Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الشاميين

Musnad Al Shammean

3,637 Hadith1228 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الشاميين #2416

2416 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 2] فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ نَسَخَتْهَا هَذِهِ الْآيَةُ {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثِهِ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ} [المزمل: 20] إِلَى قَوْلِهِ {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 199] "

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ،

مسند الشاميين · مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ وَمَيْسَرَةُ يُكْنَى أَبَا مُسْلِمٍ · Hadith 2416

مسند الشاميين #2417

2417 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ إِسْحَاقَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَطَاءً [ص:329] الْخُرَاسَانِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ»

إِسْحَاقَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، ← أَبِي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ

مسند الشاميين · مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ وَمَيْسَرَةُ يُكْنَى أَبَا مُسْلِمٍ · Hadith 2417

مسند الشاميين #2418

2418 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اذْكُرُوا اللَّهَ، مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمِنْ عَشْرَةٍ إِلَى مِائَةٍ وَمِنْ مِائَةٍ إِلَى أَلْفٍ وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ حَالَ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً حُبِسَ فِي رَدْعِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ اقْتُضِيَ مِنْ حَسَنَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَيْسَ ثَمَّ دِرْهَمٌ وَلَا دِينَارٌ»

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، ← مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، ← رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، ← يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّسْتَرِيُّ

مسند الشاميين · مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ وَمَيْسَرَةُ يُكْنَى أَبَا مُسْلِمٍ · Hadith 2418

مسند الشاميين #2419

2419 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، ثَنَا أَبِي [ص:330]، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَقَامَ الصَّلَاةَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فِي عَشِيَّةٍ بَارِدَةٍ ذَاتِ رِيحٍ، فَلَمَّا أَقَامَ الصَّلَاةَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: " الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ وَمَطَرٌ فِي سَفَرٍ نَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ نَادَى فِي أَثَرِ النِّدَاءِ: «أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ»

نَافِعٍ ← أَبِيهِ ← عثمان بن عطاء الخراساني ← عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْبَيْرُوتِيُّ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ

مسند الشاميين · مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ وَمَيْسَرَةُ يُكْنَى أَبَا مُسْلِمٍ · Hadith 2419

مسند الشاميين #2420

2420 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى الْقُرَشِيُّ، ثَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَيُحِبُّ أَنْ يَرَىَ أَثَرَ نِعْمَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ، الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ»

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، ← مُوسَى بْنُ عِيسَى الْقُرَشِيُّ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ

مسند الشاميين · مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ وَمَيْسَرَةُ يُكْنَى أَبَا مُسْلِمٍ · Hadith 2420

مسند الشاميين #2421

2421 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَهْرَيَارَ الرَّقِّيُّ، ثَنَا عَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ، قَالَا: ثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى الْقُرَشِيُّ، ثَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَحَبَ ثِيَابَهُ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، ← مُوسَى بْنُ عِيسَى الْقُرَشِيُّ، ← عَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَهْرَيَارَ الرَّقِّيُّ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← أَبُو زُرْعَةَ

مسند الشاميين · مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ وَمَيْسَرَةُ يُكْنَى أَبَا مُسْلِمٍ · Hadith 2421

مسند الشاميين #2422

2422 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبُّودٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُلَّانْسِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَبِقْ بَيْنَ الْخَيْلِ، فَيَدْفَعُ مَا ضُمِّرَ مِنْهَا إِلَى الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، وَيَدْفَعُ مَا لَمْ تُضَمَّرْ مِنْهَا إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ»

نَافِعٍ ← أَبِيهِ ← عثمان بن عطاء ← الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقَلَانِسِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبُّودٍ الدِّمَشْقِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ،

مسند الشاميين · مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ وَمَيْسَرَةُ يُكْنَى أَبَا مُسْلِمٍ · Hadith 2422

مسند الشاميين #2423

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبُّودٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُلَّانْسِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ تَصَدَّقَ بِفَرَسٍ فَدَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا، فَوَجَدَ عُمَرُ الرَّجُلَ يَبِيعُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي وَجَدْتُ الَّذِي حَمَلْتَهُ عَلَى الْفَرَسِ يَبِيعُهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ فَقَالَ: «لَا تَبْتَعْهُ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ»

نَافِعٍ ← أَبِيهِ ← عثمان بن عطاء ← الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقَلَانِسِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبُّودٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ،

مسند الشاميين · مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ وَمَيْسَرَةُ يُكْنَى أَبَا مُسْلِمٍ · Hadith 2423

مسند الشاميين #2424

2424 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ دِينَارًا فَأَرَدْتُ أَنْ أُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ: «أَلَكَ وَالِدَانٌ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَأَنْفِقْهُ عَلَى وَالِدَيْكَ» قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: «فَأَنْفِقْهُ عَلَى وَلَدِكَ» قَالَ: عِنْدِي آخَرُ , قَالَ: «أُنْفِقُهُ عَلَى زَوْجِكَ» قَالَ: وَعِنْدِي آخَرُ، قَالَ: «أُنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ» قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: «أَنْفِقْهُ حَيْثُ شِئْتَ وَلَيْسَ بِخَيْرِهَا»

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← أَبِيهِ ← عثمان بن عطاء ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ الْبَيْرُوتِيُّ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ،

مسند الشاميين · مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ وَمَيْسَرَةُ يُكْنَى أَبَا مُسْلِمٍ · Hadith 2424

مسند الشاميين #2425

2425 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ الدِّمْيَاطِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيَّ، يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرْمَلِيُّ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ، ثَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ [ص:333]، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةِ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ثَنَا كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، قَالَتْ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي، فَأَنْزِلُ فِيهِ، فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا قَفَلَ وَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةَ أَذِنَ بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ أَذِنَ بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى إِذَا جَاوَزْتُ الْجَيْشَ لِقَضَاءِ حَاجَتِي، لَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عُقْدٌ لِي مِنْ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ أَلْتَمِسُهُ وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمِلُونَ هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَّنِي فِيهِ، وَكُنَّ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَمْتَلِئْنَ، إِنَّمَا كُنَّا نَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثَقُلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي فَسَارُوا، فَجِئْتُ الْمَنْزِلَ وَلَيْسَ بِهِ مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَرْجِعُونَ فِي طَلَبِي، فَبَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ فِي الْمَنْزِلِ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي، وَاللَّهِ مَا كَلَّمْتُهُ وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، حَتَّى أَنَاخَ بَعِيرَهُ فَرَكِبْتُهُ، فَأَتَيْنَا النَّاسَ فِي نَحْوِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، قَالَتْ: فَسِرْنَا حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، وَهُوَ يَرِيبُنِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنِّي لَا أَعْرِفُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» وَلَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى خَرَجْتُ قِبَلَ الْمَضَاجِعِ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا، إِلَى لَيْلٍ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ نَتَّخِذُهَا قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، فَأَمَرَنَا [ص:334] أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَثَرَتِ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ فَقَالَتْ: وَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ: فَزَادَتْنِي مَرَضًا عَلَى مَا كَانَتْ بِي، قَالَتْ: وَكَانَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتَ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَكَانَ ابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَبَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقُ كَبِدِي، قَالَتْ: فَلَمَّا اسْتَلْبَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ، دَعَا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَسْتَشِرْهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلُكَ وَمَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا، وَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيَّقْ عَلَيْكَ، النِّسَاءُ كَثِيرٌ سِوَاهَا، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ: «يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ عَلَىَ عَائِشَةَ شَيْئًا تَكْرَهِينَهُ؟» قَالَتْ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَلَى عَجِينِ أَهْلِهَا فَيَدْخُلُ الدَّاجِنُ فَيَأْكُلُهُ، قَالَتْ: وَقَدْ كَانَتِ امْرَأَةُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَتْ لِأَبِي أَيُّوبَ: أَمَا سَمِعْتَ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ، فَحَدَّثْتُهُ بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَقَالَ: سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا، سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي؟ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا صَالِحًا مَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ فِيهِ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنْ أَجْهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ [ص:335] لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ، حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْجُزَ بَيْنَهُمْ، قَالَتْ: فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي أَبَوَايَ، وَقَدْ كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتَ عَلَيَّ فَهِيَ تُسَاعِدُنِي، فَجَلَسَ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي، فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ بِبَرَاءَتِكِ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ» فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ أُمِّي: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، لَمْ أَقْرَأْ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَلَئِنْ قُلْتُ: إِنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18] قَالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَشَأْنِي كَانَ أَصْغَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَنْزِلَ فِيَّ قُرْآنٌ، وَلَكِنَّنِي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللَّهُ رَسُولَهُ فِي مَنَامِهِ رُءْويَا يُبَرِّئُنِي فِيهَا، قَالَتْ: فَوَاللَّهِ مَا دَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَخَذَتْهُ الْبُرَحَاءُ وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَخَذَتْهُ الْبُرَحَاءُ حَتَّى أَنَّهُ يَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي، قَالَتْ: فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سُرِّيَ عَنْهُ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ: «أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ يَا عَائِشَةُ» فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ص:336]، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا اللَّهَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عَصَبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سُمَيْعٌ عَلِيمٌ} [النور: 21] وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِفَاقَتِهِ وَقَرَابَتِهِ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} إِلَى قَوْلِهِ {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور: 22] فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ مِثْلَ مَا كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، وَكَانَتْ هِيَ الَّتِي تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهَا فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ، فَقَالَتْ: أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا شَيْئًا يَرِيبُنِي، وَكَانَتْ أُخْتُ زَيْنَبَ حَمْنَةَ تُحَارِبُنِي، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ "

مسند الشاميين #2426

2426 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ الْمِنْهَالِ، عَنِ ابْنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ [ص:337] أَبِيهِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْتَفَتَ وَأَنَا أُصَلِّي، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَيَّ وَأَنَا أُصَلِّي، فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ لِي: «أَلَمْ تُصَلِّ مَعَنَا؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «وَمَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ خَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلِي وَلَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ "

أَبِيهِ ← ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، ← أَبِيهِ ← ابْنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيِّ، ← الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ← أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ

مسند الشاميين · مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ وَمَيْسَرَةُ يُكْنَى أَبَا مُسْلِمٍ · Hadith 2426

مسند الشاميين #2427

2427 - حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى الْبَلْخِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ، عَيْنٌ بَكَتْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»

الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← أَبِيهِ ← عثمان بن عطاء الخراساني ← عمر بن هارون البلخي ← يَحْيَی بْنُ مُوسَی الْبَلْخِيُّ ← الْفِرْیَابِیُّ

مسند الشاميين · مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ وَمَيْسَرَةُ يُكْنَى أَبَا مُسْلِمٍ · Hadith 2427

Previous
101112
Next

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، ← كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ ← عَائِشَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُتْبَةَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، ← عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، ← كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْحَلَبِيُّ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرْمَلِيُّ الْأَنْطَاكِيُّ ← عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عَطَاءَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيَّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ

مسند الشاميين · مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ وَمَيْسَرَةُ يُكْنَى أَبَا مُسْلِمٍ · Hadith 2425

All Chapters1. The Virtues of Abraham, the son of Abi Abla, and his reports1. Door2. He did not end the chain of transmission of Abraham bin Abi Abla and wanted Abu Abla Shammar bin Yaqzan2. What Abraham ibn Abi Abla narrated on the authority of Anas bin Malik3. Abraham Ibn Abi Abla on the authority of Abu Abi Abdullah Ibn Umm Haram Ibn Umm Haram Ibn Ummadah Ibn the silent and has Saheeh3. What has not been completed to us from the chain of transmission of Abd al-Rahman ibn Thabit ibn Thuban4. Abraham Ibn Abi Abla on the authority of Abu Imamah4. The chain of transmission of Ibn Sinan Abu Al-'Ala al-Dimashqi5. Abraham ibn Abi Abla on the authority of Utbah bin Ghazwan al-Salami, and he did not hear from him5. What has not been completed to us from the chain of transmission of Thawr ibn Yazid6. Abraham bin Abi Abla, on the authority of the son of the silent, but he did not hear from him6. Unsupported by the loins of Bin Rumaym Lakhmi