مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن #949
(949) حدثنا أبو موسى عمران بن موسىقال سئل بعض الحكماء ما شريطة الصديق قال أن يساعدك على جميع أمرك ويظهر الحسن عنك ويذيعه لك ويستر القبيح عليك ويدفعه عنك ويهجنه عندك ويعرفك عيوبك ويستنزلك برفق منها ويخبرك بمحاسنك ويحثك على الزيادة منها يفي لك عند النائبة ويشركك في المصيبة فإذا فعل ذلك فهو الصديق الودود قال أبو بكر قيل لبعض الحكماء أي سفر أطول قال ما كان في طلب صاحب يرضاه أنشدني محرز بن الفضل الرازيلا ترضين من الصديق بكيف أنت ومرحبا بك حتى تجرب ما لديه بحاجة إن لم تكن لك فإذا وجدت فعاله كمقاله فبه تمسك وأنشدني ابن الدولابي كل امرئ يوما سيقضي نحبه إن كره الموت وإن أحبه ما الحر إلا من يواسي صحبه ولا الفتى إلا المطيع ربه
أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى
مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · کتاب · Hadith 949
