Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر

The Book of Archeology by Muhammad ibn al-Hassan - T. Khaled Al-Awwad - Dar Al-Nawader

913 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر #373

373 - محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة قال: حدثنا قيس بن مسلم الجدلي, عن طارق بن شهاب الأحمسيقال: جاء يهودي إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: أرأيت قوله: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض} فأين النار؟ قال عمر رضي الله عنه لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: أجيبوه, فلم يكن عندهم فيها شيء, فقال عمر رضي الله عنه: أرأيت النهار إذا جاء أليس يملأ السموات والأرض؟ قال: بلى, قال: فأين الليل؟ قال: حيث شاء الله, قال عمر: والنار حيث شاء الله, فقال اليهودي: والذي نفسك بيده يا أمير المؤمنين, إنها لفي كتاب الله المنزل كما قلت.

طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ الْأَحْمَسِيِّ ← قيس بن مسلم الجدلي ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر · کتاب · Hadith 373

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر #374

374 - محمد قال: أخبرنا أبو حنيفةقال: بينا أنا عند عطاء بن أبي رباح فسأله علقمة بن مرثد الحضرمي قال: إن بمصرنا قوما صالحين يقولون: إن شهدنا أنا مؤمنون شهدنا أنا من أهل الجنة؟ , قال: فقولوا: إنكم مؤمنون ولا تقولوا: إنا من أهل الجنة, فوالله ما في السماء ملك مقرب, ولا من نبي مرسل, ولا عبد صالح إلا لله عليه السبيل والحجة, أما ملك أطاع الله طاعة حسنة, فالله من عليه بتلك الطاعة, فهو مقصر على شكرها, وأما نبي مرسل أو عبد صالح أذنب فلله عليه السبيل والحجة.

أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر · کتاب · Hadith 374

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر #375

375 - محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح, عن عبد الله بن رواحة رضي الله عنه,أنه سمى شاة من غنمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم, وأوصى بها جارية له كانت في الغنم, وكان يتعاهدها وينظر إليها كلما أتى الغنم حتى سمنت وصلحت, فجاء يوما ففقدها من الغنم, فسألها عنها فقالت: ضاعت, فلطم وجهها فلما سير ذلك عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بالقصة فقال: لم أملك نفسي أن لطمتها, قال: فأعظم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لعلها مؤمنة, قال: يا رسول الله: إنها سوداء, قال: فقال: إيت بها, فلما جاء بها قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أين الله؟ , قالت في السماء, قال: من أنا؟ , قالت: أنت رسول الله, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي مؤمنة, قال: فقال: عبد الله بن رواحة رضي الله عنه: فهي حرة يا رسول الله.

عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر · کتاب · Hadith 375

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر #376

376 - محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة, عن حماد, عن إبراهيم قال: سألته عن قول الله عز وجل: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} قال: يعذب الله قوما ممن كان يعبده ولا يعبد غيره, وقوما ممن كان يعبد غيره, ثم يجمعهم في النار, فيعير الذين كانوا يعبدون غير الله الذين كانوا يعبدونه, فيقولون: عذبنا لأنا عبدنا غيره, فما أغنت عنكم عبادتكم إياه وقد عذبتم معنا, فيأذن الرب تبارك وتعالى للملائكة والنبيين فيشفعون, فلا يبقى في النار أحد ممن كان يعبده إلا أخرجه, حتى يتطاول للشفاعة إبليس لعبادته الأولى. قال: فيقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}.

قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ← سألته-، ← إِبْرَاهِيمُ: ← حَمَّادٍ، ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر · کتاب · Hadith 376

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر #377

377 - محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة, عن حماد, عن ربعي بن حراش العبسي, عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهقال: يدخل الجنة قوم منتنين قد محشتهم النار.

حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ← ربعي بن حراش العبسي, ← حَمَّادٍ، ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر · کتاب · Hadith 377

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر #378

378 - محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة, عن سلمة بن كهيل, عن أبي الزعراء, عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهقال: يعذب الله قوما من أهل الإيمان بذنوبهم, ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم حتى لا يبقى في النار إلا من ذكر الله: {ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين. وكنا نكذب بيوم الدين. حتى أتانا اليقين. فما تنفعهم شفاعة الشافعين}.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي الزَّعْرَاءِ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر · کتاب · Hadith 378

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر #379

379 - محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة, عن عطية العوفي, عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار, قال: وسألته عن هذه الآية {ومن اليل فتهجد به نافلة عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال: المقام المحمود الشفاعة, قال: يعذب الله قوما من أهل الإيمان بذنوبهم, ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم, فيؤتى بهم نهرا يقال له الحيوان, فيغتسلون فيه غسل الثعارير, ثم يدخلون الجنة, فيسمون الجهنميين, ثم يطلبون إلى الله, فيذهب ذلك الاسم عنهم.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِّيَةَ الْعَوْفِيِّ ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر · کتاب · Hadith 379

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر #380

380 - محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة, عن شداد بن عبد الرحمن, عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه,بمثل ذلك.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← شداد بن عبد الرحمن, ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر · کتاب · Hadith 380

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر #381

381 - محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة, عن يزيد بن صهيب الذي يقال له الفقير, عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال: سألته عن الشفاعة,فقال: يعذب الله قوما من أهل الإيمان, ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم قال: قلت له: فأين قول الله: {يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم} فقال لي: هذه في الذين كفروا, اقرأ ما قبلها.

الشفاعة, ← سألته-، ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللہِ الأنصَارِیِّ: ← يزيد بن صهيب الذي يقال له الفقير, ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر · کتاب · Hadith 381

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر #382

382 - محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة قال: حدثنا أبو الزبير, عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه,عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سأله سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي رضي الله عنه فقال: يا رسول الله, أخبرنا عن عمرتنا هذه ألعامنا هذا أم للأبد؟ فقال: للأبد, قال: أخبرنا عن ديننا هذا كأنما خلقنا له, في أي شيء العمل؟ في شيء قد جرت به الأقلام, وثبتت به المقادير أم في شيء نستأنف فيه العمل؟ قال: في شيء قد جرت به الأقلام وثبتت به المقادير, قال: ففيم العمل يا رسول الله؟ فقال: اعملوا فكل عامل ميسر, من كان من أهل #372# الجنة يسر لعمل أهل الجنة, ومن كان من أهل النار يسر لعمل أهل النار, ثم تلا هذه الآية: {فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى}.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللہِ الأنصَارِیِّ: ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر · کتاب · Hadith 382

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر #383

383 - محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة, عن عبد العزيز بن رفيع, عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص, عن أبيه رضي الله عنه,عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من نفس إلا قد كتب الله مدخلها, ومخرجها, وما هي لاقية. فقال رجل من الأنصار: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال: كل من كان من أهل الجنة يسر لعمل أهل الجنة, ومن كان من أهل النار يسر لعمل أهل النار. فقال الأنصاري: الآن حق العمل.

أَبِيهِ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر · کتاب · Hadith 383

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر #384

384 - محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة قال: حدثنا علقمة بن مرثد الحضرمي, عن يحيى بن يعمرقال: بينا نحن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رأيت ابن عمر رضي الله عنهما قاعدا في جانبه, فقلت لصاحبي: هل لك أن تأتي ابن عمر فتسأله عن القدر؟ فقال: نعم فقلت: دعني حتى أكون أنا الذي أسأله, فإني أرفق به منك, فأتيناه فقعدنا إليه فقلت له: يا أبا عبد الرحمن, إنا قوم نتقلب في هذه الأرضين, فربما قدمنا البلد به قوم يقولون: لا قدر, قال: أبلغوهم أني منهم بريء, وأني لو أجد أعوانا لجاهدتهم, قال: ثم أنشأ يحدثنا قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه إذ أقبل شاب جميل, حسن اللمة, طيب الريح, عليه ثياب بيض فقال: السلام عليك يا رسول الله, السلام عليكم, فرد النبي صلى الله عليه وسلم ورددنا, ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ فقال: ادنه, فدنا رتوة أو رتوتين, ثم قام موقرا له, ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ فدنا رتوة أو رتوتين, ثم قام موقرا له, ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ فقال: ادنه, حتى جلس, فألصق ركبتيه بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: أخبرني عن الإيمان #374# ما هو؟ قال: الإيمان بالله, وملائكته, وكتبه, ورسله, واليوم الآخر, والقدر خيره وشره من الله, قال: صدقت, فتعجبنا لقوله: صدقت, كأنه يعلم, قال: فأخبرني عن شرائع الإسلام ما هي؟ قال: إقام الصلاة, وإيتاء الزكاة, وحج البيت, وصوم شهر رمضان, والاغتسال من الجنابة, قال: صدقت, فتعجبنا لقوله: صدقت كأنه يعلم, قال: فأخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: تعمل لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك, قال: صدقت, فتعجبنا لقوله: صدقت كأنه يعلم. قال فأخبرني عن قيام الساعة متى هو؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل, قال: صدقت, فتعجبنا لقوله صدقت, فانصرف ونحن نراه, إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: علي بالرجل, فسرنا في إثره فما ندري أين توجه, ولا رأينا منه شيئا, فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم, ما أتاني في صورة قط إلا وأنا أعرفه فيها قبل هذه الصورة.

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ الْحَضْرَمِيِّ، ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن - ت خالد العواد - ن دار النوادر · کتاب · Hadith 384

Previous
313233
Next
All Chapters1. Chapter1. Chapter