كتاب التوحيد لا بن خزيمة - ت سمير بن أمين الزهيري - ن دار المغني - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 54
nan54 - بَابُ ذِكْرِ الشَّفَاعَةِ الَّتِي خَصَّ اللَّهُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ صلوات اللَّهُ عَلَيْهِمْ ودون سائر المؤمنين وَهِيَ الشَّفَاعَةُ الأُولَى الَّتِي يَشْفَعُ بِهَا لأُمَّتِهِ، لِيُخَلِّصَهُمُ اللَّهُ مِنَ الْمَوْقِفِ الَّذِي قَدْ جُمِعُوا فِيهِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَعَ الأُولَى، وَقَدْ دَنَتِ الشَّمْسُ مِنْهُمْ، فَآذَتْهُمْ وَأَصَابَهُمْ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لاَ يُطِيقُونَ، وَلاَ يَحْتَمِلُونَ وَهَذِهِ الشَّفَاعَةُ هِيَ سِوَى الشَّفَاعَةِ الَّتِي يَشْفَعُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ، لإِخْرَاجِ مَنْ قَدْ أُدْخِلَ النَّارَ مِنْ أُمَّتِهِ، بِمَا قَدِ ارْتَكَبُوا مِنَ الذُّنُوبِ، وَالْخَطَايَا فِي الدُّنْيَا الَّتِي لَمْ يَشَأُ اللَّهَ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهَا وَيَغْفِرَهَا لَهُمْ، تَفَضُّلاً وَكَرَمًا وَجُودًا، وَمَا ذُكِرَ مِنْ خُصُوصِيَّةِ اللهِ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ الشَّفَاعَةِ دَاخِلٌ فِي هَذَا الْبَابِ.
بَابُ
Kitab al-Tawhid by Ibn Khuzaymah - T. Samir bin Amin al-Zuhairi - Dar al-Mughni - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 54
