Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر

Al-Bukhari's singular literature - T. Ali Abdel-Basit Mazyad - and Ali Abdul-Maqsoud Radwan - Al-Khanji Library - Egypt

1,322 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #951

951- حَدثنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدثنا سُهَيْلٌ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنًا لأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يُحَدِّثُ أَبِي، عَنْ أَبِيهِقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ عَلَى فِيهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُهُ. - حَدثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدثنا سُلَيْمَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي سُهَيْلٌ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ فَمَهُ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُهُ.(1/433)

أَبِيهِ ← أَبِي ← ابْنًا لأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ← سُهَيْلٌ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← مُسَدَّدٌ

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 951

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #952

952- حَدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍيَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامِ ابْنَةِ مِلْحَانَ، فَتُطْعِمُهُ، وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَأَطْعَمَتْهُ وَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ، فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَضْحَكُ.(1/434)

إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 952

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #953

953- حَدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً، قَالَ: حَدثنا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ السَّعْدِيِّقَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقَالَ: هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ عَلَيَّ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ، وَلاَ مِنْ ضَيْفٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: نِعْمَ الْمَالُ أَرْبَعُونَ، وَالأَكْثَرُ سِتُّونَ، وَوَيْلٌ لأَصْحَابِ الْمِئِينَ إِلاَّ مَنْ أَعْطَى الْكَرِيمَةَ، وَمَنَحَ(1/434)الْغَزِيرَةَ، وَنَحَرَ السَّمِينَةَ، فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَكْرَمُ هَذِهِ الأَخْلاَقِ، لاَ يُحَلُّ بِوَادٍ أَنَا فِيهِ مِنْ كَثْرَةِ نَعَمِي؟ فَقَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْعَطِيَّةِ؟ قُلْتُ: أُعْطِي الْبِكْرَ، وَأُعْطِي النَّابَ، قَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الْمَنِيحَةِ؟ قَالَ: إِنِّي لَأَمْنَحُ النَّاقَةَ، قَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الطَّرُوقَةِ؟ قَالَ: يَغْدُو النَّاسُ بِحِبَالِهِمْ، وَلاَ يُوزَعُ رَجُلٌ مِنْ جَمَلٍ يَخْتَطِمُهُ، فَيُمْسِكُهُ مَا بَدَا لَهُ، حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَرُدَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: فَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ؟ قَالَ: مَالِي، قَالَ: فَإِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ، وَسَائِرُهُ لِمَوَالِيكَ، فَقُلْتُ: لاَ جَرَمَ، لَئِنْ رَجَعْتُ لأُقِلَّنَّ عَدَدَهَا فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ جَمَعَ بَنِيهِ فَقَالَ: يَا بَنِيَّ، خُذُوا عَنِّي، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْخُذُوا عَنْ أَحَدٍ هُوَ أَنْصَحُ لَكُمْ مِنِّي: لاَ تَنُوحُوا عَلَيَّ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ، وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَنْهَى عَنِ النِّيَاحَةِ، وَكَفِّنُونِي فِي ثِيَابِي الَّتِي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا، وَسَوِّدُوا أَكَابِرَكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِذَا سَوَّدْتُمْ أَكَابِرَكُمْ لَمْ يَزَلْ لأَبِيكُمْ فِيكُمْ خَلِيفَةٌ، وَإِذَا سَوَّدْتُمْ أَصَاغِرَكُمْ هَانَ أَكَابِرُكُمْ عَلَى النَّاسِ، وزهدوا فيكم وَأَصْلِحُوا عَيْشَكُمْ، فَإِنَّ فِيهِ غِنًى عَنْ طَلَبِ النَّاسِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ، فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ، وَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَسَوُّوا عَلَيَّ قَبْرِي، فَإِنَّهُ كَانَ يَكُونُ شَيْءٌ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ: خُمَاشَاتٌ، فَلاَ آمَنُ سَفِيهًا أَنْ يَأْتِيَ أَمْرًا يُدْخِلُ عَلَيْكُمْ ع

قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ السَّعْدِيِّ ← الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، ← الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ، ← الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ← الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 953

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #954

954- حَدثنا مُوسَى، قَالَ: حَدثنا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدثنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِقَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الصَّامِتِ قَالَ: سَأَلْتُ خَلِيلِي أَبَا ذَرٍّ، فَقَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِوَضُوءٍ، فَحَرَّكَ رَأْسَهُ، وَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ، قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي آذَيْتُكَ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّكَ تُدْرِكُ أُمَرَاءَ أَوْ أَئِمَّةً يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: صَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ فَصَلِّهِ، وَلاَ تَقُولَنَّ: صَلَّيْتُ، فَلاَ أُصَلِّي.(1/436)

أَبِي الْعَالِيَةِ ← أَيُّوبَ ← وُهَيْبٌ، ← مُوسَى

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 954

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #955

955- حَدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدثنا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَقَالَ: أَلاَ تُصَلُّونَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا عِنْدَ اللهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ يَقُولُ: {وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً}.(1/436)

عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 955

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #956

956- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: رَأَيْتُهُ يَضْرِبُ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، أَتَزْعُمُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، أَيَكُونُ لَكُمُ الْمَهْنَأُ وَعَلَيَّ الْمَأْثَمُ؟ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَقُولُ: إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ، فَلاَ يَمْشِي فِي نَعْلِهِ الأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهُ.(1/437)

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ رَزَینٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 956

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #957

957- حَدثنا أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدثنا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِقَالَ: مَرَّ بِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّامِتِ، فَأَلْقَيْتُ لَهُ كُرْسِيًّا، فَجَلَسَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ ابْنَ زِيَادٍ قَدْ أَخَّرَ الصَّلاَةَ، فَمَا تَأْمُرُ؟ فَضَرَبَ فَخِذِي ضَرْبَةً، أَحْسَبُهُ قَالَ: حَتَّى أَثَّرَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ كَمَا سَأَلْتَنِي، فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ، فَقَالَ: صَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ فَصَلِّ، وَلاَ تَقُلْ: قَدْ صَلَّيْتُ، فلا أُصَلِّي.(1/437)

أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ، ← أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 957

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #958

958- حَدثنا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَأَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ، حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فِي أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ، قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: فَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَرَصَّهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم ثُمَّ قَالَ: آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ، ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: مَاذَا تَرَى؟ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِنِّي خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا، قَالَ: هُوَ الدُّخُّ، قَالَ: اخْسَأْ فَلَمْ تَعْدُ قَدْرَكَ، قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَأْذَنُ لِي فِيهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِنْ يَكُ هُوَ لاَ تُسَلَّطُ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُ هُوَ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ. قَالَ سَالِمٌ: فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم هُوَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الأَنْصَارِيُّ يَوْمًا إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم طَفِقَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهُوَ يَسْمَعُ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ: أَيْ صَافُ، وَهُوَ اسْمُهُ، هَذَا مُحَمَّدٌ، فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ. قَالَ سَ

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 958

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #959

959- حَدثنا مُوسَى، قَالَ: حَدثنا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدثنا جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم إِذَا كَانَ جُنُبًا، يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ حَفَنَاتٍ مِنْ مَاءٍ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أَبَا عَبْدِ اللهِ، إِنَّ شَعْرِي أَكْثَرُ مِنْ ذَاكَ، قَالَ: وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الْحَسَنِ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم أَكْثَرَ مِنْ شَعْرِكَ وَأَطْيَبَ.(1/439)

جَابِرٍ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرٌ، ← وُهَيْبٌ، ← مُوسَى

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 959

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #960

960- حَدثنا مُوسَى، قَالَ: حَدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍقَالَ: صُرِعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم مِنْ فَرَسٍ بِالْمَدِينَةِ عَلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ، فَكُنَّا نَعُودُهُ فِي مَشْرُبَةٍ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي قَاعِدًا، فَصَلَّيْنَا قِيَامًا، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ قَاعِدًا، فَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ قِيَامًا، فَأَوْمَأَ إِلَيْنَا أَنِ اقْعُدُوا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ: إِذَا صَلَّى الإِمَامُ قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا، وَإِذَا صَلَّى قَائ

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُوسَى

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 960

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #961

961- قَالَ:وَوُلِدَ لِغُلاَمٍ (1) مِنَ الأَنْصَارِ غُلامٌ، فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا، فَقَالَتِ الأنْصَارُ: لا نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللهِ، حَتَّى قَعَدْنَا فِي الطَّرِيقِ نَسْأَلُهُ عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: جِئْتُمُونِي تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ، يَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ، قُلْنَا: وُلِدَ لِفُلاَنٍ مِنَ الأَنْصَارِ غُلاَمٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا، فَقَالَتِ الأنْصَارُ: لا نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللهِ، قَالَ: أَحْسَنَتِ الأَنْصَارُ، سَمُّوا بِاسْمِي، ولا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي. _حاشية(1/440)

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 961

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #962

962- حَدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم مَرَّ فِي السُّوقِ دَاخِلاً مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ وَالنَّاسُ كَنَفَيْهِ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ، فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟ فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ ذَلِكَ لَهُمْ ثَلاَثًا، فَقَالُوا: لاَ وَاللَّهِ، لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَانَ عَيْبًا فِيهِ أَنَّهُ أَسَكُّ، وَالأَسَكُّ: الَّذِي لَيْسَ لَهُ أُذُنَانِ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ؟ قَالَ: فَوَاللَّهِ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مَنْ هَذَا عَلَيْكُمْ.(1/440)

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرٌ، ← الدَّرَاوَرْدِيُّ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 962

Previous
313233
Next
All Chapters1. Chapter1. Chapter