Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت

Sunan Al-Darimi - T. Fawaz Ahmed Zumrli, Khaled Al-Saba Al-Alami - Dar Al-Kitab Al-Arabi - Beirut

3,503 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت #644

644 - أخبرنا عفان ثنا حماد بن زيد حدثنا أيوبقال : تذاكرنا بمكة الرجل يموت فقلت عدتها من يوم يأتيها الخبر لقول الحسن وقتادة وأصحابنا قال فلقيني طلق بن حبيب العنزي فقال انك علي كريم وإنك من أهل بلد العين إليهم سريعة وأني لست آمن عليك وإنك قلت قولا ها هنا خلاف قول أهل البلد ولست آمن بغيره فقلت وفي ذا اختلاف قال نعم عدتها من يوم يموت فلقيت سعيد بن جبير فسألته فقال عدتها من يوم توفي وسألت مجاهدا فقال عدتها من يوم توفي وسألت عطاء بن أبي رباح فقال من يوم توفي وسألت أبا قلابة فقال من يوم توفي وسألت محمد بن سيرين فقال من يوم توفي قال وحدثني نافع ان بن عمر رضي الله عنهما قال من يوم توفي وسمعت عكرمة يقول من يوم توفي قال وقال جابر بن زيد من يوم توفي قال وكان بن عباس يقول من يوم توفي قال حماد وسمعت ليثا يحدث عن الحكم ان عبد الله بن مسعود قال من يوم توفي قال وقال علي من يوم يأتيها الخبر قال عبد الله بن عبد الرحمن أقول من يوم توفي

أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَفَّانُ

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت · کتاب · Hadith 644

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت #645

645 - أخبرنا أحمد بن حميد ثنا بن المبارك عن معمر عن سماك بن الفضل عن وهب بن منبه عن الحكم بن مسعودقال : أتينا عمر في المشركة فلم يشرك ثم أتيناه العام المقبل فشرك فقلنا له فقال تلك على ما قضيناه وهذه على ما قضينا

الْحَكَمِ بْنِ مَسْعُودٍ ← وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ ← مَعْمَرٌ، ← بن الْمُبَارَكِ ← أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ،

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت · کتاب · Hadith 645

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت #646

646 - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ثنا روح ثنا حجاج الأسود قال قال بن منبه :كان أهل العلم فيما مضى يضنون بعلمهم عن أهل الدنيا فيرغب أهل الدنيا في علمهم فيبذلون لهم دنياهم وان أهل العلم اليوم بذلوا علمهم لأهل الدنيا فزهد أهل الدنيا في علمهم فضنوا عليهم بدنياهم

بن منبه ← حَجَّاجٌ الْأَسْوَدُ ← رَوْحٌ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت · کتاب · Hadith 646

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت #647

647 - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ثنا محمد بن عمر بن الكميت ثنا علي بن وهب الهمداني حدثنا الضحاك بن موسىقال : مر سليمان بن عبد الملك بالمدينة وهو يريد مكة فأقام بها أياما فقال هل بالمدينة أحد أدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا له أبو حازم فأرسل إليه فلما دخل عليه قال له يا أبا حازم ما هذا الجفاء قال أبو حازم يا أمير المؤمنين وأي جفاء رأيت مني قال أتاني وجوه أهل المدينة ولم تأتني قال يا أمير المؤمنين أعيذك بالله ان تقول ما لم يكن ما عرفتني قبل هذا اليوم ولا أنا رأيتك قال فالتفت سليمان إلى محمد بن شهاب الزهري فقال أصاب الشيخ وأخطأت قال سليمان يا أبا حازم مالنا نكره الموت قال لأنكم أخربتم الآخرة وعمرتم الدنيا فكرهتم ان تنتقلوا من العمران إلى الخراب قال أصبت يا أبا حازم فكيف القدوم غدا على الله قال أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله واما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه فبكى سليمان وقال ليت شعري مالنا عند الله قال اعرض عملك على كتاب الله قال وأي مكان أجده قال { إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم } قال سليمان فأين رحمة الله يا أبا حازم قال أبو حازم رحمة الله قريب من المحسنين قال له سليمان يا أبا حازم فأي عباد الله أكرم قال أو لو المروءة والنهى قال له سليمان فأي الأعمال أفضل قال أبو حازم أداء الفرائض مع اجتناب المحارم قال سليمان فأي الدعاء أسمع قال أبو حازم دعاء المحسن إليه للمحسن قال فأي الصدقة أفضل قال للسائل البائس وجهد المقل ليس فيها من ولا أذى قال فأي القول أعدل قال قول الحق عند من تخافه أو { ص 164 } ترجوه قال فأي المؤمنين أكيس قال رجل عمل بطاعة الله ودل الناس عليها قال فأي المؤمنين أحمق قال رجل انحط في هوى أخيه وهو ظالم فباع آخرته بدنيا غيره قال له سليمان أصبت فما تقول فيما نحن فيه قال يا أمير المؤمنين أو تعفني قال له سليمان لا ولكن نصيحة تلقيها إلي قال يا أمير المؤمنين ان آباءك قهروا الناس بالسيف وأخذوا هذا الملك عنوة على غير مشورة من المسلمين ولا رضا لهم حتى قتلوا منهم مقتله عظيمة فقد ارتحلوا عنها فلو شعرت ما قالوه وما قيل لهم فقال له رجل من جلسائه بئس ما قلت يا أبا حازم قال أبو حازم كذبت ان الله أخذ ميثاق العلماء ليبيننه للناس ولا يكتمونه قال له سليمان فكيف لنا ان نصلح قال تدعون التصلف وتمسكون بالمروءة وتقسمون بالسوية قال له سليمان كيف لنا بالمأخذ به قال أبو حازم تأخذه من حله وتضعه في أهله قال له سليمان هل لك يا أبا حازم ان تصحبنا فتصيب منا ونصيب منك قال أعوذ بالله قال له سليمان ولم ذاك قال أخشى أن أركن إليكم شيئا قليلا فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات قال له سليمان أرفع إلينا حوائجك قال تنجيني من النار وتدخلني الجنة قال سليمان ليس ذاك إلي قال أبو حازم فمالي إليك حاجة غيرها قال فادع لي قال أبو حازم اللهم ان كان سليمان وليك فيسره لخير الدنيا والآخرة وان كان عدوك فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى قال له سليمان قط قال أبو حازم قد أوجزت وأكثرت ان كنت من أهله وان لم تكن من أهله فما ينفعني ان أرمي عن قوس ليس لها وتر قال له سليمان أوصني قال سأوصيك وأوجز عظم ربك ونزهه ان يراك حيث نهاك أو يفقدك حيث أمرك فلما خرج من عنده بعث إليه بمائة دينار وكتب إليه ان أنفقها ولك { ص 165 } عندي مثلها كثير قال فردها عليه وكتب إليه يا أمير المؤمنين أعيذك بالله ان يكون سؤالك إياي هزلا أو ردي عليك بذل وما أرضاها لك فكيف أرضاها لنفسي وكتب إليه ان موسى بن عمران لما { ورد ماء مدين وجد } عليها رعاء { يسقون ووجد من دونهم } جاريتين تزودان فسألهما فقالتا { لا نسقي حتى يصدر الرع

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت #648

648 - أخبرنا أبو عثمان البصري عن عبد العزيز بن مسلم القسملي انا زيد العمي عن بعض الفقهاءانه قال : يا صاحب العلم اعمل بعلمك وأعط فضل مالك واحبس الفضل من قولك الا بشيء من الحديث ينفعك عند ربك يا صاحب العلم ان الذي علمت ثم لم تعمل به قاطع حجتك ومعذرتك عند ربك إذا لقيته يا صاحب العلم ان الذي أمرت به من طاعة الله ليشغلك عما نهيت عنه من معصية الله يا صاحب العلم لا تكونن قويا في عمل غيرك ضعيفا في عمل نفسك يا صاحب العلم لا يشغلنك الذي لغيرك عن الذي لك يا صاحب العلم عظم العلماء وزاحمهم واستمع منهم ودع منازعتهم يا صاحب العلم عظم العلماء لعلمهم وصغر الجهال لجهلهم ولا تباعدهم وقربهم وعلمهم يا صاحب العلم لا تحدث بحديث في مجلس حتى تفهمه ولا تجب امرأ في قوله حتى تعلم ما قال لك يا صاحب العلم لا تغتر بالله ولا تغتر بالناس فإن الغرة بالله ترك أمره والغرة بالناس اتباع هواهم واحذر من الله ما حذرك من نفسه واحذر من الناس فتنتهم يا صاحب العلم انه لا يكمل ضوء النهار الا بالشمس كذلك لا تكمل الحكمة الا بطاعة الله يا صاحب العلم انه لا يصلح الزرع الا بالماء والتراب كذلك لا يصلح الإيمان الا بالعلم والعمل يا صاحب العلم كل مسافر متزود وسيجد إذا احتاج إلى زاده ما تزود وكذلك سيجد كل عامل إذا احتاج إلى عمله في الآخرة ما عمل في الدنيا يا صاحب العلم إذا أراد الله ان يحضك على عبادته فاعلم انه إنما أراد ان يبين لك كرامتك عليه فلا تحولن إلى غيره فترجع من كرامته إلى هوانه يا صاحب العلم انك ان تنقل الحجارة والحديد أهون عليك من ان تحدث من لا يقبل حديثك ومثل الذي يحدث من لا يقبل حديثه كمثل الذي ينادي الميت ويضع المائدة لأهل القبور

بَعْضُ الْفُقَهَاءِ ← زَيْدٌ الْعَمِّيُّ ← عَبْدُ الْعَزِیْزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِیُّ ← أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت · کتاب · Hadith 648

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت #649

649 - أخبرنا عبد الملك بن سليمان أبو عبد الرحمن الأنطاكي عن عباد بن عباد الخواص الشامي أبو عتبةقال : أما بعد اعقلوا والعقل نعمة { ص 167 } فرب ذي عقل قد شغل قلبه بالتعمق فيما هو عليه ضرر عن الانتفاع بما يحتاج إليه حتى صار عن ذلك ساهيا ومن فضل عقل المرء ترك النظر فيما لأنظر فيه حتى يكون فضل عقله وبالا عليه في ترك مناقشة من هو دونه في الأعمال الصالحة أو رجل شغل قلبه ببدعة قلد فيها دينه رجالا دون أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أو اكتفى برأيه فيما لا يرى الهدى الا فيها ولا يرى الضلالة الا تركها بزعم انه أخذها من القرآن وهو يدعو إلى فراق القرآن أفما كان للقرآن حملة قبله وقبل أصحابه يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه وكانوا منه على منار أوضح الطريق وكان القرآن إمام رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إماما لأصحابه وكان أصحابه أئمة لمن بعدهم رجال معروفون منسوبون في البلدان متفقون في الرد على أصحاب الأهواء مع ما كان بينهم من الاختلاف وتسكع أصحاب الأهواء برأيهم في سبل مختلفة جائرة عن القصد مفارقة للصراط المستقيم فتوهت بهم أدلاؤهم في مهامة مضلة فأمعنوا فيها متعسفين في هيآتهم كلما أحدث لهم الشيطان بدعة في ضلالتهم انتقلوا منها إلى غيرها لأنهم لم يطلبوا أثر السالفين ولم يقتدوا بالمهاجرين وقد ذكر عن عمر انه قال لزياد هل تدري ما يهدم الإسلام زلة عالم وجدال منافق بالقرآن وأئمة مضلون اتقوا الله وما حدث في قرائكم وأهل مساجدكم من الغيبة والنميمة والمشي بين الناس بوجهين ولسانين وقد ذكر ان من كان ذا وجهين في الدنيا كان ذا وجهين في النار يلقاك صاحب الغيبة فيغتاب عندك من يرى انك تحب غيبته ويخالفك إلى صاحبك فيأتيه عنك بمثله فإذا هو قد أصاب عند كل واحد منكما حاجته وخفي على كل واحد منكما ما يأتي عند صاحبه حضوره عند من حضره حضور الأخوان وغيبته عن من غاب عنه غيبة الأعداء من حضر منهم كانت له الأثرة ومن غاب منهم لم تكن له حرمة يغبن من حضره بالتزكية ويغتاب من غاب عنه بالغيبة فيا لعباد الله أما في القوم من رشيد ولا مصلح به يقمع هذا عن مكيدته ويرده عن عرض أخيه المسلم بل عرف هواهم فيما مشى به إليهم فاستمكن منهم وأمكنوه من { ص 168 } حاجته فأكل بدينه مع أديانهم فالله الله ذبوا عن حرم أعيانكم وكفوا ألسنتكم عنهم الا من خير وناصحوا الله في أمتكم إذ كنتم حملة الكتاب والسنة فإن الكتاب لا ينطق حتى ينطق به وان السنة لا تعمل حتى يعمل بها فمتى يتعلم الجاهل إذا سكت العالم فلم ينكر ما ظهر ولم يأمر بما ترك وقد { أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه } اتقوا الله فإنكم في زمان رق فيه الورع وقل فيه الخشوع وحمل العلم مفسدوه فأحبوا ان يعرفوا بحمله وكرهوا ان يعرفوا بإضاعته فنطقوا فيه بالهوى لما ادخلوا فيه من الخطأ وحرفوا الكلم عما تركوا من الحق إلى ما عملوا به من باطل فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها وتقصيرهم تقصير لا يعترف به كيف يهتدي المستدل المسترشد إذا كان الدليل حائرا أحبوا الدنيا وكرهوا منزلة أهلها فشاركوهم في العيش وزايلوهم بالقول ودافعوا بالقول عن أنفسهم ان ينسبوا إلى عملهم فلم يتبرءوا مما انتفوا منه ولم يدخلوا فيما نسبوا إليه أنفسهم لأن العامل بالحق متكلم وان سكت وقد ذكر ان الله تعالى يقول اني لست كل كلام الحكيم أتقبل ولكني انظر إلى همه وهواه فإن كان همه وهواه لي جعلت صمته حمدا ووقارا وان لم يتكلم وقال الله تعالى { مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها } لم يعملوا بها { كمثل الحمار يحمل أسفارا } كتبا وقال { خذوا ما آتيناكم بقوة } قال العمل بما فيه ولا تكتفوا من السنة بانتحالها بالقول دون العمل بها فإن انتحال السنة دون العمل بها كذب بالقول مع إضاعة العلم ولا تعيبوا بالبدع تزينا بعيبها فإن فساد أهل البدع ليس بزائد في صلاحكم ولا تعيبوها بغيا على أهلها فإن البغي من فساد أنفسكم وليس ينبغي للمطبب ان يداوي المرضى بما يبرئهم ويمرضه فإنه إذا مرض اشتغل بمرضه عن مداواتهم ولكن ينبغي ان يلتمس لنفسه الصحة ليقوى به على علاج المرضى فليكن أمركم فيما تنكرون على إخوانكم نظرا { ص 169 } منكم لأنفسكم ونصيحة منكم لربكم وشفقة منكم على إخوانكم وان تكونوا مع ذلك بعيوب أنفسكم أعنا منكم بعيوب غيركم وان يستفطم بعضكم بعضا النصيحة وان يحظى عندكم من بذلها لكم وقبلها منكم وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه رحم الله من أهدى إلي عيوبي تحبون ان تقولوا فيحتمل لكم وان قيل لكم مثل الذي قلتم غضبتم تجدون على الناس فيما تنكرون من أمورهم وتأتون مثل ذلك أفلا تحبون أن يؤخذ عليكم اتهموا رأيكم ورأي أهل زمانكم وتثبتوا قبل ان تكلموا وتعلموا قبل ان تعملوا فإنه يأتي زمان يشتبه فيه الحق والباطل ويكون المعروف فيه منكرا والمنكر فيه معروفا فمنكم مقترب إلى الله بما يباعده ومتحبب إليه بما يبغضه عليه قال الله تعالى { أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا } الآية فعليكم بالوقوف عند الشبهات حتى يبرز لكم واضح الحق بالبينة فإن الداخل فيما لا يعلم بغير علم آثم ومن نظر لله نظر الله له عليكم بالقرآن فأتموا به وأموا به وعليكم بطلب أثر الماضين فيه ولو ان الأحبار والرهبان لم يتقوا زوال مراتبهم وفساد منزلتهم بإقامة الكتاب وتبيانه ما حرفوه ولا كتموه ولكنهم لما خالفوا الكتاب بأعمالهم التمسوا ان يخدعوا قومهم عما صنعوا مخافة ان تفسد منازلهم وان يتبين للناس فسادهم فحرفوا الكتاب بالتفسير وما لم يستطيعوا تحريفه كتموه فسكتوا عن صنيع أنفسهم إبقاء على منازلهم وسكتوا عما صنع قومهم مصانعة لهم وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه بل مالوا عليه ورفقوا لهم فيه { ص 170 } ورققوا لهم فيه

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت #650

650 - أخبرنا علي بن عبد الحميد ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالكقال : لما نهينا أن نبتدئ النبي صلى الله عليه و سلم كان يعجبنا ان يقدم البدوي والأعرابي العاقل فيسأل النبي صلى الله عليه و سلم ونحن عنده فبينا نحن كذلك إذ جاء أعرابي فجثا بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا محمد ان رسولك أتانا فزعم لنا انك تزعم ان الله أرسلك فقال النبي صلى الله عليه و سلم صدق قال فبالذي رفع السماء وبسط الأرض ونصب الجبال آلله أرسلك فقال النبي صلى الله عليه و سلم نعم قال فإن رسولك زعم لنا انك تزعم ان علينا خمس صلوات في اليوم والليلة فقال النبي صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا فقال النبي صلى الله عليه و سلم نعم قال فإن رسولك زعم لنا انك تزعم ان علينا صوم شهر في السنة فقال النبي صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال نعم قال فإن رسولك زعم لنا انك تزعم ان علينا في أموالنا الزكاة فقال النبي صلى الله عليه و سلم صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا فقال النبي صلى الله عليه و سلم نعم قال فإن رسولك زعم لنا انك تزعم إن علينا الحج إلى البيت من استطاع إليه سبيلا فقال النبي صلى الله عليه و سلم صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال النبي صلى الله عليه و سلم نعم قال فوالذي بعثك بالحق لا أدع منهن شيئا ولا أجاوزهن قال ثم وثب الأعرابي فقال النبي صلى الله عليه و سلم إن صدق الأعرابي دخل الجنة

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت · کتاب · Hadith 650

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت #651

651 - أخبرنا محمد بن يزيد ثنا بن فضيل ثنا عطاء بن السائب عن سالم بن أبي الجعد عن بن عباسقال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب فقال عليك وقال اني رجل من أخوالك من بني سعد بن بكر وأنا رسول قومي إليك ووافدهم وأني سائلك فمشدد مسألتي إليك ومناشدك فمشدد مناشدتي إياك قال خذ عنك يا أخا بني سعد قال من خلقك وخلق من قبلك ومن هو خالق من بعدك قال الله قال فنشدتك بذلك أهو أرسلك قال نعم قال من خلق السماوات السبع والأرضين السبع وأجرى بينهن الرزق قال الله قال فنشدتك بذلك هو أرسلك قال نعم قال انا وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك ان نصلي في اليوم والليلة خمس صلوات لمواقيتها فنشدتك بذلك أهو أمرك قال نعم قال فإنا وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نأخذ من حواشي أموالنا فنردها على فقرائنا فنشدتك بذلك أهو أمرك بذلك قال نعم ثم قال أما الخامسة فلست بسائلك عنها ولا أرب لي فيها ثم قال أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي ثم رجع فضحك النبي صلى الله عليه و سلم حتى بدت نواجذه ثم قال والذي نفسي بيده لئن صدق ليدخلن الجنة

بْنِ عَبَّاسٍ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← بن فُضَيْلٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت · کتاب · Hadith 651

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت #652

652 - أخبرنا محمد بن حميد ثنا سلمة حدثني محمد بن إسحاق حدثني سلمة بن كهيل ومحمد بن الوليد بن نويفع عن كريب مولى بن عباس عن بن عباسقال : بعث بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقدم عليه فأناخ بعيره على باب المسجد ثم عقله ثم دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه و سلم جالس في أصحابه وكان ضمام رجلا جلدا أشعر ذا غديرتين حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أيكم بن عبد { ص 173 } المطلب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا بن عبد المطلب قال محمد قال نعم قال يا بن عبد المطلب إني سائلك ومغلظ في المسألة فلا تجدن في نفسك قال لا أجد في نفسي فسل عما بدا لك قال إني أنشدك بالله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آلله بعثك إلينا رسولا قال اللهم نعم قال فأنشدك بالله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك الله أمرك أن نعبده وحده لا نشرك به شيئا وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت آباؤنا تعبدها من دونه قال اللهم نعم قال فأنشدك بالله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آلله أمرك أن نصلي هذه الصلوات الخمس قال اللهم نعم ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة الزكاة والصيام والحج وشرائع الإسلام كلها ويناشده عند كل فريضة كما ناشده في التي قبلها حتى إذا فرغ قال فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وسأؤدي هذه الفريضة واجتنب ما نهيتني عنه ثم قال لا أزيد ولا أنقص ثم انصرف إلى بعيره فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين ولى إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة فأتى إلى بعيره فأطلق عقاله ثم خرج حتى قدم على قومه فاجتمعوا إليه فكان أول ما تكلم أن قال بأست اللات والعزى قالوا مه يا ضمام اتق البرص واتق الجنون واتق الجذام قال ويلكم إنهما والله لا تضران ولا تنفعان إن الله قد بعث رسولا وأنزل عليه كتابا استنقذكم به مما كنتم فيه وأني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وقد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه قال فوالله ما أمسى من ذلك اليوم وفي حاضره رجل ولا امرأة إلا مسلما قال يقول بن عباس فما سمعنا بوافد قوم كان أفضل من ضمام بن ثعلبة

بْنِ عَبَّاسٍ ← كريب مولى بن عباس، ← سَلَمَةُ بْنُ کُهَيْلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← سلمة ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت · کتاب · Hadith 652

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت #653

653 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم ثنا أبان هو بن يزيد ثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلام عن أبي مالك الأشعريان نبي الله صلى الله عليه و سلم قال : الطهور شطر الإيمان والحمد لله يملأ الميزان ولا إله الا الله والله أكبر يملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والوضوء ضياء والقرآن حجة لك أو عليك وكل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها

أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ← أَبِي سَلَّامٍ ← زيد1 ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أبان هو بن يزيد ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت · کتاب · Hadith 653

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت #654

654 - حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن أبي إسحاق عن جري النهدي عن رجل من بني سليمقال : عقدهن رسول الله صلى الله عليه و سلم في يدي أو قال عقدهن في يده ويده في يدي سبحان الله نصف الميزان والحمد لله يملأ الميزان والله أكبر يملأ ما بين السماء والأرض والوضوء نصف الإيمان والصوم نصف الصبر

رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ← جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت · کتاب · Hadith 654

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت #655

655 - حدثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن منصور والأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبانمولى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : استقيموا ولن تحصوا واعلموا ان خير أعمالكم الصلاة وقال الآخر ان من خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء الا مؤمن

ثَوْبَانَ، ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشُ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ،

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت · کتاب · Hadith 655

Previous
545556
Next

الضَّحَّاكُ بْنُ مُوسَى ← عَلِيُّ بْنُ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْكُمَيْتِ ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت · کتاب · Hadith 647

عباد بن عباد الخواص الشامي أبو عتبة ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْطَاكِيُّ

سنن الدارمي - ت فواز أحمد زمرلي , خالد السبع العلمي - ن دار الكتاب العربي - بيروت · کتاب · Hadith 649

All Chapters1. Chapter1. Chapter