Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد

Al-Sunan Al-Sughra by Al-Bayhaqi Al-Munna Al-Kubra Explanation and Takhreej - T - N Al-Rushd Library

3,506 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد #3765

3765 - وفي رواية أخرى عنه: ولا تدخلوا فيه خمراً ولا خنزيراً ، وأيما مصر اتخذه العجم فعلى العرب أن يفوا لهم بعهدهم ، ولا يكلفوهم ما لا طاقة لهم به ( 1 ) .

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد · کتاب · Hadith 3765

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد #3766

3766 -وروينا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ' ألا من ظلم معاهداً (8/154)وانتقصه ، وكلفه فوق طاقته ، أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة ، وألا من قتل معاهداً حرم الله عليه ريح الجنة ، وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفاً ' ( 1 ) ، وفي رواية أخرى : ' أربعين عاماً ' ( 2 ) . (8/155)

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد · کتاب · Hadith 3766

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد #3767

3767 - أخبرنا أبو محمد بن موسى ، ثنا أبو العباس الأصم ، أخبرنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا عبد السلام بن حرب ، عن أبي إسحاق ، عن السفاح ، عن داود بن كردوس ، عن عبادة بن النعمان التغلبي أنه قال لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين ! إن بني تغلب قد علمت شوكتهم ، وإنهم بإزاء العدو ، فإن ظاهروا عليك العدو اشتدت مؤنتهم ، فإن رأيت أن تعطيهم شيئاً فافعل ، قال : فصالحهم على ألا يغمسوا أحداً من أولادهم في النصرانية ، وتضاعف عليهم الصدقة . قال : فكان عبادة يقول : قد فعلوا ولا عهد لهم ( 1 ) . (8/156)صفحة فارغة (8/157)

عُبَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ التَّغْلِبِيِّ، ← دَاوُدَ بْنِ كُرْدُوسٍ ← السَّفَّاحِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو محمد بن موسى

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد · کتاب · Hadith 3767

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد #3768

3768 - وروينا عن عمر وعليأنهما قالا : لا تحل لنا ذبائح نصارى العرب ( 1 ) . (8/158)

عُمَرَ وَعَلِيٍّ ← وَرُوِّينَا

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد · کتاب · Hadith 3768

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد #3769

3769 - قال الشافعي: وكذلك لا يحل لنا نكاح نسائهم ، لأن الله جل ثناؤه إنما أحل لنا من أهل الكتاب الذين عليهم نزل .

الشَّافِعِیِّ،

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد · کتاب · Hadith 3769

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد #3770

3770 - وأما الذي روي عن ابن عباسفي إحلالها واحتجاجه بقوله : ! ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ! { المائدة : 51 } ( 1 ) . (8/159)

ابْنِ عَبَّاسٍ ← وَأَمَّا الَّذِي رُوِيَ،

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد · کتاب · Hadith 3770

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد #3771

3771 - قال الشافعي: إن ثبت ذلك عن ابن عباس كان المذهب إلى قول عمر وعلي أولى والمعقول فإنه ! ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ! فمعناه هنا على غير حكمهم ( 1 ) . (8/160)

الشَّافِعِیِّ،

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد · کتاب · Hadith 3771

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد #3772

3772 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس محمد ابن يعقوب ، أنا أحمد بن عبد الجبار ، أنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ( 1 ) ، حدثني الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن مروان بن الحكم، والمسور بن مخرمة أنهما حدثاه جميعاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد زيارة البيت ، لا يريد حربا ( 2 ) ، فذكر الحديث في مسيره ونزوله بالحديبية ، وبعثت إليه قريش سهيل بن عمرو ، فقالوا : اذهب إلى هذا الرجل فصالحه على أن يرجع عنا عامة هذا ، لا تحدث العرب أنه (8/161)دخلها علينا عنوة ( 1 ) .

مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أبو العباس محمد ابن يعقوب ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد · کتاب · Hadith 3772

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد #3772

3772.1 -فخرج سهيل من عندهم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً قال : ' قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ' فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرى بينهم القول حتى وقع الصلح على أن توضع الحرب بينهما عشر سنين ، وأن يأمن الناس بعضهم من بعض ، وأن يرجع عنهم عامهم ذلك ، حتى إذا كان العام المقبل قدمها خلوا بينه وبين مكة ، فأقام بها ثلاثاً ، وأنه لا يدخلها إلا بسلاح الراكب والسيوف في القرب ، وأنه من أتانا من أصحابك بغير إذن وليه لم نرده عليك ، وأنه لا أسلال ولا أغلال ، ثم ذكر الحديث في كراهية من كره من أصحابه الصلح . ثم قال : قدم الكتاب ليكتب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' اكتب بسم الله الرحمن الرحيم ' قال سهيل : لا أعرف هذا ، ولكن اكتب باسمك اللهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' اكتب باسمك اللهم ، هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو ' فقال سهيل : لو شهدت أنك رسول الله ما قاتلتك ، ولكن اكتب باسمك وباسم أبيك قال : فأتي (8/162)الصحيفة لتكتب إذ طلع أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في الحديد ، وقد كان أبوه حبسه فأفلت ، فلما رآه سهيل قام إليه ، فضرب وجهه ، وأخذ بلبته فتله ، وقال : يا محمد ! قد ولجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا قال : ' صدقت ' وصاح أبو جندل بأعلى صوته : يا معشر المسلمين أأرد إلى المشركين يفتنونني في ديني ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جندل : ' يا أبا جندل ! اصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً ، إنا قد صالحنا هؤلاء القوم وجرى بيننا وبينهم العهد وإنا لا نغدر ' . فذكر الحديث وفيه مدرجاً : ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعاً ، فلما كان بين مكة والمدينة نزلت عليه سورة الفتح ، فلما آمن الناس وتفاوضوا ، لم يكلم أحداً بالإسلام إلا دخل فيه ، لقد دخل في تلك السنين في الإسلام أكثر مما كان قبل ذلك ، وكان صلح الحديبية فتحاً عظيماً . قالا : ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واطمأن بها أفلت إليه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخنس بن شريق والأزهر بن عبد عوف ، وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عامر بن لؤي ، استأجراه ليرد عليهما صاحبهما أبا بصير ، فقدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدفعا إليه كتابهما ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بصير فقال له : ' يا أبا بصير إن هؤلاء (8/163)القوم قد صالحونا على ما علمت وإنا لا نغدر فالحق بقومك ' فقال : يا رسول الله ! تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني ويعبثون بي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' اصبر يا أبا بصير ! اصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجاً ومخرجاً ' قال : فخرج أبو بصير وخرجا ، حتى إذا كانوا بذي الحليفة جلسوا إلى سور جدار فقال أبو بصير للعامري : أصارم سيفك هذا يا أخا بني عامر ! قال : نعم قال : انظر إليه ؟ قال : إن شئت ، فاستله وضرب به عنقه ، وخرج المولى يشتد ، فطلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ' هذا رجل قد رأى فزعاً ' فلما انتهى إليه قال : ' ويلك ما لك ؟ ' قال : قتل صاحبكم صاحبي ، فما برح حتى طلع أبو بصير متوشحاً السيف فوقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! وفت ذمتك ، وأدى الله عنك ، وقد امتنعت بنفسي عن المشركين أن يفتنوني في ديني ، وأن يعبثوا بي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' ويل أمه محش حرب لو كان معه رجال ' فخرج أبو بصير حتى نزل بالعيص . فذكر الحديث فيمن كان يلحق به ممن كان بمكة من المسلمين ، وقطعهم على من مر بهم من المشركين حتى كتبت فيها قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم لما آواهم ، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدموا عليه المدينة ( 1 ) . (8/164)

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد #3773

3773 - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد الصفار ، أنا عبيد بن شريك ، أنا يحيى بن بكير ، أنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهابأنه قال : بلغنا أنه قاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مشركي قريش على المدة التي جعل بينه وبينهم يوم الحديبية ، أنزل الله فيما مضى به بينهم . فأخبرني عروة بن الزبير ، أنه سمع مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة يخبران عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كاتب سهيل بن عمرو يومئذ كان فيما اشترط سهيل بن عمرو على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا ، فخليت بيننا وبينه ، فكره المؤمنون ذلك ، وأبى سهيل إلا ذلك ، فكاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورد يومئذ أبا جندل إلى أبيه سهيل بن عمرو ، ولم يأته أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة ، وإن كان مسلماً ، وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن (8/165)خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ وهي عاتق ، فجاء أهلها يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجعها إليهم ، فلم يرجعها إليهم لما أنزل الله فيهم : ! ( إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) ! { الممتحنة : 10 } ( 1 ) .

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد · کتاب · Hadith 3773

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد #3774

3774 - قال عروة: فأخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنهن بهذه الآية : ! ( يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ) ! الآية .

عُرْوَةَ

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد · کتاب · Hadith 3774

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد #3775

3775 - قال عروة : قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط منهن قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' قد بايعتك ' كلاماً يكلمها به ، والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة ، ما بايعهن إلا بقوله ( 2 ) . (8/166)

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد · کتاب · Hadith 3775

chevron_left Previous
1…666768…292
Next chevron_right

السنن الصغرى للبيهقي المنة الكبرى شرح وتخريج - ت - ن مكتبة الرشد · کتاب · Hadith 3772

All Chapters1. Chapter1. Chapter