Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية

Sahih Mawared al-Thirsin to Zawa'id Ibn Hibban - T. Muhammad Nasir al-Din al-Albani - Dar al-Sami'i for Publishing and Distribution, Riyadh - Kingdom of Saudi Arabia

2,647 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية #2641

2641- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ بْنِ مَرْزُوقٍ حَدثنَا ابْن أبي الشَّوَارِب حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن إِسْحَاق عَن أبي حَازِم.. فَذكر نَحوه.

أَبِي حَازِمٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ بْنِ مَرْزُوقٍ،

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية · کتاب · Hadith 2641

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية #2642

2642- أخبرنَا ابْن سلم حَدثنَا عَمْرو بن عُثْمَان الْحِمصِي حَدثنَا مُحَمَّد بن حَرْب حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامر وَأبي الْيَمَان الهوازني عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِن الله وَعَدَني أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْر حِسَاب" قَالَ يَزِيدُ بْنُ الأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ فِي أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلا كَالذُّبَابِ الأَصْهَبِ فِي الذِّبَّانِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ رَبِّي قَدْ وَعَدَنِي سَبْعِينَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُينَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُينَ أَلْفًا وَزَادَنِي حَثَيَاتٍ".

أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، ← سُلَيْمِ بْنِ عَامر وَأبي الْيَمَان الهوازني ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ← عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، ← ابْنُ سَلْمٍ،

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية · کتاب · Hadith 2642

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية #2643

2643- أخبرنَا مَكْحُول ببيروت حَدثنَا مُحَمَّد بن خلف الدَّارِيّ حَدثنَا معمر بن يعمر حَدثنَا مُعَاوِيَة بن سَلام أَخُو زَيْدُ بْنُ سَلامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ قَالَ حَدثنِي عَامر ابْن يزِيد الْبَكَالِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ثُمَّ يتبع كل ألف سبعين أَلْفًا ثُمَّ يَحْثِي بِكَفِّهِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ" فَكَبَّرَ عُمَرُ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ السّبْعين الْألف الأُوَلَ يُشَفِّعُهُمُ اللَّهُ فِي آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ وَأَرْجُو أَن يَجْعَل الله أمتِي أدنى الحثيات الْأَوَاخِر".

مُعَاوِيَة بن سَلام أَخُو زَيْدُ بْنُ سَلامٍ ← مَعْمَرُ بْنُ يَعْمَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الدَّارِيُّ، ← مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية · کتاب · Hadith 2643

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية #2644

2644- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ تَحَدَّثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْرَيْنَا الْحَدِيثَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَنَازِلِنَا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عرضت عَليّ اللَّيْلَة الْأَنْبِيَاء بأممها فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلاثَةُ مِنْ أُمَّتِهِ وَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ أُمَّتِهِ حَتَّى مَرَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَبْكَبَةٍ فَلَمَّا رَأَيْتهمْ أعجبوني قلت يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلاءِ قَالَ أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قُلْتُ يَا رَبِّ فَأَيْنَ أُمَّتِي قَالَ انْظُرْ عَنْ يَمِينِكِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّ بِوجُوهِ الرِّجَالِ فَقُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلاءِ قَالَ هَؤُلاءِ أُمَّتُكَ أَرَضِيتَ فَقُلْتُ يَا رَبِّ قَدْ رَضِيتُ قَالَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا الأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوجُوهِ الرِّجَالِ فَقُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلاءِ قَالَ هَؤُلَاءِ أمتك أرضيت قلت رضيت قَالَ إِن مَعَ هَؤُلاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا بِلا حِسَابٍ" قَالَ فَأَنْشَأَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَحَدُ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: "فَإِنَّكَ مِنْهُمْ" قَالَ ثُمَّ أَنْشَأَ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: "سَبَقَك بهَا عكاشة بن مُحصن".

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية · کتاب · Hadith 2644

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية #2645

2645- أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السَّخْتِيَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سعيد عَن قَتَادَة قلت فَذكر بِإِسْنَادِهِ نَحوه وَزَاد بعد قَوْله سَبَقَك بهَا عكاشة قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فدى لكم أَبِي وَأُمِّي إِِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ فَكُونُوا فَإِِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الظِّرَابِ فَإِِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الأُفُقِ فَإِِنِّي رَأَيْت ثمَّ أُنَاسًا يتهوشون كثيرا".

قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السَّخْتِيَانِيُّ

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية · کتاب · Hadith 2645

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية #2646

2646- أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "عرضت الأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ فَرَأَيْتُ أُمَّتِي فَأَعْجَبَتْنِي كَثْرَتُهُمْ وَهَيْئَتُهُمْ قد ملأوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَرَضِيتَ قُلْتُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ قَالَ وَمَعَ هَؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَكْتَوُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" فَقَالَ عُكَّاشَةُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُم فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ" ثُمَّ قَالَ رَجُلٌ آخَرُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: "سَبَقَكَ بهَا عكاشة". قلت وَقد تقدم حَدِيث الفلتان بن عَاصِم فِيمَن يدْخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب فِي عَلَامَات النُّبُوَّة فِي بَاب فِيمَا كَانَ عِنْد أهل الْكتاب من عَلَامَات نبوته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← زِرٍّ ← عَاصِمٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ ← عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية · کتاب · Hadith 2646

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية #2647

2647- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ حَدثنَا الْعَبَّاس بن الْوَلِيد الْخلال حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذا دخل أهل الْجنَّة الْجنَّة قَالَ الله جلّ وَعلا: أتشتهون شَيْئا قَالُوا: رَبنَا وَمَا فَوق مَا أَعطيتنَا فَيَقُول: بل رضاي أكبر". تمّ الْكتاب الْمُسَمّى بموارد الظمآن إِلَى زَوَائِد ابْن حبَان تأليف الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْعَامِل الْوَرع الزَّاهِد الْمُحَقق المتقن نور الدّين عَليّ الشهير بالهيثمي غفر الله لَهُ ولوالديه وَلِجَمِيعِ الْمُسلمين. وَالْحَمْد لله وَحده وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم آمين من نُسْخَة كتبت من خطّ المُصَنّف وقوبلت على شيخ الْإِسْلَام ابْن حجر رَحمَه الله تَعَالَى. وَكَانَ الْفَرَاغ من نسخهَا وتصحيحها من المكتبة المحمودية بِالْمَدِينَةِ المنورة يَوْم الْجُمُعَة ضحوة فِي ذِي الْقعدَة سنة 1351 هجرية على صَاحبهَا أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام بقلم الْفَقِير عبد الْمُعْطِي ابْن السَّيِّد يُوسُف الْمَدِينِيّ هِجْرَة السلَفِي عقيدة غفر الله لَهُ وأمضى لَهُ هجرته وألهمه رشده ووقاه شَرّ نَفسه وَالْمُسْلِمين آمين.

جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ ← الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية · کتاب · Hadith 2647

chevron_left Previous
1…218219220221
Next chevron_right
All Chapters1. Chapter1. Chapter