الاعتقاد للبيهقي والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث - ت أحمد عصام الكاتب - ن دار الآفاق الجديدة - بيروت #171
وَرُوِّينَا عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:الْوُرُودُ الدُّخُولُ {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} {مريم: 72} وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الْجَامِعِ وَفِي كِتَابِ الْبَعْثِ مَعَ سَائِرِ الرِّوَايَاتِ فِيهِمَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ} {الأعراف: 8} وَالْآيَاتُ فِي مِثْلِ هَذَا كَثِيرَةٌ وَقَالَ فِي الْجَنَّةِ {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} {آل عمران: 133} وَقَالَ فِي النَّارِ {أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} {البقرة: 24} وَالْمُعَدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا مَخْلُوقَةً مَوْجُودَةً، وَقَالَ فِي الْجَنَّةِ {عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} {آل عمران: 133} وَالْمَعْدُومُ لَا عَرْضَ لَهُ، وَقَالَ فِي الْحَوْضِ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} {الكوثر: 1} وَقَالَ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ} {الأنعام: 158}
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← وَرُوِّينَا
الاعتقاد للبيهقي والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث - ت أحمد عصام الكاتب - ن دار الآفاق الجديدة - بيروت · کتاب · Hadith 171
