Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة

Al-Musnad Al-Shashi - Dr. Mahfouz Al-Rahman Zainallah - N Library of Science and Governance - Madinah

1,543 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة #73

حَدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، حَدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، أَخبَرنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: زَعَمَ السُّدِّيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ, أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ, إِلاَّ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ, وَامْرَأَتَيْنِ، وَقَالَ: اقْتُلُوهُمْ, وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُعَلَّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ: عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ، وَمَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ, فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُعلَّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ قَدْ سَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ, فَسَبَقَ سَعِيدٌ، عَمَّارًا، وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ, فَقَتَلَهُ.وَأَمَّا مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ, فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ, فَقَتَلُوهُ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ, فَرَكِبَ الْبَحْرَ, فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لأَهْلِ السَّفِينَةِ: أَخْلِصُوا، فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لاَ تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَا هُنَا, قَالَ عِكْرِمَةُ: وَاللهِ، لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلاَّ الإِخلاَصُ، لاَ يُنَجِّنِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ، اللهُمَّ إِنَّ لَكَ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ, أَنْ آتِيَ مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ فَلأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا, قَالَ: فَجَاءَ فَأَسْلَمَ, قَالَ: وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ، فَاخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ, جَاءَ بِهِ, حَتَّى وَقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ بَايَعَ عَبْدَ اللهِ, فَرَفَعَ رَأْسَهُ, فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلاَثًا، كُلُّ ذَلِكَ يَأْبَى، فَبَايَعَهُ بَعْدَ ذَلِكَ, ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: مَا كَانَ فِيكُمْ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ؟ قَالُوا: مَا يُدْرِينَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا فِي نَفْسِكَ، أَلاَ أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ أَعْيُنٍ.

أَبِيهِ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← زَعَمَ السُّدِّيُّ ← أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ،

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة · کتاب · Hadith 73

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة #74

حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ، حَدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ الْجَرْمِيُّ، حَدثنا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ: تَنْزِيلَ السَّجْدَةَ, وَ:{هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ}.

أَبِيهِ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← عَاصِمِ بْنِ بَھْدَلَۃَ، ← الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ الْجَرْمِيُّ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ،

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة · کتاب · Hadith 74

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة #75

حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ.

أَبِيهِ ← مُصْعَبٌ ← الْاَعْمَشِ ← حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← محمد بن عبد الله بن سليمان

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة · کتاب · Hadith 75

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة #76

حَدثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخبَرنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي, فَلَمَّا رَكَعْتُ, جَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ, فَنَحَّاهَا, فَعُدْتُ, فَنَحَّاهَا, ثُمَّ قَالَ: إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا فَنُهِينَا, وَأُمِرْنَا أَنْ لاَ نَضَعَ الأَيْدِيَ إِلاَّ عَلَى الرُّكَبِ.

مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي جَعْفَرٍ، ← شُعْبَةُ ← عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ← أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة · کتاب · Hadith 76

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة #77

حَدثنا أَبُو قِلاَبَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ....، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدثنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ.

مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، ← داود بن الزبرقان ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← أَبُو قِلَابَةَ عَبْد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ،

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة · کتاب · Hadith 77

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة #78

حَدثنا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلاَنِيُّ، حَدثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخبَرنا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أُنْزِلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ، وَرُبَّمَا قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ: أُنْزِلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ, قَالَ: أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ, فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, فَقُلْتُ: نَفِّلْنِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ, وَاجْعَلْهُ كَمَنْ لاَ غَنَاءَ لَهُ، فَقَالَ: ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ، فَأُنْزِلَتْ فِيَّ هَذِهِ الآيَةُ, فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} وَقَالَ: وَصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ طَعَامًا, فَدَعَانَا, فَشَرِبْنَا الْخَمْرَ حَتَّى انْتَشَيْنَا قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ.قَالَ: فَتَفَاخَرْنَا, فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ, قَالَ: قُلْتُ: نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ, قَالَ: فَعَمَدَ الأَنْصَارِيُّ إِلَى نَحْرِ جَزُورٍ, فَضَرَبَ بِهِ أَنْفِي فَخَزَزَهُ، وَكَانَ أَنْفُ سَعْدٍ مَفْزُوزًا، فَأُنْزِلتْ فِيَّ هَذِهِ الآيَةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} قَالَ: وَقَالَتْ أُمِّي: أَلَيْسَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ قَدْ أَمَرَ بِصِلَةِ الْوَالِدِ وَالْبِرِّ، وَاللهِ لاَ أَطْعَمُ طَعَامًا وَلاَ أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى أَمُوتَ, أَوْ تَكْفُرَ بِاللهِ، فَجَعَلَتْ لاَ تَطْعَمُ شَيْئًا،فَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُطْعِمُوهَا شَجَرُوا فَاهَا بِعُودٍ, ثُمَّ أَوْجَرُوهَا، فَأُنْزِلَتْ فِيَّ هَذِهِ الآيَةُ: {وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا}، فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِي, قَالَ: فَقُلْتُ: أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: فَنَهَانِي, قَالَ: قُلْتُ: فَالشَّطْرُ؟ فَنَهَانِي, قَالَ: قُلْتُ: الثُّلُثُ؟ قَالَ: فَسَكَتَ، فَكَانَ الثُّلُثُ سُنَّةً.

أَبِيهِ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← سِمَاكٍ، ← شُعْبَةُ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← عيسى بن أحمد العسقلاني،

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة · کتاب · Hadith 78

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة #79

حَدثنا أَبُو قِلاَبَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا، وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.

أَبِيهِ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ← أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة · کتاب · Hadith 79

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة #80

حَدثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخبَرنا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ الناس بَلاَءً؟ قَالَ: النَّبِيُّونَ, ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ فِي دِينِهِ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ, ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ، فَمَا تَدَعُهُ الْبَلاَءُ حَتَّى تَدَعَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ.

أَبِيهِ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← شَرِيكٌ، ← يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ← الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة · کتاب · Hadith 80

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة #81

حَدثنا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلاَنِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّمْلِيُّ، حَدثنا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ, قَالَ: لَمَّا مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ, دَخَلَ أُسَامَةُ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ الْقَبْرَ، فَكُنْتُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ, آخُذُ بِنَاحِيَةٍ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَصْغَى بِرَأْسِهِ إِلَى أُسَامَةَ, فَقُلْتُ: مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: قَالَ: أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ الْعَرْشَ اهْتَزَّ بِأَعْوَادِهِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ.

سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ← إِبْرَاهِيمُ: ← أَبِي حَمْزَةَ، ← حَمَّادٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّمْلِيُّ، ← عيسى بن أحمد العسقلاني،

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة · کتاب · Hadith 81

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة #82

حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ....، حَدثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، أَخبَرنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلاَلٍ, قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ عِنْدَ مَرْوَانَ, قَالَ: فَنَعَتَهُ, فَسَبَّ مَرْوَانُ عَلِيًّا, قَالَ: فَقَالَ سَعْدٌ: أَيُّهَا الأَمِيرُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَنْصَحَ لَهُ، وَإِنِّي أَنْهَاكَ عَنْ سَبِّ عَلِيٍّ, قَالَ: فَقَامَ مَرْوَانُ, فَقَالَ سَعْدٌ: اجْلِسْ, وَلَيْسَ هَذَا بِحِينِ قِيَامٍ، أُخْبِرُكَ بِأَرْبَعٍ سَبَقَ لِعَلِيٍّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, لاَ يَنْبَغِي أَحَدٌ مِنَّا يَنْتَحِلُهُنَّ.دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ رُقُودٌ فِي الْمَسْجِدِ، فِينَا أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ, فَجَعَلَ يُوقِظُنَا رَجُلاً رَجُلاً, وَيَقُولُ: لاَ تَرْقُدُوا فِي الْمَسْجِدِ، ارْقُدُوا فِي بُيُوتِكُمْ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَلِيٍّ, فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، أَمَّا أَنْتَ فَنَمْ، فَإِنَّهُ يَحِلُّ لَكَ فِيهِ مَا يَحِلُّ لِي، وَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ جَيْشًا أَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً, فَرَجَعَ وَهُمْ يَقُولُونَ لَهُ, وَهُوَ يَقُولُ لَهُمْ، فَقَالَ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ, قَالَ: فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ رَمِدٌ, فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ, وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ, قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَخَذَ الرَّايَةَ, وَبِيَدِهِ الأُخْرَى بَابٌ يَتَتَرَّسُ بِهِ.إِنْ كَانَ النَّفَرُ مِنَّا لَيَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ مَا يُقِلُّونَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ, فَلَحِقَهُ عَلِيٌّ بِالثَّنِيَّةِ, فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: مَا جَاءَ بِكَ يَا عَلِيُّ؟ فَقَالَ: زَعَمَ الْمُنافِقُونَ أَنَّكَ إِنَّمَا خَلَّفْتَنِي تَطَيُّرًا؟ فَقَالَ: مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَتَطَيَّرَ مِنْكَ يَوْمَ كَذَا, وَيَوْمَ كَذَا، وَلَكِنِّي خَلَّفْتُكَ فِي أَهْلِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ أَخِيهِ مُوسَى، وَأَشْهَدُ أَنَّا دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، وَهُوَ يُسَارُّ عَلِيًّا، وَلَقَدْ خَرَجَتْ نَفْسُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُسَارُّهُ، فَأَنْهَاكَ عَنْ سَبِّهِ.

سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة · کتاب · Hadith 82

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة #83

حَدثنا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، حَدثنا أَبِي، حَدثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ, قَالَ: كَانَ كَعْبٌ يَقُصُّ, قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لاَ يَقُصُّ إِلاَّ أَمِيرٌ, أَوْ مَأْمُورٌ, أَوْ مُخْتَالٌ, فَأَتَى كَعْبٌ, فَقِيلَ لَهُ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، هَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَتَرَكَ الْقَصَصَ، ثُمَّ إِنَّ مُعَاوِيَةَ أَمَرَهُ بِالْقَصَصِ، فَاسَتَحَلَّ ذَلِكَ بَعْدُ.

رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ← القاسم بن كثير، ← مُطَرِّفٍ ← جَرِيرٌ ← أَبِي ← ابن أبي خيثمة

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة · کتاب · Hadith 83

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة #84

حَدثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ، حَدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ, أَنَّهُ مَرِضَ عَامَ الْفَتْحِ مَرَضًا أَشْفَى مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ وَهُوَ بِمَكَّةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي مَالاً كَثِيرًا، وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلاَّ ابْنَتِي، فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: لاَ, قَالَ: وَالشَّطْرُ؟ قَالَ: لاَ, قَالَ: وَالثُّلُثُ؟ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ إِنْ تَتْرُكْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ, خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً إِلاَّ أُجِرْتَ فِيهَا, حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِيِّ امْرَأَتِكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عَنْ هِجْرَتِي, قَالَ: إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلاً تُرِيدُ وَجْهَ اللهِ تَعَالَى, إِلاَّ ازْدَدْتَ بِهِ رِفْعَةً وَدَرَجَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ, وَيُضَرُّ بِكَ الآخَرُونَ، اللهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ, وَلاَ تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، وَلَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ يُرْثَى لَهُ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ.

عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ

المسند للشاشي - ت د. محفوظ الرحمن زين الله - ن مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة · کتاب · Hadith 84

Previous
678
Next
All Chapters1. Chapter1. Chapter