Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #204

204 - عن عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: خرجنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في بعض أَسْفَارِهِ حتى إذا كنا بالبَيْدَاءِ -أو بِذَاتِ الجَيْشِ- انقطع عِقْدٌ لي، فأقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على التماسه، وأقام الناس معه، وليسوا على ماءٍ. فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- والناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فجاء أبو بكر ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وَاضعٌ رأسه على فَخِذِي قد نام فقال: حَبَسْتِ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- والناس، وليسوا على ماء وليس معهم ماء. فقالت عائشة: فعاتبني أبو بكر، وقال ما شاء اللَّه أن يقول، وجعل يطعنني بيده في خَاصِرَتِي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على فخذي. فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين أصبح على غير ماء فأنزل اللَّه آية التيمم فتيمموا، فقال أُسَيْدُ بن الحُضَيْرِ: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه فأصبنا العِقْدَ تحته.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (7) كتاب التيمم · Hadith 204

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #205

205 - وعنها أنها قالت: استعرتُ من أسماء قلادة فهلكت فبعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا فوجدها، فأَدْرَكَتْهُمُ الصلاةُ وليس معهم ماء فَصَلَّوا. فشكوا ذلك إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأنزل اللَّه آية التيمم، فقال أسيد بن حضير لعائشة: جزاك اللَّه خيرًا، فواللَّه ما نزل بك أمرٌ تكرهينه إلا جعل اللَّه تعالى ذلك لك وللمسلمين فيه خيرًا. * * *

وعنها

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (7) كتاب التيمم · Hadith 205

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #206

206 - عن جابر بن عبد اللَّه: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أُعْطِيتُ خمسًا لم يُعْطَهُنَّ أحدٌ قبلي: نُصرتُ بالرعب مسيرة شهر، وجُعلت لي الأرض مَسْجِدًا وطَهُورًا. فأَيُّما رجُلٍ من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأُحِلَّتْ ليَ الغَنَائِمُ، ولم تَحِلَّ لأحدٍ قبلي وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يُبْعَث إلى قومه خاصة، وبُعِثْت إلى الناس عامة".

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (7) كتاب التيمم · Hadith 206

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #207

207 - وعن عبد الرحمن بن أَبْزَى قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب قال: إني أَجْنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ. فقال عمار بن ياسر لعمر ابن الخطاب: أما تذكر أَنَّا كُنَّا في سَفَر، أنا وأنت، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فَتَمَعَّكْتُ (1) فصليت (2)، فذكرت ذلك (3) للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنما كان يَكْفِيكَ هكذا"، فضرب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بكَفَّيْه الأرض، ونفخ فيهما، ثم مسح وجهه وكفيه. وفي رواية: وضرب بيده ثم أدناهما مِنْ فِيه (4). وفي أخرى (5): قال له عمار: كُنَّا في سَرِيَّةٍ فأجنبنا، وقال: تفل فيهما. * * * __________ (1) (فتمعكت) مثل تمرغت؛ أي: تقلبت. (2) "فصليت": أثبتناها من نسخة أخرى، وهي كذلك في "صحيح البخاري". (3) "ذلك" ليست في "صحيح البخاري". (4) خ (1/ 127)، (7) كتاب التيمم، (5) باب: التيمم للوجه والكفين، من طريق حجاج، عن شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى به، رقم (339). (5) خ (1/ 128)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سليمان بن حرب، عن شعبة به، رقم (340). _______ 207 - خ (1/ 127)، (7) كتاب التيمم، (4) باب: المتيمم، هل ينفخ فيهما؛ يعني اليدين، من طريق ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه به، رقم (338)، أطرافه في (339، 340، 341، 342، 343، 345، 346، 347).

عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (7) كتاب التيمم · Hadith 207

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #208

208 - وعن أبي جُهَيْم -واسمه عبد اللَّه بن الحارث بن الصِّمَّةِ الأنصاري- قال: أقبل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من نحو بئر جَمَلٍ، فلقيه رجل فسلَّم عليه فلم يرد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى أقبل على الجدار فمسح وجهه ويديه ثم رد عليه السلام. * * *

-واسمه عبد اللَّه بن الحارث بن الصِّمَّةِ الأنصاري- ← أَبِي جُهَيْمٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (7) كتاب التيمم · Hadith 208

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #209

209 - وعن عِمْران بن حُصَيْن قال: كنا في سَفَرٍ مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وإنا أَسْرَيْنَا حتى (1) كنا في آخر الليل وقعنا وَقْعَة، ولا وقعة أحلى عند المسافر منها. فما أيقظنا إلا حَرُّ الشمس، وكان أول من استيقظ فلان، ثم فلانٌ ثم فلانٌ -يُسَمِّيهم أبو رجاء فنسي عوف- ثم عمر بن الخطاب الرابع، وكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا نام لم نوقظه حتى يكون هو الذي يستيقظ؛ لأنا لا ندري ما يَحْدُثُ له في نومه، فلما استيقظ عمر، ورأى ما أصاب الناس -وكان رجلًا جَلِيدًا، فكبَّر ورفع صوته بالتكبير، فما زال يُكبر، ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ لصوته النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما استيقظ شَكَوْنا إليه الذي أصابهم فقال: "لا ضَيْرَ -أو لا يضير- ارتحلوا" (2)، فسار غير بعيد، ثم نزل فدعا بالوَضُوءِ فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس. فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزلٍ لم يُصَلِّ مع الناس. قال: "ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟ " قال: أصابتني جنابة ولا ماء، قال: "عليك بالصعيد؛ فإنه يكفيك". ثم سار النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فاشتكى إليه الناس من العطش فنزل فدعا فلانًا -كان يسميه أبو رجاء نسيه عوف- ودعا عليًّا -رضي اللَّه عنه- فقال: "اذهبا فابتغيا الماء"، فانطلقا فلقيا (3) امرأةً بين مَزَادَتَيْنِ -أو سَطِيحَتَيْنِ- من ماء على بعير لها، فقالا لها: أين الماء؟ قالت: عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونَفَرُناَ خُلُوفٌ قالا لها: انطلقي إذًا. قالت: إلى أين؟ قالا: إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. قالت: الذي يقال له: الصابئ؟ قالا: هو الذي تَعْنِينَ، فانطلقي، فجاءا بها إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وحدثناه الحديث. قال: فاستنزلوها عن بعيرها، ودعا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بإناء، فأفرغ (1) فيه من أفواه المَزَادَتَيْنِ -أو السطيحتين- وأَوْكَأَ أفواههما، وأطلق العَزَالي، ونودي في الناس: اسقوا واستَقُوا فسقى من سقى (2) واستقى من شاء، وكان آخر ذلك (3) أَنْ (4) أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء قال: "اذهب فأَفْرِغْهُ عليك"، وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها وَايْمُ اللَّه لقد أُقْلِعَ عنها وإنه ليخيل إليها أنها أشد مِلأةً منها حين ابتدأها (5). فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اجمعوا لها طعامًا"، فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعامًا، فجعلوها في ثوب وحملوها على بعيرها ووضعوا الثوب بين يديها. قال لها: "تعلمين ما رَزِئْنَا من مائك شيئًا، ولكن اللَّه هو الذي أسقانا"، فأتت أهلها وقد احتبست عنهم، قالوا: ما حبسك يا فلانة؟ قالت: العجبُ، لقيني رجلان فذهبا بي إلى هذا الرجل الذي يقال له: الصابئُ، ففعل كذا وكذا فواللَّه إنه لأسحر الناس من بين هذه وهذه -وقالت بإصبعيها الوسطى والسبابة فرفعتهما إلى السماء -تعني السماء والأرض- أو إنه لَرَسُولُ اللَّه حقًّا، فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين، ولا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ (1) الذي هي منه. فقالت يومًا لقومها: ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدًا، فهل لكم في الإسلام فأطاعوها فدخلوا في الإسلام. الغريب: "السُّرَى": سير الليل، وفِعْلُه سرى وأسرى لغتان قرئ بهما. و"الجليد من الرجال": الجَلَدُ، وهو الشهم الجريء على الأمور. و"لا ضَيْرَ": أي: لا ضرر. و"الصعيد": وجه الأرض، قاله الخليل. و"المَزَادَة": القِرْبَة الكبيرة بزيادة جلد فيها من غيرها، وبذلك سميت مَزَادَه. و"السطيحة": نوع من القِرَب مُسَطَّحة. و"النَّفَر" هنا: النساء. و"خُلوف": لا رجال معهم، يقال: حي خلوف: إذا خرج رجالهم في غارة أو نحوها، و"الصَّابئ": هو الخارج من دين إلى غيره، من صَبَأ النجم والسن: إذا طلعا، فأصله الهمزة. وقد يسهل، وقرئ بهما، وقد يكون المسهل من صبا يصبو: إذا مال. و"أَوْكَأَ": ربط بالوِكَاء، وهو الخيط الذي يشد به فم السقاء. و"العَزَالي": جمع عزلاء -ممدودًا مهموزًا- وهي مخرج الماء من المزادة. وقال الهَرَوِيُّ: هو فوها الأسفل، و"رَزِئْنَاك": نقصناك، وصوابه بالهمزة كما رواه الأصيلي، و"سقى" و"أسقى": لغتان، وقد فرق بينهما. * * *

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #210

210 - عن شقيق قال: كنت جالسًا مع عبد اللَّه وأبي موسى الأشعري فقال له أبو موسى: لو أن رجلًا أجنب فلم يجد الماء شهرًا أما كان يتيمم ويصلي؟ فكيف تصنعُون بهذه الآية (1) في (سورة المائدة) {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}، فقال عبد اللَّه: لو رُخِّصَ لهم في هذا لأَوْشَكُوا إذا بَرَدَ عليهم الماء أن يتيمَّمُوا الصعيد. قلت: وإنما كرهتم هذا لذا؟ قال: نعم. فقال أبو موسى: ألم تسمع قول عمار لعمر: بعثني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حاجة فأجنبت، فلم أجد الماء فَتَمَرَّغْتُ في الصعيد كما تُمَرَّغُ الدابة. فذكرت ذلك للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "إنما كان يكفيك أن تصنع هكذا"، وضرب (2) بكفه ضربةً على الأرض، ثم نَفَضَها، ثم مسح بها ظهر كفه بشماله -أو ظهرَ شماله بكفه- ثم مسح بهما وجهه. فقال عبد اللَّه: ألم تَرَ عمرَ لم يقنع بقول عمار؟ . وفي رواية: فقال أبو موسى: دعنا من قول عمار، . . . . . كيف تصنع بهذه الآية؟ (1) وقد تقدم قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- للجنب: "عليك بالصعيد، فإنه يكفيك" (2). الغريب: "التيمم": لغةً هو القصد مطلقًا، وفي الشرع: القصد إلى الصعيد لعبادةٍ مخصوصةٍ. و"الصعيد": وجه الأرض مطلقًا، و"الطَّيِّب": الطاهر، وقيل: هو تراب الحرث المنبت. وقول أبي موسى أظهر في الحجة؛ لأن ابن مسعود قابل النص بالمصلحة. واللَّه أعلم. * * *

شَقِيقٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (7) كتاب التيمم · Hadith 210

Previous
1
Next

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (7) كتاب التيمم · Hadith 209

All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book