Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #3156

3156 - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معاذ! أتدري ما حق اللَّه على العباد؟ " قال: اللَّه ورسوله أعلم، قال: "أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، أتدري ما حقهم على اللَّه (2)؟ " قال: اللَّه ورسوله أعلم، قال: "أن لا يعذبهم". * * *

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد · Hadith 3156

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #3157

3157 - عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن للَّه تسعة وتسعين اسمًا، مئة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة". البخاري: أحصيناه حفظناه.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد · Hadith 3157

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #3158

3158 - وعن سالم: عن (1) عبد اللَّه قال: أكثر ما كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يحلف: "لا ومُقَلِّب القلوب". وقال تعالى: {السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ. . .} [الحشر: 23] إلى آخر السورة. وقد تقدم حديث ابن مسعود (2): "إن اللَّه هو السلام"، وأخبر اللَّه عن نفسه بقوله: {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}. وقال الأعمش (1)، عن تميم، عن عروة، عن عائشة قالت: الحمد للَّه الذي وسع سمعه الأصوات، فأنزل اللَّه على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1]. وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ارْبَعُوا على أنفسكم؛ فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، تدعون سميعًا بصيرًا"، وقد تقدم (2). * * *

عَبْدُ اللَّهِ ← سَالِمٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد · Hadith 3158

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #3159

3159 - وعن أبي هريرة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لما خلق اللَّه الخلق، كتب في كتابه -وهو (يكتب على نفسه، وهو) (1) وضع عنده على العرش-: إن رحمتي تغلب غضبي". وقد تقدم قول خُبَيْب (2): وذلك في ذات الإله وإنْ يَشَأْ ... يُبَارِك على أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّع

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد · Hadith 3159

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #3160

3160 - وعن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول اللَّه عز وجل (3): أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرّب إلى شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلى ذراعًا تقربت منه باعًا (4)، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة". وفي حديث آدم (1): أن الناس يقولون له يوم القيامة: "أنت الذي خلقك اللَّه بيده، ونفخ فيك من روحه". * * *

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد · Hadith 3160

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #3161

3161 - وعن أنس: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يجمع اللَّه المؤمنون يوم القيامة كذلك، فيقولون: لو استشفعت إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا، فيأتوا آدم. . . " الحديث، وسيأتي فيه: "فأحمد ربي بمحامد علَّمنيها ربي". * * * __________ (1) خ (4/ 385 رقم 7410)، (97) كتاب التوحيد، (19) باب قول اللَّه تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}. (2) انظر التخريج السابق. (3) "العرش" أثبتناها من "صحيح البخاري" وليست في الأصل. _______ 3161 - خ (4/ 385 - 386)، (97) كتاب التوحيد، (19) باب قول اللَّه تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}، من طريق هشام، عن قتادة، عن أنس به، رقم (7410).

أَنَسٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد · Hadith 3161

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #3162

3162 - وعن جرير بن عبد اللَّه قال: كنا جلوسًا عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا (4) نظر إلى القمر ليلة البدر قال: "إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تُضَامُّون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغْلَبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها (1) فافعلوا".

جرير بن عبد الله

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد · Hadith 3162

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #3163

3163 - وعن أبي سعيد الخدري: قلنا: يا رسول اللَّه! هل نرى ربنا (2)؟ قال: "هل تُضَارُّون في رؤية الشمس (3) إذا كانت صحوًا؟ " قلنا: لا، قال: "فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم (4) إلا كما تضارون في رؤيتها (5) -ثم قال- ينادي منادٍ: ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون، فيذهب أهل الصليب مع صليبهم، وأهل الأوثان مع أوثانهم، وأصحاب كل آلهة (6) مع آلهتهم، حتى يبقى من كان يعبد اللَّه من بر وفاجر وغُبَّرَات من أهل الكتاب، ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب، فيقال لليهود: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزيرًا ابن اللَّه (7)، فيقال: كذبتم، لم يكن للَّه صاحبة ولا ولد، فما تريدون؟ قالوا: نريد أن تسقينا، فيقال: اشربوا، فيتساقطون في جهنم، ثم يقال للنصارى: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: كنا نعبد المسيح ابن اللَّه، فيقال: كذبتم، لم يكن للَّه صاحبة ولا ولد، فما تريدون؟ فيقولون: نريد أن تسقينا، فيقال: اشربوا، فيتساقطون في جهنم، حتى يبقى من كان يعبد اللَّه من بر وفاجر، فيقال لهم: ما يجلسكم (1) وقد ذهب الناس؟ فيقولون: فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم، وإنا سمعنا مناديًا ينادي: ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، وإنما ننتظر ربنا، فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فلا يكلمه إلا الأنبياء، فيقال (2): هل بينكم وبينه آية تعرفونها؟ فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن، ويبقى من كان يسجد للَّه رياءً وسمعة، فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقًا واحدًا، ثم يؤتى بالجسر، فيجعل بين ظهر (3) جهنم". قلنا: يا رسول اللَّه! وما الجسر؟ قال: "مَدْحَضَةٌ، مَزِلَّةٌ، عليه خَطَاطِيف وكَلَالِيب، وحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ لها شوكة عُقَيْفَة (4) تكون بنجد، يقال له: السعدان، المؤمن عليها كالطَّرْفِ، وكَالْبَرقِ، وكالريح، وكأجاويد الخيل والرَّكَاب، فناجٍ مُسَلَّم، وناج مخدوش (5)، ومكدوس (6) في نار جهنم، حتى يمر آخرهم يسحب سحبًا، فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار، فإذا (7) رأوا أنهم قد نجوا وبقي إخوانهم يقولون: ربنا! إخواننا (1) كانوا يصلون (2) ويصومون معنا، ويعملون معنا، فيقول اللَّه (3): اذهبوا فمن وجدتم (في قلبه) (4) مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ويحرم اللَّه صورهم على النار، وبعضهم قد غاب في النار إلى قدميه (5)، وإلى أنصاف ساقيه، فيخرجون من عرفوا، ثم يعودون فيقول: اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه، فيخرجون من عرفوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه، فيخرجون من عرفوا". قال أبو سعيد: فإن لم تصدقوني فاقرؤوا: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} [النساء: 40]، "فيشفعون النبيون (6) والملائكة والمؤمنون، فيقول الجبار: بقيت شفاعتي، فيقبض قبضة من النار، فيخرج أقوام قد امْتُحِشُوا، فَيُلْقَوْن في نهر بأفواه الجنة يقال له: ماء الحياة، فينبتون في حافتيه كما تنبت الحِبَّةُ في حَمِيل السيل قد رأيتموها إلى جانب الصخرة، فما كان من هذه إلى الشمس كان أخضر (7)، وما كان إلى (8) الظل كان أبيض، فيخرجون كأنهم اللؤلؤ، فيجعل في رقابهم الخواتم، فيدخلون الجنة، فيقول أهل الجنة: هؤلاء عتقاء الرحمن، أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه، فيقال لهم: لكم ما رأيتم ومثله معه". الغريب: "تُضَامُون": بضم التاء والميم، ويروى: تَضَامُّون بفتح التاء والميم مشددة، من الضم؛ أي: تتضامون وتزدحمون، وكذلك في ذلك رواية: "يضامون"، روايةً ومعنًى، غير أن المؤمنين يرون اللَّه تعالى بأعين رؤية واضحة جلية، لا يزاحم غيره كما يُفْعَلُ عند رؤية (1) الأهلة، فهو تشبيه لحال الرائي لا بحال المرئي. "الطواغيت": جمع طاغوت، وهو كل معبود من دون اللَّه. وقوله: "فيأتيهم الجبار في الصورة التي يعرفون"، هذه من المواضع المُشْكِلَة، والأمور المتشابهة في الشريعة -الكتاب والسُّنة- التي درج الحكم باستحالة ظواهرها على اللَّه، فإنها من نعوت الأجسام وصفات المحدثات، غير أنهم لم يتعرضوا لتأويلها، ووكلوه إلى اللَّه وقالوا: {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} [آل عمران: 7]. وقالوا: أمِرُّوها على ما جاءت، وقد ذهب كثير من العلماء إلى حمل ألفاظها على ما يقتضيه الكلام العربي من الاستعارات والتوسعات، فمن ذلك: أن "في" بمعنى الباء في "بصورة"، كما قال: {فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} [البقرة: 210]؛ أي: بظلل من الغمام، ومعنى هذا -واللَّه أعلم-: أن اللَّه تعالى يُظْهرُ لهم هذه الصورة الهائلة امتحانًا لأهل المحشر، فيقولون المؤمنون العالمون بصفات اللَّه لهذه الصورة: نعوذ باللَّه منك، حتى يأتينا ربنا؛ أي: حتى يتجلى بصفاته المعبَّر عنها: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}، وأما من كان مجسِّمًا فيعترف لهذه الصورة بالإلهية، فإذا تجلَّى الحق للمؤمنين بصفاته التي يعرفون سجدوا للَّه تعالى، وأما أهل الزيغ كلما أرادوا أن يسجدوا خرُّوا على أقفائهم، وتعود ظهورهم كالأطباق، واللَّه أعلم. والتسليم أسلم. و"السَّعْدَان": شوك يتعلق بالداخل فيه، له محاجن، و"المُوثَق": المهلك. و"المخردل": المُقَطَّع؛ أي: قطعًا. و"امْتُحِشُوا": هو بفتح الحاء، بمعنى: احترقوا وتغيروا. و"الحَبْرَة": النعمة. و"ضحك اللَّه": رضاه عن المضحوك، ويظهر نعمه عليه، وهو من باب قولهم: تضحك الأرض من بكاء الغمام. و"غُبَّرَات أهل الكتاب"؛ أي: بقاياهم، وكأنهم -واللَّه أعلم- الموعودون من اليهود والنصارى. * * *

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #3164

3164 - عن قتادة، عن أنس: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يُهِمُّوا بذلك، فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا، فيأتون آدم فيقولون: أنت آدم أبو الناس، خلقك اللَّه بيده، وأسكنك جنته، وأسجد لك ملائكته، وعلَّمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا، فيقول: لست هناكم، قال: ويذكر خطيئته التي أصاب؛ أكله من الشجرة وقد نهي عنها، ولكن ائتوا نوحًا أول نبي بعثه اللَّه في الأرض (1)، فيأتون نوحًا فيقول: لست هناكم، وبذكر خطيئته التي أصاب، سؤاله ربه بغير علم، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن، قال: فيأتون إبراهيم فيقول: إني لست هناكم، ويذكر ثلاث كذبات كذبهن، ولكن ائتوا موسى، عبدًا آتاه اللَّه التوراة، وكلمه وقرَّبه نجِيًّا، قال: فيأتون موسى، فيقول: إني لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب، قَتْلُهُ النفس، ولكن ائتوا عيسى، عبد اللَّه ورسوله، وروح منه (2) وكلمته، قال: فيأتون عيسى، فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدًا (3)، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني، فاستأذن على ربي (4) في داره، فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدًا، فيدعني ما شاء اللَّه أن يدعني، فيقول: ارفع محمد، وقل يُسمع، واشفع تشفَّع، وسل تعطه، قال: فأرفع رأسي، فأثني على ربي بثناءٍ وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع (1)، فيحد لي حدًّا، فأخرج فأدخلهم الجنة، قال قتادة: وسمعته أيضًا يقول: فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ثم أعود الثانية فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدًا، فيدعني ما شاء اللَّه أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد، وقل يسمع، وسل تعط، قال: فأرفع رأسي، فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، قال: ثم أشفع، فيحد لي حدًّا، فأخرج وأدخلهم الجنة، قال قتادة: وسمعته أيضًا (2) يقول: فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ثم أعود الثالثة فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي، فإذا رأيته وقعت ساجدًا، فيدعني ما شاء اللَّه أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد، وقل يُسمع، واشفع تشفَّع، وسل تعطه، قال: فأرفع رأسي، فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، قال: ثم أشفع فيحد لي حدًّا، فأخرج فأدخلهم الجنة، قال قتادة: وقد سمعته يقول: فأخرجهم (3) من النار وأدخلهم الجنة، حتى لا يبقى (4) في النار إلا من حبسه القرآن"؛ أي: قد (5) وجب عليه الخلود، قال: ثم تلا هذه الآية: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]، قال: "وهذا المقام المحمود (6) الذي وعده نبيكم -صلى اللَّه عليه وسلم-".

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد · Hadith 3164

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #3165

3165 - وعن عدي بن حاتم قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه تَرْجُمان ولا حجاب يحجبه". * * *

عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد · Hadith 3165

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #3166

3166 - وعن أبي هريرة: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "اختصمت الجنة والنار إلى ربهما، فقالت الجنة: يا رب! ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم، وقالت النار ذلك (1)، فقال للجنة: أنت رحمتي، وقال للنار: أنت عذابي، أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، قال: فأما الجنة، فإن اللَّه لا يظلم من خلقه أحدًا، وإنه ينشئ للنار من يشاء، فيلقون فيها، فتقول: هل من مزيد، (ويلقون فيها وتقول: هل من مزيد) (1) ثلاثًا، حتى يضع قدمه فيها (2) فتمتلئ، ويَرد بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد · Hadith 3166

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #3167

3167 - وعنه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مثل المؤمن كمثل خامة الزرع يَفِيءُ وَرَقُهُ، من حيث أتتها (3) الريح تُكَفِّئُهَا، فإذا سكنت اعتدلت، وكذلك المؤمن يُكَفَّأُ بالبلاء، ومثل الكافر كمثل الأَرْزَةِ، صَمَّاء معتدلة حتى يقصمها اللَّه إذا شاء"، وقد تقدم. قد تقدم أيضًا (4) أن اللَّه تعالى أنزل على نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم- عند موت أبي طالب: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص: 56]. * تنبيه: قيل في قوله: "حتى يضع قدمه فيها"؛ أي: عليها، استعارة عن تذليلها؛ أي: ذلَّلها عند طغيانها، كما يذل مَن وضع عليه القدم، واللَّه أعلم، والتسليم أسلم. * * * __________ (1) ما بين القوسين ليس في "صحيح البخاري". (2) في "صحيح البخاري": "يضع فيها قدمه". (3) "أتتها" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "رايته". (4) خ (4/ 397)، في الكتاب والباب السابقين. _______ 3167 - خ (4/ 398)، (97) كتاب التوحيد، (31) باب في المشيئة والإرادة، من طريق هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة به، رقم (7466).

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد · Hadith 3167

Previous
1
Next

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد · Hadith 3163

All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book