Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2983

2983 - عن عروة قال: أخبرتني عائشة: أن يد السارق لم تقطع على عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا في ثمن مِجَنٍّ جَحَفَة أو تُرْسٍ، كل واحد منهما ذو ثمن (2).

عُرْوَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (62) كتاب الحدود · Hadith 2983

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2984

2984 - وعن ابن عمر قال: قطع رسول اللَّه (3) -صلى اللَّه عليه وسلم- يد سارق في مِجَنٍّ ثمنه ثلاثة دراهم. وفي رواية (4): قيمته. * * * __________ (1) "فصاعدًا" ليست في "صحيح البخاري". (2) قوله: "كل واحد منهما ذو ثمن" ليس في هذا الحديث، وإنما ذكره من طريق آخر، في الكتاب والباب السابقين، من طريق محمد بن مقاتل، عن عبد اللَّه، عن هشام به، رقم (6793). (3) في "صحيح البخاري": "النبي". (4) خ (4/ 250)، في الموضع السابق، من طريق الليث، عن نافع به. ذكره البخاري عقب حديث موسى بن عقبة، رقم (6798). _______ 2983 - خ (4/ 249)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عَبْدَة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (6792). 2984 - خ (4/ 250)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي ضمرة، عن موسى ابن عقبة، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (6798)، أطرافه في (6795، 6796، 6797).

ابْنِ عُمَرَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (62) كتاب الحدود · Hadith 2984

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2985

2985 - عن أنس بن مالك: أن رهطًا من عُكْل -أو قال: من عُرَيْنَة، ولا أعلمه إلا قال: من عُكْلٍ- قدموا المدينة -وفي رواية (1): فاسلموا، فَاجْتَوَوْا المدينة- فأمر لهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بِلِقَاحٍ، وأمرهم أن يخرجوا فيشربوا من ألبانها وأبوالها (2)، فشربوا حتى إذا برئوا -في رواية (3): صَحُّوا وسَمِنُوا- قتلوا الراعي واستاقوا النَّعَم، فبلغ ذلك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- غُدْوَةً، فبعث الطلب في آثارهم (4)، فما ارتفع النهار حتى أُتِيَ بهم، فقطع (1) أيديهم وأرجلهم، وسَمَر أعينهم، فألقوا في الحَرَّة يَستسقون فلا يُسْقَوْن. قال أبو قِلَابَة: هؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم، وحاربوا اللَّه ورسوله. وفي رواية (2): وسَمَل أعينهم، ثم لم يَحْسِمْهُمْ حتى ماتوا. وفي رواية (3): فأمر بمسامير فأُحميت فكحلهم. * * *

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (62) كتاب الحدود · Hadith 2985

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2986

2986 - عن الشيباني قال: سألت عبد اللَّه بن أبي أوفى عن الرجم، فقال: رجم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلت (4): أَقَبْل النُّور أم بعده؟ قال: لا أدري. __________ (1) في "صحيح البخاري": "حتى جيء بهم فأمر بهم فقطع". (2) خ (4/ 251 رقم 6802)، (86) كتاب الحدود، (15) باب المحاربين من أهل الكفر والرِّدَّة. (3) خ، الموضع السابق، رقم (6804). (4) "فقلت" مكررة في الأصل. _______ 2986 - خ (4/ 260 - 261)، (86) كتاب الحدود، (37) باب أحكام أهل الذمة، وإحصانهم إذا زنوا ورُفعوا إلى الإمام، من طريق عبد الواحد، عن الشيباني، عن عبد اللَّه بن أبي أوفى به، رقم (6840).

الشَّيْبَانِيِّ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (62) كتاب الحدود · Hadith 2986

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2987

2987 - وعن جابر: أن رجلًا من أَسْلَمَ جاء إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فاعترف بالزنا، فأعرض عنه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، حتى شهد على نفسه أربع مرات، فقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَبِكَ جنون؟ " قال: لا، قال: "أَحْصَنْتَ؟ " قال: نعم، فأمر به فرجم بالمُصَلَّى، فلما أَذْلَقَتْهُ الحجارة فَرَّ، فأُدْرِك فرُجم بالمُصَلَّى، قال له (1) النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خيرًا وصلَّى عليه. انفرد معمر عن الزهري بقوله: وصلى عليه، ولم يروه غيره، ذكره البخاري (2). * * *

جَابِرٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (62) كتاب الحدود · Hadith 2987

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2988

2988 - عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: إن اليهود جاؤوا إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكروا له أن رجلًا منهم وامرأة زنيا، فقال لهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟ " فقالوا: نفضحهم ويُجْلَدُون. قال عبد اللَّه ابن سَلَام: كذبتم، إن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة، فنشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم، فقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له عبد اللَّه بن سَلَام: ارفع يدك، فرفع يده فإذا فيها آية الرجم، قالوا: صدق يا محمد، فيها آية الرجم. فأمر بهما رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فرُجما، فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة. قلت: "يحْني" بالحاء رواية الحموي، ويالجيم للسرخسي والكُشميهني، وصوابه: "يَجْنأ" بالجيم والهمزة. * * *

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (62) كتاب الحدود · Hadith 2988

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2989

2989 - عن أبي هريرة وزيد بن خالد قال: كنا عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقام رجل فقال: أَنْشُدك اللَّه (1) إلا قضيت بيننا بكتاب اللَّه، فقام خصمه -وكان أفقه منه- فقال: اقض بيننا بكتاب اللَّه، وائذن لي. قال: "قُلْ"، قال: إن ابني (2) كان عسيفًا على هذا، فزنا بامرأته، فافتديت منه بمئة شاة وخادم، ثم سألتُ رجالًا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلدَ مئة وتغريبَ عام، وعلى امرأته الرجم. فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب اللَّه (1)، المئة شاة والخادم رَدٌّ عليك (2)، وعلى ابنك جلدُ مئة وتغريبُ عام، وَاغْدُ يا أُنَيْس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها" فغدا عليها فاعترفت فرجمها.

أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (62) كتاب الحدود · Hadith 2989

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2990

2990 - وعن ابن عباس قال: قال عمر: لقد خشيتُ أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل: لا نجد الرجم في كتاب اللَّه، فيضلوا بترك فريضة أنزلها اللَّه، ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أُحْصِن، إذا قامت البينة، أو كان الحَبَلَ (3) أو الاعتراف، ألا وقد رجم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ورجمنا بعده. * * *

ابْنِ عَبَّاسٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (62) كتاب الحدود · Hadith 2990

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2991

2991 - عن ابن عباس قال: كنت أُقرئ رجالًا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف، فبينا (1) أنا في منزله بمنًى وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجَّها، إذ رجع إليَّ عبد الرحمن فقال: لو رأيت رجلًا أتى أمير المؤمنين، فقال: يا أمير المؤمنين! هل لك في فلان، يقول: لو قد مات عمر، لقد بايعتُ فلانًا، فواللَّه ما كانت بيعة أبي بكر إلا فَلْتَة (2)، فغضب عمر ثم قال: إني إن شاء اللَّه لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم (3). قال عبد الرحمن: فقلت: يا أمير المؤمنين! لا تفعل، فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم، وإنهم هم الذين يغلبون على قُرْبك حين تقوم (4) في الناس، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطير بها (5) عنك كلُّ مُطيِّرٍ، وأنْ لا يَعُوها وأن لا يضعوها على مواضعها، فَأَمْهِل حتى تقدم المدينة، فإنها دار الهجرة والسُّنة فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكنًا، فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها. فقال عمر: أما واللَّه -إن شاء اللَّه- لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة. قال ابن عباس: فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة، فلما كان يوم الجمعة عجلتُ الرواح حين زالت (6) الشمس حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفُيْل جالسًا إلى ركن المنبر، فجلست حوله تمس ركبتي ركبته، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب، فلما رأيته مقبلًا قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفُيْل: ليقولن العشية مقالة لم يَقُلها منذ استخلف، فأنكر عليَّ وقال: ما عَسَيْتَ أن يقول ما لم يقل قبله، فجلس عمر على المنبر، فلما سكت المؤذنون قام، فأثنى على اللَّه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإني قائل لكم مقالة، قُدِّر (1) لي أن أقولها لعلها (2) بين يدي أجلي، فمن عقلها ووعاها، فَلْيُحَدِّث (3) بها حيث انتهت به راحلته، ومن خشي أن لا يعقلها، فلا أُحِلُّ لأحد أن يكذب عليَّ، إن اللَّه بعث محمدًا وأنزل عليه الكتاب، وكان مما أنزل عليه آية الرجم، فقرأناها وعقلناها ووعيناها، رجم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: واللَّه ما نجد الرجم في كتاب اللَّه، فيضلوا بترك فريضة أنزلها اللَّه، فالرجم في كتاب اللَّه حق على من زنى إذا أُحْصِنَ من الرجال والنساء، إذا قامت البينة أو كان الحَبَل أو الاعتراف، ثم إنَّا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب اللَّه: "أن لا ترغبوا عن آباءكم؛ فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آباءكم، وإنَّ (4) كفرًا بكم أن ترغبوا عن آباءكم". ألا ثم إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تُطْرُوني كما أُطْرِي عيسى بن مريم، وقولوا: عبد اللَّه ورسوله". ثم إنه بلغني أن قائلًا منكم يقول: واللَّه، لو (1) مات عمر بايعت فلانًا، فلا يغترنَّ امرؤٌ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت، ألا وإنها قد كانت كذلك، ولكن اللَّه وقى شرها، فليس (2) فيكم من تُقْطَع الأعناق إليه مثل أبي بكر، من بايع رجلًا منكم (3) من غير مشورة من المسلمين فلا يُبَايَع هو ولا الذي بايعه، تَغِرَّةً أن يقتلا، وإنه كان من خبرنا حين توفَى اللَّهُ نبيَّهُ، أَن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني سَاعِدَة، وخالف عنا عليٌّ والزبير ومن معهما، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، فقلت لأبي بكر: يا أبا بكر! انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نريدهم، فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان، فذكرا ما تمالأ عليه القوم، فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين؟ قلنا (4): نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم، اقضوا أمركم، فقلت: واللَّه لنأتينَّهم، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فإذا رجل مُزَمَّل بين ظهرانيهم، فقلت: من هذا؟ قالوا (5): هذا سعد بن عُبادة، فقلت: ما له؟ قالوا: يُوعَكُ، فلما جلسنا قليلًا تشهَّد خطيبهم فأثنى على اللَّه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فنحن أنصار اللَّه، وكتيبة الإسلام، وأنتم معاشر المهاجرين رهط، وقد دفَّت دافَّةٌ من قومكم، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا، وأن يَحْضُنُونا من الأمر، فلما سكت أردت أن أتكلم، وكنت قد زوّرت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر، وكنت أداري منه بَعْضَ الحَدِّ، فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر: على رِسْلِكَ، فكرهت أن أُغضبه، فتكلم أبو بكر -وكان (1) هو أحلم مني وأوقر- واللَّه ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها، حتى سكت. فقال: ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل، ولن يُعْرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش. هم أوسط العرب نسبًا ودارًا، وقد رضيتُ لكم أحد هذين الرجلين، فبايعوا أيهم (2) شئتم، فأخذ بيدي ويد أبي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا، فلم أكره مما قال غيرها، كان واللَّه أن أُقَدَّم فتضرب عنقي لا يُقَرِّبني ذلك من إثم، أحب إلى من أن أتأمَّر على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلا أن تسوِّل لي (3) نفسي عند الموت شيئًا لا أجده الآن، فقال قائل من الأنصار: أنا جُزَيلُها المُحَكَّك، وعُذَيْقُها المُرَجَّب، منا أمير ومنكم أمير يا معاشر (4) قريش. فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى فَرِقْتُ من الاختلاف فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر، فبسط يده فبايعته، وبايعه المهاجرون، ثم بايعته الأنصار، ونزَوْنَا على سعد بن عُبادة، فقال قائل منهم: قتلتم سعد بن عبادة، قلت: قتل اللَّه سعد بن عبادة. قال عمر: وإنَّا واللَّه ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يبايعوا رجلًا منهم بعدنا، فإما بايعناهم على ما لا نرضى، وإما نخالفهم فيكون فساد، فمن بايع (1) على غير مشورة من المسلمين فلا يبايع (2) هو ولا الذي بايعه، تَغِرَّة أن يقتلا. الغريب: "رعَاعُ الناس": جُهَّالهم. و"غَوْغَاؤهم": عامتهم وأخلاطهم. و"أحصن": نكح نكاحًا، ووطئ فيه وطأ مباحًا. و"تُطْرُوني": من الإطراء، وهو الغلو في المدح بالباطل أو بما لا يليق بالممدوح، كما فعلت النصارى بالمسيح واليهود بالعزير. "مُزَمَّل": مُلَفَّف. و"يُوعَك": بالحمى والرِّعْدَة، وكان ذلك به -واللَّه أعلم- لهول ذلك المقام وشدته عليهم. و"دَفَّت دافّة"؛ أي: نزلت بنا دافةٌ، وهم أهل البادية الفقراء، مأخوذ من الدفيف، وهو سيرُ الضعيف. و"يَخْتَزِلُونا": يجذبوننا من أصلنا. و"يَحْضُنُونا": من الحضانة، وكأنه من المقلوب؛ أي: يحضنون الأمر دوننا، واللَّه أعلم. وَ"زوَّرْتُ": رويت وحَسَّنْتُ. و"على رِسْلِك": رِفْقَكَ. و"أوسط العرب": أعدلها نسبًا وأشرفها دارًا. و"تسوِّل": تزيِّن. و"جُذَيْل": تصغير جَذْل، وهو الأصل، ويراد به هنا الجذع الذي تربط إليه الإبل وتنضم إليه تحتك به، ولذلك وصفه بالمحكَّك؛ أي: أملس لكثرة ذلك. و"العُذَيْق ": تصغير عِذْق -بكسر العين في المكبَّر- وهو الكناسة، وهو عرجون النخل المذلل المحسَّن ليجتنى. و"تَغِرَّة": هو بالتاء باثنتين من فوقها وبالغين، وهي مأخوذة من الغرر مخافة أن يقتلا، واللَّه أعلم. * * *

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2992

2992 - عن أبي هريرة وزيد بن خالد: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سُئِل عن الأمة إذا زنت ولم تُحْصَن، قال: "إن (1) زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بحبل (2) من شَعَرِ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (62) كتاب الحدود · Hadith 2992

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2993

2993 - وعن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا زنت الأمة فتبيَّن زناها فليجلدها، ولا يثرِّب، ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرّب، ثم إن زنت الثالثة فليبعها ولو بحبل من شعر". قوله: "ولم تُحْصَن"؛ أي: لم تتزوج؛ لأنها إذا تزوجت لم يُقِمْ عليها الحد إلا الإمام؛ لحقِّ الزوج، هذا قول مالك. و"لا يُثَرِّب": لا يوبِّخ ولا يعنِّف. * * *

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (62) كتاب الحدود · Hadith 2993

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2994

2994 - عن عبد الرحمن بن جابر (1) بن عبد اللَّه، عن أبي بُرْدَة -واسمه مالك بن نيار- قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لا يُجْلَدُ فوق عشرة أسواط إلا في حَدٍّ من حدود اللَّه". وفي رواية (2): "لا عقوبة فوق عشرة أسواط (3). . . " الحديث. __________ (1) في الأصل: "عن جابر بن عبد اللَّه، عن أبي بردة" وهو خطأ، وإنما هو حديث عبد الرحمن بن جابر بن عبد اللَّه، عن أبي بردة كما في البخاري. وقد أثبتناه لدفع الوهم. (2) خ (4/ 262)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق فضيل بن سليمان، عن مسلم بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن جابر، عمن سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- به، رقم (5849). (3) في "صحيح البخاري": "ضربات". _______ 2994 - خ (4/ 262)، (86) كتاب الحدود، (42) باب كم التعزير والأدب؟ ، من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد اللَّه، عن سليمان بن يسار، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد اللَّه، عن أبي بردة به، رقم (6848)، طرفه في (6850).

اَبِیْ بُرْدَۃَ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (62) كتاب الحدود · Hadith 2994

Previous
12
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (62) كتاب الحدود · Hadith 2991

All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book