Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2739

2739 - عن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَخْنَى الأسماء عند اللَّه يوم القيامة (1) رجل تَسَمَّى ملك الأملاك". وعنه (2) في رواية قال: "أخنعُ الأسماء عند اللَّه (3) رجل تسمى ملك الأملاك". قال سفيان: تفسيره: شاهَنْشاه. __________ (1) في "صحيح البخاري": "يوم القيامة عند اللَّه". (2) خ (4/ 129)، في الموضع السابق، من طريق سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (6206). (3) في "صحيح البخاري": "أخنع اسم عند اللَّه، وقال سفيان غير مرة: أخنع الأسماء عند اللَّه. . . "، ومعنى "أخنع": أذل، وقيل: الخنع الفجور. _______ 2738 - خ (4/ 129)، (78) كتاب الأدب، (113) باب التكني بأبي تراب، وإن كانت له كنية أخرى، من طريق سليمان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد به، رقم (6204)، ذكره القرطبي مختصرًا. 2739 - خ (4/ 129)، (78) كتاب الأدب، (114) باب أبغض الأسماء إلى اللَّه، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (6205).

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (54) كتاب الأدب · Hadith 2739

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2740

2740 - وعن عروة بن الزبير: أن أسامة بن زيد أخبره: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ركب على حمار عليه قطيفة فَدَكِيَّةٌ، وأسامة وراءه، يعود سعد ابن عُبَادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، فسار (1) حتى إذا مَرَّ (2) بمجلس عبد اللَّه بن أُبَيّ ابن سلول -وذلك قبل أن يُسْلم عبد اللَّه بن أُبَيّ- فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عَبَدة الأوثان واليهود، وفي المسلمين عبد اللَّه بن رَوَاحَة، فلما غشيت المجلس عَجَاجَةُ الدابة خَمَّر ابن أُبَيّ أنفَهُ بردائه وقال: لا تُغَبِّرُوا علينا. فسلَّم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (3)، ثم وقف فنزل فدعاهم إلى اللَّه، وقرأ عليهم القرآن، فقال له عبد اللَّه بن أُبَيّ (4): أيها المرء! لا أحسن مما تقول إن كان حقًّا، فلا تؤذينا (5) به في مجالسنا، فمن جاءك فاقصص عليه. قال عبد اللَّه بن رواحة: بلى يا رسول اللَّه! اغْشَنَا (6) في مجالسنا، وإنَّا (7) نحب ذلك، فاسْتَبَّ المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتساورون، فلم يزل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُخَفِّضُهُمْ حتى سكتوا، ثم ركب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دابته، فسار حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أيْ سعد! ألم تسمع ما قال أبو حُباب -يريد عبد اللَّه بن أُبَيّ- قال كذا وكذا" فقال سعد بن عبادة: يا رسول اللَّه (1)! بأبي أنت اعفُ عنه واصفح، فوالذي أنزل عليك الكتاب لقد جاء اللَّه بالحق الذي أنزل عليك، ولقد اصطلح أهل هذه البُحَيْرَةِ (2) على أن يُتَوِّجُوهُ، ويُعَصِّبوه بعصابة، فلما ردَّ اللَّه ذلك بالحق الذي أعطاك شَرِقَ بذلك، فذلك فَعَلَ به ما رأيت. فعفا عنه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه يَعْفُون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم اللَّه، ويصبرون على الأذى، قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ (3): {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} [آل عمران: 186] الآية. وقال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {وَدَّ (4) كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا} [البقرة: 109] فكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يتأوَّل في العفو عنهم ما أمره اللَّه (5)، حتى أذن له فيهم، فلما غزا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بدرًا، فقتل اللَّه بها مَن قتل من صناديد الكفار وسادة قريش، وقفل (6) رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه منصورين غانمين، معهم أُسَارى من صناديد الكفار وسادة قريش، قال ابنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ ومَن معه من المشركين عبدة الأوثان: هذا أمر قد تَوَجَّه، فَبَايِعُوا رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَبَايَعُوا (1) على الإسلام فأسلَموا. * * *

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (54) كتاب الأدب · Hadith 2740

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2741

2741 - عن أبي موسى: أنه كان مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في حائط من حوائط (2) المدينة، وفي يد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عود يضرب به بين الماء والطين، فجاء رجل يستفتح، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "افتح (3)، وبَشِّرهُ بالجنة"، فذهبت فإذا أبو بكر، ففتحت له وبَشَّرْتُهُ. ثم استفتح رجل آخر، فقال: "افتح له، وبَشِّرْه بالجنة"، فإذا عمر، ففتحت له وبَشَّرْتُهُ بالجنة، ثم استفتح رجل آخر -وكان متكئًا فجلس- فقال: "افتح له، وبشره (4) بالجنة على بلوى تصيبه، أو تكون" فذهبت فإذا عثمان، فقمت (5) ففتحت له، وبشرته بالجنة، وأخبرته (6) بالذي قال، فقال: اللَّه المستعان.

اَبِیْ مُوْسیٰ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (54) كتاب الأدب · Hadith 2741

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2742

2742 - وعن علي قال: كنا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في جنازة، فجعل ينكت في الأرض بعُودٍ وقال (1): "ليس منكم من أحدٍ إلا وقد فُرِغَ من مقعده من الجنة والنار" قالوا (2): نَتَّكِلُ؟ قال: "اعملوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} الآية [الليل: 5] ". * * *

عَلِيٍّ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (54) كتاب الأدب · Hadith 2742

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book