اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2133
2133 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يُهَوِّدانه أو ينصرانه أو يُمَجِّسَانِهِ، كما تُنْتَج البهيمة بهيمةً جمعاء، هل تُحِسُّون فيها من جَدْعَاء؟ ، ثم يقول: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الروم: 30]. الغريب: أصل الفطرة الخلقة المبتدأة، ويعني بها -واللَّه أعلم- فطرة التوحيد التي أُخذت على ذرية آدم، وقيل: هي الإسلام، وقيل: هي أهلية الإنسان لقبول الحق إلا أن تصرفه عن ذلك الموانع، وهذا هو أَوْلَاها. * * * __________ (1) والآية هي {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا}. _______ 2133 - خ (3/ 275)، (65) كتاب التفسير، باب {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ}: لدين اللَّه. {خُلُقُ الْأَوَّلِينَ}: دين الأولين، و"الفطرة": الإسلام - من طريق الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (4775).
أَبِي هُرَيْرَةَ،
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2133
