اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #2008
2006 - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع، فربما قال: إذا قال: سمع اللَّه لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد: "اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة ابن هشام، وعَيَّاش بن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مُضَر، واجعلها سنين كسِنِي يوسف" يجهر بذلك، وكان يقول في بعض صلاته، في صلاة الفجر: "اللهم العن فلانًا وفلانًا" لأحياء من العرب، حتى أنزل اللَّه {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128]. قلت: هؤلاء المدعو لهم كانوا أسلموا، فحبسهم أهل مكة عن الهجرة وعذبوهم، فدعا لهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى تخلصوا منهم، وتمت لهم الهجرة، والذين دعا عليهم هم رِعْل وذَكْوَان وعُصَيَّه الذين قتلوا أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ببئر معونة، والسُّنُون أعوام الجدب، فأجيب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ذلك، فقُحِطت قريش، وهي مضر، سبع سنين حتى أكلوا الجلود والعظام، حتى جاءوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فاستعطفوه، فدعا لهم فَسُقُوا. * * *
أَبِي هُرَيْرَةَ،
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم · Hadith 2008
