Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1930

1928 - عن البَرَاء: وجاءه رجل، فقال: يا أبا عُمَارَة! أتولَّيْتَ يوم حنين؟ قال: أما أنا فأشهد (1) على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه لم يُوَلِّ، ولكن عَجِلَ سَرعان القوم، فَرَشَقَتْهُمْ هوازِن -وأَبو سفيان بن الحارث آخذٌ برأس بغلته البيضاء- يقول: "أنا النبي لا كَذِب، أنا ابن عبد المطلب". وفي رواية (2): سئل البراء: أفررتم عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم حنين؟ فقال: لكن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يفر، كانت هوازن رماة، وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم، فاستقبلونا (3) بالسهام، ولقد رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على بغلته (4)، وإن أبا سفيان بن الحارث آخذ بزمامها، وهو يقول: "أنا النبي لا كَذِب، أنا ابن عبد المطلب (1) ". وفي رواية (2): أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن بغلته.

البَرَاء: وجاءه رجل،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1930

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1931

1929 - وعن أبي قتادة قال: خرجنا مع رسول اللَّه (3) -صلى اللَّه عليه وسلم- عام حُنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرأيت رجلًا من المشركين قد علا رجلًا من المسلمين، فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف، فقطعت الدرع، وأقبل على، فضمني ضمة وجدتُ منها ريحَ الموت، ثم أدركه الموت فأرسلني، فلحقت عمر بن الخطاب (4)، فقلت: ما بال الناس؟ قال: أَمْرُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-، ثم رجعوا، فجلس (5) النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: "من قتل قتيلًا له عليه بَيِّنَةٌ، فلم سَلَبُه"، فقلت: ومن (6) يشهد لي، ثم جلست، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مثله، فقلت (7): من يشهد لي، ثم جلست، قال: ثم قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مثله (1)، فقمت فقال: "مالك يا أبا قتادة؟ " فاخبرته، فقال رجل: صدق، وسلبه عندي فأرضه مني، قال أَبو بكر: لا ها اللَّه، إذًا لا يَعْمِدُ إلى أسد من أُسْدِ اللَّه يقاتل عن اللَّه ورسوله، فيعطيك سلبه، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم: "صدق، فأَعْطِهِا، فأعطانيه، فابتعَنَا (2) به مَخْرَفًا في بني سلمة، فإنه لأول مالٍ تَأْثَّلْتُه في الإسلام. وفي رواية (3): قال أَبو قتادة: لما كان يوم حنين، نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلًا من المشركين، وآخر من المشركين يَخْتِله من ورائه ليقتله، فأسرعت إلى الذي يختله، فرفع يده ليضربني، وأضرب يده فقطعتها، ثم أخذني، فضمني ضمًّا شديدًا حتى تخوفت، ثم نزل (4) فتحلل، ودفعته ثم قتلته، وانهزم المسلمون، فانهزمت معهم؛ فإذا بعمر بن الخطاب في الناس، فقلت: ما شأن الناس؟ قال (5): أمر اللَّه، ثم تراجع الناس إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من أقام بينة على قتيل فله سَلَبُه"، فقلت (6): لألتمس بينة على قتيلي، فلم أر أحدًا يشهد لي، فجلست، ثم بدا لي فذكرتُ أمري (1) لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال رجل من جلسائه: سلاح هذا القتيل الذي ذكره عندي (2)، فأَرْضِهِ منه، فقال أَبو بكر: كلا، لا يعطيه (3) أُضَيْبِع من قريش، ويدع أسدًا من أُسْد اللَّه يقاتل عن اللَّه ورسوله، قال: فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأدَّاه إليَّ، فاشتريت منه مَخَرْفًا (4)، فكان أول مال تأثلته. الغريب: "الجولة": الاضطراب والتجلجل. و"حبل العاتق": أعلى الكاهل، وهو الكتف. و"فأرضه مني": أعطه ما يرضى به عِوَضًا عن السَّلَب. "ها اللَّه": يُرْوى ممدودًا ومقصورًا، وهو قسم، والهاء عوض عن الهمزة التي تبدل من الواو في القسم. و"إذًا": منون، وهو حرف جواب يقتضي التعليل، وقد قيده بعضهم (ذا) بغير تنوين، وقال: (ها) إنها (ذا) التي للإشارة، فُصِلَ بينها وبين (ها) التنبيه باسم اللَّه تعالى، وهذا لا يعضده قياس، ولا يشهد له نقل صحيح، و"مِخْرفًا": يروى بكسر الراء وفتحها، وهو الموضع الذي يخترف فيه الثمار. و"تَأَثَّلْتُه"؛ أي: اتخذته أصلًا. و"أُضَيْبع" بالضاد المنقوطة تصغير ضُبَيعْ، حَقَّره بذلك. * * *

أَبِي قَتَادَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1931

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book