Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1888

1886 - عن البراء بن عازب قال: تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحًا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية، كنا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أربع عشرة مئة -والحديبية بئر- فنزحناها فلم نترك فيها قطرة، فبلغ ذلك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأتاها، فجلس على شفيرها، ثم دعا بإناء من ماء، فتوضأ، ثم مضمض ودعا، ثم صبه فيها، فتركناها (1) غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا. وفي رواية (2): ثم قال: "ائتوني بدلو من مائها"، فأُتي به، فبَسَق (3) فدعا، ثم قال: "دعوها ساعة"، فأرْوَوْا أنفسَهُم وركابهم حتى ارتحلوا. __________ (1) "فتركناها" أثبتناها من "الصحيح"، ومكانها بياض في الأصل. (2) خ (3/ 127 - 128)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق زهير، عن أبي إسحاق، عن البراء ابن عازب به، رقم (4151). (3) في "صحيح البخاري": "فبصق". _______ = سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة به، رقم (4146)، طرفاه في (4755، 4756). 1886 - خ (3/ 127)، (64) كتاب المغازي، (35) باب غزوة الحديبية، وقول اللَّه تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}، من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء به، رقم (4150).

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1888

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1889

1887 - وعن جابر قال: عطش الناس يوم الحديبية، ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بين يديه رِكْوَة، فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما لكم؟ " قالوا: يا رسول اللَّه! ليس عندنا ماء فتوضأ به، ولا نشرب إلَّا ما في ركوتك، قال: فوضع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يده في الرِّكْوَة، فجعل الماء يفور بين أصابعه كأمثال العيون، قال: فشربنا وتوضأنا، فقلت لجابر: كم كنتم يومئذٍ؟ قال: لو كنا مئة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مئة.

جَابِرٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1889

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1890

1888 - وعنه قال: قال لنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم الحديبية: "أنتم خير أهل الأرض"، وكنا ألفًا وأربع مئة، ولو أُبْصِرُ اليوم لأريتكم مكان الشجرة.

وعنه

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1890

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1891

1889 - وعن عبد اللَّه بن أبي أوفى: كان أصحاب الشجرة ألفًا وثلاث مئة، وكانت أَسْلَم ثُمن المهاجرين.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1891

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1892

1890 - وعن عروة، عن مروان ومسور بن مخرمة قالا: خرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عام الحديبية في بضع عشرة مئة من أصحابه، فلما كان بذي الحُلَيْفَة قلَّد الهَدْيَ، وأشعر وأحرم منها. _______ 1887 - خ (3/ 128)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن فضيل، عن حصين، عن سالم، عن جابر به، رقم (4152). 1888 - خ (3/ 128)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن عمرو، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (4154). 1889 - خ (3/ 128)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد اللَّه ابن أبي أوفى به، رقم (4155). 1890 - خ (3/ 128)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن مروان والمسور بن مخرمة به، رقم (4157، 4158).

مروان ومسور بن مخرمة ← عُرْوَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1892

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1893

1891 - وعن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب (1) إلى السوق، فلحقت عمر امرأةٌ شابة، فقالت: يا أمير المؤمنين! هلك زوجي، وترك صبية صغارًا، واللَّه ما يُنْضِجُون كراعًا، ولا لهم زرع ولا ضَرع، وخشيت أن كلهم الضَّبُع، وأنا بنت خُفَاف بن إيماء الغِفَارِي وقد شهد أبي الحديبية مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فوقف معها عمر فلم يمض (2)، ثم قال: مرحبًا بنسب قريب، ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطًا في الدار، فحمل عليه غَرَارَتَيْن ملأهما طعامًا، وحمل بينهما نفقة وثيابًا، ثم ناولها بخطامه، ثم قال: اقتاديه، فلن يَفْنَى حتى يأتيكم اللَّه بخير، فقال رجل: يا أمير المؤمنين! أكثرت لها، فقال عمر: ثكلتك أمك، واللَّه إني لأرى أبا هذه وأخاها حاصرًا (3) حصنًا زمانًا، فافتتحاه ثم أصبحنا نستفيء سهمانهما (4) فيه.

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1893

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1894

1892 - وعن عبَّاد بن تميم قال: لما كان يوم الحَرَّة والناس يبايعون عبد اللَّه (5) بن حنظلة، فقال ابن زيد: عَلَام يُبَايع ابنُ حنظلة الناسَ؟ قيل له: على الموت، قال: لا أبايع على ذلك أحدًا بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكان شهد معه الحديبية.

عَبَّادِ بْنِ تَمِیمٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1894

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1895

1893 - وعن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلًا، فسأله عمر عن شيء، فلم يجبه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر (1): ثكلتك أمك يا عمر (2)، نَزَرْتَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحركت بعيري، ثم تقدمت أمام المسلمين، وخشيت أن ينزل فيَّ قرآن، فما نشَبْتُ أنْ سمعتُ صارخًا يصرخ بي، قال: فقلت: لقد خشيت أن ينزل (3) فيَّ قرآن، وجئت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسلمت عليه قال (4): "لقد أُنزلت على الليلة سورة، لهي أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس"، ثم قرأ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1].

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1895

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1896

1894 - وعن نافع قال: إن الناس يتحدثون: أن ابن عمر أسلم قبل عمر، وليس كذلك، ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد اللَّه إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يبايع الناس عند الشجرة، وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد اللَّه ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر يَسْتَلْئِمُ (1) للقتال، فأخبره: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يبايع تحت الشجرة، قال: فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فهي التي يتحدث الناس: أن ابن عمر أسلم قبل عمر.

نَافِعٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1896

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1897

1895 - وعن أبي وائل قال: لما قدم سهل بن حُنيف من صِفّين، أتيناه نستخبر (2)، فقال: اتهموا الرأي، فلقد رأيتُني يوم أبي جندل، ولو أستطيع أن أرد على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمره لرددت، واللَّه ورسوله أعلم، وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلَّا أَسْهَلْنَ بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر، ما نسُدُّ به (3) خُصمًا إلَّا انفجر علينا خُصْمٌ، ما ندري كيف نأتي له (4).

أَبِي وَائِلٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1897

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1898

1896 - وعن طارق بن عبد الرحمن قال: انطلقت حاجًّا فمررت بقوم يُصَلُّون، قلت: ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة، حيث بايع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيعة الرضوان، فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته، فقال سعيد: حدثني أبي أنَّه كان فيمن بايع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تحت الشجرة، قال: فلما خرجنا من العام المقبل، نسيناها فلم نقدر عليها، فقال سعيد: إن أصحاب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يعلموها وعلمتموها؟ فأنتم أعلم! وقد تقدم حديث مروان والمِسْوَر بن مخرمة في قصة الحديبية بكماله في كتاب الشروط. الغريب: "فما يُنْضِجُون كراعًا"؛ أي: ما يجدون كراعًا يُنْضِجُونه. و"الضبع": السنة الجَدْبَةُ الشديدة. و"نستفيء": نتفيأ بمعنى أنهم أكلوا من غنائم المذكورين حتى شبعوا. و"الثُّكْل": فقد الولد. و"نَزَرْت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-": أغضبته، خاف أن يكون ذلك. و"الخُصم": بضم الخاء مسيل الماء من المزادة. * * *

طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1898

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book