Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1838

1835 - عن علي بن الحسين: أن حسين بن علي أخبره، أن عليًا قال: كان لي شَارِف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أعطاني، فما أفاء اللَّه (1) من الخُمُس يومئذٍ، فلما أردت أن أبتني بفاطمة (2) بنت رسول اللَّه (3) -صلى اللَّه عليه وسلم-، واعدت رجلًا صَوَّاغًا من (4) بني قينقاع أن يرتحل معي، فَآتِي بإذخر (5)، فأردت أن أبيعه من الصواغين، فنستعين بذلك على وليمة عُرْسِي (6)، فبينما (7) أنا أجمع لشارفيَّ من الأقتاب والحبال والغرائر (8)، وشارفاي مناختان (9) إلى جنب محجرة (10) رجل من الأنصار، حتى جمعت ما جمعت؛ فإذا أنا بِشَارِفَيَّ وقد جُبَّتْ (1) أسنمتهما، وبُقِرَتْ خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عينيَّ حين رأيت المنظر، قلت: من فعل هذا؟ قالوا: فعله حمزة بن عبد المطلب، وهو في هذا البيت في شَرْبٍ من الأنصار عنده قينة وأصحابه. فقالت في غنائها: ألا يا حمزَ للشُّرُف النواء فوثب حمزة فأجبَّ أسنمتهما (2)، ويقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما. قال عليُّ: فانطلقتُ حتى أدخل على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وعنده زيد بن حارثة، فعرف (3) النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الذي لقيت، فقال: "مالك؟ " قلت: يا رسول اللَّه! ما رأيت كاليوم، عدا حمزة على ناقتيَّ فأجبَّ أسنمتهما، وبَقَرَ خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شِرْب، فدعا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بردائه، فارتدى، ثم انطلق يمشي، واتَّبعته أنا يزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستأذن عليه فأذن له، فطفق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يلوم حمزةَ فيما فعل؛ فإذا حمزة ثَمِلٌ، محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم صَعَّد النظر، فنظر إلى ركبتيه، ثم صعَّد النظر، فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزة: وهل أنتم إلَّا عبيدٌ لأبي؟ فعرف النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه ثَمِلٌ، فنكص رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على عقبه (4) القَهْقَرَى، فخرج وخرجنا معه. الغريب: "الشَّارِف": الناقة المُسنة، ويجمع شُرف. و"الإِذْخِر": حشيش مكة، وله ريح طيبة. و"الأقتاب": جمع قَتَب، وهو أداة الرَّحْل. و"جُبَّتْ": شُقَّت. و"السنام": أعلى ظهر الناقة. و"بُقِرَت": نقبت. و"الشَّرب": بفتح الشين، المجتمعون على الشرب، وهم الندامى. و"القَيْنَة": المغنية هنا. و"النِّوَاء": السِّمَان. و"طفق": أخذ وجعل. و"الثَّمِلُ": السكران. "نَكَصَ" (1): تأخر إلى خلفه. * * *

عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1838

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1839

1836 - عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: وقعت الفتنة الأولى، يعني: مقتل عثمان -فلم تُبق من أصحاب بدر أحدًا، ثم وقعت الفتنة الثَّانية -يعني: الحرة- فلم تبق من أصحاب الحديبية أحدًا، ثم وقعت الفتنة الثالثة (2)، . . . فلم ترتفع، وللناس طَبَاخ (1)؛ يعني: بالطباخ العقل والقوَّة، وهو بالباء خفيفة، وبالخاء المعجمة. * * *

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1839

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book