Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1800

1797 - عن البَرَاء بن عازب قال: أول من قَدِمَ علينا مُصْعَب بن عمير، وابن أم مكتوم، وكانوا يُقْرِؤونَ للناس (1)، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم قدم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فما قدم حتى قرأت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} في سور من المفصَّل.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1800

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1801

1798 - وعن عائشة قالت: لما قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة، وُعِكَ أبو بكر وبلال، قالت: فدخلت عليهما، فقلت: يا أبتِ! كيف تجدك؟ ويا بلال! كيف تجدك؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئٍ مُصَبَّحٌ في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أَقْلَعَ عنه الحمى، يرفع عَقِيرته ويقول: ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلة ... بوادٍ وحولي إِذْخِرٌ وجَلِيلٌ وهل أَرِدَنْ يومًا مياهَ مِجَنَّةٍ ... وهل يبدُوَنْ لي شَامَةٌ وطَفِيل قالت عائشة: فجئت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبرته، فقال: "اللَّهم حبِّب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومُدِّهَا، وانقل حُمَّاها فاجعلها في الجُحْفَةِ".

عَائِشَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1801

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1802

1799 - وعن سهل بن سعد قال: ما عَدُّوا من مبعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولا من وفاته، ما عدّوا إلَّا من مقدمه المدينة. الغريب: "مصبَّح": بفتح الباء، اسم مفعول؛ أي: يصاب الموت في الصباح. و"أدنى": أقرب. و"إذخر وجليل": نباتان ينبتان بمكة. و"مِجنة": موضع خارج مكة فيه ماء. و"شامة وطَفِيل": جبلان خارج مكة. و"عقيرته": صوته، وأصله: أن رجلًا قطعت إحدى رجليه، فرفعها على الأخرى ورفع صوته، فقيل ذلك لكل من رفع صوته. * * * _______ = عروة، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (3926). 1799 - خ (3/ 78)، (63) كتاب مناقب الأنصار، (48) باب التاريخ، ومن أين أَرَّخُوا التاريخ؟ من طريق عبد العزيز هو ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد به، رقم (3934).

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1802

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1803

1800 - عن سعد بن أبي وقاص قال: عادني النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عام حجة الوداع من وجع (1) أَشْفَيت منه على الموت، فقلت: يا رسول اللَّه! بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مالِ، ولا يرثني إلَّا ابنة لي واحدة، أفتصدق بثلثي مالي؟ قال: "لا"، قال: أتصدق (2) بِشَطْرِه؟ قال: "لا" (3)، قال: "الثلث يا سعد، والثلث كثير، إنك أَنْ تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عَالَةً يتكففون الناس، ولست بنافق نفقة تبتغي بها وجه اللَّه إلَّا آجرك اللَّه بها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك (4) "، قلت: يا رسول اللَّه! أُخَلَّفُ بعد أصحابي؟ قال: "إنك لن تُخَلَّفَ، فتعمل عملًا تبتغي به وجه اللَّه إلَّا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك تُخَلَّف حتى ينتفع بك أقوام، ويُضَرَّ بك آخرون، اللَّهم أمضِ لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعدُ بن خولة" يرثي له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن توفي بمكة. الغريب: "الوجع": المرض عند العرب. "أَشْفَيْت": أشرفت، يقال: أشفى وأشاف بمعنى. وقوله: "ولا يرثني إلَّا ابنة واحدة" ظاهره: أنَّه ليس له وارث سوى الابنة المذكورة، وقد قيل: كان له ورثة سواها؛ فإنَّه مات عن ثلاثة من الذكور، أحدهم عامر الذي روى هذا الحديث عنه، وتأول من قال هذا قوله: بأنه لا يرثه من النساء إلَّا واحدة، أو بأنه لا يرثه بالسهم إلَّا واحدة، وكل محتمل (1)، واللَّه أعلم. و"عَالَةٌ": فقراء. و"يَتَكَفَّفُون": يمدون أكفهم طالبين من أكفّ الناس. و"أُخلَّفُ"؛ يعني: يتركني أصحابي ويرتحلون، فأجابه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأنه لن يخلَّف بمكة، وأن يعبرها حتى ينتفع به أقوام وسيتضرر به آخرون، كما قد وقع؛ فإنَّه صح من مرضه، ولم يقم بمكة، وأبقاه اللَّه تعالى حتى عاش بعد ذلك نيفًا وأربعين سنة، وولي العراق، وفتحها اللَّه عليه، فأسلم على يديه خلق كثير، فنفعهم اللَّه به، وقتل وأسر من الكفار كثيرًا، واستضروا به، فوقع ما أخبر به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكان ذلك من جملة صدق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ومن أعلام نبوته. وقوله: "اللهم أمض لأصحابي هجرتهم"؛ أي: تقبلها منهم، وأبق عليهم حالها وحكمها فلا تنقلهم من موضع هجرتهم الذي هاجروا إليه، إلى المواضع التي هاجروا منها، واللَّه أعلم، وإلى هذا أشار بقوله: "إن الهجرة قد ثبتت لأهلها". و"البائس": اسم فاعل من بئس يَبْأَسُ: إذا أصابه البؤس، هذا اللفظ للذم والترحم، و"سعد بن خولة": هو رجل من بني عامر بن لؤي من أَنْفُسِهم، وقيل: حليف لهم، وهو زوج سبيعة الأسلمية، وقد اختلف فيه، فقال عيسى ابن دينار وابن مديني: أنَّه لم يهاجر من مكة حتى مات فيها، وعلى هذا فيكون ذلك القول من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على جهة الذم، وقال الأكثر من العلماء: أنَّه هاجر ثم رجع إلى مكة إلى أن مات بها، وعلى هذا فيكون ذلك القول تفجعًا عليه وترحمًا. واللَّه أعلم. وقوله: "يرثي له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-": أن توفي بمكة، قيل: إنه قول سعد ابن أبي وقاص، وقيل: من قول الزهري، واللَّه أعلم. * * *

سعد بن أبي وقاص

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1803

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1804

1801 - عن أنس (1) قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة، فآخى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال عبد الرحمن: بارك اللَّه في أهلك ومالك، دلني على السوق، فربح شيئًا من أقط وسمن، فرآه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد أيَّام وعليه وَضَرٌ من صُفْرَة، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَهْيَمْ يا عبد الرحمن؟ " قال: يا رسول اللَّه! امرأة تزوجت من الأنصار، قال: "فما سقت إليها؟ " قال: وزن نواة من ذهب، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَوْلِمْ ولو بشاة". الغريب: "الأَقِط": اللبن المجفف. و"وضَرٌ من صُفرة": أثر منها. و"مَهْيَم": استفهام، كأنه قال: ما الخبر. * * *

أَنَسٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1804

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1805

1802 - عن أنس: أن عبد اللَّه بن سلام بلغه مَقْدَمُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة، فأتى (1) يسأله عن أشياء، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلَّا نبي، ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ وما بال الولد يَنْزِعُ إلى أبيه، أو إلى أمه؟ قال: "أخبرني جبريل آنفًا" (2)، قال ابن سلام: ذلك (3) عدو اليهود من الملائكة، قال: "أما أول أشراط الساعة، فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة، فزيادة كبد الحوت، وأمَّا الولد فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد"، قال: أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وأنك رسول اللَّه، قال: يا رسول اللَّه! إن اليهود بُهْتٌ (1)، فاسألهم عني قبل أن يعلموا إسلامي (2)، فجاءت اليهود فقال (3): "أي رجل فيكم عبد اللَّه بن سلام؟ (4) " قالوا: خَيْرُنَا وابن خَيْرِنا، وأفضلنا وابن أفضلنا، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أرأيتم إن أسلم عبد اللَّه ابن سلام؟ " قالوا: أعاذه اللَّه من ذلك، وأعاد عليهم (5)، فقالوا مثل ذلك، فخرج إليهم عبد اللَّه فقال: أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه، وأن محمدًا رسول اللَّه، قالوا: شَرُّنَا وابن شَرِّنَا، وتَنَقَّصُوه، قال: هذا كنت أخاف يا رسول اللَّه. * * *

أَنَسٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1805

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1806

1803 - عن أبي هريرة: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود". يعني -واللَّه أعلم-: عشرة معينين كانوا مُقَدَّمِي دينهم، فلو آمنوا لآمن يهود المدينة. * * *

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1806

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1807

1804 - عن أبي عثمان: عن سلمان أنَّه تداوله بضعة عَشَرَ من ربٍّ إلى ربٍّ.

سَلْمَانَ ← أَبِي عُثْمَانَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1807

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1808

1805 - وعنه قال: سمعت سلمان يقول: أنا من رَامَ هُرْمُز (1).

من رَامَ هُرْمُز ← سَلْمَانَ ← وعنه

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1808

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1809

1806 - وعنه قال: قال سلمان: فترة بين عيسى ومحمد صَلَّى اللَّه عليهما (2) ست مئة سنة. * * * __________ (1) (من رام هرمز): مدينة معروفة بأرض فارس بقرب عراق العرب. (2) في "صحيح البخاري": ". . . عليهما وسلم". _______ 1804 - خ (3/ 80)، (63) كتاب مناقب الأنصار، (53) باب إسلام سلمان -رضي اللَّه عنه-، من طريق سليمان بن طرخان التيمي وأبي عثمان، عن سلمان به، رقم (3946). 1805 - خ (3/ 80)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن عوف، عن أبي عثمان، عن سلمان به، رقم (3947). 1806 - خ (3/ 80)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن سلمان به، رقم (3948).

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1809

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1810

1807 - عن زيد بن أرقم: وقيل له (1): كم غزا رسول اللَّه (2) -صلى اللَّه عليه وسلم- من غزوة؟ قال: تسع عشرة، قيل (3): كم غزوت أنت معه؟ قال: سبع عشرة، قلت: فأيهم كانت أوَّلُ؟ قال: العُشَيْرة (4). قال قتادة: العشير. قال ابن إسحاق: أول ما غزا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الأبواء، ثم بُوَاط، ثم العشيرة. الغريب: "العُشَيْر": يقال: بالسين والشين، فبالمعجمة رويته، ويقال: بثبوت الهاء وحذفها، وهو موضع بقرب سكن بني المدلج، بينه وبين المدينة سبعة بُرُد، قد زاد أهل التواريخ والسير (5) في عدد غزوات رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال محمد بن سعد: إن غزوات رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كانت سبعًا وعشرين، وسراياه ستًّا وأربعين، والتي قاتل فيها بدر وأُحد والمريسيع والخندق وخيبر وقريظة والفتح وحنين والطائف، قال: وهذا الذي اجتمع لنا علمه، قلت: وعلى هذا، فإنما أخبر زيد عما علمه، وما قاله ابن إسحاق في ترتيب الثلاث غزوات هو الصحيح. * * *

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1810

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1811

1808 - عن عبد اللَّه بن مسعود: حدث عن سعد بن معاذ أنَّه (1) كان صديقًا لأمية بن خلف، وكان أميَّة إذا مَرَّ بالمدينة نزل على سعد، وكان سعد إذا مَرَّ بمكة نزل على أميَّة، فلما قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة، انطلق سعد معتمرًا، فنزل على أميَّة بمكة، فقال لأمية: انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج قريبًا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل (فقال: يا أبا صفوان! من هذا معك؟ فقال: هذا سعد، فقال له أبو جهل: ) (2) ألا أراك تطوف آمنًا (1)، وقد أويتم الصُبَاةَ، وزعمتم: أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما واللَّه لولا أنك مع أبي صفوان، ما رحت إلى أهلك سالمًا، فقال له سعد -ورفع صوته عليه-: أما واللَّه، لئن منعتني هذا، لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية: لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم سيد أهل الوادي، فقال سعد: دعنا عنك يا أمية، فواللَّه لقد سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إنهم قاتلوك" قال: بمكة؟ قال: لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعًا شديدًا، فلما رجع أمية إلى أهله، قال: يا أم صفوان! ألم تَرَي إلى ما قال لي سعد؟ قالت: وما قال لك؟ قال: زعم أن محمدًا أخبرهم أنَّه قَاتِلِيَّ، فقلت له: بمكة؟ قال: لا أدري، فقال أمية: واللَّه لا أخرج من مكة، فلما كان يوم بدر استنفر أبو جهل الناس، فقال: أدركوا عيركم، فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال: يا أبا صفوان (2)! إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل به أبو جهل حتى قال: أما (3) إذ غلبتني، فواللَّه لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية: يا أم صفوان! جهزيني، فقالت له: يا أبا صفوان! وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي، قال: لا، ما أريد أن أجوز معهم إلَّا قريبًا، فلما خرج أُمَيَّة أخذ لا ينزل منزلًا إلَّا عقل بعيره، فلم يزل بذلك حتى قتله اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- ببدرٍ.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1811

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book