Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1896

1894 - وعن نافع قال: إن الناس يتحدثون: أن ابن عمر أسلم قبل عمر، وليس كذلك، ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد اللَّه إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يبايع الناس عند الشجرة، وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد اللَّه ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر يَسْتَلْئِمُ (1) للقتال، فأخبره: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يبايع تحت الشجرة، قال: فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فهي التي يتحدث الناس: أن ابن عمر أسلم قبل عمر.

نَافِعٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1896

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1897

1895 - وعن أبي وائل قال: لما قدم سهل بن حُنيف من صِفّين، أتيناه نستخبر (2)، فقال: اتهموا الرأي، فلقد رأيتُني يوم أبي جندل، ولو أستطيع أن أرد على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمره لرددت، واللَّه ورسوله أعلم، وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلَّا أَسْهَلْنَ بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر، ما نسُدُّ به (3) خُصمًا إلَّا انفجر علينا خُصْمٌ، ما ندري كيف نأتي له (4).

أَبِي وَائِلٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1897

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1898

1896 - وعن طارق بن عبد الرحمن قال: انطلقت حاجًّا فمررت بقوم يُصَلُّون، قلت: ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة، حيث بايع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيعة الرضوان، فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته، فقال سعيد: حدثني أبي أنَّه كان فيمن بايع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تحت الشجرة، قال: فلما خرجنا من العام المقبل، نسيناها فلم نقدر عليها، فقال سعيد: إن أصحاب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يعلموها وعلمتموها؟ فأنتم أعلم! وقد تقدم حديث مروان والمِسْوَر بن مخرمة في قصة الحديبية بكماله في كتاب الشروط. الغريب: "فما يُنْضِجُون كراعًا"؛ أي: ما يجدون كراعًا يُنْضِجُونه. و"الضبع": السنة الجَدْبَةُ الشديدة. و"نستفيء": نتفيأ بمعنى أنهم أكلوا من غنائم المذكورين حتى شبعوا. و"الثُّكْل": فقد الولد. و"نَزَرْت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-": أغضبته، خاف أن يكون ذلك. و"الخُصم": بضم الخاء مسيل الماء من المزادة. * * *

طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1898

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1899

1897 - عن أَنس: أن ناسًا من عُكْل وعُرَيْنَة قدموا المدينة على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وتكلموا بالإسلام، فقالوا: يا نبي اللَّه! إنا كنا أهل ضَرْعٍ، ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمر لهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بذودٍ وراعٍ، وأمرهم أن يخرجوا فيه، فيشربون من ألبانها وأَبوالها، فانطلقوا حتى إذا كانوا بناحية الحَرَّةِ، كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، واستاقوا الذُّود، فبلغ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فبعث الطلب في آثارهم، فأمر بهم فَسمَروا أعينهم، وقطعوا أيديَهُم، وتُركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم. وقال قَتَادة: وبلغنا (1) أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد ذلك يحث على الصدقة وينهى عن المُثْلة. * * *

أَنَسٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1899

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1900

1898 - عن سلمة بن الأكوع قال: خرجت قبل أن يُؤَذَّنَ بالأولى (2)، وكانت لقاح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ترعى بذي قَرَد، قال: فلقيني غلام لعبد الرحمن ابن عوف، فقال: أُخذت لقاح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قلت: من أخذها؟ قال: غَطَفَان. قال: فصرخت ثلاث صرخات: يا صباحاه (1)، فأسمعت ما بين لابتي المدينة، ثم اندفعت على وجهي حتى أدركتهم، وقد أخذوا يستقون الماء، فجعلت أرميهم بنبلي، وكنت راميًا، وأقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضَّع وأرتجز حتى استنقذت اللقاح منهم، واسْتَلَبْتُ منهم ثلاثين بُرْدَة، قال: وجاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- والناس، فقلت: يا رسول اللَّه (2)! لقد حَمَيْتُ القوم الماء، وهم عطاش، فابعث إليهم الساعة، فقال: "يا ابن الأكوع! ، مَلَكْتَ فأَسْجِحْ (3) " قال: ثم رجعنا ويردفني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على ناقته حتى دخلنا المدينة. الغريب: و"القَرَد": الصوف الرديء المتلبّد. و"الذَّود": من اثنتين إلى التسع من إناث الإبل، وقيل: من الثلاث إلى التسع، ولا يقال على الواحد: ذود في المشهور، وإنَّما يقال على الواحد: بعير، وحكى بعض اللغويئ أنَّه يقال على الواحد ذود. و"اللقاح": النوق ذات اللبن. و"الرُّضع": جمع راضع، كشاهد وشُهَّد، ويعني بذلك: أنهم لئام، من قول العرب: لئيم راضع. و"حميت": منعت. * * *

سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1900

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1901

1899 - عن سلمة بن الأكوع قال: خرجنا مع رسول اللَّه (1) -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى خيبر، فسرنا ليلًا، فقال رجل من القوم لعامر: يا عامر! ألا تسمعنا من هُنَئاتِكَ -وكان عامرٌ رجلًا شاعرًا- فنزل يحدو بالقوم يقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فدًى (2) لك ما اتقينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا وأَلْقِيَنْ سكينة علينا ... (إنا إذا صيح بنا أبينا ويالصياح عوَّلوا علينا) (3) فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من هذا السائق؟ " قالوا: عامر بن الأكوع، قال: "يرحمه اللَّه"، قال رجل من القوم: وجبت يا نبي اللَّه، لولا أمتعتنا به، فأتينا خيبر، فحاصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة، ثم أنزل اللَّه تعالى فتحها عليهم، فلما أمسى الناس مساء اليوم الذي فُتِحَتْ عليهم، أوقدوا نيرانًا كثيرة، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما هذه النيران؟ على أي شيء توقدون؟ " قالوا: على لحم، قال "على أيّ لحم؟ " قالوا: لحم حُمُر الإنسية، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أهرقوها واكسروها"، فقال رجل: يا رسول اللَّه! أونهريقها ونغسلها، قال: "أَوْ ذاك"، فلما تصافّ القوم، كان سيف عامر قصيرًا، فتناول به ساق يهودي ليضربه، فرجع (1) ذباب سيفه فأصاب عين ركبة عامر، فمات منها (2)، قال: فلما قفلوا، قال سلمة: رآني (3) رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو آخذ بيدي، قال: "مَالَك؟ " قلت له: فداك أبي وأمي زعموا أن عامرًا حبط عمله، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كذب من قاله، وإن له أجرين -وجمع بين أصبعيه- إنه لَجَاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عربي مشى بها مثله".

سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1901

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1902

1900 - وعن أَنس قال: صلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الصبح قريبًا من خيبر بغَلَسٍ، ثم قال: "اللَّه أكبر خَرِبَتْ خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المُنْذَرِين"، فخرجوا يَسْعَوْنَ في السكك -وفي رواية (4): يقولون: محمد واللَّه، محمد والخميس- فقتل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- المُقَاتِلَة وسَبَى الذُّرُّيَّة، وكان في السَبْي صفية، فصارت إلى دِحْية الكلبي، ثم صارت إلى رسول (5) اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجعل عتقها صداقها -وفي رواية (1): فأعتقها وتزوجها، فقال ثابت لأنس: ما أصدقها؟ قال: أصدقها نَفْسَها فأعتقها.

أَنَسٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1902

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1903

1901 - وعن أبي موسى قال: لما غزا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خيبر -أو قال: لما توجه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أشرف الناس على وادٍ، فرفعوا أصواتهم بالتكبير، اللَّه أكبر (2)، لا إله إلَّا اللَّه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اربَعُوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعًا قريبًا، وهو معكم"، وأنا خلف دابة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسمعني وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلَّا باللَّه، فقال (3): "يا عبد اللَّه بن قيس" قلت: لَبَّيكَ يا رسول اللَّه (4)، قال: "ألا أدلك على كلمة من كنز الجنَّةَ؟ (5) " قلت: بلى يا رسول اللَّه فداك أبي وأمي، قال: "لا حول ولا قوة إلَّا باللَّه".

اَبِیْ مُوْسیٰ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1903

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1904

1902 - وعن أبي هريرة قال: شهدنا خيبر، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لرجل ممن معه يدَّعي الإسلام: "هذا من أهل النار"، فلما حضر القتال، قاتل الرجل أشد القتال، حتى كثرت به الجراحة، فكاد بعض الناس يرتاب، فوجد الرجل ألم الجراحة، فأهوى يده (1) إلى كِنَانتِهِ، فاستخرج منها سهمًا (2)، فنحر بها نفسَه، فاشتد رجال من المسلمين، فقالوا: يا رسول اللَّه! صَدَّق اللَّه حديثك، انتحر فلان قتل نفسه، قالا قم يا بلال فأذِّن ألا يدخل الجنَّةَ إلَّا مؤمن، إن اللَّه يؤيد الدين بالرجل الفاجر".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1904

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1905

1903 - وعن يزيد بن أبي عبيد قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت: يا أبا مسلم! ما هذه الضربة؟ فقال: هذه ضربة أصبتها (3) يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فنفث فيها ثلاث نفثات، فما اشتكيتها (4) حتى الساعة.

يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1905

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1906

1904 - وعن أَنس بن مالك قال: قدمنا خيبر، فلما فتح اللَّه عليه الحصن، ذُكر له جمال صفية بنت حُيَيّ بن أخطب، وقد قتل زوجها وكانت عروسًا، فاصطفاها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سدَّ الصهباء حلَّت، فبنى بها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم صنع حَيْسًا في نِطع صغير، ثم قال: "ائذن (1) من حولك"، فكانت تلك وليمته -صلى اللَّه عليه وسلم- على صفية، ثم خرجنا إلى المدينة، فرأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يحوِّي لها (2) وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته وتضع صفية رِجْلَها على ركبته حتى تركب. وفي رواية (3) قال أَنس: إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أقام على صفية بنت حُيي بطريق خيبر ثلاثة أيام، حتى أعرس بها (4)، فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها خبز (5) ولا لحم، وما كان فيها إلَّا أن أمر بلالًا بالأنطاع فبُسِطَتْ، فألقى عليها التمر والأَقِط والسمن، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه؟ فقالوا (6): إن حَجَبَها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه، فلما ارتحلت وطأ لها خلفه، ومَدَّ الحجاب.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1906

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1907

1905 - وعن أبي بردة (7)، عن أبي موسى قال: بلغنا مخرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأَخَوان لي، أنا أصغرهم -أحدهما: أَبو بُرْدَةَ، والآخر أَبو رُهْمِ- إما قال: بضعًا (1)، وإما قال: في ثلاثة وخمسين- من قومي (2)، فركبنا سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعًا فوافقنا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حين افتتح خيبر، وكان أناس من الناس يقولون لنا -يعني لأهل السفينة-: سبقناكم بالهجرة، ودخلتْ أسماء بنت عُمَيْس -وهي فيمن (3) قدم معنا- على حفصة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر، فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه؟ قالت: أسماء بنت عُميس، قال: آلحبشية هذه؟ آلبحرية هذه؟ قالت أسماء: نعم، قال: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول اللَّه منكم، فغضبت، وقالت: كلا واللَّه، كنتم مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُطْعِمُ جائعكم، ويَعِظُ جاهلكم، وكنا في دار -أو أرض (4) - البُعَداء البغضاء بالحبشة، وذلك في اللَّه، وفي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَايْمُ اللَّه لا أطْعَمُ طعامًا ولا أشرب شرابًا حتى أذكر ما قلت للنبي (5) -صلى اللَّه عليه وسلم- وأساله، ونحن كنا نؤذَى ونخاف، وسأذكر ذلك للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأساله، لا أكذب (6) ولا أزيغ ولا أزيد عليه، فلما جاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: يا نبي اللَّه! إن عمر قال كذا وكذا، قال: "فما قلتِ له؟ " قالت قلت: كذا وكذا - قال: "ليس بأحقَّ بي منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان"، قالت: فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتون (1) أرسالًا يسألونني (2) عن هذا الحديث، ما من الدنيا شيء هُم أفرح به (3) ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال أَبو بردة: قالت أسماء: ولقد رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني. وقال (4) أَبو بردة عن أبي موسى: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إني لأعرف أصوات رُفْقَةَ الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم، إذا لقى الخيل، أو لقي العدو (5) قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنتظروهم (6) ".

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (38) كتاب السير والمغازي · Hadith 1907

Previous
101112
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book