Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1631

1629 - وعن عَدِيِّ بن حاتمٍ قال: بينا أنا عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ إذ أتاه رجلٌ فشكا إليه الفاقةَ، ثمَّ أتاه آخر فشكا إليه قطعَ السبيل، فقال: "يا عَدِيُّ! هل رأيت الحِيرةَ؟ " قلت: لم أرها، وقد أُنْبِئْتُ عنها، قال: "فإن طالت بك حياة لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ ترتحل من الحِيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف أحدًا إلا اللَّه -قلتُ فيما بيني وبين نفسي: فأَيْنَ دُعَّارُ طيئ (3) الذين قد سَعَّروا البلاد (4) - ولَئِنْ طالت بك حياة لَتُفْتَحَنَّ كنوزُ كسرى"، قلت: كسرى بن هُرمُز؟ قال: "كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يُخْرِج مِلْءَ كَفِّه من ذهب أو فضة يَطْلُب من يقبله منه، فلا يجد أحدًا يقبله منه، وَلَيَلْقِيَنَّ اللَّهَ أحدُكم يوم يلقاه وليس بينه وبينه تَرْجُمَان يترجم له، فليقولن (1): ألم أبعثْ إليك رسولًا فيبلغك؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أُعْطِكَ مالًا وأفضل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه، فلا يرى إلَّا جهنم، وينظر عن يساره، فلا يرى إلا جهنم". قال عديّ: سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "اتقوا النار ولو بِشِقِّ تمرة، فمن لم يجد شق تمرة فبكلمة طيبة". قال عَدِيٌّ: فرأيت الظَّعِينَةَ ترتحل من الحِيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا اللَّه، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم حياة لَتَرَوُن ما قال النبيُّ أبو القاسم -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج ملء كفه". الغريب: "لَجَرِيء": اسم فاعل من الجَرْأة، وهي الإقدام على الصعب من الأمور، وترك الالتفات إليها، وتفسير حذيفةَ البابَ لعمر فيه إشكال؛ فإن الواقع في الوجود يشهد أنَّ الأَوْلَى بذلك أن يكون عثمان؛ لأنَّ قتله هو السبب الذي فَرَّقَ كلمةَ الناس، وأوقع بينهم تلك الحروب العظيمة، والفتن القاتلة، واللَّه أعلم. "ذُلْفُ الأنوف"؛ أي: صغارها، يقال: رجل أَذْلَف وامرأة ذَلْفَاء. و"المَجَانُّ": جمع مِجَنُّ، وهو التُّرْس والمُطْرَقَةَ المجعول عليها الجلود بعضها على بعض من قولهم: طرَّقْتُ النعل. و"الظعينة": المرأة في الهَوْدَجِ. و"الدُّعَّارُ": بالعين المهملة، جمع داعر، وهو الشديد الشر من قولهم: عود داعر. وقوله: "نعالهم الشَّعَر"؛ يعني -واللَّه أعلم-: أنهم يصنعون من الشعر حبالًا، ثمَّ يصنعون منها نعالًا وثيابًا يلبسونها كما قد جاء في "كتاب مسلم" (1): "يلبسون الشَّعَر". * * *

عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1631

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1632

1630 - عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: بينما نحن عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يقسم قَسْمًا أتاه ذو الخُرَيْصِرَة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول اللَّه! اعدلْ، فقال: "ويلك، ومن يَعْدِلْ إذا لم أَعْدِلْ، قد خِبْتُ وخَسِرْتُ إن لم أكن أعدل"، فقال عمر: يا رسول اللَّه! ائذن لي فيه أضرب عنقه، فقال "دَعْهُ؛ فإن له أصحابًا يَحْقِرُ أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم يقرؤون القرآن، لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُم، يَمْرُقون من الدين كما يمرق السهم من الرَّمِيَّةِ، تنظر إلى نَصْلِهِ فلا يوجد فيه شيء، ثمَّ تنظر (1) إلى رِصَافِهِ فلا يوجد فيه شيء، ثمَّ تنظر (2) إلى نَضِيِّهِ (3)، فلا يوجد فيه شيء، ثمَّ تنظر (4) قُذَذَهِ فلا يوجد فيه شيء، سبق الفَرْثَ (5) والدم، آيتهم رجل أسود إحدى عَضُدَيْهِ مثلُ ثَدْيِ المرأة، مثلُ (6) البَضْعَةِ تَدَرْدَرُ، ويخرجون على حين فُرْقَةٍ من الناس"، قال أبو سعيد: فاشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأشهد أنَّ علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتُمِس، فأُتي به حتى نظرت إليه على نعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الذي نعته.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1632

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1633

1631 - وعن سُوَيْدِ بن غَفَلَةَ قال: قال علي -رضي اللَّه عنه-: إذا حدثتكم عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأَنْ (7) أَخِرَّ من السماء أحبُّ إليَّ من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم؛ فإن الحرب خَدْعَةٌ، سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يأتي في آخر الزمان قومٌ حُدَثَاءُ الأسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأحلام، تَقُولُ (8) من خير قول البرِيَّة، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّمِيَّةِ، لا يجاوز إيمانهم حَنَاجِرَهُمْ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة". الغريب: "التَّرَاقِي": جمع تَرْقُوَة، وهي عظام أعلى الصدر. و"يَمْرُقُون": يخرجون. و"الرَّمِيَّة": المَرْمِيَّةَ، فعيلة بمعنى مفعولة. و"النَّصْلُ": حديدة السهم. و"الرِّصَاف": مدخل الحديدة في السهم. و"النَّضِيّ": عود السهم. و"القُذَذ": الريش. و"خَدْعَة" بفتح الخاء وسكون الدال، وهي لغة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ أي: ذات خداع، ويُروى بضم الخاء وفتح الدال، أي: تخدع الناس، ويروى بضم الخاء وسكون الدال؛ أي: تُخْدَع هي في نفسها؛ أي: تحتقر في أول أمرها، ثم بعد ذلك يعظم أَمْرُهَا. * * *

سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1633

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1634

1632 - عن البَرَاء بن عازب قال: جاء أبو بكر -رضي اللَّه عنه- إلى أبي في منزله، فاشترى منه رَحْلًا، فقال لعازب: ابعث ابنك يحمله معي، قال: فحملت معه، وخرج أبي يَنْتَقِدُ ثمنه، فقال له أبي: يا أبا بكر! حدثني كيف صنعتما حين سَرَيْتَ مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: نعم، أَسْرَيْنَا ليلتنا ومن الغد حتى قام قائم الظهيرة، وخلا الطريق لا يمر فيه أحد، فرفعت لنا صخرة طويلة، لها ظل لم تأتِ عليها (1) الشمس، فنزلنا عنده، وسويت للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مكانًا بيدي فنام عليه، وبسطت للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فَروة وقلت (2): نم يا رسول اللَّه وأنا أَنْفُضُ لك ما حولك، فنام وخرجت أنفض ما حوله؛ فإذا أنا بِرَاعٍ مقبل بغنمه إلى الصخرة يريد منها مثل الذي أردنا، فقلت: لمن أنت يا غلام؟ فقال: لرجل من أهل المدينة -أو مكة- قلت: أفي غنمك لبن؟ قال: نعم، قلت: أفتحلبُ؟ قال: نعم، فأخذ شاةً، فقلت: انْفُضِ الضَّرْعَ من التراب والشَّعَرِ والقَذَى، قال: فرأيت البراء يضرب إحدى يديه على الأُخْرى ينفض، فحلب في قَعْبٍ كُثْبَةً من لبن، ومعه إِدَاوَةٌ حملتها للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يرتوى منها يشرب ويتوضأ، فأتيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكرهت أنْ أُوقِظه، فَوَافَقْتُهُ حين استيقظ، فصببت من الماء على اللبن حتى بَرَدَ أسفلُه، قلت: اشْرَبْ يا رسول اللَّه، قال: فشرب حتى رضيتُ، ثم قال: "ألمْ يَأن للرحيل؟ " قلت: بلى، قال: فارتحلنا بعد ما مالت الشمس، واتبعنا سُرَاقةُ بن مالك، فقلت: أُتِينا يا رسول اللَّه، فقال: "لا تحزن إن اللَّه معنا"، فدعا عليه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فارْتَطَمَتْ به فرسه إلى بطنها -أُرَى في جَلَدٍ من الأرضِ شك الراوي- فقال: إني أراكما قد دعوتما عليَّ، فادعوا لي، فاللَّهَ لكما أنْ أَرُدَّ عنكما الطلب، فدعا له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فنجا، فجعل لا يلقى أحدًا إلا قال: قد (3) كفيتكم (4) ما هنا، فلا يلقى أحدًا إلا ردَّهُ، قال: وَوَفَى لنا.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1634

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1635

1633 - وعن أبي موسى: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رأيت (1) أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وَهَلِي أنها (2) اليمامة أو البحر (3)؛ فإذا هي المدينةُ يَثْرِبُ، ورأيت في رؤياي هذه أني هَزَزْتُ سيفًا فانقطع صدره؛ فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هَزَزْتُهُ أُخْرَى فعاد أحسن ما كان؛ فإذا هو ما جاء اللَّه به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها بقرًا واللَّهُ خيرٌ؛ فإذا هم المؤمنون يوم أُحُدٍ، وإذا الخير ما جاء اللَّه به من الخير وثواب الصدق الذي آتانا اللَّهُ يومَ بدرٍ". الغريب: "الرَّحْلُ": للبعير كالسرج للفرس. و"الإكاف": للحمار. و"سَرَى": سار بالليل، وأسرى لُغَتان. و"قائم الظهيرة": شدة حرها. و"أنفض": أبحث وأفتش؛ مخافة الأذى. و"القَذَى": أصله ما يقع في العين. و"الكُثْبَة": بضم الكاف القليل، والكثيب: الكُوَيْم من الرمل. و"الإداوة": وعاء من جِلْدٍ. و"يرتوى": يُعِدُّها لما يشرب فيها. "ألم يأن": يحين. "فارتطمت": غاصت قوائمها إلى بطنها. و"الجَلَد": الصلب من الأرض. و"اللَّهَ لكما": منصوب على القسم باسقاط حرف القسم، فكأنه قال: أقسمُ باللَّه لكما فحذف فنصب، واللَّه أعلم. * * *

اَبِیْ مُوْسیٰ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1635

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1636

1634 - عن عائشة قالت: دعا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فاطمة (1) في شكواه (2) الذي قُبِضَ فيه، فَسَارَّهَا بشيءٍ فبكت، ثم دعا (3) بها فسَارَّهَا فضحكت، قالت: فسألتها عن ذلك، فقالت: سَارَّني النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبرني: أنه يُقْبَضُ في وجعه الذي توفي فيه، ثم سَارَّني فأخبرني: أني أول أهل بيته أَتْبَعُه (4).

عَائِشَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1636

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1637

1635 - وعن أبي بَكْرَةَ: أَخْرَجَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ذات يوم الحَسَنَ، فصعد به إلى المنبر، فقال: "إنَّ ابني هذا سيد، ولعل اللَّه أن يُصْلحَ به بين فئتين من المسلمين".

أَبِي بَكْرَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1637

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1638

1636 - وعن أنس بن مالك: أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نعى جَعْفَرًا وزيدًا قبل أن يجيء خبرُهم وعيناه تَذْرِفَانِ. * * *

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1638

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1639

1637 - عن عبد اللَّه بن مسعود قال: انطلق سعدُ بن معاذ معتمرًا، فنزل (1) على أُمَيَّة بن خلف أَبِي صَفْوَان، وكان أُمَيَّة إذا انطلق إلى الشام فمرَّ بالمدينة، نزل على سعد بن معاذ (2)، فقال أمية لسعد: انتظر (3) حتى إذا انتصف النهار وغَفَلَ الناسُ، انطلقتَ فطفتَ، فبينا سعد يطوف؛ إذا أبو جهل، فقال: مَنْ هذا الذي يطوف بالكعبة؟ فقال سعد: أنا سعد، فقال أبو جهل: تطوف آمنًا (1)، وقد آويتم محمدًا وأصحابه؟ فقال: نعم، فتلاحيا بينهما، فقال أُمَيَّة لسعد: لا ترفع صوتك على أبي الحكم؛ فإنه سيد أهل الوادي، ثم قال سعد: واللَّه لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام، قال: فجعل أُمَيَّةُ يقول لسعد: لا ترفع صوتك، فجعل يمسكه (2)، فغضب سعد، فقال: دَعْنَا عنك، فإني سمعت محمدًا (3) يزعم أنه قاتلك، قال: إيَّاي؟ قال: نعم، قال: واللَّه ما يكذب محمدٌ إذا حَدَّثَ، فرجع إلى امرأته فقال: أما تعلمين ما قال أخي اليثربي (4)؟ قالت: وما قال؟ قال: زعم أنه سمع محمدًا يزعم أنه قاتلي، قالت: فواللَّه ما يكذبُ محمدٌ، قال: فلما خرجوا إلى بدر، وجاء الصَّرِيخُ، قالت له امرأته: أما ذكرت ما قال لك أخوك اليثربي؟ قال: فأراد أَلَّا يخرج، فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادي فسِرْ يومًا أو يومين، فسار معهم فقتله اللَّه (5).

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1639

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1640

1638 - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: لما بُنِيَتِ الكعبةُ ذهب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وعباس يَنْقُلَانِ الحجارة، فقال عباس للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: اجعل إزارك على رقبتك؛ يقيك من الحجارة، فَخَرَّ إلى الأرض، فطمحت عيناه إلى السماء، ثم أفاق فقال: "إزاري إزاري"، فشد عليه إزاره. * * *

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1640

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1641

1639 - عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال انشق القمر على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شِقَّتَيْن، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اشهدوا".

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1641

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1642

1640 - وعن قتادة، عن أنس: أنه حدثهم أن أهل مكة سألوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر. في رواية (1): قال: انشق القمر فرقتين. __________ (1) خ (3/ 300)، (65) كتاب تفسير القرآن، (54) سورة اقتربت الساعة، (1) باب: {وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا}، من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس به، رقم (4868). _______ 1639 - خ (2/ 538)، (61) كتاب المناقب، (27) باب سؤال المشركين أن يريهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- آية فأراهم انشقاق القمر، من طريق ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد اللَّه بن مسعود به، رقم (3636)، أطرافه في (3869، 4871، 4864، 4865). 1640 - خ (2/ 538)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شيبان وسعيد، عن قتادة، عن أنس به، رقم (3637)، أطرافه في (3868، 4867، 4868).

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1642

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book