Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1435

1433 - عن عبد اللَّه بن أبي أَوْفَى: أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في بعض أيامه التي لقي فيها العدو (1) انتظر حتى مالت الشمس، ثم قام في الناس وقال (2): "أيها الناس (3)! لا تتمنوا (4) لقاء العدو، وسَلُوا اللَّه العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، ثم قال: اللهم مُنْزِلَ الكتاب، ومُجْرِي السحاب (5)، وهازم الأحزاب! اهزمهم وانصرنا عليهم".

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1435

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1436

1434 - وفي الباب: عن أبي هريرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وَفِي الْبَاب

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1436

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1437

1435 - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الحرب خَدْعَة".

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1437

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1438

1436 - ونحوه عن أبي هريرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وَنَحْوُهُ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1438

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1439

1437 - وعن جابر بن عبد اللَّه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ لكعبِ ابن الأَشْرَفِ؛ فإنه قد آذى اللَّه ورسوله؟ "، قال محمد بن مَسْلَمَة: أتحب أن أَقْتُلَهُ يا رسول اللَّه؟ قال: "نعم" -في رواية (1): فَأذَنْ لي فأقول قال: "قد فعلت"- قال: فأتاه فقال: إنَّ هذا -يعني: النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قد عَنَّانا وسألنا الصدقة، قال: وأيضًا واللَّه لَتُمَلُّنَّهُ (1). قال (2): فإنَّا قد (3) اتَّبَعْنَاهُ، فنكره أن ندعَه حتى ننظرَ إلى ما يصير إليه (4) أمره، قال: فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله. الغريب: "خَدْعة": فصيحها بفتح الخاء وسكون الدال؛ أي: المصدر؛ أي: ذات خداع، ويروى بضم الخاء وفتح الدال وسكونها، ويجري. هذأ بمجرى هزْأة وهُزَأة، فالسكون للمفعول، والفتح للفاعل. * * *

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1439

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1440

1438 - عن سعيد بن أبى بُردة، عن أبيه، عن جده: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث معاذًا وأبا موسى إلى اليمن، فقال: "يَسِّرَا ولا تُعَسِّرَا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، وتطاوعا ولا تختلفا".

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1440

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1441

1439 - وعن أبي إسحاق -هو السبيعي- قال: سمعت البَرَاء بن عازب يحدث، قال: جعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على الرَّجَّالةِ يوم أُحد -وكانوا خمسين رجلًا- عبد اللَّه بن جُبَيْرٍ، فقال: "إن رأيتمونا تَخْطَفُنا الطيرُ، فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أُرْسِل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأَوْطَأنَاهُمْ، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم"، فهزمهم (1)، قال: فأنا واللَّه رأيت النساء يَشْدُدْنَ قَدْ بَدَتْ خَلَاخيلُهن (2) وأَسُوقُهِنَّ رافعات ثيابهن، فقال أصحاب عبد اللَّه بن جبير: الغنيمةَ أَيْ قوم (3)! ظهر أصحابكم فما تنتظرون؟ فقال عبد اللَّه بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قالوا: واللَّه لنأتين الناس، فلنُصِيبَنَّ من الغنيمة، فلما أتوهم صُرِفَتْ وجوههم، فأقبلوا منهزمين، فذاك إذ يدعوهم الرسول في أُخْرَاهم، فلم يبق مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- غير اثني عشر رجلًا، فأصابوا منا سبعين، وكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومئة، سبعين أسيرًا (4) وسبعين قتيلًا، فقال أبو سفيان: أفي القوم محمد؟ ثلاث مرات فنهاهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يجيبوه، ثم قال: أفي القوم ابن أبي قُحَافَة؟ ثلاث مرات. ثم قال: أفي القوم ابن الخطاب؟ ثلاث مرات، ثم رجع إلى أصحابه فقال: أما هؤلاء فقد قُتِلُوا، فما ملك عمر نفسه، فقال: كذبت واللَّه يا عدو اللَّه، إن الذين عَدَدتَ لأحياء كلهم، وقد بقي لك ما يَسُوؤك، قال: يومٌ بيومِ بَدْرٍ والحرب سِجَالٌ، قال (1): إنكم ستجدون في القوم مُثْلَةً لم آمر بها ولم تسؤني، ثم أخذ يرتجز: اعْلُ هُبَل اعْلُ هبل، فقال (2) النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ألا تجيبوه (3)؟ " قالوا: يا رسول اللَّه! ما نقول؟ قال: "قولوا: اللَّه أعلى وأَجَلُّ"، قال: إن لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ألا تجيبوه (4)؟ " قالوا: يا رسول اللَّه! ما نقول؟ قال: "قولوا له (5): اللَّه مولانا ولا مولى لكم". * * *

أَبِي إِسْحَاقَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1441

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1442

1440 - عن أبي هريرة قال: بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عشرةَ رَهْطٍ سرية عَيْنًا، وأَمَّرَ عليهم عاصمَ بن ثابت الأنصاري جدَّ عاصم بن عمر بن الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدَأَةِ -وهو بين عُسْفَان ومكة- ذُكِرُوا لحَيٍّ من هُذَيْل يقال لهم: بنو لَحْيَان، فنفروا له قريبًا من مئتي رجل كلهم رَامٍ، فاقْتَصُّوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرًا تزودوه من المدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب، فاقتصوا آثارهم، فلما راهم عاصم وأصحابه، لَجَؤوا إلى فَدْفَدٍ، وأحاط بهم القوم، فقالوا (1): انزلوا فيعطونا بأيديكم ولكم العهد والميثاق لا نقَتل (2) منكم أحدًا، فقال عاصم بن ثابت أمير السرية: أما أنا فواللَّه لا أنزل اليوم في ذمة كافرٍ، اللهم أخبر عَنَّا نبيك، فرموهم بالنبل، فقتلوا عاصمًا في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق منهم خُبَيْبُ الأنصاري وابن دَثِنَة ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم أَطْلَقُوا أوتار قِسِيِّهم فأوثَقُوهم، فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر، واللَّه لا أصحبكم، إنَّ في هؤلاء (3) لأسوة -يريد القتلى- فجَرَّروه (4) وعالجوه على أن يصحبهم فأبى (5) فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقيعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر ابن ربيعة بن عبد مناف (1)، وكان خبيب عندهم أسيرًا، فأخبرني عبيد اللَّه بن عياض: أن بنت الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا استعار منها مُوسَى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنًا في وأنا غافلة حتى أتاه، قالت: فوجدته مُجْلِسَهُ على فخذه، والموسى بيده، ففزعت فَزْعَةً عرفها خبيب في وجهي، قال: تَخْشَيْنَ أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك، واللَّه ما رأيت أسيرًا خيرًا (2) من خبيب، واللَّه لقد وجدته يومًا يأكل من قِطْفِ عِنَبٍ في يده وإنه لمُوثَق في الحديد وما بمكة من ثمر، وكانت تقول: إنه لرزق رزقه اللَّه خبيبًا (3)، فلما خرجوا من الحَرَمِ ليقتلوه في الحل، قال لهم (4) خبيب: ذروني أركع ركعتين، فتركوه، فركع ركعتين، ثم قال: لولا أن تظنوا أن ما بي جَزَع لطولتها (5)، اللهم أَحْصِهم عَدَدًا. ولست أبالي (6) حين أقتل مسلمًا ... على أيِّ شِقٍّ كان للَّه مَصْرَعي وذلك في ذات الإله وإن يَشَأْ ... يُبَارِك على أَوْصَالٍ شِلْوٍ مُمَزَّعِ فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سَنَّ الركعتين لكل امرئ مسلم قُتِلَ صَبرًا، فاستجاب اللَّه لعاصم بن ثابت يوم أصيب، فأخبر النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أصحابَه خبرَهم يوم أُصيبوا، وبعث ناسٌ من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قُتِلَ ليؤتوا بشيء منه يُعرَفُ، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يوم بدر، فبعث اللَّه على عاصم مِثلَ الظُّلَّةِ من الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ من رسولهم، فلم يقدروا أن يقطعوا من لحمه شيئًا.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1442

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1443

1441 - وعن أبي موسى قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فُكُّوا العَانِي -أي الأسير- وأَطْعِمُوا الجَائِعَ، وعُودُوا المريض".

اَبِیْ مُوْسیٰ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1443

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1444

1442 - وعن أبي جُحَيْفَة قال: قلت لعليٍّ -رضي اللَّه عنه-: هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب اللَّه؟ قال: لا والذي فلق الحَبَّة وبَرَأَ النَّسَمَة، ما أعلمه إلا فَهم (1) يعطيه اللَّه رجلًا في القرآن، وما في هذه الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العَقْلُ، وفكاك الأسير، وأن لا يُقْتَلُ مسلمٌ بكافر. الغريب: "الشِّق": الجانب. و"الشِلْو": بقية الجسم. و"ممزَّع": مُقَطَّع. و"صبرًا": أي: مصبورًا؛ أي: محبوسًا للقتل. "الظُّلَّةُ": السحابة القريبة من الرأس كأنها تظله. "الدَّبْر": الزنانير. و"حمته": منعته. * * * __________ (1) في "صحيح البخاري": "إلا فَهْمَا. . . ". _______ 1441 - خ (2/ 372)، (56) كتاب الجهاد والسير، (171) باب فكاك الأسير، من طريق جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى به، رقم (3046)، أطرافه في (5174، 5373، 5649، 7173). 1442 - خ (2/ 372)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق زهير، عن مُطَرِّف، عن عامر، عن أبي جحيفة به، رقم (3047).

أَبِي جُحَيْفَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1444

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1445

1443 - عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه: أنه أخبره أن عمر انطلق في رَهْطٍ من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قِبَل ابن صَيَّاد، حتى وجدوه يلعب مع الغِلمان عند أُطُمِ بني مَغَالَةَ، وقد قارب يومئذ ابنُ صياد يحتلم، فلم يشعر حتى ضرب النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ظهرَه بيده، ثم قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أتشهد أني رسول اللَّه؟ "، فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأُمِّيين، قال ابن صياد للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أتشهد أني رسول اللَّه؟ قال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "آمنت باللَّه ورسوله" (1)، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "ماذا ترى؟ "، قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خُلِطَ عليك الأَمْرُ"، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إني قد خَبَّأتُ لك خَبأً (2) "، قال ابن صياد: هو الدُّخُّ، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اخْسَأْ، فلن تَعْدُوَ قَدْرَكَ"، قال عمر: يا رسول اللَّه! ائذن لي أضرب عنقه (3)، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن يكن هو فلن (4) تُسَلَّطَ عليه، وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله". قال ابن عمر: انطلق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبي بن كعب يأتيان النخل الذي فيه ابن صياد، حتى إذا دخل النخل طَفِقَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يتقي بجذوع النخل وهو يَخْتِلُ أن يسمعَ من ابن صياد شيئًا قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها رَمْزَةٌ، فرأت أمُّ ابن صياد (1) النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أَيْ صافِ -وهو اسمه- فثار ابنُ صياد، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لو تركته بَيّنَ". وقال سالم: قال ابن عمر: ثم قام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في الناس، فأثنى على اللَّه بما هو أهله، ثم ذكر الدجال، فقال: "إني أنذركموه، وما من نبي إلا قَدْ أَنْذَرَهُ قومَه، لقد أنذره نوح قومَه، ولكن سأقول لكم فيه قولًا لا يقله (2) نبي لقومه: تعلمون أنه أعور وإن اللَّه ليس بأعور". الغريب: "ابن صياد": هذا غلام من اليهود، وكان يتكهن أحيانًا فَيَصْدُق ويَكْذِب، فشاع حديثه، وتحدث الناس أنه الدجال، ولم يبين اللَّه لنبيه -صلى اللَّه عليه وسلم- شيئًا من ذلك، فاشكل أمرُهُ، فأخذ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يسلك طرقًا يختبر حاله بها، كما ذكر في هذا الحديث وفي غيره، وقد أشكل أمره على ابن عمر وأبي سعيد وغيرهما من الصحابة كما في "كتاب مسلم" وغيره. وقوله عليه السلام: "خُلِّطَ عليك"؛ أي: الشيطان أتى خلط عليه الحق بالباطل على عادة الكهان. وقوله عليه السلام: "خَبَّأْتُ لك خَبْأ" قيل: إنه معناه: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أضمر له في نفسه: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10]، و (الدُّخُّ) لغة في الدخان. و"يَخْتِل": يَتَحَيَّل. و"القَطِيفَةُ": كساء من صوف غليظ له خَمَل؛ أي: زبير، ووقع هنا "رمزة" براء وزاي، من الرمز، وهو الصوت الخفي هنا الذي يَرمزُ إلى المعنى؛ أي: يشير إليه. وفي "كتاب مسلم": (رمرمة) و (زمزمة) برائين وبزائين، وهما متقاربان في المعنى، ويعني به -واللَّه أعلم-: صوت النائم المُواجَع. * * *

أَبِيهِ ← سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1446

1444 - عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "بُعِثْتُ بجوامع الكَلِمِ، ونُصِرْتُ بالرُّعب، وبَيْنَا أنا نائم أُتِيتُ (1) بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي"، قال أبو هريرة: فذهب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنتم تَنْتَثِلُونها. الغريب: "أَمِرَ": علا وكثر. و"أبو كبشة": جدُّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لأُمِّهِ، واسمه: وهب، وقد تقدم (2). و"بنو الأصفر": الروم، نسبوا إلى الأصفر بن الروم. و"جوامع الكلم": هي الكلمات الوجيزة المشتملة على حِكَم كثيرة، وفوائد عظيمة، كما جاء ذلك في الكتاب والسُّنَّة. و"الرعب": الفزع. و"تَنْتَثِلُونها": تستخرجون ما فيها. * * *

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1446

Previous
456
Next

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1445

All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book