Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التفسير من سنن سعيد بن منصور

Tafseer Min Sunan Saeed Bin Mansoor

1,177 Hadith376 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التفسير من سنن سعيد بن منصور #651

651 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: نا مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَلِمَاتٍ أَصَابَ فِيهِنَّ: «حَقٌّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنْ يُؤَدِّيَ الْأَمَانَةَ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَحَقٌّ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ، وَأَنْ يُطِيعُوا، وَأَنْ يُجِيبُوا إِذَا دُعُوا»

مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ · Hadith 651

التفسير من سنن سعيد بن منصور #652

652 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59] " قَالَ: «هُمُ الْأُمَرَاءُ»

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ · Hadith 652

التفسير من سنن سعيد بن منصور #653

653 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «هُمُ الْفُقَهَاءُ وَالْعُلَمَاءُ» [ص:1289]

مُّجَاھِدٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ · Hadith 653

التفسير من سنن سعيد بن منصور #654

654 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا هُشَيْمٌ قَالَ: نا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ،

الْحَسَنُ، ← مَنْصُورٌ، ← هُشَيْمٌ، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ · Hadith 654

التفسير من سنن سعيد بن منصور #655

655 - وَأَبْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَا: «أُولِي الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ»

عَطَاءٌ ← وَأَبْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ · Hadith 655

التفسير من سنن سعيد بن منصور #656

656 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: " أُولِي الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ، {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء: 59] قَالَ: «إِلَى كِتَابِ اللَّهِ» ، {وَالرَّسُولِ} [النساء: 59] قَالَ: «إِلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ، ثُمَّ قَرَأَ: " {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: 83] "

مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ · Hadith 656

التفسير من سنن سعيد بن منصور #657

657 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ قَالَ: سُئِلَ عِكْرِمَةُ، عَنْ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ فَقَالَ: «هُنَّ أَحْرَارٌ» ، قِيلَ لَهُ بِأَيِّ شَيْءٍ تَقُولُهُ؟ قَالَ: «بِالْقُرْآنِ» ، قَالُوا: بِمَاذَا مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: " قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59] "، وَكَانَ عُمَرُ مِنْ أُولِي الْأَمْرِ قَالَ: «أُعْتِقَتْ وَإِنْ كَانَ سِقْطًا»

الحكم بن أبان ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ · Hadith 657

التفسير من سنن سعيد بن منصور #658

658 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبِيدَةَ قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ فَقَالَ: «شَاوَرَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْأُمَّهَاتِ، فَرَأَيْتُ أَنَا وَعُمَرُ أَنْ أُعْتِقَهُنَّ، فَقَضَى بِهِ عُمَرُ حَيَاتَهُ، وَعُثْمَانُ حَيَاتَهُ، فَلَمَّا وُلِّيتُ رَأَيْتُ أَنْ أَرِقَّهُنَّ» قَالَ: عَبِيدَةُ: فَرَأْيُ عُمَرَ وَعَلِيٍّ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَأْيِ عَلِيٍّ وَحْدَهُ

عُبَيْدَةَ، ← الشَّعْبِيِّ ← مُغِيرَةَ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ · Hadith 658

التفسير من سنن سعيد بن منصور #659

659 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " إِنَّ فِي النِّسَاءِ لَخَمْسُ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي بِهِنَّ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الْعُلَمَاءَ إِذَا مَرُّوا بِهَا يَعْرِفُونَهَا: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء: 31] ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40] ، وَ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] الْآيَةَ، {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} ، {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110] "

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِيهِ ← مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← مِسْعَرٍ، ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ · Hadith 659

التفسير من سنن سعيد بن منصور #660

660 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَلَمَةَ مِنْ وَلَدِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: خَاصَمَ رَجُلٌ الزُّبَيْرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ، فَقَالَ: إِنَّمَا قَضَى لَهُ؛ لِأَنَّهُ ابْنُ عَمَّتِهِ، فَنَزَلَتْ " {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65] "

سَلَمَةَ مِنْ وَلَدِ أُمِّ سَلَمَةَ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ · Hadith 660

التفسير من سنن سعيد بن منصور #661

661 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي، وَلَوْلَا أَنِّي آتِيكَ فَأَرَاكَ لَظَنَنْتُ أَنِّي سَأَمُوتُ، وَبَكَى الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَبْكَاكَ» ؟، فَقَالَ: ذَكَرَتُ أَنَّكَ سَتَمُوتُ وَنَمُوتُ فَتُرْفَعُ مَعَ النَّبِيِّينَ، وَنَحْنُ إِذَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ كُنَّا دُونَكَ، فَلَمْ يُخْبِرْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى [ص:1308] رَسُولِهِ: " {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ} [النساء: 69] إِلَى قَوْلِهِ {عَلِيمًا} [النساء: 11] "، فَقَالَ: «أَبْشِرْ»

الشَّعْبِيِّ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ · Hadith 661

التفسير من سنن سعيد بن منصور #662

662 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ: " {وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: 79] " قَالَ: «بِذَنْبِكَ وإِنَّا قَدَّرْنَاهَا عَلَيْكَ»

اَبِیْ صَالِحٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ · Hadith 662

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book