Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التفسير من سنن سعيد بن منصور

Tafseer Min Sunan Saeed Bin Mansoor

1,177 Hadith376 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التفسير من سنن سعيد بن منصور #277

277 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا حُصَيْنٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ [ص:698] لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] عَمَدْتُ إِلَى عِقَالَيْنِ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ، فَجَعَلْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادَتِي، فَجَعَلْتُ أَقُومُ اللَّيْلَ، فَلَا أَتَبَيَّنُ الْأَبْيَضَ مِنَ الْأَسْوَدِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَضَحِكَ، وَقَالَ: «إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ، إِنَّمَا ذَاكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ»

عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، ← الشَّعْبِيِّ ← حُصَيْنٍ، ← هُشَيْمٌ، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · بَابُ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ · Hadith 277

التفسير من سنن سعيد بن منصور #278

278 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] ، قَالَ: " إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا، وَقَدْ كَانَ طَلَعَ الْفَجْرُ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ} [البقرة: 187] ، «وَإِذَا أَكَلَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ غَابَتْ وَلَمْ تَغِبْ، فَلْيَقْضِهِ» ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]

مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · بَابُ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ · Hadith 278

التفسير من سنن سعيد بن منصور #279

279 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا خَالِدٌ، وَمَنْصُورٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ رَجُلٍ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا، وَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ، قَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَلْيَأْكُلْ آخِرَهُ» [ص:703]

يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← خَالِدٌ وَمَنْصُورٌ ← هُشَيْمٌ، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · بَابُ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ · Hadith 279

التفسير من سنن سعيد بن منصور #280

280 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ:: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا مَنْصُورٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ الْحَسَنُ: «يُتِمُّ صَوْمَهُ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ»

ابْنِ سِيرِينَ، ← مَنْصُورٌ، ← هُشَيْمٌ، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · بَابُ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ · Hadith 280

التفسير من سنن سعيد بن منصور #281

281 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ السُّلَمِيُّ، مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْغَسَّانِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: سُئِلَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنْ رَجُلٍ تَسَحَّرَ، وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا، وَقَدْ طَلَعَ عَلَيْهِ الْفَجْرُ، قَالَ: «إِنْ كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صَامَهُ وِقِضَى يَوْمًا مَكَانَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلْيَأْكُلْ مِنْ آخِرِهِ، فَقَدْ أَكَلَ مِنْ أَوَّلِهِ»

مَكْحُولٌ ← النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْغَسَّانَيُّ ← عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ السُّلَمِيُّ، مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، ← سَعِيدٍ،

التفسير من سنن سعيد بن منصور · بَابُ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ · Hadith 281

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book