مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4953
4953 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه عز وجل قد أذهبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية وفخْرَها بالآباء: مُؤْمِنٌ تَقِيُّ، وفاجِرٌ شَقي، أنتم بنو آدمَ، وآدمُ من تراب، لَيَدَعَنَّ رجالٌ فَخَرَهم بأقوام، إنما همْ فَحمٌ مِن فحم جَهَنَّمَ، أو لَيَكُونُنَّ أهْوَنْ على اللَّه من الجُعْلَان التي تَدْفَعُ بآنُفِهَا النَّتْنَ". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (4233)] • وأخرجه الترمذي (3955)، وقال: حسن صحيح. الأنف: للإنسان وغيره. والجمع آنُف، وأنوف، وآناف. الجُعَل: دُويبة معروفة، وجمعها: جُعْلان. عُبِّيَّة الجاهلية -بضم العين المهملة وكسرها- قال الخطابي: "العبية" الكبر والنَّخْوة. وأصله من العَبْء، وهو الثقل، وأنكر بعضهم أن يكون من العَبء. وقال غيره: إن كانت بالضم: فهي من التعبية، لأن المتكبر ذو تكلف وتعبية، بخلاف من يسترسل على سَجيَّته، وإن كانت بالكسر: فهو من عُباب الماء، وهو زخيره وارتفاعه. وقوله: "مؤمن تقي وفاجر شقي" فهو الدنيء، وإن كان في أصله شريفًا رفيعًا.
أَبِي هُرَيْرَةَ،
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4953
