مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4875
4875 - عن يَعيش بن طَخْفَة بن قيس الغفاري -رضي اللَّه عنه-، قال: "كان أبي من أصحابِ الضُفَّةِ، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: انْطَلِقُوا بِنَا إلى بَيْتِ عائِشَةَ -رضي اللَّه عنها-، فانطلقنا، فقال: يَا عَائِشَةُ أطعمينا، فجاءت بحَشيشةٍ فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بحَيْسَةٍ مثل القَطاة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءتْ بعُسٍّ من لبنٍ، فشربنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءتْ بَقدَحٍ صغير، فشربنا، ثم قال: إنْ شِئْتُم نَنَمْ، وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إلى المَسْجدِ، قال: فبينما أنا مضطجع في المسجد من السَّحَر على بَطْني، إذا رجلٌ يُحرَّكُنِي برجله، فقال: إِنَّ هذ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّه، قال: فنظرتُ، فإذا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-". [حكم الألباني: ضعيف مضطرب: غير أن الاضطجاع على البطن منه صحيح: ابن ماجة (752 و 3723)] • وأخرجه النسائي (6622، 6695 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (752)، وليس في حديث أبي داود "عن أبيه" ووقع عند النسائي "عن قيس بن طَغْفَة، قال: حدثني أبي"، وعند ابن ماجة "عن قيس بن طِهْفَة عن أبيه مختصرًا" وفيه اختلاف كثير جدًا. وقال أبو عمر النمري: اختلف فيه اختلافًا كثيرًا، واضطرب فيه اضطرابًا شديدًا، فقيل: طِهفة بن قيس، بالهاء، وقيل: طخْفَة بالخاء، وقيل: طغفة بالغين، وقيل: طقفة بالقاف والفاء، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة، وقيل: عبد اللَّه بن طخفة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقيل: طهفة بن أبي ذرٍّ عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وحديثهم كلهم واحد -قال: "كنت نائمًا الصُّفة، فركَضَني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- برجله، وقال: هذه نومة يبغضها اللَّه عز وجل" وكان من أهل الصفة. ومن أهل العلم من يقول: إن الصحبة لأبيه عبد اللَّه، وإنه صاحب القصة. هذا آخر كلامه. وذكر البخاري فيه اختلافًا كثيرًا، وقال "طغفة" خطأ، وذكر أنه روى عن يعيش بن طخفة عن قيس الغفاري. قال: "كان أبي" وقال: لا يصح قيس فيه، وذكر أنه روى عن أبي هريرة، وقال: ولا يصح أبو هريرة.
يَعِيشَ بْنِ طَخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ الْغِفَارِيِّ
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 4875
