مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4137
4137 - عن مسلم بن أبي بكرة -رضي اللَّه عنهما-، قال: سمعت أبي يحدث: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يَنْزِلُ ناسٌ من أُمَّتي بِغَائط، يُسَمُّونه البَصْرَة، عِند نهر يقال له: دِجْلَة، يكون عليه جِسْرٌ، يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين -قال ابن يحيى، وهو محمد- قال أبو معمر: وتكون من أمصار المسلمين، فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قَنْطُورَاء، عِراض الوجوه، صغار الأعين، حتى ينزلوا على شَطِّ النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبَرِّية وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خَلْف ظهورهم، ويقاتلون وهم الشهداء". [حكم الألباني: حسن: المشكاة (5432)] • في إسناده: سعيد بن جُمهان، وثقه يحيى بن معين، وأبو داود السجستاني. وقال أبو حاتم الرازي: شيح يكتب حديثه، ولا يحتج به. البصرة: ويقال لها: البُصَيرة، والموتفكة قال هشام -وهو ابن الكلبي- عن أبيه: إنام سميت البصرة؛ لأن المسلمين لما قدموها نظروا إلى الحصباء فقالوا: إن هذه أرض بصرة، يعني حصيبة. وقال الجوهري: البصرة: حجارة رخوة إلى البياض ما هي، وبها سميت البصرة. وقال: فإذا أسقطت منه الهاء قلت: بِصْر -بالكسر- قال: والبصرتان: الكوفة والبصرة. وقال غيره: العراقان: الكوفة والبصرة. وبنى البصري عقبةُ بن غَزْوان في سنة سبع عشرة من الهجرة على المشهور في خلافة عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-. وقيل: إنها لم يعبد بأرضها صنم. وقيل: سميت بالبصرة والبِصْر والبَصْر، وهو الكدَّان، كان بها عند اختطاطها. وقيل: البَصْرة: الطين العَلِك. وقيل: الأرض الطيبة الحمراء. وقال صاحب الجامع في اللغة: البَصْر والبِصْر والبُصرة: حجارة الأرض الغليظة.
مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ،
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 34 - أول كتاب الملاحم · Hadith 4137
