مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4049
4049 - عن سليمان المُنَبِّهي، عن ثوبان مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله: فاطمةُ، وأَول من يدخل عليها إِذا قدم: فاطمة، فقدم من غَزَاةٍ له، وقَدْ عَلَّقَتْ مِسْحًا أَوْ سِتْرًا على بابها، وحَلَّتِ الحَسَنَ وَالحسينَ قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، فَقَدِمَ، فلم يدخل، فظنَّت أَنَّما منعه أن يدخل ما رأى، فهتكت السِّتر، وفَكَّتِ القُلْبين عن الصبيين، وقطعته بينهما، فانطلقا إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهما يبكيان، فأخذه منهما، وقال: يَا ثَوْبَانُ، اذْهَبْ بِهذَا إِلَى آلِ فُلَانٍ -أهل بيت بالمدينة- إنَّ هؤُلَاءِ أَهْلَ بَيْتِى، أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنَيا، يا ثَوْبَان، اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصَبٍ وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد منكر] • في إسناده حُميد الشامي، وسليمان المُنَبِّهي، قال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: حميد الشامي الذي يروي حديث ثوبان عن سليمان المنبهي؟ فقال: ما أعرفهما. وسئل الإمام أحمد عن حميد الشامي هذا. من هو؟ قال: لا أعرفه. آخر كتاب الترجل
ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ← سُلَيْمَانَ الْمُنَبِّهِيِّ
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4049
