Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

Mukhtsar Sunan Abu Dawood Al Munzari

5,111 Hadith1879 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3708

3708 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن كان في شيء مما تداوَيْتُمْ به خيرٌ: فالحجامة". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه ابن ماجة (3476). وقد أخرج البخاري (5683) ومسلم (2205) في صحيحيهما من حديث عاصم بن عمر بن قتادة، عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن كان في شيء من أدويتكم خيرٌ: ففي شرْطَة محجَم، أو شَرْبةٍ من عسل، أو لذْعةٍ بنار، وأما أحبُّ أن أكتويَ".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 25 - أول كتاب الطب · Hadith 3708

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3709

3709 - وعن سَلْمَى خادم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: "ما كان أحدٌ يشتكي إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وَجعًا في رأسه، إلا قال: احتَجمْ، ولا وجعًا في رجليه إلا قال: اخْضِبْهما". [حكم الألباني: حسن: المشكاة (4540) - التحقيق الثاني، "الصحيحة" (2059)] • وأخرجه الترمذي (2054) وابن ماجة (3502)، مختصرًا في الحِنَّاء، وقال الترمذي: حديث غريب، إنما نعرفه من حديث فائد، هذا آخر كلامه. وفائد -هذا- هو مولى عُبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع، وقد وثقه يحيى بن معين، وقال الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي: لا بأس به. وفي إسناده: عبيد اللَّه بن أبي رافع، مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال ابن معين: لا بأس به، وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج بحديثه، هذا آخر كلامه. وقد أخرجه الترمذي (2054) من حديث علي بن عبيد اللَّه عن جَدَّته، وقال: وعبيد اللَّه بن علي: أصح، وقال غيره: علي بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، لا يعرف بحالٍ، ولم يذكره أحَدٌ من الأئمة في كتاب، وذكر بعده حديث عبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع هذا الذي ذكرناه، وقال: فانظر في اختلاف إسناده، وتغير لفظه: هل يجوز لمن يدعي السنة، أو يُنسبُ إلى العلم: أن يحتج بهذا الحديث على هذا الحال، ويتخذه سنة وحجة في خضاب اليد والرجل؟ وسلمى، خادم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بفتح السين وسكون اللام- وهي مولاة صفية بنت عبد المطلب، وهي امرأة أبي رافع مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأم بنيه، وهي التي قَبَلَت إبراهيم بن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكانت قابلة فاطمة، وهي التي غسلت فاطمة مع زوجها، ومع أسماء بنت عُمَيْس، وشهدت سلمى هذه: خيبر مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

سَلْمى خادِمِ رسولِ الله

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 25 - أول كتاب الطب · Hadith 3709

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book