Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

Mukhtsar Sunan Abu Dawood Al Munzari

5,111 Hadith1879 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3071

3071 - وعن علي بن شَمَّاخ قال: "شهدت مروان سأل أبا هريرة: كيف سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي على الجنازة؟ قال: أمع الذي قلتُ؟ قال: نعم، قال: كلام كان بينهما قبل ذلك، قال أبو هريرة: اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضتَ روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئناك شُفَعَاء فاغفر له". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • وأخرجه النسائي (10850 - الرسالة) في اليوم والليلة. وشماخ: بفتح الشين المعجمة، وتشديد الميم وفتحها، وبعد الألف خاء معجمة. 3201/

عَلِيُّ بْنُ شَمَّاخٍ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 3 - أول كتاب الجنائز · Hadith 3071

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3072

3072 - وعن يحيمى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: "صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على جنازة، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَصَغِيرنَا وَكَبِيرنَا، وَذكرِنَا وَأُنْثَانَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، اللهمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فأحْيِه عَلَى الإيمان، وَمَنْ تَوفَّيْتَه مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإسلام، اللهم لا تَحْرِمنا أجْرَه، وَلا تُضِلَّنا بَعْدَه". [حكم الألباني: صحيح: الأحكام (124)] • وأخرجه الترمذي (1024) دون قوله: "اللهم من أحييته منا. . إلخ"، والنسائي (10853 - عمل اليوم والليلة، الرسالة) وابن ماجة (1498). وأخرجه الترمذي (1024) من حديث يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو إبراهيم الأشهلي عن أبيه، قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا صلى على الجنازة قال: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا" وأخرجه النسائي (1852 - عمل اليوم والليلة، الرسالة)، وقال الترمذي: حديث والد أبي إبراهيم حديث حسن صحيح. وقال الترمذي أيضًا: وسمعت محمدًا -يعني البخاري- يقول: أصح الروايات في هذا: حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه، وسالته عن اسم أبي إبراهيم الأشهلي؟ فلم يعرفه. هذا آخر كلامه. وذكر بعضهم: أن أبا إبراهيم: هو عبد اللَّه بن أبي قتادة، وليس بصحيح، فإن أبا قتادة سلمي، واللَّه عز وجل أعلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يحيمى بن أبي كثير،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 3 - أول كتاب الجنائز · Hadith 3072

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3073

3073 - وعن واثلة بن الأسْقَع قال: "صلى بنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: اللهم إن فلان بن فلان في ذِمَّتِكَ، فَقِهِ فِتْنةَ الْقَبْرِ -قال عبد الرحمن-: في ذِمَّتِكَ وَحَبْلَ جِوَارِكَ، فَقِهِ فِتْنةِ الْقَبْرِ- وَعَذَابِ النَّارِ، وأَنْتَ أَهْلُ الوفاء والحمد، اللَّهُمَّ فَاغْفِر لَهُ وَارْحَمْهُ، إنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ". [حكم الألباني: صحيح: الأحكام (125)] وأخرجه ابن ماجة (1499). قال بعضهم: الذمة والذمام واحد، وإنما جعلوه في ذمته، لأنهم كانوا يرونه يصلي الصبح، وقد قال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من صلى الصبح لم يزل في ذمة اللَّه حتى يمسي" أو بشهادة الإيمان التي يشهدون له بها في قوله: "من قال: لا إله إلا اللَّه، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا -الحديث- فله ذمة اللَّه وذمة رسوله". وقوله: "وحبل جوارك" قال بعضهم: كان من عادة العرب: أن تخفيف بعضها بعضًا، فكان الرجل إذا أراد سفرًا أخذ عهدًا من سيد كل قبيلة، فيأمن به ما دام في حدودها، حتى ينتهي إلى الأخرى، فيأخذ مثل ذلك، فهذا حبل الجوار، أي ما دام مجاورًا أرضه، أو هو من الإجارة، وهو الأمان والنصرة.

وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 3 - أول كتاب الجنائز · Hadith 3073

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3074

3074 - عن أبي هريرة: "أن امرأةً سوداء، أو رجلًا، كان يَقُمُّ المَسْجدَ، ففقده النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسأل عنه؟ فقيل: مات، فقال: ألّا آذنتموني به؟ قال: دُلُّوني على قبره، فدلوه، فصلى عليه". [حكم الألباني: صحيح: الأحكام (87): ق] • وأخرجه البخاري (458) ومسلم (956) وابن ماجة (1527). اختلف الناس في الصلاة على القبر. فقال علي بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وابن عمر وعائشة وابن مسعود: يجوز ذلك، وبه قال الشافعي والأوزاعي وأحمد وإسحاق. وقال النخعي ومالك أبو حنيفة: لا يصلى على القبور. واختلف القائلون بجواز الصلاة على القبور: إلى كم يجوز الصلاة عليها؟ فقيل: إلى شهر، وقيل: ما لم يَبْلَ جسده ويذهب، وقيل: يجوز أبدًا، وقيل: يجوز لمن كان من أهل الصالة عليه حين موته. وفي الحديث: ما كان عليه -صلى اللَّه عليه وسلم- من تفقد أحوال ضعفاء المسلمين وما جُبِل عليه من التواضع والرأفة والرحمة بأمته.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 3 - أول كتاب الجنائز · Hadith 3074

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3075

3075 - عن أبي هريرة: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نَعَى للناس النَّجَاشِيَّ في اليوم الذي مات فيه، وخرجَ بهم إلى المُصَلَّى، فصفَّ بهم، وكبر أربع تكبيرات". [حكم الألباني: صحيح: الأحكام (89 - 90): ق] • وأخرجه البخاري (1245) ومسلم (62/ 951) والترمذي (1522) والنسائي (1971، 1972، 2042) وابن ماجة (951). قد روى عن زيد بن أرقم: "أنه كبر أربعًا" وذكر ابن عبد البر حديث عبد الرحمن ابن أبي ليلى وقال: ففي هذا ما يدل على أن تكبيره على الجنازة كان أربعًا، وأنه إنما كبر خمسًا مرة واحدة، ولا يوجد هذا عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا من هذا الوجه. واللَّه أعلم. وليس مما يحتج به، على ما ذكرنا من إجماع الصحابة، واتفاقهم على الأربع، دون ما سواها. وذكر حديث أبي سلمة عن أبي هريرة: "أن رسول -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى على جنازة، فكبر عليها أربعًا، ثم أتى القبر من قبل رأسه، فحثا فيه ثلاثًا". قال أبو بكر بن أبي داود: ليس يروي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حديث صحيح: "أنه كبر على جنازة أربعًا" إلا هذا، ولم يروه إلا سلمة بن كلثوم، وهو ثقة من كبار أصحاب الأوزاعي، قال: وإنما يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من وجه ثابت: "أنه كبر على قبر أربعًا، وأنه كبر على النجاشي أربعًا" وأما على جنازة هكذا: فلا، إلا حديث سلمة بن كلثوم. هذا آخر كلامه. وقد اختلف الناس في التكبير في الجنازة. فقيل: أربع تكبيرات، وروي ذلك عن عمر بن الخطاب، وابنه عبد اللَّه بن عمر، وزيد بن ثابت، وجابر بن عبد اللَّه، الحسن بن علي، وأخيه محمد بن علي، وأبي هريرة، والبراء بن عازب، وعقبة بن عامر، وعبد اللَّه بن أبي أوفى، وعطاء بن أبي رباح، وهو قول مالك والشافعي والأوزاعي، وأبي حنيفة والثوري والكوفيين، وأحمد بن حنبل، وأبي ثور، وداود. وقال ابن عبد البر النَّمَري: هو قول عامة الفقهاء، إلا ابن أبي ليلى وحده، فإنه قال: خمسًا، ولا أعلم له في ذلك سلفًا إلا زيد بن أرقم، وقد اختلف عنه في ذلك، وحذيفة، وأبا ذر، وفي الإسناد عنها: من لا يحتج به. هذا آخر كلامه. ورجح بعضهم الأربع بكثرة رواتها، وصحة أسانيدها، وأنها متأخرة، وقد صلى أبو بكر الصديق، على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فكبر أربعًا، وصلى عمر على أبي بكر، فكبر أربعًا، وصلى صهيب على عمر، فكبر أربعًا، وصلى الحسن على أبيه علي فكبر أربعًا، وصلى عثمان على جنازة، فكبر أربعًا، وروي: أن ابن عمر كبر على عمر أربعًا، ولا يصح، وإنما هو صهيب. وقال ابن سيرين وجابر بن زيد: فكبر ثلاثًا، وروي ذلك عن ابن عباس. وكان علي بن أبي طالب يكبر على أهل بدر ستَّ تكبيرات، وعلى سائر الصحابة خمسًا، وعلى سائر الناس: أربعًا. وقد روى البيهقي: أن عليًا -رضي اللَّه عنه- صلى على أبي قتادة الأنصاري، فكبر عليه سبعًا، وكان بَدْريًّا، وقال البيهقي: هكذا رُوِي، وهو غلط، لأن أبا قتادة بقي بعد علي -رضي اللَّه عنه- مدة طويلة. هذا آخر كلامه. ومن الناس: من صحح أن أبا قتادة توفي بالمدينة، سنة أربع وخمسين، وهذا يؤيد ما قاله البيهقي. وقال أبو عمر النمري: والصحيح: أنه توفي بالكوفة في خلافة علي، وهو صلى عليه، وهذا يؤيد الرواية الأولى. واللَّه أعلم. وقال بعضهم: اختلف السلف الأول من الصحابة في ذلك: من ثلاث تكبيرات، إلى تسع. وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوة، وذلك أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- علم بموت النجاشي في اليوم الذي مات فيه، على بعد ما بين الحجاز وأرض الحبشة، ونعاه للناس في ذلك اليوم، وكان نعي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- النجاشيَّ للناس في رجب سنة تسع من الهجرة، كذا قال أهل السير. وفيه: إباحة الإشعار بالجنازة والإعلام بها، والاجتماع لها. وفيه: الصلاة على الغائب. وفيه: أن النجاشي أسلم ومات مسلمًا، لأن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا يصلي إلا على مسلم. والنجاشي: بفتح النون، ولا يقال بالكسر، والنجاشي: كلمة حبشية يسمون بها ملوكهم. وقال أبو عبيدة: النجاشي: من نجش، وهو استثارة الشيء، والنجاشي الناجش، وقال غيره: والياء مشددة، وقيل: الصواب تخفيفها، واسمه: أصحمة، وهو بالعربية: عطية.

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3076

3076 - وعن أبي بردة، عن أبيه -وهو أبو موسى الأشعري- قال: "أمرنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، أنْ ننطلقَ إلى أرضِ النجاشي -فذكر حديثه- قال النجاشي: أشهد أنه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأنه الذي بَشَّر به عيسى ابن مريم، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمِلَ نعليه". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] 3206/

أَبِيهِ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 3 - أول كتاب الجنائز · Hadith 3076

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3077

3077 - عن المطلب -وهو ابن عبد اللَّه المدني- قال: "لما مات عثمان بن مَظْعون أُخْرجَ بجنازته فدُفن، أمَر النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا أن يأتيه بحجر، فلم يستطع حمله، فقام إليها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وحَسَر عن ذراعيه -قال كثير، وهو ابن زيد- قال المطلب: قال الذي يخبرني عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين حسر عنهما، ثم حملها، فوضعها عند رأسه، وقال: أَتَعَلُّمُ بِهَا قَبْرَ أَخِي، وَأَدْفِنْ إلَيْهِ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهلي". [حكم الألباني: حسن: الأحكام (197)] • في إسناده: كثير بن زيد، مولى الأسلميين، مدني، كنيته: أبو محمد، وقد تكلم فيه غير واحد.

الْمُطَّلِبِ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 3 - أول كتاب الجنائز · Hadith 3077

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3078

3078 - عن عائشة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "كَسْرُ عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا". [حكم الألباني: صحيح: الأحكام (233)] • وأخرجه ابن ماجة (1616). 3208/

عَائِشَةَ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 3 - أول كتاب الجنائز · Hadith 3078

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3079

3079 - عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرنَا". [حكم الألباني: صحيح: الأحكام (145)] • وأخرجه الترمذي (1045) والنسائي (2009) وابن ماجة (1554). وقال الترمذي: غريب. هذا آخر كلامه. وفي إسناده: عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، ولا يحتج بحديثه، وأخرجه ابن ماجة أيضًا من حديث جرير بن عبد اللَّه البجَلي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. وفي إسناده: أبو اليقظان عثمان بن عمير البجلي الكوفي، ولا يحتج بحديثه، وذكر ابن عدي: أنه لا يتابعه عليه أحد. 3209/

ابْنِ عَبَّاسٍ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 3 - أول كتاب الجنائز · Hadith 3079

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3080

3080 - عن عامر -وهو الشعبي- قال: "غَسَّلَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عليٌّ والفضلُ وأسامةُ بن زيد، وهم أدخلوه قبره -قال: وحدثني مُرَحَّبٌ، أو ابن مرحَّب: أنهم أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف- فلما فرغ عليٌّ قال: إنما يلي الرجلَ أهلُه". [حكم الألباني: صحيح: الأحكام (147)]

عَامِرٍ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 3 - أول كتاب الجنائز · Hadith 3080

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3081

3081 - وعن الشعبي، عن أبي مُرَحَّب: "أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: كأني أنظر إليهم أربعةً". [حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله] • أبو مرحب: قيل اسمه سويد بن قيس. 3211/

أَبِي مَرْحَبٍ ← الشَّعْبِيِّ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 3 - أول كتاب الجنائز · Hadith 3081

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #3082

3082 - عن أبي إسحاق قال: "أوصاني الحارث أن يُصَليَ عليه عبدُ اللَّه بن يزيد، فصلى عليه، ثم أدخله القبر من قبل رِجْلَي القبرِ، وقال: هذا من السنة". [حكم الألباني: صحيح: الأحكام (150)] • أبو إسحاق: هو السبيعي، وعبد اللَّه بن يزيد: هو الخطمي. قال البيهقي: هذا إسناد صحيح، وقد قال: "هذا من السنة" فصار كالمسند. وقد روينا هذا القول عن ابن عمر وأنس بن مالك. قال الشافعي: أخبرنا بعض أصحابنا عن أبي الزناد وربيعة وأبي النظر -لا اختلاف بينهم في ذلك-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سُلَّ من قِبل رأسه، وأبو بكر وعمر -رضي اللَّه عنه-" قال البيهقي: هو المشهور فيما بين أهل الحجاز. 3212/

أَبِي إِسْحَاقَ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 3 - أول كتاب الجنائز · Hadith 3082

Previous
91011
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 3 - أول كتاب الجنائز · Hadith 3075

All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book