Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

Mukhtsar Sunan Abu Dawood Al Munzari

5,111 Hadith1879 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #2558

2558 - وعن أبي هريرة، قال: "بعثنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في بَعْثٍ، فقال: إن وجدتم فلانًا وفلانًا- فذكر معناه". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (3016) والترمذي (1571) والنسائي (8613 - الكبرى). 2675/

أَبِي هُرَيْرَةَ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 9 - أول كتاب الجهاد · Hadith 2558

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #2559

2559 - وعن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن أبيه -وهو عبد اللَّه بن مسعود- قال: "كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سَفَر، فانطَلَق لحاجته، فرأينا حُمَّرَةً مَعَهَا فَرْخَان فأخذنا فَرْخَيْهَا، فجاءت الحمرة، فجعلت تَفْرُشُ، فجاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: مَنْ فَجَعَ هذ بولدها؟ رُدُّوا ولَدَهَا إليها، ورأي قَرْيَةَ نَمْلٍ قد حَرَقْنَاها، فقال: من حرق هذه؟ قلنا: نحن، قال: إنه لا ينبغي أن يُعذِّب بالنار إلا رَبُّ النار". [حكم الألباني: صحيح] • ذكر البخاري وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: أن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود سمع من أبيه، وصحح الترمذي: حديث عبد الرحمن عن أبيه في جامعه. 2676/

أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِ اللہِ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 9 - أول كتاب الجهاد · Hadith 2559

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #2560

2560 - عن واثلة بن الأسْقَع، قال: "نادى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة تَبُوك، فخرجت إلى أهلي، فأقبلت، وقد خرج أول صحابة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فطفقت في المدينة أنادي: مَنْ يَحْمِلُ رجلًا له سَهْمه، فنادى شيخ من الأنصار: قال: لنا سهمه على أن نحمله عُقْبَةً، وطعامُهُ معنا؟ قلت: نعم، قال: فَسِرْ على بَرَكة اللَّه، قال: فخرجت مع خيرَ صاحبٍ، حتَّى أفَاءَ اللَّه علينا، فأصابني قَلَائِصُ، فَسُقْتُهُنَّ، حتى أتيته فخرج، فقعد على حَقيبةٍ من حقائب إبله، ثم قال: سُقْهُنَّ مُدْبِرَاتٍ، ثم قال: سقهن مُقْبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كِرامًا، قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطتُ لك، قال: خُذْ قلائصك يا ابن أخي، فَغَيْرَ سهمِك أردنا". [حكم الألباني: ضعيف] • قيل: يشبه أن يكون معناه: إني لم أرد سهمك من المغنم، إنما أردت مشاركتك في الأجر والثواب. واللَّه أعلم. وقال الإمام أحمد: في مثله: أرجو أن لا يكون به بأس. وقال الأوزاعي نحوه. وقال الشافعي: له مثل أجر ركوبه.

وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 9 - أول كتاب الجهاد · Hadith 2560

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #2561

2561 - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "عَجِبَ ربُّنا من قوم يُقَادونَ إلى الجنة في السلاسل". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (3010). قال الحربي: يعني الأسرى، يقادون إلى الإسلام مكرهين، فيكون ذلك سبب دخولهم الجنة، ليس أنَّ ثمّ سلسلة. وقال غيره: ويدخل فيه كل من حُمل على عمل من أعمال الخير. وقال المهلَّب: سمى الإسلام باسم الجنة لأنه سببها، ومن دخله فقد دخل الجنة، وأشار إلى الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي حازم -وهو سلمان- عن أبي هريرة قال: "كنتم خير أمة أخرجت للناس". قال: خير الناس للناس -تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم، حتى يدخلوا في الإسلام. وقوله: "عجب ربنا" قيل: عظم ذلك عنده، وقيل: عظم جزاؤه، فسمى الجزاء عجبًا. وقال ابن فَوْرك: والعجب المضاف إلى اللَّه تعالى: يرجع إلى معنى الرضى والتعظيم، وأن اللَّه يعظِّم من أخبر عنه بأنه يعجب منه ويرضى عنه.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 9 - أول كتاب الجهاد · Hadith 2561

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #2562

2562 - وعن جندب بن مَكيث، قال: "بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عبد اللَّه بن غالب الليثي في سَرِيَّة، وكنتُ فيهم، وأمرهم أن يَشُنُّوا الغارة على بَني المُلَوَّح بالكَديد، فخرجنا، حتى إذا كُنَّا بالكَديد، لقينا الحارث بن البَرْصاء الليثي، فأخذناه، فقال: إنما جئتُ أريد الإسلام، وإنما خرجتُ إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلنا: إن تكنْ مسلمًا لم يَضُرَّك رباطنا يومًا وليلةً، وإن تكن غير ذلك نَسْتَوْثِق منك، فشددناه وَثاقًا". [حكم الألباني: ضعيف] • والصواب: غالب بن عبد اللَّه. 2679/

جُنْدُبِ بْنِ مَکِيثٍ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 9 - أول كتاب الجهاد · Hadith 2562

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #2563

2563 - وعن أبي هريرة قال: "بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خَيْلًا قِبَل نَجدٍ، فجاءت برجُل من بني حَنيفة، يقال له: ثُمامة بن أثال، سيدِ أهلِ اليمامة، فربطوه بساريةٍ من سواري المسجد، فخرج إليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: ماذَا عِنْدَك يا ثمَامةُ؟ فقال: عندي يا محمدُ خيرٌ، إن تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ على شاكر، وإن كنتَ تريد المال فَسَلْ تُعْطَ منه ما شئتَ، فتركه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، حتى كان الغَدُ، ثم قال له: ما عندك يا ثمامة؟ فأعاد مثل هذا الكلام، فتركه، حتى كان بعد الغد، فذكر مثل هذا، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أطْلِقُوا ثمامة، فانطلَق إلى نَخْلٍ قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (4372) ومسلم (1764) والنسائي (189، 712) مختصرًا.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 9 - أول كتاب الجهاد · Hadith 2563

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #2564

2564 - وفي رواية لأبي داود: "ذا ذِمٍّ". 2680/

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 9 - أول كتاب الجهاد · Hadith 2564

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #2565

2565 - وعن يحيى بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارَةَ، قال: قُدِمَ بالأسارى حين قُدم بهم، وسَوْدَةُ بنتُ زَمْعَة عند آل عَفْراء، في منَاخِهم: على عَوْفٍ ومُعَوِّذٍ ابني عَفراء، قال: وذلك قبل أن يُضربَ عليهن الحجابُ، قال: تقول سَوْدة: واللَّه إني لعِنْدهم إذ أُتيت، فقيل: هؤلاء الأسارى، قد أُتي بهم، فرجعتُ إلى بيتي، ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيه، وإذا أبو يزيد سُهَيْلُ بن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عُنقه بحَبْل -ثم ذكر الحديث". [حكم الألباني: ضعيف] قال أبو داود: وهما قتلا أبا جهل بن هشام، وكانا انتدبا له ولم يعرفاه، وقُتلا يوم بدر.

يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 9 - أول كتاب الجهاد · Hadith 2565

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #2566

2566 - عن أنس "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نَدَبَ أصحابه، فانطلقوا إلى بَدْرٍ، وإذا هم بِرَوَايا قُريش، فيها عبدٌ أسود لبني الحجَّاج، فأخذه أصحابُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجعلوا يسألونه: أين أبو سفيان؟ فيقول: واللَّه ما لي بشيء من أمره علمٌ، ولكن هذه قريشٌ، قد جاءت، فيهم أبو جهل، وعُتبة، وشيبة ابنا ربيعة، وأُمَيَّةُ بن خَلَف، فإذا قال لهم ذلك ضربوه، فيقول: دعوني دعوني أخبركم، فإذا تركوه قال: واللَّه ما لي بأبي سفيان من علم، ولكن هذه قريش قد أقبلت، فيهم أبو جهل وعُتبة، وشيبة ابنا ربيعة، وأمية بن خلف قد أقبلوا، والنبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي، وهو يسمع ذلك، فلما انصرف قال: والذي نفسي بيده، إنكم لتضربونه إذا صَدَقكم، وتَدَعونه إذا كذَبكم، هذه قريش قد أقبلت لِتَمنَعَ أبا سفيان -قال أنس: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: هذا مَصْرَع فلان غدًا -ووضع يده على الأرض- وهذا مَصْرع فلان غدًا -ووضع يده على الأرض- وهذا مَصْرع فلان غدًا -ووضع يده على الأرض- فقال: والذي نفسي بيده، ما جاوزَ أحدٌ منهم عن موضع يَدِ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأمر بهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخذ بأرجلهم، فسُحِبُوا، فَأُلْقُوا في قَلِيب بَدْرٍ". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (1779) أتم منه، والنسائي (2074) دون قصة العبد الأسود.

أَنَسٍ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 9 - أول كتاب الجهاد · Hadith 2566

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #2567

2567 - عن ابن عباس قال: "كانت المرأةُ تكونُ مِقْلَاة، فتجعل على نفسها إنْ عَاشَ لها ولدٌ: أن تُهَوِّدَه، فلما أُجْلِيَتْ بنو النَّضير كان فيهم من أبناء الأنصار، فقالوا: لا نَدعُ أبناءنا، فأنزل اللَّه عز وجل: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256] ". [حكم الألباني: صحيح] قال أبو داود: المقلاة: التي لا يعيش لها ولد. • وأخرجه النسائي (11048 - الكبرى). وأصله: من القَلَت -بالتحريك- وهو الهلاك. وقال بعضهم: الآية منسوخة، لأن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد أكره العرب على دين الإسلام، وقاتلهم، ولم يرض منهم إلا الإسلام. وقال أبو جعفر النحاس: قول ابن عباس في هذه الآية أولى الأقوال، لصحة إسناده، وأن مثله لا يؤخذ بالرأي، فلما أخبر أن الآية نزلت في كذا، وجب أن يكون أولى الأقوال أن تكون الآية مخصوصة نزلت في هذا، وحكم أهل الكتاب كحكمهم. فأما دخول الألف واللام: فللتعريف، لأن المعنى لا إكراه في الإسلام. وقال غيره: فيه دليل على أن من انتقل من كفر وشرك إلى يهودية أو نصرانية قبل مجيء الإسلام، فإنه يُقَرَّ على ما كان انتقل إليه، فكان سبيله سبيلَ أهل الكتاب في أخذ الجزية منه، وجواز مناكحته، واستباحة ذبيحته، فأما من انتقل عن شرك إلى يهودية أو نصرانية، بعد وقوع نسخ اليهودية، وتبديل ملة النصرانية -فإنه لا يقر على ذلك. 2683/

ابْنِ عَبَّاسٍ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 9 - أول كتاب الجهاد · Hadith 2567

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #2568

2568 - عن سعد -وهو ابن أبي وقاص- قال: "لما كان يومُ فتح مكة أمَّنَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الناس إلا أربعةَ نفرٍ، وامرأتين، وسماهم، وابنَ أبي سَرْح -فذكر الحديث- قال: وأما ابن أبي سَرْح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان، فلما دعا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الناسَ إلى البيعة جاء به، حتى أوقفه على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: يا نبي اللَّه، بايع عَبْدَ اللَّه، فرفع رأسَه، فنظر إليه، ثلاثًا، كلُّ ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه، فقال: أما كان فيكم رجلٌ رشيد، يقوم إلى هذا، حيث رآني كَفَفْتُ يدي عن بيعته فيقتله؟ فقالوا: ما ندري يا رسول اللَّه ما في نفسك، ألَّا أوْمأتَ بعَيْنك؟ قال: إنه لا ينبغي لنبيٍّ أن تكون له خائنةُ الأعين". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (4067). وفي إسناده: إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدي، وقد احتج به مسلم، وتكلم فيه غير واحد. وفي إسناده إيضًا أسباط بن نصر، وقد احتج به مسلم في صحيحه، وتكلم فيه غير واحد.

سَعْدٍ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 9 - أول كتاب الجهاد · Hadith 2568

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #2569

2569 - وعن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد المخزومي، قال: حدثني جَدِّي، عن أبيه، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال -يوم الفتح- "أربعة لا أُؤمِّنهم في حِلٍّ ولا حرم -فسماهم- قال: وقَيْنتين كانتا لمِقْيَسٍ، فقُتِلتْ إحداهما، وأفلتَتْ الأخرى، وأسلمت". [حكم الألباني: ضعيف] • وجده: هو سعيد بن يَرْبوع المخزومي، كان اسمه: الصُّرم، فسماه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: سعيدًا، وهو بضم الصاد المهملة، وبعدها راء مهملة ساكنة وميم. 2685/

عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد المخزومي،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 9 - أول كتاب الجهاد · Hadith 2569

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book