مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #468
468 - عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار قال: "اهتمّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- للصلاة، كيف يجمع الناسَ لها؟ فقيل له: انصِب رايةً عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضًا، فلم يعجبه ذلك، قال: فذُكر له القُنْع، -يعني الشَّبُّور- وقال زياد: شَبور اليهود، فلم يعجبه ذلك، وقال: هو من أمر اليهود، فذكر له الناقوس، فقال: هو من أمر النصارى، فانصرت عبد اللَّه بن زيد، وهو مهتم لهمِّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأُرِيَ الأذانَ في منامه، قال: فغدا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبره، فقال: يا رسول اللَّه، إني لبين نائم ويقظان، إذ أتاني آت، فأراني الأذان، قال وكان عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يومًا، قال: ثم أخبر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال له: ما منعك أن تخبرني؟ فقال: سبقني عبد اللَّه بن زيد، فاستحييت، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا بلال، قم فانظر ما يأمرك به عبد اللَّه بن زيد فافعله، فأذن بلال -قال أبو بشر: فأخبرني أبو عمير: أن الأنصار تزعم أن عبد اللَّه بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضًا لجعله رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مؤذنًا". [حكم الألباني: حسن]
عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ ← ابي عمير بن انس
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 2 - أول كتاب الصلاة [1: 150] · Hadith 468
