Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool

1,236 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #61

عَن أبي أُميَّة الشَّعْبَانِي رَضِي الله عَنهُ قَالَ سَأَلت أَبَا ثَعْلَبَة الْخُشَنِي عَن هَذِه الْآيَة {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا عَلَيْكُم أَنفسكُم} فَقَالَ لي لقد سَأَلت عَنْهَا خَبِيرا سَأَلت عَنْهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يَا أَبَا ثَعْلَبَة ائْتَمرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهوا عَن الْمُنكر فَإِذا رَأَيْت دنيا مُؤثرَة وشحا مُطَاعًا وَإِعْجَاب كل ذِي رَأْي بِرَأْيهِ فَعَلَيْك نَفسك فَإِن من بعدكم أَيَّام الصَّبْر المتمسك يَوْمئِذٍ بِمثل الَّذِي أَنْتُم عَلَيْهِ لَهُ كَأَجر خمسين عَاملا قَالُوا يَا رَسُول الله كأجرخمسين عَاملا مِنْهُم قَالَ لَا بل مِنْكُم وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم المتمسك بِسنتي عِنْد اخْتِلَاف أمتِي كالقابض على الْجَمْر

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 61

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #62

- الأَصْل الرَّابِع عشر - فِي سر قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تأمنن على أحد بعدِي عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا أَبَا عُبَيْدَة لَا تأمنن على أحد بعدِي كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مأمن الْخلق ومفزعهم لَهُ عطف الْآبَاء وشفقة الْأُمَّهَات وَرَحْمَة الوالدات وَشهد الله لَهُ فِي تَنْزِيله أعظم شَهَادَة فَقَالَ عز من قَائِل عَزِيز عَلَيْهِ مَا عنتم حَرِيص عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رءوف رَحِيم قد حشي بالرأفة وَالرَّحْمَة والنصيحة لله تَعَالَى فِي خلقه واسنتار قلبه بِنور الله تَعَالَى فدقت الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا فِي عينه وَصغر عِنْده بذل نَفسه لله فِي جنب الله فَكَانَ مفزعا وَكَانَ مأمنا وَكَانَ غياثا وَكَانَ رَحْمَة وَكَانَ أَمَانًا فَأَما المفزع فَقَالَ فِي تَنْزِيله عز من قَائِل وَلَو أَنهم إِذْ ظلمُوا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لَهُم الرَّسُول لوجدوا الله تَوَّابًا رحِيما

أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 62

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #63

وَفِي المأمن قَوْله عز وَجل {مَا ضل صَاحبكُم وَمَا غوى وَمَا ينْطق عَن الْهوى} وَفِي الغياث قَوْله تَعَالَى {وكنتم على شفا حُفْرَة من النَّار فأنقذكم مِنْهَا} وَفِي الرَّحْمَة قَوْله تَعَالَى وَمَا أرسناك إِلَّا رَحْمَة للْعَالمين وَفِي الْأمان قَوْله تَعَالَى وَمَا كَانَ الله ليعذبهم وَأَنت فيهم وَلَيْسَ لأحد بعد الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذَا الْمقَام صديقا كَانَ أَو فاروقا أَو أَمينا فَلذَلِك قَالَ لَا تأمنن على أحد بعدِي أَي كأمنك عَليّ فَلَيْسَ لمن بعده عصمَة الرُّسُل عَلَيْهِم السَّلَام أَلا ترى أَن أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ خطب النَّاس فَقَالَ إِن لي شَيْطَانا يَعْتَرِينِي فاجتنبوني إِذا غضِبت لَا أوثر فِي أَشْعَاركُم وَأَبْشَاركُمْ وَإِذا زِغْت فقوموني وَقيل لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَيْثُ قَالَ مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا وَقد وكل بِهِ قرينه من الشَّيْطَان قَالُوا ومعك يَا رَسُول الله قَالَ وَمَعِي وَلَكِن الله أعانني عَلَيْهِ فَأسلم وَكَانَ الله عصمه وأقامه على أدب الْقُرْآن وَقَالَ {وَإنَّك لعلى خلق عَظِيم}

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 63

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #64

وَرُوِيَ عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه أَرَادَ قتل بعض الْمُشْركين العتاة وَكَانَ أَمرهم أَن يقتلوه وَإِن وجدوه مُتَعَلقا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة فجَاء بِهِ عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ يسْأَل لَهُ الْأمان فَسكت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ سَأَلَهُ فَسكت ثمَّ سَأَلَهُ ثَالِثَة فَأعْطَاهُ الْأمان وَقَالَ انتظرت أَن يقوم أحدكُم فَيضْرب عُنُقه قَالُوا فَهَلا أَو مأت يَا رَسُول الله قَالَ إِنَّه لَا يَنْبَغِي لنَبِيّ أَن يكون لَهُ خَائِنَة عين وَعَن جَابر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يلْتَفت وَرَاءه إِذا مَشى وَرُبمَا تعلق رِدَاؤُهُ بالشَّيْء أَو بِالشَّجَرِ فَلَا يلْتَفت حَتَّى يضعوه عَلَيْهِ لأَنهم كَانُوا يمزحون وَيضْحَكُونَ فَكَانُوا قد أمنُوا التفاته عَن هِنْد بن أبي هَالة قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا الْتفت التفتوا جَمِيعًا

وَرُوِيَ عَنْهُ،

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 64

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #65

- الأَصْل الْخَامِس عشر - فِي تَحْقِيق التهديد على زوارات الْقُبُور عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قبرنا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمًا فَلَمَّا انْصَرف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم انصرفنا مَعَه فَلَمَّا حَاذَى بَابه وقف وتوسط الطَّرِيق فَإِذا هُوَ بِامْرَأَة مقبلة لَا نظنه عرفهَا فَلَمَّا دنت إِذا هِيَ فَاطِمَة فَقَالَ لَهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا أخرجك يَا فَاطِمَة من بَيْتك قَالَت أتيت أهل هَذَا الْمَيِّت فرحمت إِلَيْهِم ميتهم أَو عزيتهم لَا يحفظ ربيعَة أَي ذَلِك قَالَ فَقَالَ لَهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فلعلك بلغت مَعَهم الكدا قَالَت معَاذ الله وَقد سَمِعتك تذكر فيهم مَا تذكر قَالَ لَو بلغت مَعَهم الكدا مَا رَأَيْت الْجنَّة حَتَّى يَرَاهَا جدك أَبُو أَبِيك قَالَ قُتَيْبَة الكدا الْمقْبرَة بعث الله مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بمحو آثَار الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ من شَأْنهمْ إِذا مَاتَ لَهُم ميت أَن يخمشوا الْوُجُوه وينتفوا

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 65

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #66

الشُّعُور ويشقوا الْجُيُوب ويخرقوا الْبيُوت فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ منا من حلق أَو خرق أَو سلق وَلمن فِي حَدِيث آخر ناشرات الشُّعُور واللاتي ينعون بِأَصْوَات الْحمير ونهاهم عَن زِيَارَة الْقُبُور لحداثة عَهدهم بالْكفْر لما فِي زِيَارَة الْقُبُور من الْفِتْنَة حَتَّى استحكم إسْلَامهمْ وصاروا أهل يَقِين وبر وتقوى وَصَارَت الْقُبُور لَهُم مُعْتَبرا بعد أَن كَانَ مفتتنا خلى عَنْهُم وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كنت نَهَيْتُكُمْ عَن زِيَارَة الْقُبُور فزوروها فَإِن لكم فِيهَا مُعْتَبرا وَسكت عَن ذكر النِّسَاء لضعفهن ورقتهن وَسُرْعَة افتتانهن وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا رَأَيْت من نواقص عقول وَدين أغلب للرِّجَال مِنْهُنَّ فَقيل مَا نُقْصَان عقولهن ودينهن يَا رَسُول الله قَالَ أما نُقْصَان عقولهن فشهادة امْرَأتَيْنِ بِشَهَادَة رجل وَأما نُقْصَان دينهن فَترك الصَّلَاة وَالصَّوْم فِي الْحيض

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 66

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #67

وبايعهن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم فتح مَكَّة على مَا نطق بِهِ التَّنْزِيل من قَوْله تَعَالَى {وَلَا يَعْصِينَك فِي مَعْرُوف فبايعهن} وَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْبيعَة أَن لَا يَنحن عَن أم عَطِيَّة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت أَخذ علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْبيعَة أَن لَا ننوح فَمَا وفت منا امْرَأَة إِلَّا سبع نسْوَة مِنْهُنَّ أم سليم وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يمنعهن عَن حُضُور الْجَنَائِز وَفِي حَدِيث بكار بن عبد الْعَزِيز بن أبي بكرَة عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رأى نسْوَة فِي جَنَازَة فَقَالَ لَهُنَّ ارْجِعْنَ مَأْزُورَات غير مَأْجُورَات عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي جَنَازَة فَرَأى نسْوَة فَقَالَ أتحملنه قُلْنَ لَا قَالَ أتدفنه قُلْنَ لَا قَالَ فارجعن مَأْزُورَات غير مَأْجُورَات عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ لعن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم زوارات الْقُبُور والمتخذين عَلَيْهَا الْمَسَاجِد والسرج فَبَقيَ الْخطر عَلَيْهِنَّ إِلَى آخر الدَّهْر فَإِن تخلت امْرَأَة عَن هَذِه الْأُمُور فَأَتَت قبرا لترمه أَو تسلم أَو تَدْعُو أَو تعْتَبر وَقد أمنت نَاحيَة نَفسهَا ذَلِك وَمَاتَتْ شهوتها وإنقطعت فتنتها فَهِيَ خَارِجَة من النَّهْي

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 67

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #68

وَرُوِيَ عَن فَاطِمَة رَضِي الله عَنْهَا أَنَّهَا كَانَت تَأتي قبر حَمْزَة رَضِي الله عَنهُ فِي كل عَام فترمه وتصلحه وَرُوِيَ عَن غير وَاحِدَة من النِّسَاء أَنَّهَا كَانَت تَأتي قُبُور الشُّهَدَاء فتسلم عَلَيْهِم فَأَما مرمة الْقَبْر فلئلا يدرس أَثَره فينبش عَنهُ لِأَنَّهُ إِذا ذهب أَثَره حفر عَنهُ لمَيت آخر وَلِأَن الْمُسلم على الْأَمْوَات وزائرهم يخفى عَلَيْهِ إِذا ذهب رسمه فَتبْطل الزِّيَارَة وَهِي حق من الْحُقُوق لَيْسَ كَالَّذي يسلم من بعد عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من زار قبر أَبَوَيْهِ أَو أَحدهمَا فِي كل جُمُعَة مرّة غفر لَهُ وَكتب برا عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ من زار قبر أَبَوَيْهِ أَو أَحدهمَا احتسابا كَانَ كَعدْل حجَّة مبرورة وَمن كَانَ زوارا لَهما زارت الْمَلَائِكَة قَبره وَالتَّشْدِيد الَّذِي جَاءَ فِي حَدِيث فَاطِمَة نرَاهُ فِي بَدْء الْأَمر وَلَا نعلم ذَلِك يحرم الْجنَّة لَكِن مَعْنَاهُ أَن من فعل ذَلِك كَانَ يخَاف عَلَيْهِ أَن يسلبه الله الْإِسْلَام فَإِذا سلبه لم ير الْجنَّة أبدا وَأعظم نعْمَة لله تَعَالَى على عَبده الْإِسْلَام وللإسلام سنَن ومنار كمنار الطَّرِيق فَإِذا عمل عملا يكون فِيهِ إحْيَاء سنَن الْجَاهِلِيَّة الَّتِي أطفأها الله تَعَالَى بِسيف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فقد كفر منَّة الْإِسْلَام والكفور ممقوت غير مَأْمُون عَلَيْهِ السَّلب فَكَانَ إتْيَان الْمَقَابِر من سنَن الْجَاهِلِيَّة فغلظ الزّجر لتَمُوت تِلْكَ السّنَن

فَاطِمَةَ، ← وَرُوِيَ

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 68

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #69

- الأَصْل السَّادِس عشر - فِي أَن الْوُرُود فِي النارالدخول عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول الْوُرُود الدُّخُول لَا يبْقى بر وَلَا فَاجر إِلَّا دَخلهَا فَتكون على الْمُؤمنِينَ بردا وَسلَامًا كَمَا كَانَت على إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى ان للنار ضَجِيجًا من بردهمْ ثمَّ يُنجي الله الَّذين اتَّقوا ويذر الظَّالِمين فِيهَا جثيا كَأَن الله تَعَالَى أحب أَن يَجْعَل ممر الْمُؤمنِينَ فِيهَا كي إِذا نَجوا مِنْهَا علمُوا من أَيْن نَجوا وَلَيْسَ الْخَبَر كالمعاينة وَإِذا وردوا دَار السَّلَام علمُوا أَيْن حلوا فالشيء إِنَّمَا يعرف بضده ويعظم قدره وَلذَلِك قَالُوا عِنْد دُخُول الْجنَّة الْحَمد لله الَّذِي أذهب عَنَّا الْحزن أَي حزن قطع النيرَان الَّتِي خلص مِنْهَا وَجعلهَا بردا وَسلَامًا وَعَلمُوا أَنهم لم يحلوا دَار المقامة إِلَّا من فَضله وانهم لم يستوجبوا ذَلِك مِنْهُ وَكَأَنَّهُ عز وَجل أحب أَن يبرز فضل الصَّادِقين وبذلهم أنفسهم لَهُ وليأخذ بِحقِّهِ من الطَّبَقَة الَّتِي آثرت شهوات نفوسها بتضييع الْحق وهم أهل لَا إِلَه إِلَّا الله حَتَّى تنتقم النَّار

الأَصْل السَّادِس عشر فِي

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 69

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #70

مِنْهُم مُدَّة ثمَّ تُدْرِكهُمْ رَحْمَة الله وَقد محصوا ونقوا وصلحوا لدار السَّلَام وليجوز الصادقون وهم لَا يَشْعُرُونَ بالنَّار قَالَ الله تَعَالَى {إِن الَّذين سبقت لَهُم منا الْحسنى أُولَئِكَ عَنْهَا مبعدون} وَإِنَّمَا بعدوا عَنْهَا لِأَن نور الْإِيمَان وَبرد الْيَقِين احتملهم واحتواهم فهم يمضون فِي النَّار حَتَّى إِذا خَرجُوا مِنْهَا قَالَ بَعضهم لبَعض أَلَيْسَ قد وعدنا رَبنَا أَن نرد النَّار قَالُوا بلَى وَلَكِن مررتم بهَا وَهِي خامدة لِأَن الرَّحْمَة أظلتهم حَتَّى أشرف نور الْإِيمَان فِي قُلُوبهم فخمدت النَّار من برد يقينهم وَلذَلِك نسب الْبرد إِلَى الْمُؤمنِينَ وَأما ضجة النَّار فَمن أجل أَنَّهَا خلقت منتقمة من أهل الْغَفْلَة وحشيت بغضب الله فَإِذا جَاءَ الْمُؤمن بنوره وبرده ضجت النَّار مَخَافَة أَن تبرد فتضعف عَن الانتقام عَن يعلى بن مُنَبّه رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن النَّار لتنادي جز يَا مُؤمن فقد أطفأ نورك لهبي والنجاة من الله تَعَالَى للْعَبد فِي هَذَا الموطن على قدر مَحَله عِنْده وَمحله على قدر مَا من الله عَلَيْهِ من الْمعرفَة بِهِ وَهُوَ الْيَقِين الَّذِي جعل لَهُ من ذَلِك حظا عَن السّديّ عَن عبد الله رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 70

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #71

أَنه قَالَ يرد النَّاس النَّار ثمَّ يصدرون عَنْهَا بأعمالهم فأولهم كلمح الْبَرْق ثمَّ كَالرِّيحِ ثمَّ كحضر الْفرس ثمَّ كالراكب فِي رحْلَة ثمَّ كشد الرجل ثمَّ كمشيه ثمَّ كحبوه وَإِنَّمَا ذكر الْأَعْمَال لِأَنَّهَا ظَاهِرَة وَالظَّاهِرَة محنة الْبَاطِن وَمَا فِي الْقُلُوب غيب إِلَّا عَن خَالق الْغَيْب وَالظَّاهِر شَاهد ينبىء عَمَّا فِي الْبَاطِن

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 71

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #72

- الأَصْل السَّابِع عشر - فِي أَن الدُّنْيَا أَسحر من هاروت وماروت عَن عبد الله بن بسر الْمَازِني رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اتَّقوا الدُّنْيَا فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ أَنَّهَا لأسحر من هاروت وماروت هاروت وماروت ليسَا من جنس الْآدَمِيّين وَالشَّيْء إِنَّمَا يألف جنسه والآدمي خلق من الدُّنْيَا فَهُوَ يألفها وينخدع لَهَا وهاروت وماروت لَا يعلمَانِ أحدا السحر حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحن فتْنَة فَلَا تكفر فَهَذَا يعلمك سحره وينبئك فتنته وَالدُّنْيَا تعلمك سحرها وتكتمك فتنتها وتدعوك إِلَى التحارص عَلَيْهَا وَالْجمع لَهَا وَالْمَنْع مِنْهَا فيتعلم مِنْهَا مَا يفرق بَينه وَبَين طَاعَة الله وَبَينه وَبَين رُؤْيَة الْحق ورعايته ومحبتها

الأَصْل السَّابِع عشر فِي

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 72

Previous
567
Next
All Chapters1. Book1. Chapter