Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool

1,236 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #97

- الأَصْل الثَّانِي وَالْعشْرُونَ - فِي النَّهْي عَن الْأكل على الخوان وَفِي السكرجة والمرقق عَن قَتَادَة عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ مَا أكل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على خوان قطّ وَلَا فِي سكرجة وَلَا خبز لَهُ مرقق قلت لأنس فعلى مَا كَانُوا يَأْكُلُون قَالَ على السّفر فالخوان هُوَ شَيْء مُحدث فعلته الْأَعَاجِم وَالْعرب لم تكن لتمتهنها وَكَانُوا يَأْكُلُون على السّفر واحدتها سفرة وَهِي الَّتِي تتَّخذ من الْجُلُود لَهَا معاليق تنضم وتنفرج فبالانفراج سميت سفرة لِأَنَّهَا إِذا حلت معاليقها انفرجت فأسفرت عَمَّا فِيهَا وَإِنَّمَا سمي السّفر لأسفار الرجل بِنَفسِهِ عَن الْبيُوت والعمران وَقَوله وَلَا فِي سكرجة لِأَنَّهَا أوعية الأصباغ وَلم يكن من شَأْنهمْ

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← الْأكل على الخوان وَفِي السكرجة والمرقق ← الأَصْل الثَّانِي وَالْعشْرُونَ فِي النَّهْي

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 97

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #98

الألوان إِنَّمَا كَانَ طعامهم الثَّرِيد عَلَيْهَا مقطعات اللَّحْم وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم انهس اللَّحْم نهسا فَإِنَّهُ أشهى وأمرأ قَوْله وَلَا خبز لَهُ مرقق فَكَانَ عَامَّة خبزهم الشّعير وَإِنَّمَا يتَّخذ الرقَاق من دَقِيق الْبر وَقل مَا يتَّخذ وَيُمكن اتِّخَاذه من الشّعير وَإِنَّمَا الرقَاق لمن اتخذ الميسر وَالْميسر من فعل الْعَجم وَالْعرب تنهس اللَّحْم عَن وَكِيع مَا درينا مَا ورد طَعَام الْمَرِيض حَتَّى جَاءَنَا ابْن الْمُبَارك وَالْميسر من تيسير اللَّحْم وَهُوَ تَفْرِيق اللَّحْم الْيَسِير على النَّفر الْكثير فَإِن قَالَ قَائِل فقد جَاءَ فِي الْأَخْبَار ذكر الْمَائِدَة قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تصلي الْمَلَائِكَة على الرجل مَا دَامَت مائدته مَوْضُوعَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ لَو كَانَ الضَّب حَرَامًا مَا أكل على مائدة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ فرقد رَأَيْت مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وطعمت على مائدته الطَّعَام فالمائدة كل شَيْء يمد ويبسط مثل المنديل وَالثَّوْب والسفرة لنسب إِلَى فعله وَكَانَ حَقه أَن يكون مَادَّة الدَّال مضاعفة فَجعلُوا إِحْدَى الدالين يَاء فَقيل مائدة وَالْفِعْل وَاقع بِهِ فَكَانَ يَنْبَغِي أَن يكون ممدودا وَلَكِن خرجت فِي اللُّغَة مخرج فَاعل كَمَا قَالُوا سر كاتم وَهُوَ مَكْتُوم

الْمَائِدَة

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 98

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #99

وعيشه راضية وَهِي مرضية وَكَذَلِكَ قد خرجت فِي اللُّغَة مَا هُوَ فَاعل مخرج مفعول فَقَالُوا رجل مشؤوم وَإِنَّمَا هُوَ شائم وحجاب مَسْتُور وَإِنَّمَا هُوَ سَاتِر فالخوان هُوَ الْمُرْتَفع عَن الأَرْض بقوائمه والمائدة مَا مد وَبسط والسفرة مَا أَسْفر عَمَّا فِي جَوْفه وَذَلِكَ أَنَّهَا مَضْمُونَة بمعاليقها عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ الْأكل على الخوان فعل الْمُلُوك وعَلى المنديل فعل الْعَجم وعَلى السفرة فعل الْعَرَب وَهُوَ السّنة وَلما غلب الْعَجم على هَذَا الْفِعْل قيل للخوان مائدة وَمِمَّا يُحَقّق ذَلِك مَا جَاءَ فِي التَّنْزِيل من ذكر الْمَائِدَة وَإِنَّمَا نزلت سفرة حَمْرَاء مُدَوَّرَة

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 99

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #100

- الأَصْل الثَّالِث وَالْعشْرُونَ - فِي الْأَمر بِقطع المراجيح عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَمر بِقطع المراجيح مُرَجّح ومرجاح لُغَتَانِ فمرجح جمعه مراجح ومرجاح جمعه مراجيح كمفتح ومفاتح ومفتاح ومفاتيح وَهُوَ لَهو وَلعب إِنَّمَا كَانَ يَفْعَله الْعَجم فِي أَيَّام النيروز تفرجا وتلهيا عَن الغموم الَّتِي تراكمت على قُلُوبهم من رين الذُّنُوب وَقد تأدت الى الْعَرَب سنتها وَالْمُؤمن قد تعتوره الأحزان والغموم لَا محَالة فمحال أَن يَنْفَكّ عَنهُ غموم الذُّنُوب وأحزان مَشِيئَة الله تَعَالَى فِيهِ هَذَا حَال المقتصدة فَأَما أهل الْمعرفَة وهم المقربون فغمومهم من الْبَقَاء فِي الدُّنْيَا فَإِن الدُّنْيَا مطبق المقربين ينتظرون مَتى الرَّاحَة مِنْهَا وَهُوَ قَول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الدُّنْيَا سجن الْمُؤمن

عَائِشَةَ

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 100

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #101

وَأما أحزانهم فَمن ظماء الشوق إِلَى الله عز وَجل فهذان الصنفان لم ينفكوا من الغموم وَالْأَحْزَان وسائرهم مخلطون بطالون لعمرهم غافلون عَن الْآخِرَة سكارى حيارى سكارى عَن وعده ووعيده حيارى فِي سيرهم إِلَيْهِ وركض اللَّيْل وَالنَّهَار بهم إِلَى الله تَعَالَى فهم الَّذين يفزعون من غموم الدُّنْيَا ورين الذُّنُوب المعذبة لقُلُوبِهِمْ فِي ظلمات سجون الْمعاصِي إِلَى المرجاح تلهيا وتلعبا يتفرجون ويتنشطون ويتلبسون ويلتمسون النزهة ونسيمها وَلَا يعلمُونَ أَن النزهة فِي نزاهة الْقُلُوب وتطهيرها من آفَات النَّفس وخدعها ورين الذُّنُوب حَتَّى يَجدوا نسيم الملكوت وروح قرب الله تَعَالَى على قُلُوبهم فِي عَاجل دنياهم رُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ الْإِيمَان حُلْو نزه فنزهوا فَإِذا التمس العَبْد هَذِه النزهة فَهُوَ نور على نور وَالْقلب مشحون بِالنورِ والصدر مشرق بِالنورِ يعلم من ربه وَيعلم مَا من بِهِ عَلَيْهِ ربه وَهُوَ عَنهُ غنى وَلكنه رَحمَه فَمن عَلَيْهِ مِمَّا يرى عِنْده فَأَي فَرح يَتَّسِع مَعَ هَذَا الْفَرح فِي قلب وَكَيف يبْقى فِي قلب فِيهِ هَذَا الْفَرح بِاللَّه متسع للفرح بالدنيا وَأَحْوَالهَا فالقلوب الَّتِي تعتورها غموم الْآخِرَة هِيَ نورانية تنفرج بِتِلْكَ الْأَنْوَار الَّتِي يطالع بهَا الْآخِرَة وعظيم الرَّجَاء من عِنْد الْمَاجِد الْكَرِيم وَأما الْقُلُوب الَّتِي تعتورها ظلمات الْمعاصِي فَهِيَ قُلُوب معذبة ونفوس لقسة وجوارح كسلة يُرِيدُونَ أَن يستروحوا إِلَى مثل هَذِه الْأَشْيَاء من الملاهي ويتنفسوا فِي فسيح النزهات وَقد أخذت غموم النَّفس بِأَنْفَاسِهِمْ وجرعتهم الغيظ فِي أَنهم لَا يصلونَ إِلَى مُنَاهُمْ على الصفاء فالملوك تخوف الْغدر والبيات مَعَهم والأمراء خوف الْعَزْل مَعَهم

الْآخِرَة سكارى حيارى سكارى

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 101

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #102

والأغنياء خوف السَّلب مَعَهم وَالْأَصْحَاب خوف السقم مَعَهم فَهَذِهِ مخاوف مظْلمَة تورد على الْقلب مغمات كسحائب متراكمات تغور فِي جوفها من الْحر وَمَعَ تِلْكَ السحائب حر مؤذ وذباب كلما ذب آب وبراغيث يمنعن بَعضهنَّ عَن الرقاد فَهَذِهِ صفة قلب المتنزهة بنزهة الدُّنْيَا فالسحائب مَعَاصيه وَالَّذِي يغور فِي جوفها إصراره على الْمعاصِي وَالْحر المؤذي شهواته الَّتِي تغلي فِي صَدره والذباب مناه كلما قضى نهمته من شَيْء عَادَتْ الْأُخْرَى والبراغيث تنافسه فِي دُنْيَاهُ وَفِي أَحْوَال دُنْيَاهُ وثاب إِلَيْهَا فَإِذا لم يصل إِلَيْهَا رجعت عَلَيْهِ بحزازة فعضته وَهُوَ الْحَسَد والغيرة والبغضة وَالْبخل وَالشح فَأَي قلب هَذِه صفته يتهنى بِنِعْمَة من نعم الدُّنْيَا فَلَا يغرن عَاقِلا ظَاهر فَرَحهمْ كَمَا رُوِيَ عَن الفضيل بن عِيَاض أَنه قَالَ ذل الْمعْصِيَة وَالله فِي قُلُوبهم وَإِن دقدقت بهم الهمالج أَبى الله إِلَّا أَن يذل أهل مَعْصِيَته فَأمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِقطع تِلْكَ المراجيح وَكره لَهُم أَن يتزيوا بزِي من اشْترى الْحَيَاة الدُّنْيَا بِالآخِرَة فَلَا خلاق لَهُ هُنَاكَ مَعَ أَن الْخطر فِي ذَلِك غير قَلِيل فَرُبمَا انْقَطع الْحَبل فاندق الْعُنُق فَصَارَ معينا على نَفسه فَأَما الَّذِي يرخص فِيهِ للتداوي لمريض ضَاقَ بعلته صَدره أَو للصبيان يعللون بِهِ فَذَاك لَهُم كالمهد يرج فِيهِ حَتَّى يذهب بِهِ النّوم لِأَن الطِّفْل لَا يعقل مَا يصلح لَهُ وَلَا يصبر على الضجعة حَتَّى يَأْخُذهُ النّوم كَمَا يصبر الْكَبِير

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 102

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #103

فيعلل بِتِلْكَ الأرجوحة فَيهْوِي بجسده تلقفا ودفعا حَتَّى ينَام فَلَيْسَ هَذَا بداخل عندنَا فِي النَّهْي لِأَن هَذَا يَأْخُذهُ على الِانْتِفَاع بِهِ لَا على الأشر والبطر وعَلى سَبِيل الملاهي فِي يَوْم أهل البطالات عَن دَاوُد بن أبي هِنْد رَضِي الله عَنهُ قَالَ رَأَيْت الشّعبِيّ يتَرَجَّح فَنَظَرت إِلَيْهِ فَقَالَ إِنَّه نعت لي من وجع ظَهْري ومحتاجه هَذِه النَّفس إِلَى تَعْلِيل فِي كل مَكَان وَأَن تداوى ويرفق بهَا وَالله تَعَالَى رَفِيق يحب الرِّفْق فِي الْأُمُور كلهَا عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله يحب الرِّفْق فِي الْأَمر كُله وَعَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد رَضِي الله عَنهُ قَالَ سَمِعت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا تَقول قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من حرم حَظه من الرِّفْق

رأيت الشعبي يترجح، فنظرت إليه ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← البطر وعَلى سَبِيل الملاهي فِي يَوْم أهل البطالات

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 103

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #104

فقد حرم حَظه من خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَمن أعطي حَظه من الرِّفْق فقد أعطي حَظه من خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَمن الرِّفْق وَالتَّعْلِيل بِالنَّفسِ مَا رُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ لما انْتَهَيْت إِلَى سِدْرَة الْمُنْتَهى فَتَدَلَّى النُّور الْأَكْبَر فغشى السِّدْرَة فحار بَصرِي فحال دونه فرَاش من ذهب يعلله بذلك حَتَّى يقوى بَصَره على رُؤْيَة النُّور لِأَن الْفراش إِذا طَار هَكَذَا وَهَكَذَا حجبه مرّة وانكشف لَهُ مرّة وَمَا رُوِيَ عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قصَّة الْمِعْرَاج أَنه قَالَ لما انْتَهَيْت إِلَى قرب الْعَرْش تدلى رَفْرَف فأخذني من جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام تناولا إِلَى سَنَد الْعَرْش فَجعل يهوي بِي يخفضني مرّة ويرفعني مرّة فَذَاك تَعْلِيل النَّفس وَذَلِكَ أَنَّهَا لَا تقوى على مُبَاشرَة الْأُمُور فِي دفْعَة وَاحِدَة إِلَّا قَلِيلا قَلِيلا فقربه الرفرف فِي رَفعه الْعَرْش ثمَّ خفضه ثمَّ رَفعه لكَي تتمالك النَّفس وَلَو كَانَت دفْعَة وَاحِدَة لَكَانَ قمنا أَن لَا يَتَمَالَك فَكَانَ الرفرف سَببا لتداريه والرفق بِهِ وَإِنَّمَا قيل رَفْرَف لِأَنَّهُ يرفرف حول الْمُشَاهدَة والقربة وَيُقَال هُوَ أَخْضَر من الدّرّ والياقوت فِيمَا جَاءَ بِهِ الْخَبَر وَإِن أردنَا بِمَا ذكرنَا من هَذِه الْأَشْيَاء أَن المرجاح الَّذِي يوضع فِيهِ الصَّبِي أَو الْمَرِيض ليرجح بِنَفسِهِ هَكَذَا وَهَكَذَا حَتَّى يجد الصَّبْر على الإستقرار فِي موطن وَاحِد خَارج من النَّهْي وَإِنَّمَا وَقع النَّهْي على من تشبه بِأَهْل البطالة فِي ذَلِك الْيَوْم وبالملوك الفراعنة الَّذين تلذذوا بِهِ فَإِن ذَلِك فعل ملهى مطرب مَعَ الْغناء والجواري وَالسَّمَاع على شاطىء الْأَنْهَار فِي تِلْكَ الْخضر وَنور الرّبيع وَأخذت الأَرْض زينتها وزخرفها فِي أَيَّام

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 104

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #105

النيروز مَعَ طيب الْهَوَاء وسجسجة الجو تنزهوا فِي نزهة الدُّنْيَا وتنعموا بالألوان وقضوا المنى والشهوات وحف بهم المعازف وركبوا المراجيح فتعجلوا طَيِّبَاتهمْ فِي حياتهم الدِّينَا قَالَ الله تَعَالَى {وَيَوْم يعرض الَّذين كفرُوا على النَّار أَذهَبْتُم طَيِّبَاتكُمْ فِي حَيَاتكُم الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بهَا فاليوم تُجْزونَ عَذَاب الْهون بِمَا كُنْتُم تستكبرون فِي الأَرْض بِغَيْر الْحق وَبِمَا كُنْتُم تفسقون} فَبَلغنَا أَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ كلم فِي امْتِنَاعه من التَّوَسُّع فِي النَّعيم فَتلا هَذِه الْآيَة الْكَرِيمَة فَقيل لَهُ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَلَيْسَ هَذَا للْكفَّار فَقَالَ ثكلتك أمك الْكفَّار أَهْون على الله تَعَالَى من أَن يعاتبهم وَنظرت فِي هَذِه الْآيَة فَوجدت مبتدأها ذكر الْكفَّار وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {وَيَوْم يعرض الَّذين كفرُوا على النَّار} ثمَّ قَالَ فِي آخرهَا {فاليوم تُجْزونَ عَذَاب الْهون بِمَا كُنْتُم تستكبرون فِي الأَرْض بِغَيْر الْحق وَبِمَا كُنْتُم تفسقون} فَأخْبر أَنه إِنَّمَا جزاؤهم عَذَاب الْهون بالاستكبار بِغَيْر الْحق وبالفسق ليحذر الْمُؤمن أَن يستكبر فِي أرضه بِغَيْر الْحق وَأَن يفسق فَإِن دُخُول النَّار بالْكفْر وتضاعف الْعَذَاب وَقِسْمَة الدركات بِالْأَعْمَالِ السَّيئَة والأخلاق السَّيئَة وَدخُول الْجنَّة بِالْإِيمَان وتضاعف النَّعيم وَقِسْمَة الدَّرَجَات بِالْأَعْمَالِ والأخلاق الْحَسَنَة وَلما عير الْكفَّار بِالْكبرِ وَالْفِسْق فزع عمر رَضِي الله عَنهُ من ذَلِك وَحقّ لَهُ أَن يفزع من التَّعْجِيل بِبَعْض الطَّيِّبَات فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا والاستمتاع بهَا

الله تَعَالَى فَبَلغنَا

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 105

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #106

وَمن هَهُنَا مَا رُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه أُتِي بِعَسَل قد خيض بِمَاء فَرده وَقَالَ أما إِنِّي لَا أحرمهُ وَلَكِنِّي أتركه تواضعا لله تَعَالَى كَأَنَّهُ رأى أَن النَّفس إِذا أَعْطَيْت شهواتها فَذَاك من الاستكبار وَإِذا منعت فَذَاك من التَّوَاضُع لله تَعَالَى هَذَا فِيمَا حل وَأطلق لَهُ فَكيف بِمَا حرم عَلَيْهِ وان الله تَعَالَى خلق الْجنَّة فحشاها بالنعيم ثَوابًا لأَهْلهَا وَخلق النَّار فحشاها بِالْعَذَابِ عقَابا لأَهْلهَا وَخلق الدُّنْيَا فحشاها بالآفات وَالنَّعِيم محنة وابتلاء ثمَّ خلق الْخلق وَالْجنَّة وَالنَّار فِي غيب مِنْهُم لم يعاينوه فالنعيم والآفات الَّتِي فِي الدُّنْيَا من أنموذج الْآخِرَة ومذاقه فِيهَا وَخلق فِي الأَرْض من عبيده ملوكا أَعْطَاهُم سُلْطَانا أرعب بِهِ الْقُلُوب وَملك بِهِ النُّفُوس قهرا أنموذجا ومثالا لتدبيره وَملكه ونفاذ أمره وَوصف الدَّاريْنِ وَضرب الْأَمْثَال ثمَّ قَالَ {وَتلك الْأَمْثَال نَضْرِبهَا للنَّاس وَمَا يَعْقِلهَا إِلَّا الْعَالمُونَ} وَلَيْسَ فِي الدُّنْيَا شَهْوَة وَلَا نعْمَة إِلَّا وَهِي أنموذج الْجنَّة وذوقها ثمَّ من وَرَاء ذَلِك فِيهَا مَا لَا عين رَأَتْ وَلَا أذن سَمِعت وَلَا خطر على قلب بشر وَلَا سمي للعباد مِنْهَا لم ينتفعوا بِتِلْكَ الْأَسْمَاء لأَنهم لم يعقلوه هَهُنَا وَلَا رَأَوْهُ وَلَا أنموذج لَهَا فِي الدُّنْيَا وَالْجنَّة مائَة دَرَجَة وَإِنَّمَا وصف مِنْهَا ثَلَاث دَرَجَات الذَّهَب وَالْفِضَّة والنور ثمَّ مَا وَرَاء ذَلِك لَا تحتمله الْعُقُول وَلأَهل الْجنَّة تلاق وزيارات ومتحدث من مَوَاطِن الألفة ومجتمع فِي ظلّ طُوبَى ويركبون رفارف والرفرف شَيْء إِذا اسْتَوَى عَلَيْهِ رَفْرَف بِهِ وأهوى بِهِ كالمرجاح يَمِينا وَشمَالًا ورفعا وخفضا يتلذذ مَعَ أنيسه فَإِذا ركبُوا الرفارف أَخذ إسْرَافيل عَلَيْهِ السَّلَام فِي السماع

وَمن هَهُنَا مَا رُوِيَ

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 106

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #107

وَقَالَ طَلْحَة بن مطرف رَضِي الله عَنهُ يُعجبنِي أَن يمر بِي يَوْم النيروز وَأَنا لَا أشعر بِهِ وَمن ذهب يَصُوم فِي ذَلِك الْيَوْم وَيزِيد فِي أَعمال الْبر يتوخى بذلك خلافًا لَهُم فَهَذَا مَذْهَب أَيْضا وَلَكِن الْمَذْهَب الأول وَهُوَ مَا ذكره طَلْحَة بن مصرف أسلم لَهُ فَإِن هَؤُلَاءِ اتخذوه عيدا لنزهتهم وسرورهم وَهَذَا قد اتَّخذهُ عيدا لعبادته والإتخاذ يشبه الاتخاذ وَإِن كَانَ العملان متباينين أَلا ترى أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نهى عَن صَوْم يَوْم الْجُمُعَة وَقَالَ لَا تتخذوه عيدا وَرُوِيَ عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ أَنه أُتِي بفالوذج فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا إِنَّه يَوْم نيروز وَذَلِكَ بِأَرْض الْعرَاق قَالَ نورزوا كل يَوْم كَأَنَّهُ أَرَادَ ان لَا يعبأ بِهِ

طَلْحَة بن مطرف يُعجبنِي

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 107

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #108

- الأَصْل الرَّابِع وَالْعشْرُونَ - فِي قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم احشر أَنا وَأَبُو بكر وَعمر عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحْشر أَنا وَأَبُو بكر وَعمر هَكَذَا وَأخرج السبابَة وَالْوُسْطَى والبنصر وَأرَاهُ قَالَ وَنحن مشرفون على النَّاس السبابَة من الْأَصَابِع الَّتِي تلِي الابهام وَكَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة تدعى السبابَة لأَنهم كَانُوا يسبون بهَا فَلَمَّا جَاءَ الله تَعَالَى بالاسلام سَموهَا المشيرة وَذَلِكَ أَنهم كَانُوا يشيرون بهَا إِلَى الله عز وَجل بِالتَّوْحِيدِ وَفِي حَدِيث وَائِل بن حجر سَمَّاهَا السباحة وَلَكِن اللُّغَة سَارَتْ بِمَا كَانَت تعرف فِي الْجَاهِلِيَّة فَغلبَتْ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تَأْكُلُوا بِهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بالابهام والمشيرة وَقَالَ كلوا بِثَلَاث فَإِنَّهَا سنة وَلَا تَأْكُلُوا بِخمْس فَإِنَّهَا أَكلَة الْأَعْرَاب فالأكل بالخمس عَلامَة الْحِرْص والاقتحام فِي الطَّعَام وَذَلِكَ مِمَّا يمحق الْبركَة وَيفْسد على أَصْحَابه حَتَّى يعافوه وَالْأكل بإصبعين مِمَّا لَا

ابْنِ عُمَرَ ← وَأَبُو بَكر، وَعُمَرُ

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 108

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Chapter