Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool

1,236 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

All Chapters1. Book1. Chapter

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #661

الله تَعَالَى {يَوْمًا يَجْعَل الْولدَان شيبا} وَسورَة هود وَأُخُوَّتهَا مثل الحاقة وَسَأَلَ سَائل وَإِذا الشَّمْس كورت وَالْقَارِعَة فَفِيهَا ذكر الْأُمَم وَمَا حل بهم من عَاجل بَأْس الله تَعَالَى فَفِي تلاوتها ينْكَشف لقلوب العارفين سُلْطَان الله تَعَالَى وبطشه فتذهل مِنْهُ النُّفُوس وتشيب مِنْهُ الرؤوس وَلَو مَاتُوا من الْفَزع لحق لَهُم وَلَكِن الله تَعَالَى يلطف بهم فِي تِلْكَ الْأَحَايِين حَتَّى يعوا وحيه وتنزيله قَالَ تَعَالَى {لَو أنزلنَا هَذَا الْقُرْآن على جبل لرأيته خَاشِعًا متصدعا من خشيَة الله} وَرُوِيَ أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَلا آيَة وَعِنْده شَاب فَخر مَيتا فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الْفرق فلذ كبده أَي قطعه فَأهل الْيَقِين بارز على قُلُوبهم لحظات الله تَعَالَى وَالْعَفو جنايب لَوْلَا ذَلِك مَا اسْتَقر لَهُم قَرَار من هول أَخذه واللحظة قد شملت الْقُدْرَة والحلم إِلَّا أَن أهل الْيَقِين قد اطمأنت قُلُوبهم فارتفعت فِي سَعَة عَفوه قَالَ مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة رَضِي الله عَنهُ إِن لله ثلثمِائة وَسِتِّينَ لَحْظَة يلحظ بهَا إِلَى كل عبد من عبيده فِي كل صباح فَإِن أَخذ أَخذ بِقدر وَإِن عَفا عَفا بحلم وَكتب عَليّ بن الْحُسَيْن رَضِي الله عَنْهُمَا إِلَى الْحجَّاج جَوَاب كِتَابه الَّذِي كَانَ يوعده فِيهِ بَلغنِي أَن

تَعَالَى وَرُوِيَ

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 661

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #662

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن لله عز وَجل فِي كل يَوْم ثلثمِائة وَسِتِّينَ لَحْظَة يلحظ بهَا إِلَى أهل الأَرْض فَمن أدْركهُ تِلْكَ اللحظة صرف الله عَنهُ شَرّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَأَعْطَاهُ خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَأَرْجُو من الله أَن يدركني بعض لحظاته فَيصْرف عني شرك ويرزقني مَا وَعَدَني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبلغ هَذَا الْكَلَام هِرقل فَقَالَ لَا يخرج هَذَا إِلَّا من أهل بَيت نبوة

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 662

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #663

- الأَصْل السَّابِع وَالثَّمَانُونَ وَالْمِائَة - فِي النَّهْي عَن الاعتزاز بالعبيد عَن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من اعتز بالعبيد أذله الله تَعَالَى الاعتزاز الِامْتِنَاع من الْأَشْيَاء الَّتِي تنوبه فَإِن امْتنع بِمن لَا يملك لنَفسِهِ ضرا وَلَا نفعا فَذَاك من الْعِزَّة والاعتزاز بالعبيد من الْجَهْل بِاللَّه وجهله بِهِ سَبَب لضَعْفه فِي كل الْأُمُور وَقد دلهم الله تَعَالَى على مَا فِيهِ رشدهم فَقَالَ واعتصموا بِاللَّه هُوَ مولاكم والاعتصام بِهِ والاعتزاز من ذرى الايمان وَمن اعْتصمَ بالمخلوقين واعتز لعرض الدُّنْيَا فَهُوَ المخذول فِي دينه السَّاقِط عَن عين الله تَعَالَى وَأوحى الله تَعَالَى إِلَى دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام مَا من عبد يعتصم بِي دون خلقي فتكيده السَّمَوَات وَالْأَرْض إِلَّا جعلت لَهُ من ذَلِك مخرجا

عُمَرَ، ← الاعتزاز ← الأَصْل السَّابِع وَالثَّمَانُونَ وَالْمِائَة فِي النَّهْي

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 663

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #664

وَمَا من عبد يعتصم بمخلوق دوني إِلَّا قطعت أَسبَاب السَّمَاء من بَين يَدَيْهِ وأسخطت الأَرْض من تَحت قَدَمَيْهِ وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الله تَعَالَى إِنِّي وَالْجِنّ وَالْإِنْس فِي نبأ عَظِيم أخلق ويعبد غَيْرِي وأرزق ويشكر غَيْرِي

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 664

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #665

- الأَصْل الثَّامِن وَالثَّمَانُونَ وَالْمِائَة - فِي خِصَال طعم يحصل بهَا طعم الْإِيمَان عَن عبد الله بن مُعَاوِيَة العامري رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ثَلَاث من فعلهن طعم طعم الْإِيمَان من عبد الله وَحده انه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَأعْطى زَكَاة مَاله طيبَة بهَا نَفسه وَلم يُعْط الهرمة وَلَا الذُّرِّيَّة وَلَا الْمَرِيضَة وَلَكِن من أَوسط أَمْوَالكُم فَإِن الله يَأْمُركُمْ بخيره وَلم يَأْمُركُمْ بشره وزكى نَفسه فَقَالَ رجل وَمَا تَزْكِيَة نَفسه قَالَ أَن يعلم أَن الله مَعَه حَيْثُمَا كَانَ فالزكاة ثَلَاثَة زَكَاة الْقلب لَا إِلَه إِلَّا الله وَزَكَاة المَال إِخْرَاج مَا افْترض الله فِيهِ مِنْهُ وَزَكَاة النَّفس علمهَا بِأَن الله تَعَالَى مَعَه حَيْثُمَا كَانَ فَإِذا علم ذَلِك اسْتَوَت سَرِيرَته وعلانيته وهابه واستحيى مِنْهُ كل الْخلق فِي كل وَقت وَمَكَان والهيبة وَالْحيَاء وثاقان لنَفس العَبْد من جَمِيع مَا كره الله سرا وجهرا وظاهرا وَبَاطنا وَالنَّفس فِي هَذِه الْأَحْوَال تخشع لهيبته وتذل وتخمد شهواته وتذبل حركاته وانبعاثه وتخجل وتنقبض للحياء مِنْهُ فَإِذا كَانَ من الله تَعَالَى لعَبْدِهِ تأييد بِهَذَيْنِ فاكتنفاه فقد استقام وأردنا بِالْعلمِ علم الْقلب لَا علم اللِّسَان فَإِن علم اللِّسَان أَصله من

عبد الله بن مُعَاوِيَة العامري

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 665

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #666

الْقلب وَلَا قَرَار لَهُ لِأَنَّهُ شرارة من شرر الْإِيمَان وَهِي حجَّة الله تَعَالَى على ابْن آدم وَعلم الْقلب علم الْيَقِين قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْعلم علمَان علم بِالْقَلْبِ فَذَاك الْعلم النافع وَعلم على اللِّسَان فَذَاك حجَّة الله على ابْن آدم فالزكاة هِيَ الطهرة والنماء فَإِذا قَالَ العَبْد صَادِقا من قلبه هَذِه الْكَلِمَة فَإِنَّمَا قَوْله من النُّور الَّذِي أحيى الله تَعَالَى بِهِ قلبه فَذَلِك النُّور طهر جَمِيع جسده ولصدق هَذِه الْكَلِمَة ثَلَاث منَازِل أَولهَا الظَّالِمُونَ وأوسطها المقتصدون وَآخِرهَا المقربون فالظالمون زكوا قُلُوبهم وجوارحهم بِهَذَا القَوْل ثمَّ دنسوها بِالْمَعَاصِي فَهُوَ مَعَ ظلمه شرِيف الْمنزلَة رفيع الْقدر لم يخرج بظلمه نَفسه من ولَايَة الله تَعَالَى وَمن رَحمته وَلَا زَالَت عَنهُ حرمته وَإِن تابعوا زَالَت الأدناس وصاروا من أهل نورالطاعات والمقتصدون زكوا قُلُوبهم بِهَذِهِ الْكَلِمَة وزكوا أَمْوَالهم وأجسادهم بالائتمار بِأَمْر الله والتناهي عَن نَهْيه ثمَّ ثبتوا على تَزْكِيَة الْأَمْوَال والأجساد ودنسوا قُلُوبهم بالرغبة والرهبة والشهوة والغفلة والحرص والعجلة ومحبة النَّفس وهواها ومحبة الدُّنْيَا وَأَحْوَالهَا والمقربون زكوا بِمَا زكى بِهِ المقتصدون وَأَقْبلُوا على قُلُوبهم فرعوها عَن أَن تتدنس بِشَيْء مِمَّا ذكرنَا فَكَانَ مرعى قُلُوبهم بَين يَدَيْهِ لم يكن للدنيا وَلَا للنَّفس هُنَاكَ دنو وَلَا لحاظ فتزكية قُلُوب الظَّالِمين بِنور التَّوْحِيد وَجَاءَت الشَّهَوَات بظلمتها وأحاطت بِالْقَلْبِ وَلم يكن لنوره الَّذِي أعطي مَا يحرق هَذِه الشَّهَوَات

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 666

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #667

وتزكية قُلُوب الْمُقْتَصِدِينَ بِنور الْإِنَابَة فَإِنَّهُ إِذا أناب العَبْد استنار قلبه بنوره فَأخْرجهُ من سكر الظَّالِمين فأفاق فخاف الْعقَاب وَرَجا الثَّوَاب وَأبْصر الْآخِرَة حَتَّى صَارَت نصب عَيْنَيْهِ وتزكية قُلُوب المقربين نور الْقرْبَة فَأحرق الشَّهَوَات وامتلأ الْقلب من نور التَّوْحِيد وأشرق الصَّدْر بنوره فأيقظه من نومَة الغافلين فانتبه وَفِي المقربين قوم مصطفون مجتبون هم خَاصَّة المقربين وهم المحدثون فتزكية قُلُوبهم نور وَجهه الْكَرِيم فهم فِي قَبضته يتصرفون فالظالمون علانيتهم أكبر من سريرتهم وَهُوَ الْجور والمقتصدون اسْتَوَت سريرتهم وعلانيتهم وَهُوَ الْعدْل والمقربون فضلت سريرتهم علانيتهم فللحظة من سرائرهم أعظم من أَعمال الثقلَيْن عمر نوح عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ إِبْنِ مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ إِن الرجل من هَذِه الْأمة يبلغ عمله يَوْمًا وَاحِدًا مَا يكون أثقل من سبع سموات وَسبع أَرضين فِي الْوَزْن وَنظر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى جبل أحد فَقَالَ رب رجل من أمتِي يعدل الْحَرْف الْوَاحِد من تَسْبِيحَة هَذَا الْجَبَل وَقَوله أَن يعلم أَن الله مَعَه حَيْثُ مَا كَانَ فَهَذِهِ تَزْكِيَة النُّفُوس وَهَذَا الْعلم علم الْإِنَابَة فَإِنَّهُ إِذا أناب استنار فَبَقيَ خَوفه مَعَه فقيده عَن الْمعاصِي سرا وجهرا وَهُوَ علم الْقلب الَّذِي قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذَاك الْعلم النافع والظالم إِنَّمَا يعلم علم إِيمَان أَن الله تَعَالَى مَعَه ثمَّ لَا تَأْخُذهُ مَخَافَة هذاالعلم حَتَّى يُقَيِّدهُ عَن الْمعاصِي سرا وجهرا فَذَاك هُوَ الْعلم الَّذِي قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هُوَ علم اللِّسَان وَأما المقرب فَعلمه علم يُقَارب المعاينة قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن تعبد الله كَأَنَّك ترَاهُ

ابْنِ مَسْعُودٍ،

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 667

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #668

وكلم عُرْوَة بن الزبير عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُم فِي الطّواف بِشَيْء من خطْبَة ابْنَته فَلم يجبهُ فَلَمَّا لقِيه بعد ذَلِك قَالَ إِنَّا كُنَّا نتراءى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي الطّواف بَين أَعيننَا فَذَاك الَّذِي مَنَعَنِي من جوابك وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أفضل إِيمَان العَبْد أَن يعلم أَن الله مَعَه حَيْثُ مَا كَانَ وَهَذَا علم الْيَقِين لَا علم الْقلب وَلَا اللِّسَان فالموحدون علمُوا أَن الله تَعَالَى مَعَهم وقررهم إِيمَانهم بِهِ ثمَّ لم يعملوا فِي قُلُوبهم وَرَاء ذَلِك شَيْئا والمقتصدون أعْطوا علم الْإِنَابَة وَهُوَ النُّور الَّذِي إِذا أناب أعطي فَوجدَ المخافة فقيده ذَلِك النُّور الَّذِي ورد على قلبه عَمَّا كره الله تَعَالَى ووقف بِهِ على سَبِيل الاسْتقَامَة والمقربون من أعطي الْيَقِين وانكشف الغطاء عَن قلبه بنوره وَهُوَ نور الْأَنْوَار فَنظر إِلَى جلال الله تَعَالَى وعظمته فاندست أعضاؤه بَعْضهَا فِي بعض وَصَارَت نَفسه الشهوانية كشجرة أَصَابَهَا الْحَرِيق فيبست حَتَّى صَارَت جذعا وَصَارَت أَرْكَانه كوعاء فِيهِ حبوب عذرا وضعفا وعجزا ثمَّ أحله مرتبَة من مراتبه بَين يَدَيْهِ فأحيا قلبه فقوي بِاللَّه تَعَالَى وخبت شهواته وَرطب جسده وانبسطت جوارحه وانفتقت أعضاؤه وعاش فِي غذائه ونجواه وبشراه بَقِيَّة محياه مراقبا لأموره كَأَنَّهُ يرَاهُ فحياؤه مِنْهُ أَكثر من حَيَاء ملاء عَظِيم ضمهم اشراف الْمُسلمين وهيبته لَهُ أَكثر من هيبته من ملك من مُلُوك الدُّنْيَا بل يدق حياؤهم فِي جنب حيائه مِنْهُ وهيبته لذَلِك الْملك فِي جنب هيبته لَهُ وَهُوَ الَّذِي قد علم حق الْحق أَن الله تَعَالَى مَعَه فلولا أَن الله تَعَالَى يلطف لَهُ حَتَّى ينبسط مِنْهُ ويؤنسه ويقويه لَا حتمال ذَلِك لما قدر عَلَيْهِ وَلَا صلح للمعاش وَالْعشرَة

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 668

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #669

- الأَصْل التَّاسِع وَالثَّمَانُونَ وَالْمِائَة - فِي أَن الأَرْض تنادي ابْن آدم كل يَوْم سبعين مرّة عَن ثَوْبَان رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الأَرْض لتنادي كل يَوْم سبعين مرّة يَا بني آدم كلوا مَا شِئْتُم واشتهيتم فوَاللَّه لاكلن لحومكم وجلودكم هَذَا نِدَاء متسخط فِيهِ وَعِيد يَقع على من أكل بِشَهْوَة ونهمة وغفلة فَإِن الله تَعَالَى سخر لنا لنشكر لَا لنكفر وَالشُّكْر ذكره عِنْد كل نعْمَة وقبولها وَالْحَمْد عَلَيْهَا فَإِذا غفل عَن هَذَا كُله فقد أكل مِنْهَا بِغَيْر حق فسلطت الأَرْض عَلَيْهِ لتأكله كَمَا أكل مِنْهَا بِغَيْر حق فَأَما الْأَنْبِيَاء والأولياء عَلَيْهِم السَّلَام فَلَا تسخط الأَرْض عَلَيْهِم بل تفرح بكونهم على ظهرهَا وتفخر بقاعها بمنقلبهم عَلَيْهَا فَإِذا وَجَدتهمْ فِي بَطنهَا ضمتهم ضمة الوالدة الوالهة الواجدة بِوَلَدِهَا وَلِأَنَّهُم أكلُوا بِاللَّه وَللَّه وَفِي ذَات الله تَعَالَى وَمن كَانَ كَذَلِك فالأرض أذلّ وَأَقل من أَن تجترىء عَلَيْهِ لِأَن الأَرْض دون النَّار وَقد رُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن النَّار تنادي جز يَا مُؤمن فقد أطفأ نورك لهبي

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 669

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #670

وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن النَّار تنزوي وتنقبض عِنْد وُرُود الْمُؤمن وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَجْعَل الله النَّار على الْمُؤمن بردا وَسلَامًا كَمَا كَانَت على إِبْرَاهِيم فَإِذا كَانَت النَّار تخمد لممر عبد فَكيف تجترىء الأَرْض على أكله وَرُوِيَ فِي الْخَبَر أَن الشُّهَدَاء لَا تأكلهم الأَرْض وَرُوِيَ أَن من أذن سبع سِنِين لم يدود فِي قَبره فَإِذا كَانَ الشَّهِيد والمؤذن قد امتنعا من الأَرْض بحالتيهما فحالة الْأَنْبِيَاء وَالصديقين والأولياء عَلَيْهِم السَّلَام أرفع من هَذَا وَأجل فانهم هم الشُّهَدَاء أَيَّام الْحَيَاة والدعاة إِلَى الله تَعَالَى على بَصِيرَة وروى جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ لما أَرَادَ مُعَاوِيَة رَضِي الله عَنهُ أَن يجْرِي الْعين إِلَى جنب أحد عِنْد قُبُور الشُّهَدَاء أَمر مناديا فنادي فيهم من كَانَ لَهُ قَتِيل فَليخْرجْ إِلَيْهِ قَالَ جَابر فخرجنا إِلَيْهِم فوجدناهم رطابا فرأيتهم ينثون على رِقَاب الرِّجَال كَأَنَّهُمْ رجال نوم فأصابت المسحاة قدم حَمْزَة بن عبد الْمطلب رَضِي الله عَنهُ فثارت إصبعه فانبعث دَمًا ثمَّ الْأَوْلِيَاء على ثَلَاث مَرَاتِب مِنْهُم من أكل بِاللَّه تَعَالَى وَهُوَ الأرفع وَهُوَ من كَانَ فِي قَبضته قد انْفَرد بِهِ وخلص قلبه إِلَى وحدانيته فبه يقوم وَبِه يقْعد وَبِه ينْطق على مَا أَشَارَ إِلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهِ فَإِذا أَحْبَبْت عَبدِي فَكنت سَمعه وبصره الحَدِيث وَمِنْهُم من أكل لله تَعَالَى ومقامه دون مقَام الأول وَهُوَ عبد ألْقى نَفسه بَين يَدَيْهِ سلما يراقب أُمُوره فَهُوَ يمْضِي فِيهَا كالعبيد لَا يُؤثر أمرا على أَمر وَلَا يدبر لنَفسِهِ تدبيرا بل يراقب تَدْبيره وَيعْمل لَهُ وَمِنْهُم من أكل فِي ذَات الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَهُوَ دون الثَّانِي بِدَرَجَة

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 670

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #671

وَذَاكَ عبد قد شغف بحب الله تَعَالَى وَذكر آلائه يَبْتَغِي فِي جَمِيع متقلبه رِضَاهُ فهم كلهم أهل ولَايَة الله تَعَالَى وَحرَام على الأَرْض لحومهم ودماؤهم لأَنهم عبيد الله تَعَالَى وخاصته وَالْأَرْض سخرة لَهُم فالأرض تمْضِي فِي سخرتها وَالْعَبِيد يمضون فِي حُقُوق الله تَعَالَى فَإِن الله تَعَالَى جعل الأَرْض ممرا للآدميين ليأخذوا مِنْهَا الزَّاد ليقطعوا هَذِه السفرة فَهِيَ بلغتهم قل أَو كثر ضَاقَ أَو اتَّسع فالمنتبه اطلع على هَذَا المطلع فَأَخذهَا تزودا وَوَجهه إِلَى الله تَعَالَى وَقَلبه مَعَ الله تَعَالَى يسير إِلَيْهِ ركضا يقطع اللَّيْل وَالنَّهَار كلما ذكر الْمَوْت وارتاح لعلمه بِأَن الْمَوْت يذهب بِهِ إِلَيْهِ وَيقدم بِهِ عَلَيْهِ إِذْ لَيْسَ لأحد أَن يقدم على مَوْلَاهُ الَّذِي هُوَ عطشان إِلَى لِقَائِه إِلَّا بعد وُرُود الْمَوْت الَّذِي وَكله بِهِ وَالرَّسُول الَّذِي جعله بَين يَدَيْهِ فَإِذا صَار إِلَى ملحده لم يكن بَينه وَبَين الأَرْض إِلَّا كل جميل قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّهَا تستاذن رَبهَا فِي أَن تدخل عَلَيْهِ فِي لحده فِي صورتهَا الَّتِي خلقت فِيهَا فَإِن لكل شَيْء صُورَة فَيُؤذن لَهَا فَتدخل عَلَيْهِ فِي تِلْكَ الصُّورَة وتؤنسه وتبشر بِهِ وَتقول طَال مَا كنت تمشي على ظَهْري وَأَنا إِلَيْك مشتاقة ويبكي ظهر الأَرْض عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صباحا وَتقول فِي بكائها يَا رب عَبدك كَانَ يذكرك فِي فجاجي وبقاعي أسفا على مَا فاتها وافتقدت من ذَلِك وَالسَّمَاء تبْكي عَلَيْهِ فَتَقول يَا رب عَبدك كَانَ ينزل عَلَيْهِ رزقه مني ويصعد عمله إِلَيّ فَلَا يزَال ذَلِك دأبهما من الْبكاء وَهَذَا لِأَن الله تَعَالَى جعل هَذِه الأَرْض سخرة للآدمي لتَكون لَهُ قواما قطعا لعذره وَخلق الْآدَمِيّ لعبودته وَإِقَامَة حُقُوقه فَإِذا اشْتغل العَبْد فِي إِقَامَة حُقُوقه ونهمته وهمته وهواه ذَلِك فالسخرة لَهُ سليمَة طيبَة بِلَا وبال وَإِذا أحدث فِي السخرة حَدثا لم يكن لَهُ بِأَن إشتغل عَن إِقَامَة حَقه بهَا بِمَا سخر لَهُ عَادَتْ عَلَيْهِ وبالا وَصَارَت عَلَيْهِ فتْنَة وَقد تحولت العبودة عَن الْوَاحِد إِلَى الْأَعْدَاد قَالَ

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 671

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #672

الله تَعَالَى ضرب الله مثلا رجلا فِيهِ شُرَكَاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هَل يستويان مثلا فَهَذِهِ الْآيَة لَهَا ظهر وبطن فَأَما ظَاهره فَهُوَ الْمُشرك والموحد وباطنه رجل فِي شُرَكَاء متشاكسون أَي قلب فِيهِ شُرَكَاء قد سبوه وادعوه كل على ناحيته يَدعِيهِ فَكل همة لَهَا شقص من قلبه فقد صَار فِيهِ شُرَكَاء أحزابا فَفِي قلبه أفراح شهوات الدُّنْيَا وَأَحْوَالهَا اللذيذة وسلطان الْكل قَائِم على قلبه يزاحم صَاحبهَا فهم متشاكسون أَي متشاقصون فِيمَا بَينهم وَهُوَ مفتون بِكُل شَهْوَة قد سبت شُعْبَة من قلبه رُوِيَ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه بَاعَ حمارا لَهُ فَقَالَ كَانَ لنا مُوَافقا وَلكنه أذهب شُعْبَة من قلبِي فَبِعْته وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من تشعبت بِهِ همومه فِي دُنْيَاهُ لم يبال الله فِي أَي وَاد هلك وَبَاعَ عمر رَضِي الله عَنهُ حمارا لَهُ فَقَالَ قد كَانَ مُوَافقا لنا وَلكنه أذهب شُعْبَة من قلبِي فَبِعْته فَهَذَا قلب فِيهِ فتْنَة المَال والأهل وَالْولد والعز وَحب الرياسة وَالثنَاء والمحمدة وفتنة الْعلم ورجلا سالما لرجل أَي قلبا سلما للْوَاحِد الْفَرد

ابْنِ عُمَرَ

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 672

Previous
555657
Next