Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool

1,236 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #613

أَيّدهُم بِالْيَقِينِ ثمَّ وسع على الْعلمَاء مِنْهُم النّظر فِيمَا لَا يَجدونَ ذكره فِي التَّنْزِيل وَلَا فِي سنة الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى يلحقوه بِبَعْض وَكَانُوا أهل مَوَدَّة وَعطف متناصحين أخوة الْإِسْلَام فِيمَا بَينهم قَائِمَة فَكل مَسْأَلَة حدثت فِي الْإِسْلَام فَخَاضَ فِيهَا النَّاس وَاخْتلفُوا فَلم يُورث ذَلِك الِاخْتِلَاف عَدَاوَة بَينهم وَلَا بغضا وَلَا فرقة علم أَن ذَلِك من مسَائِل الْإِسْلَام يتناظر فِيهِ وَيَأْخُذ كل فريق بقول من تِلْكَ الْأَقْوَال ثمَّ لَا يكونُونَ على أَحْوَالهم من الشَّفَقَة وَالرَّحْمَة والألفة والمودة والنصيحة كَمَا فعل الصَّحَابَة والتابعون رضوَان الله عَلَيْهِم وكل مَسْأَلَة حدثت فَاخْتَلَفُوا فِيهَا فردهم اخْتلَافهمْ فِي ذَلِك إِلَى التولي والإعراض وَالرَّمْي بالْكفْر علم أَن ذَلِك لَيْسَ من أَمر الدّين فِي شَيْء بل حدثت من الْأَهْوَاء المردية الداعية صَاحبهَا إِلَى النَّار وتورث الْعَدَاوَة والتباين والفرقة لِأَنَّهَا من الَّتِي ابتدعها الشَّيْطَان فأقاها على أَفْوَاه أوليائه ليختلفوا وَيَرْمِي بَعضهم بَعْضًا بالْكفْر لِأَنَّهُ مَا خلت قُلُوبهم من خشيَة الله تَعَالَى وَخَوف عِقَابه بِمَا قدمت أَيْديهم من ذكر الْمَوْت والأهوال الَّتِي أمامهم والاهتمام بِصِحَّة الْأُمُور وَطلب الْخَلَاص فِيمَا بَينهم والانتباه لحسن صَنِيعه بهم وَطلب النجَاة من رق النُّفُوس إِلَى حريَّة العبودة لرَبهم عز وَجل فَلَمَّا خلت من هَذِه الْأَشْيَاء قُلُوبهم وجد الْعَدو فرْصَة فَألْقى إِلَيْهِم مثل هَذِه الْأَشْيَاء الَّتِي يعلم المستنيرة قُلُوبهم أَن هَذَا تكلّف وخوض فِيمَا لَا يعنيه مثل قَوْلهم فِي الْجَبْر وَالْقدر والاستطاعة قبل الْفِعْل وَمَعَهُ وَطلب كَيْفيَّة صِفَات الله تَعَالَى وَفِي الْإِيمَان مَخْلُوق هُوَ أم لَا وَفِي الْقُرْآن مَا هُوَ وَفِي الْإِمَامَة من اسْتحقَّهَا بعد الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى أداهم ذَلِك إِلَى أَن رفضوا الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم وأظهروا شتمهم فلولا خذلانهم ونكوس قُلُوبهم لكانوا لَا يشتغلون بِمثل هَذَا وهم قوم قد مضوا إِلَى الله تَعَالَى بأعمالهم وَهُوَ يقسم لَهُم الْمنَازل بهواه وَيحمل بَعْضًا على بعض قَالَ الله تَعَالَى تِلْكَ أمة قد

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 613

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #614

خلت لَهَا مَا كسبت وَلكم مَا كسبتم وَلَا تسْأَلُون عَمَّا كَانُوا يعْملُونَ) وَقد بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مبلغا ومعلما وهاديا فَخرج من الدُّنْيَا وَقد بلغ الرسَالَة وَأدّى الْأَمَانَة وَعلم وَهدى وأبلغ فِي النَّصِيحَة فَأَيْنَ القَوْل مِنْهُ للْأمة فِي هَذِه الْأَشْيَاء وَأَيْنَ هدايته وتعليمه لَهُم وَلم يُوجد من الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خبر وَاحِد فِي ذَلِك فَإِن كَانَ بعث مبلغا وَقد بلغ وَلم يكتم شَيْئا من الْوَحْي فَأَيْنَ هَذَا فِي الْوَحْي وَفِي السّنَن الَّتِي جَاءَت عَنهُ وَقد أدَّت عَنهُ أَئِمَّة الدّين آدَاب الْإِسْلَام فِي طعامهم وشرابهم ونومهم وخلائهم ووضوئهم ولباسهم ومشيهم وزيهم وَتركُوا هَذِه الْأَشْيَاء الَّتِي أدّى اخْتِلَاف الْقَائِلين عَنهُ إِلَى اكفار بَعضهم بَعْضًا ليعلم أَن هَذِه من مسَائِل الْفِتْنَة وَأَنَّهَا تُؤدِّي إِلَى الْحيرَة وَأَن الْكَلَام فِي ذَلِك مِمَّا لم يُؤذن فِيهِ

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 614

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #615

- الأَصْل الرَّابِع وَالسِّتُّونَ وَالْمِائَة - فِي أَن أحب الْأَصْوَات إِلَى الله تَعَالَى صَوت عبد لهفان عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من صَوت أحب إِلَى الله تَعَالَى من صَوت عبد لهفان قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا اللهفان قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد أصَاب ذَنبا فَكلما ذكر بِذَنبِهِ امْتَلَأَ قلبه فرقا من الله تَعَالَى فَقَالَ يَا رباه اللهفان على مخرج فعلان إِذا كَانَ الشَّيْء الغا غَايَته فَهُوَ غَايَة التلهف على مَا فَاتَهُ بالتوجع وَالْفرق نفار الْقلب وَالْعَبْد إِذا اشْتَدَّ هيبته وَهُوَ الْغَالِب على قلبه وَذكر ذَنبه نفر قلبه بِمَا يلاحظه فَذَاك الْفرق فَإِذا امْتَلَأَ قلبه من ذَلِك فرق فَنَادَى نِدَاء من ينحط من مهوى لَا يدْرِي مَا قَعْره فَهُوَ فِي الانحطاط يُنَادي نِدَاء مستغيث يتلهف على مَا فَاتَهُ من مَكَان الْقرْبَة بغاية التلهف يَا رباه نِدَاء ندبة الثكلى نِدَاء توجع وحرقة وللفرق شَأْن عَظِيم لِأَنَّهُ عاين الْقلب سُلْطَانا عَظِيما وَهُوَ فِي مَحل ملك الْملك فَلم يَتَمَالَك الْقلب أَن لَا يفرق لانه فتح لَهُ من ملك الهيبة مَا فرقه

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 615

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #616

وَرُوِيَ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ الْقُرْآن وَبَين يَدَيْهِ رجل فَسقط فَمَاتَ فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الْفرق فلذ كبده أَي قطعه لِأَن الكبد مُتَّصِل بِالْقَلْبِ من شقَّه الْأَيْمن فحرارته أحرقت الكبد

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 616

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #617

- الأَصْل الْخَامِس وَالسِّتُّونَ وَالْمِائَة - فِي سنَن الْمُرْسلين عَن مليح بن عبد الله الخطمي عَن أَبِيه عَن جده رضوَان الله عَلَيْهِم قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خمس من سنَن الْمُرْسلين الْحيَاء والحلم والحجامة والسواك والتعطر وَفِي رِوَايَة أبي أَيُّوب أَربع من سنَن الْمُرْسلين التعطر وَالْحيَاء وَالنِّكَاح والسواك مَعْنَاهُ هَذِه الْخَمْسَة من شَأْنهمْ أما الْحيَاء فَإِن النُّور إِذا دخل الْقلب تخلص الرّوح من أسر النَّفس فَصَارَ إِلَى طبعه السماوي فالحياء خجالة الرّوح وتلكيه عَن كل عمل لَا يحسن فِي أهل السَّمَاء فَصَارَ الْحيَاء من شَأْنهمْ لطهارة الرّوح من أَسبَاب النَّفس وَأما الْحلم فَهُوَ سَعَة الصَّدْر وانشراحه لوُرُود النُّور

جده رضوَان الله عَلَيْهِم ← أَبِيهِ ← مَلِيحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ،

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 617

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #618

وَأما الْحجامَة فلأجل أَن للدم حرارة وَقُوَّة وللنور حرارة فَإِذا لم ينقص من حرارة الدَّم أضربه وتبيغ الدَّم فَقتل لِأَن النُّور غَالب على صُدُورهمْ وَقُلُوبهمْ فتغلي من ذَلِك دِمَاؤُهُمْ فَإِذا لم يأخذوها فارت وأضرت وَكَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يلقى من الصداع من نور الْوَحْي فيغلف رَأسه بِالْحِنَّاءِ ليخفف عَن رَأسه بِالْحِنَّاءِ سُلْطَان تِلْكَ الْحَرَارَة وَمِمَّا يُحَقّق ذَلِك مَا رُوِيَ عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ مَا مَرَرْت بملأ من الْمَلَائِكَة لَيْلَة أسرِي بِي إِلَّا قَالُوا يَا مُحَمَّد مر أمتك بالحجامة وَإِنَّمَا خصت هَذِه الْأمة من أجل زِيَادَة النُّور قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا أَعْطَيْت أمة مَا أَعْطَيْت أمتِي من الْيَقِين وَأما السِّوَاك فَلِأَنَّهُ طَرِيق التَّنْزِيل وَالْوَحي الْوَارِد وَمَوْضِع نجوى الْمَلَائِكَة فَكَانُوا يقصدون تطييبها وتطهيرها لِئَلَّا يُؤْذِي الْملك وتضيع حُرْمَة الْوَحْي وَأما النِّكَاح فَإِن الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام زيدوا فِي النِّكَاح بِفضل نبوتهم فَإِنَّهُ إِذا امْتَلَأَ الصَّدْر بِالنورِ وفاض فِي الْعُرُوق التذت النَّفس وَالْعُرُوق فأثارت الشَّهْوَة وقواها وريح الشَّهْوَة إِذا قويت فَإِنَّمَا تقَوِّي من الْقلب وَالنَّفس فَعندهَا تَجِد الْقُوَّة قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَعْطَيْت قُوَّة أَرْبَعِينَ رجلا من الْبَطْش وَالنِّكَاح وَأعْطِي الْمُؤمن قُوَّة عشرَة

وَأما الْحجامَة فلأجل

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 618

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #619

قَالَ ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا مَا أعطي أحد من الْجِمَاع بعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا أَعْطَيْت أَنا وَأما التعطر فَإِن الطّيب يذكي الْفُؤَاد وَأَصله من الْجنَّة وَحين تستر آدم عَلَيْهِ السَّلَام بِوَرَقَة مِنْهَا فرحم وَتركت عَلَيْهِ فَمن ذَلِك أصل الطّيب فَفِي تذكية الْفُؤَاد قُوَّة الْقلب والجوارح لِأَن حسن الْقلب بالفؤاد لِأَن الْأذن عَلَيْهِ وَالْبَصَر لَهُ والنور بَين الْقلب والفؤاد والرؤية للفؤاد قَالَ الله تَعَالَى {مَا كذب الْفُؤَاد مَا رأى} والفؤاد اللحمة الظَّاهِرَة وَالْقلب اللحمة الْبَاطِنَة وَإِنَّمَا هِيَ بضعَة وَاحِدَة بَعْضهَا مُشْتَمل على بعض فأظهر فَهُوَ فؤاد فاذا كَانَ الْفُؤَاد منحرفا لم يع شَيْئا من النُّور قَالَ الله تَعَالَى وأفئدتهم هَوَاء أَي منحرفة لَا تعي شَيْئا وَلَا تعقل وَهُوَ قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَاك أهل الْيمن أَلين قلوبا وأرق أَفْئِدَة

ابْن عمر مَا أعطي أحد من الْجِمَاع بعد رَسُول الله مَا أَعْطَيْت

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 619

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #620

- الأَصْل السَّادِس وَالسِّتُّونَ وَالْمِائَة - فِي ذكر الْفَاجِر بِمَا فِيهِ للتحذير مِنْهُ عَن بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده رضوَان الله عَلَيْهِم قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَرْعَوْنَ عَن ذكر الْفَاجِر حَتَّى يعرفهُ النَّاس إذكروه بِمَا فِيهِ يحذرهُ النَّاس الْفَاجِر هُوَ الَّذِي يفجر الْحُدُود فَإِن الْإِسْلَام كحظيرة حظرها الله تَعَالَى على أَهله فَلَا يتعدون حُدُود الحظائر فَإِذا ثلم أحدهم الحظيرة بِالْخرُوجِ مِنْهَا متخطيا إِلَى مَا وَرَائِهَا فقد فجرها ونعني بالفاجر الْفَاجِر الموحد دون الْكَافِر فَإِن الْمُشرك لَا حُرْمَة لَهُ وَلَا يتوقى لذكره وَقد تورعوا عَن ذكر الْمُسلم لحُرْمَة التَّوْحِيد وَلِأَنَّهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يحث على السّتْر وَهُوَ يَقُول من ستر الْمُسلم ستره الله تَعَالَى وَمن هتك سترا لِأَخِيهِ هتك الله تَعَالَى ستره فهابوا هَذَا الْأَمر

جده رضوَان الله عَلَيْهِم ← أَبِيهِ ← بهز بن حكيم

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 620

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #621

وَكفوا فَقَالَ لَهُم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَرْعَوْنَ عَن ذكر الْفَاجِر مَعْنَاهُ إِذا غلب عَلَيْهِ الْفُجُور وَقد أعلن بِهِ وهتك ستره فَإِذا لم يبْق لَهُ سترا اسْتَحَالَ أَن يستر أَو يكتم أمره وَفِي كتمان أمره خِيَانَة وَلِهَذَا قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى يعرفهُ النَّاس ثمَّ بَين نفع الذّكر فَقَالَ يحذرهُ النَّاس وَإِنَّمَا هَذَا الذّكر لمن احتسب بِهِ النَّصِيحَة للعامة لِئَلَّا يعثر مُسلم بِهِ فَأَما من ذكر تشفيا لغيظه أَو تنقما لنَفسِهِ فَهُوَ خَارج عَن هَذَا الحَدِيث حَتَّى يذكرهُ على تِلْكَ النِّيَّة

لَهُم أَتَرْعَوْنَ ← وَكفوا

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 621

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #622

- الأَصْل السَّابِع وَالسِّتُّونَ وَالْمِائَة - فِي أَن لَا أحد أحب إِلَيْهِ الْعذر من الله تَعَالَى وَعرض الاعمال عَن النُّعْمَان بن بشير رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يبْق من الدُّنْيَا إِلَّا مثل الذُّبَاب تمور فِي جوها فَالله الله فِي إخْوَانكُمْ من أهل الْقُبُور فان أَعمالكُم تعرض عَلَيْهِم الْأَرْوَاح أَنْوَاع أَرْوَاح تجول فِي البرزخ فتبصر أَحْوَال الدُّنْيَا وَالْمَلَائِكَة تَتَحَدَّث فِي السَّمَاء عَن أَحْوَال الْآدَمِيّين وأرواح تَحت الْعَرْش وأرواح طيارة فِي الْجنان على قدر أقدارهم من السَّعْي أَيَّام الْحَيَاة إِلَى الله تَعَالَى والعبودة لَهُ فِي محلهم قَالَ سلمَان رَضِي الله عَنهُ أَرْوَاح الْمُؤمنِينَ تذْهب فِي بزرخ من الأَرْض حَيْثُ شَاءَت من السَّمَاء وَالْأَرْض حَتَّى يردهَا الله تَعَالَى إِلَى جَسدهَا فَإِذا تردت الْأَرْوَاح هَكَذَا علمت أَحْوَال الْأَحْيَاء وَإِذا ورد عَلَيْهِم ميت الْتَقَوْا بِهِ فتحدثوا وتسائلوا عَن الْأَخْبَار وَخرج من تَدْبِير الله تَعَالَى أَن وكل بهم أَيْضا مَلَائِكَة تعرض أَعمال الْأَحْيَاء عَلَيْهِم كي إِذا عرضوا عَلَيْهِم مَا يعاقبون بِهِ فِي الدُّنْيَا ويصابون بِهِ من أَنْوَاع

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 622

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #623

المصائب من أجل الذُّنُوب كَانَ عذر الله تَعَالَى ظَاهرا مكشوفا عِنْد الْأَمْوَات بِأَنَّهُ لَا أحد احب إِلَيْهِ الْعذر من الله تَعَالَى قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَا رَوَاهُ أنس رَضِي الله عَنهُ إِن أَعمالكُم تعرض على عشائركم وأقاربكم من الْمَوْتَى فَإِن كَانَ خيرا اسْتَبْشَرُوا بِهِ وَإِن كَانَ غير ذَلِك قَالُوا اللَّهُمَّ لَا تمتهم حَتَّى تهديهم إِلَى مَا هديتنا وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تعرض الْأَعْمَال يَوْم الِاثْنَيْنِ وَيَوْم الْخَمِيس على الله تَعَالَى وَتعرض على الْأَنْبِيَاء وعَلى الْآبَاء والأمهات يَوْم الْجُمُعَة فيفرحون بحسناتهم ويزدادون وُجُوههم بيضًا ونزهة فَاتَّقُوا الله وَلَا تُؤْذُوا مَوْتَاكُم وروى أَبُو هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول إِن الله تَعَالَى يعْتَذر إِلَى آدم يَوْم الْقِيَامَة بِثَلَاثَة معاذير يَقُول الله تَعَالَى يَا آدم لَوْلَا أَنِّي لعنت الْكَذَّابين وَأبْغض الْكَذِب وَالْحلف وأعذب عَلَيْهِ لرحمت الْيَوْم ذريتك أَجْمَعِينَ من شدَّة مَا أَعدَدْت لَهُم من الْعَذَاب وَلَكِن حق القَوْل مني لمن كذب رُسُلِي وَعصى أَمْرِي لأملئن جَهَنَّم مِنْهُم أَجْمَعِينَ وَيَقُول الله تَعَالَى يَا آدم إِنِّي لَا أَدخل أحدا من ذريتك النَّار وَلَا أعذب أحدا مِنْهُم بالنَّار إِلَّا من قد علمت فِي سَابق علمي أَنِّي لَو رَددته إِلَى الدُّنْيَا لعاد إِلَى شَرّ مِمَّا كَانَ فِيهِ لم يُرَاجع وَلم يعتب وَيَقُول لَهُ يَا آدم قد جعلتك الْيَوْم حكما بيني وَبَين ذريتك قُم عِنْد الْمِيزَان فَانْظُر مَا يرفع إِلَيْك من أَعْمَالهم فَمن رجح مِنْهُم خَيره على شَره مِثْقَال ذرة فَلهُ الْجنَّة حَتَّى تعلم أَنِّي لَا أَدخل النَّار مِنْهُم إِلَّا ظَالِما فَإِذا ستر الله على عبد فِي دُنْيَاهُ عِنْد

فِيمَا رَوَاهُ أنس

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 623

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #624

الْأَحْيَاء ستر عَلَيْهِ عِنْد الْأَمْوَات وَذَلِكَ لمن ولي الله تَدْبيره ستره لِئَلَّا يرى الْخلق من الْأَحْيَاء والأموات معايبه رُوِيَ أَن أَبَا أَيُّوب الْأنْصَارِيّ رَضِي الله عَنهُ خرج غازيا فِي أَرض الرّوم فَقص عَلَيْهِ قاص فَقَالَ لَيْسَ أحد من بني آدم يعْمل عملا أول النَّهَار إِلَّا عرض على معارفه من أهل الْآخِرَة فِي آخر النَّهَار وَلَا عمل عملا فِي آخر النَّهَار إِلَّا عرض على معارفه من أول الْغَد فَقَالَ أَبُو أَيُّوب إِن ذَاك لكذاك اللَّهُمَّ لَا تفضحني عِنْد سعد بن عبَادَة وَلَا عِنْد عبَادَة بن الصَّامِت مِمَّا عملت بعدهمَا فَقَالَ الْقَاص وَالله الَّذِي لَا إِلَه غَيره مَا كتب الله لعبد ولَايَته إِلَّا ستر عَوْرَته وَأثْنى عَلَيْهِ بِأَحْسَن عمله وَمعنى ولَايَة التَّدْبِير أَن الله تَعَالَى شرع السَّبِيل وَهدى الْقُلُوب ورزق الْعُقُول وأكد الْحجَّة بالرسل وَبِمَا جَاءُوا بِهِ من الْبَيَان وأيد بِالْمَلَائِكَةِ يهْدُونَ ويسددون وَقيل لَهُم سِيرُوا إِلَى الله تَعَالَى سيرا مُسْتَقِيمًا فِي هَذَا الصِّرَاط فَإِن عارضتم نفوسكم بِخِلَاف مَا أَمر الله تَعَالَى فجاهدوها وسلوا الله المعونة فَهَذَا تَدْبيره الَّذِي وَضعه للْجَمِيع فَمن صدق الله تَعَالَى فِي مجاهدة النَّفس حَتَّى بلغ أقصاها لم يقدر على أَكثر من أَن يمْنَع قلبه من الْكفْر كَمَا يمْنَع جوارحه من الْعَمَل فَهَذَا غَايَة جِهَاد النَّفس وَتَصْحِيح الْبَاطِن وَالظَّاهِر وَنِهَايَة الصدْق فقد أَتَى بالوسع وَحَال الطَّبْع بَاقٍ على تركيبه من الشَّهْوَة واللذة وَالْغَضَب وَالرَّغْبَة والرهبة وَمن هَذِه الْأَشْيَاء حدثت الْمعاصِي إِلَى الْقُلُوب وَمِنْه إِلَى الْأَركان فيجأر إِلَى الله تَعَالَى لكدورة الْأَخْلَاق فَإِنَّهَا تكدر عَلَيْهِ إيمَانه فَلَا يصفو فَعندهَا يرحمه الله تَعَالَى عِنْد انْقِطَاع أَسبَابه وتغوثه بهَا صَارِخًا مُضْطَرّا فَيَأْخذهُ من تَدْبيره الَّذِي وَضعه لِعِبَادِهِ وَمن مجاهدة النَّفس إِلَى تَدْبيره الَّذِي وَضعه لِعِبَادِهِ وَمن مجاهدة النَّفس إِلَى تَدْبِير نَفسه فَهُوَ الْقَادِر على ذَلِك

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 624

Previous
515253
Next
All Chapters1. Book1. Chapter