Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool

1,236 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #121

- الأَصْل السَّابِع وَالْعشْرُونَ - فِي أَن من السّنة مُشَاركَة الجليس فِي الْهَدِيَّة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أَتَى أحدكُم بهدية فجلساؤه شركاؤه فِيهَا فالجلساء هم الَّذين داموا على مجالستهم مَعَك وفاوضوك فِي أمورك فَلَيْسَ كل من جلس إِلَيْك فَهُوَ جليسك كَمَا يُقَال أكيلك وشريبك وحريفك ووزيرك وَلَيْسَ كل من أكل مَعَك مرّة أَو وازرك على أَمر مرّة بأكيل أَو وَزِير فَإِذا أهْدى لَك فَلهُ من الْحق أَن تحذي لَهُ مِنْهَا لِأَن

الأَصْل السَّابِع وَالْعشْرُونَ فِي

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 121

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #122

كرامتك كرامته وَهُوَ من أهل وَصِيَّة الله تَعَالَى بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ فَقَالَ {والصاحب بالجنب} قيل فِي التَّفْسِير رفيقك فِي السّفر وجليسك فِي الْحَضَر وامرأتك الَّتِي تضاجعك عَن مَالك بن دِينَار رَضِي الله عَنهُ قَالَ يَقُول الله تَعَالَى إِنِّي لأهم بِعَذَاب أهل الأَرْض فَإِذا نظرت إِلَى جلساء الْقُرْآن وعمار الْمَسَاجِد وولدان الْإِسْلَام يسكن غَضَبي فَلَيْسَ كل من قَرَأَ الْقُرْآن فَهُوَ جليس الْقُرْآن إِنَّمَا الجليس من جالسه الْقُرْآن وفاوضه وأبدا لَهُ عَن أسراره وعجائبه وبواطنه وَإِنَّمَا يكون هَذَا لمن انْتَفَى عَنهُ جور قلبه وَذَهَبت خِيَانَة نَفسه فَأَمنهُ الْقُرْآن فارتبع فِي صَدره وَتكشف لَهُ عَن زينته وبهائه وَكَذَلِكَ عمار الْمَسَاجِد لَيْسَ كل من أنْفق فِي مَسْجِد أَو رمه فَهُوَ من الْعمار إِنَّمَا عمار الْمَسَاجِد من عمرها بِذكرِهِ قَالَ الله تَعَالَى {إِنَّمَا يعمر مَسَاجِد الله من آمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر} الْآيَة فجليس الْقُرْآن من جالسه الْقُرْآن فَإِذا وجدالقلب طَاهِرا جالسه الْقُرْآن وكشف عَن وَجهه فَإِن وَجهه بَاطِنه وَهَذَا ظَهره الَّذِي يعقله النَّاس وَمِنْه مَا قيل لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّا لنجد لقراءتك لَذَّة يَا رَسُول الله مَا لَا نجد لقِرَاءَة أحد قَالَ لأنكم تقرأونه لظهر وَأَنا أقرأه لبطن فَلَا يكْشف عَن وَجهه إِلَّا الْأمين الَّذِي لَا يخونه

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 122

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #123

وَمثله كَمثل عروس مزين مد يَده إِلَيْهَا دنس متلوث فِي الْمَزَابِل متلطخ بالأقذار وَهِي تعرض عَنهُ أَنَفَة وتعافه وتقذره فَإِذا تطهر ثمَّ تزين فقد أدّى حَقّهَا أَقبلت إِلَيْهِ بوجهها ففاوضته وَصَارَت لَهُ جليسة فَكَذَلِك الْقُرْآن لَهُ ظهر وبطن فوجهه مِمَّا يَلِي بَطْنه والزينة والبهاء وَالْحسن فِي الْوَجْه فَلَا يكون جَلِيسا إِلَّا من تطهر من الذُّنُوب ظَاهرا وَبَاطنا وتزين بِالطَّاعَةِ ظَاهرا وَبَاطنا فَعندهَا يأمنه الْقُرْآن فيتحلى لَهُ بزينته وبهائه ومواعظه وَحكمه وَمَا حشى الله تَعَالَى فِيهِ من الْمَنّ واللطف لِعِبَادِهِ وَحرَام على من لَيْسَ هَذِه صفته أَن ينَال ذَلِك وَكَيف ينَال الْبر واللطف عبد آبق من مَوْلَاهُ هارب على وَجهه لَا يزْدَاد على تجدّد الْأَيَّام إِلَّا هربا بِنَفسِهِ إِنَّمَا ينَال الْبر إِذا أقبل إِلَيْهِ من إباقه تَائِبًا نَادِما فيمكث فِي التَّوْبَة مُدَّة يظْهر لَهُ نصحه فهناك فليتوقع بره ولطفه فَكَذَلِك هَذَا كَيفَ ينَال الْبر واللطف من الله تَعَالَى من قلبه مكب على حطام الدُّنْيَا وَقَضَاء الشَّهَوَات وَإِنَّمَا الْبر واللطف لِلْمُتقين والمحسنين وَقَالَ تَعَالَى {سأصرف عَن آياتي الَّذين يتكبرون فِي الأَرْض بِغَيْر الْحق} وَعَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ من تواضع لله دَرَجَة رَفعه الله دَرَجَة وَمن تواضع لله دَرَجَات رَفعه الله دَرَجَات حَتَّى يَجعله فِي أعلا عليين وَمن تكبر على الله دَرَجَة وَضعه الله دَرَجَة وَمن تكبر على الله دَرَجَات وَضعه الله دَرَجَات حَتَّى يَجعله فِي أَسْفَل سافلين

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 123

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #124

فالمتكبر بِغَيْر الْحق هُوَ الَّذِي يقْضِي نهمته وشهوته وَلَا يُبَالِي أذن الله لَهُ فِيهَا أَو لم يَأْذَن فَهُوَ من الله تَعَالَى على عُقُوبَة أَن يضيعه فَكيف ينيله الْبر واللطف الَّذِي يرِيه أحباءه فِي تَنْزِيله الْكَرِيم بل إِذا تلاه صرف قلبه عَنْهَا فَلَا يعيه وَلَا يفهمهُ كَمَا صرف هَذَا بِقَلْبِه عَن الله تَعَالَى إِلَى نَفسه ودنياه وَرُوِيَ فِي التَّفْسِير فِي قَوْله تَعَالَى {سأصرف عَن آياتي الَّذين يتكبرون فِي الأَرْض} قَالَ أنزع عَنْهُم فهم الْقُرْآن فَلَا يفهمونه وَلَا يحدون لَهُ حلاوة وَلَا لذاذة وَذَلِكَ أَن الْفَهم نور إِذا ورد على الْقلب دنس الْمعاصِي ارتحل النُّور فتحير عَن فهمه وَرُوِيَ فِي الحَدِيث أَنه قَالَ يَأْتِي على النَّاس زمَان يخلق الْقُرْآن فِي صُدُورهمْ حَتَّى يتهافت مثل الثَّوْب الْخلق الْبَالِي

فالمتكبر بِغَيْر الْحق هُوَ الَّذِي يقْضِي نهمته

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 124

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #125

- الأَصْل الثَّامِن وَالْعشْرُونَ - فِي سر إمَاطَة الْأَذَى عَن الطَّرِيق عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ بَيْنَمَا رجل يمشي فِي الطَّرِيق إِذا أبْصر بِغُصْن شوك فَقَالَ وَالله لأرفعهن هَذَا لَا يُصِيب أحدا من الْمُسلمين فرفعه فغفر لَهُ قَالَ أَبُو عبد الله لَيْسَ بِرَفْع الْغُصْن نَالَ الْمَغْفِرَة فِيمَا نعلمهُ وَلَكِن بِتِلْكَ الرَّحْمَة الَّتِي عَم بهَا الْمُسلمين فَشكر الله لَهُ عطفه ورأفته بهم عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَيْنَمَا عبد لم يعْمل لله خيرا قطّ مر على بِئْر فَشرب فَإِذا هُوَ بكلب يَلْهَث عطشا فغرف لَهُ بخفه فَسَقَاهُ فَشكر الله لَهُ ذَلِك فغفر لَهُ وبينما عبد لم يعْمل لله

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الطَّرِيق ← الأَصْل الثَّامِن وَالْعشْرُونَ فِي سر إمَاطَة الْأَذَى

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 125

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #126

تَعَالَى خيرا قطّ فَمر على غُصْن شوك فأماطه عَن الطَّرِيق فغفر الله لَهُ وبينما عبد لم يعْمل لله تَعَالَى خيرا قطّ فَفرق فَخرج هَارِبا فَجعل يُنَادي يَا أَرض اشفعي لي وَيَا سَمَاء اشفعي لي وَيَا كَذَا اشفعي لي حَتَّى أَصَابَهُ الْعَطش فَوَقع فَلَمَّا أَفَاق قيل لَهُ قُم فقد شفع لَك من قبل فرقك من الله تَعَالَى قَالَ أَبُو عبد الله فَإِنَّمَا غفر لَهُ من أجل الرَّحْمَة الَّتِي رحم بهَا الْكَلْب وَإِنَّمَا غفر لَهُ من أجل الْفرق الَّذِي حل بِقَلْبِه لِأَنَّهُ عمل فِيهِ حَتَّى فَارق الْمعاصِي أصلا فَتَركه بالجوارح فعلا وَتَركه قلبا ونفسا فطهر الظَّاهِر وَالْبَاطِن واماتت مِنْهُ شَهْوَة كل مَعْصِيّة وَالَّذِي يتْرك الْمعاصِي بجوارحه وشهوتها فِي قلبه وَنَفسه تنازعه إِلَى ذَلِك فَإِنَّهُ طهر ظَاهره فَلم يطهر بَاطِنه فَلم يستكمل التَّوْبَة بحقيقتها وَلما أنزل الله تَعَالَى على نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا قوا أَنفسكُم وأهليكم نَارا وقودها النَّاس وَالْحِجَارَة} قَالَ فَلَمَّا تَلَاهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على أَصْحَابه رضوَان الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ خر فَتى مغشيا عَلَيْهِ فَوضع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَده على فُؤَاده فَإِذا هُوَ يَتَحَرَّك قَالَ يَا فَتى قل لَا إِلَه إِلَّا الله فأفاق الْفَتى وَهُوَ يَقُولهَا فبشره رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْجنَّةِ فَقَالَ أَصْحَابه يَا رَسُول الله أَمن بَيْننَا فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أما سَمِعْتُمْ الله يَقُول {ذَلِك لمن خَافَ مقَامي وَخَافَ وَعِيد} والرهب هرب الْقلب من هول سُلْطَان الله وَهُوَ أكبر من الْخَوْف وَالْخَوْف خيفته وانزعاجه والرغب التهاب الْقلب حرصا على الشَّيْء وَهُوَ أَعلَى من الطمع

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 126

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #127

- الأَصْل التَّاسِع وَالْعشْرُونَ - فِي النَّظَافَة عَن عبد الله بن بشر الْمَازِني رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قصوا أظافيركم وادفنوا قلاماتكم ونقوا براجمكم ونظفوا لثاتكم من الطَّعَام وتسننوا وَلَا تدْخلُوا عَليّ قخرا بخرا أما قصّ الْأَظْفَار فَلِأَنَّهَا تخدش وتضر وَهُوَ مجمع الْوَسخ وَرُبمَا أجنب وَلَا يصل المَاء إِلَى الْبشرَة من الْوَسخ فَلَا يزَال جنبا والأظافير جمع الأظفور والأظفار جمع الظفر وَفِي حَدِيث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه سَهَا فِي صلَاته فَقَالَ وَمَا لي لَا أوهم وَرفع أحدكُم بَين ظفره وأنملته ويسألني أحدكُم عَن خبر السَّمَاء وَفِي أظافيره الْجَنَابَة والتفث وَأما دفن القلامة فَإِن جَسَد الْمُؤمن ذُو حُرْمَة فَمَا سقط مِنْهُ فحظه من

عَبد الله بن بشر المازني،

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 127

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #128

الْحُرْمَة قَائِم وَقد أَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بدفن دَمه حَيْثُ احْتجم كَيْلا يبْحَث عَنهُ الْكلاب وَعَن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ أَنه أَتَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يحتجم فَلَمَّا فرغ قَالَ يَا عبد الله بن الزبير اذْهَبْ ببهذا الدَّم فاهرقه حَيْثُ لَا يراك أحد فَلَمَّا برز عمد إِلَى الدَّم فشربه فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ يَا عبد الله مَا صنعت بِهِ قَالَ جعلته فِي أخْفى مَكَان ظَنَنْت أَنه خَافَ على النَّاس قَالَ لَعَلَّك شربته قَالَ نعم قَالَ لم شربت الدَّم ويل للنَّاس مِنْك وويل لَك من النَّاس عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَأْمر بدفن سَبْعَة أَشْيَاء من الْإِنْسَان الشّعْر وَالظفر وَالدَّم والحيضة وَالسّن والقلفة والمشيمة والبرجمة ظهر عقدَة كل مفصل وَهُوَ مجمع الدَّرن والراجبة قصب الإصبع مَا بَين العقدتين فَلِكُل إِصْبَع برجمتان وَثَلَاث رواجب إِلَّا الْإِبْهَام فَإِن لَهَا برجمة وراجبتين أَمر بتنقيتها لِئَلَّا تدرن فيحول درن تِلْكَ الْفُصُول بَين المَاء والبشرة وَتبقى الْجَنَابَة واللثة هِيَ اللحمة فَوق الْأَسْنَان وَدون الْأَسْنَان وَهِي منابتها والعمور اللحمة القليلة بَين السنين وَاحِدهَا عمر أَمر بتنظيفها لِئَلَّا يبْقى فِيهَا وضر الطَّعَام فتتغير النكهة وتنكر الرَّائِحَة وَقَوله تسننوا أَي استاكوا مَأْخُوذ من السن أَي نظفوا السن وَقَوله لَا تدْخلُوا عَليّ قخرا بخرا الْمَحْفُوظ عِنْدِي قلحا وقحلا والأقلح الَّذِي اصْفَرَّتْ أَسْنَانه حَتَّى بخرت من بَاطِنهَا وَلَا نَعْرِف القخر والبخر إِلَّا الَّذِي نجد لَهُ رَائِحَة مُنكرَة يُقَال رجل أبخر وَرِجَال بخر

عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 128

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #129

- الأَصْل الثَّلَاثُونَ - فِي أدب الصُّحْبَة عَن عبَادَة بن الصَّامِت رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَيْسَ من أمتِي من لم يجل كَبِيرنَا وَيرْحَم صَغِيرنَا وَيعرف لعالمنا حَقه فالإجلال للكبير هُوَ حق سنه الله تَعَالَى أَنه تقلب فِي العبودة لله تَعَالَى فِي مُدَّة طَوِيلَة وَالرَّحْمَة للصَّغِير هُوَ مُوَافقَة لله تَعَالَى بِأَنَّهُ رَحمَه وَرفع عَنهُ العبودة فَلم يؤاخذه بِحِفْظ حد وَلَا حكم وَمَعْرِفَة حق الْعَالم هُوَ حق الْعلم أَن يعرف قدره بِمَا رفع الله من قدره وآتاه الْعلم قَالَ تَعَالَى {يرفع الله الَّذين آمنُوا مِنْكُم وَالَّذين أُوتُوا الْعلم دَرَجَات} فَيعرف درجاته الَّتِي رفع رفع الله لَهُ بِمَا آتَاهُ من الْعلم

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 129

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #130

- الأَصْل الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ - فِي حَقِيقَة الاستيداع وسره عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أردْت سفرا أَو تخرج مَكَانا فَقل لأهْلك أستودعكم الله الَّذِي لَا يخيب ودائعه عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعمر إِن الله إِذا استودع شَيْئا حفظه أصل الْوَدِيعَة هُوَ التّرْك والتخلي عَن الشَّيْء وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {مَا وَدعك رَبك وَمَا قلى} أَي مَا تَركك وَإِن الله تَعَالَى جعل الْأُمُور إِنَّمَا تقوم بالأسباب محنة وبلوى لينْظر من ينفذ قلبه من الْأَسْبَاب إِلَى ولي الْأَسْبَاب وَمن يتَعَلَّق بهَا فَيكون قلبه سبيا من سبي الْأَسْبَاب فَيكون مثله كَمَا ذكر الله تَعَالَى فِي تَنْزِيله فَقَالَ

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الأَصْل الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ فِي حَقِيقَة الاستيداع وسره

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 130

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #131

{ضرب الله مثلا رجلا فِيهِ شُرَكَاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل} فَهَذَا فِي الظَّاهِر تَجِد رجلا يعبد أصناما ورجلا سلما للْوَاحِد القهار وَفِي الْبَاطِن رجلا فِي قلبه شُرَكَاء متشاكسون وَهِي شهواته الَّتِي تغلي فِي صَدره فقد سبى قلبه أَسبَاب تِلْكَ الشَّهَوَات ورجلا قد انْفَرد قلبه للْوَاحِد وخلا من جَمِيع الْأَسْبَاب وَمَاتَتْ نَفسه من الشَّهَوَات {هَل يستويان مثلا} ثمَّ قَالَ {الْحَمد لله بل أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ} ثمَّ قَالَ تَعَالَى {وَتلك الْأَمْثَال نَضْرِبهَا للنَّاس وَمَا يَعْقِلهَا إِلَّا الْعَالمُونَ} فَأهل الظَّاهِر لم يعبروا عَن الْأَسْبَاب إِلَى وَليهَا فضيعوا حُقُوقه وركبوا مساخظه وَأهل الْيَقِين يعلمُونَ ربوبيته قَائِمَة فِي الْأَسْبَاب فَلَا تطرف عين وَلَا ينبض عرق وَلَا تحس حاسة إِلَّا بِإِذْنِهِ وقوام الْأَشْيَاء ودوامها بِهِ فاحتدت أبصار قُلُوبهم بِنور الْيَقِين فنفذت إِلَى تَدْبِير ولي الْأَسْبَاب فاستوطنت على الْقرْبَة عاكفة على رَبهَا عز وَجل وَوَلَّتْ الْأَسْبَاب ظهرا فَهُوَ يمْضِي فِي الْأَسْبَاب كَسَائِر الْخلق والأسباب لَا تَأْخُذهُ وَلَا تفتن قلبه لِأَن قلبه بَين يَدي الْخَالِق مبهوت فِي جَلَاله وعظمته والأسباب من وَرَاء ظَهره فَهُوَ يمْضِي فِيهَا وَلَا يلْتَفت إِلَيْهَا وَإِنَّمَا تأخذالأسباب من استنزلته نَفسه وَصَارَ قلبه سبيا لنَفسِهِ وأسيرا من أسرائه فَإِذا خلف شَيْئا فِي مَكَان أَرَادَ أَن يغيب عَنهُ واستودع الله ذَلِك الشَّيْء فَهد امنه فِي ذَلِك الْوَقْت تخل وتبرؤ من حفظه ومراقبته لِأَنَّهُ

ثُمَّ

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 131

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم #132

مَا دَامَ مَعَه فَهُوَ فِي نَفسه يحْسب أَنه هُوَ الَّذِي يحفظه ويكلؤه ويرعاه وَهُوَ يَقُول مَعَ هَذَا {الله خير حَافِظًا} وَلَكِن هَذَا القَوْل مِنْهُ قَول الْمُوَحِّدين لَا قَول الموقنين ثمَّ اذا خَلفه فِي حرز أَو فِي حراسة غَيره أَو أخفاه فِي مَوضِع فقد وَكله إِلَى ذَلِك الْحِرْز والحراسة وَإِذا جعله هَكَذَا ثمَّ مَعَ هَذَا أودعهُ ربه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فقد وَكله إِلَى الله وتبرأ من حفظه وَحفظ حرزه وحارسه وتخلى مِنْهُ مضى فِي تَدْبِير الْآدَمِيّين أَن يحرزوا أَو يحرسوا ثمَّ وَكله إِلَى الله تَعَالَى فَوَجَدَهُ مَلِيًّا وفيا كَرِيمًا وَرُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ من توكل على الله كَفاهُ وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سره أَن يكون أقوى النَّاس فَليَتَوَكَّل على الله فَإِنَّهُ إِذا توكل قوي قلبه وَلم يبال بِأحد وَذَهَبت مخاوفه وَقَالَ عز وَجل {وَمن يتوكل على الله فَهُوَ حَسبه} وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من انْقَطع إِلَى الله كَفاهُ وان الله أعْطى الْخلق علم الْأُمُور وَعلم أَسبَابهَا وَعلم حيلها وَأَعْطَاهَا الْقُوَّة وَمَعْرِفَة التَّصَرُّف فِي ذَلِك وَلم يُغْنِهِم عَن نَفسه بِمَا أَعْطَاهُم فالغافل الأحمق يرى أَن مَا أعطي من هَذِه الْأَشْيَاء يقتدر بهَا فِي الْأُمُور ويتملك

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب · Hadith 132

Previous
101112
Next
All Chapters1. Book1. Chapter