Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
رياض الجنة بتخريج أصول السنة

Riaz ul Jannat Ba Takhreej Asool Al Sunnah

246 Hadith43 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

رياض الجنة بتخريج أصول السنة #229

229- ابن وهب قال وحدثني مسلم بن خالد عن أبي الزبير المكي : قال ذكر لعبد الله بن عباس أن ناسا يتكلمون في القدر ، فوصف له بعض ما يقولون ، فقال : أهل في البيت منهم أحد فأقوم إليه فأفرك رقبته ؟

أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ،

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب · Hadith 229

رياض الجنة بتخريج أصول السنة #230

230- ابن وهب وأخبرني ابن مهدي أن رجلا سأل إبراهيم النخعي عن الأهواء أنها خير ؟ فقال : ما جعل الله في شيء منها مثقال ذرة من خير ، وما هي إلا زينة من الشيطان وما الأمر إلا الأمر الأول .

ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← ابْنُ وَهْبٍ،

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب · Hadith 230

رياض الجنة بتخريج أصول السنة #231

231- ابن وهب قال وأخبرني مالك أن عمر بن عبد العزيز كان يكتب في كتبه أني أحذركم ما قالت إليه الأهواء والزيغ البعيد. قال ابن وهب : وسمعت مالكا يقوله ، وسئل عن خصومة أهل القدر وكلامهم ؟ فقال : ما كان منهم عارفا بما هو عليه فلا يواضع القول ويخبر بخلافهم ، ولا يصل خلفهم ولا أرى أن يناكحوا. قال ابن وهب : وسمعته يقول : كان ذلك الرجل إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال : أما أنا فعلى بينة من ربي ، وأما أنت فشاك فاذهب إلى من هو شاك مثلك فخاصمه.

مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ،

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب · Hadith 231

رياض الجنة بتخريج أصول السنة #233

233 وهب قال وحدثنا عبد الرحمن بن شريح عن زيد بن إسحاق الأنصاري عن عطاء بن أبي رباح أنه قال لجلسائه في أصحاب الأهواء : إذا رأيتم منهم أحدا قد جلس إلينا فأعلموني بأمارة أجعلها بينهم ، فإذا جلس إليه منهم أحد فاعلموا أخذ نعليه ثم قام .

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← يَزِيدَ الْخُرَاسَانِيِّ، ← حبيب بن أبي حبيب ← أَبُو صَخْرٍ ← ابْنُ وَهْبٍ،

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب · Hadith 233

رياض الجنة بتخريج أصول السنة #234

234- ابن وهب قال : وأخبرني أبو صخر عن حبيب بن أبي حبيب عن يزيد الخراساني قال : سمعت وهب بن منبه يقول : قرأت اثنين وسبعين كتابا ما منها كتاب إلا وحذر فيه : من أضاف إلى نفسه شيئا من قدر الله فقد كفر بالله العظيم .

لِي أَبِي ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← شيخنا ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ2 ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← الصمادحي ← ابْنُ وَضَّاحٍ، ← ابْنُ مَسَرَّةَ،

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب · Hadith 234

رياض الجنة بتخريج أصول السنة #235

235 وأخبرني ابن مسرة عن ابن وضاح عن الصمادحي عن ابن مهدي قال حدثنا محمد بن مسلم قال : سمعت شيخنا يقول حدثني مصعب بن سعد قال : قال لي أبي : أي بني لا تجالس مفتونا فإنه لا يخطئك منه إحدى خصلتين ، إما أن يستزلك ، وإما أن يمرض قلبك.

اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← ابْنُ مَهْدِيٍّ،

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب · Hadith 235

رياض الجنة بتخريج أصول السنة #236

236- ابن مهدي قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب السختياني قال : قال أبو قلابة وكان من الفقهاء ذوي الألباب : لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم ، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم كما كنتم تعرفون

عبد الملك بن عوف ← مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ،

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب · Hadith 236

رياض الجنة بتخريج أصول السنة #237

Daif

237- ابن مهدي قال حدثنا معاذ بن معاذ عن عبد الملك بن عوف أن محمد بن سيرين كان يرى أن هذه الآية نزلت في أصحاب الأهواء {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره}.

أَبِي الْجَوْزَاءِ ← عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← ابْنُ مَهْدِيٍّ،

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب · Hadith 237

رياض الجنة بتخريج أصول السنة #238

Hassan

304238- ابن مهدي قال وحدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء قال : لأن يجاورني في داري هذه قردة وخنازير أحب إلي من أن يجاورني رجل من أهل الأهواء ، ولقد دخلوا في هذه الآية {يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر} .

مُّجَاھِدٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ،

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب · Hadith 238

رياض الجنة بتخريج أصول السنة #239

Hassan

239- ابن مهدي قال وحدثنا سفيان بن عيينة قال حدثت عن مجاهد أنه قال : ما أدري أي النعمتين أعظم علي ، أن هداني إلى الإسلام أو أن جنبني الأهواء .

أَبِي الْعَالِيَةِ ← مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ← سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ،

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب · Hadith 239

رياض الجنة بتخريج أصول السنة #240

240- ابن مهدي قال وحدثنا سلام بن مسكين عن محمد بن واسع عن أبي العالية قال : ما أدري أي النعمتين أعظم علي ، نعمة أنعمها علي فأنقذني بها من الشرك ، أو نعمة أنعمها علي فأنقذني بها من الحرورية.

مَالِكٍ، ← ابْنُ الْقَاسِمِ، ← سحنون ← الْعُتْبِيُّ، ← محمد بن عمرو بن لبابة ← إِسْحَاقُ

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب · Hadith 240

رياض الجنة بتخريج أصول السنة #241

305241- وحدثني إسحاق عن محمد بن عمرو بن لبابة عن العتبي عن سحنون عن ابن القاسم قال : قال مالك : ما آية في كتاب الله أشد على أهل الأهواء من هذه الآيات {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسود ت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون}. قال مالك : فأي كلام أبين من هذا. قال ابن القاسم : قال لي مالك : إن هذه الآية لأهل القبلة. قال سحنون وكان ابن غانم يقول في كراهية مجالسة أهل الأهواء : أرأيت أن أحدكم قعد إلى سارق وفي كمه بضاعة أما كان يحترز بها منه خوفا أن يناله فيها ، فدينكم أولى بأن تحرزوه وتحفظوا به ، قيل وإن جاء معنا في ثغر أخرجناهم منه ؟ قال : نعم ، قال سحنون وقال أشهب سئل مالك عن القدرية فقال : قوم سوء فلا تجالسوهم ، قيل ولا يصلى خلفهم ؟ فقال : أنعم.

أَبِيهِ ← ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ؛ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس، ← أَسْلَمَ، ← إِسْحَاقُ

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب · Hadith 241

Previous
1920
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter