جماع العلم - الشافعي #430
430 - وما لم يكن فيه من هذا واحد كان لأهل العلم الاجتهاد فيه بطلب الشبهة بأحد هذه الوجوه الثلاثة.
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 430
جماع العلم - الشافعي #430
430 - وما لم يكن فيه من هذا واحد كان لأهل العلم الاجتهاد فيه بطلب الشبهة بأحد هذه الوجوه الثلاثة.
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 430
جماع العلم - الشافعي #431
431 - فإذا اجتهد من له أن يجتهد وسعه أن يقول بما وجد الدلالة عليه بأن يكون في معنى كتاب أو سنة أو إجماع.
فإذا اجتهد من له
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 431
جماع العلم - الشافعي #432
432 - فإن ورد أمر مشتبه يحتمل حكمين مختلفين فاجتهد فخالف اجتهاده اجتهاد غيره وسعه أن يقول بشيء وغيره بخلافه وهذا قليل إذا نظر فيه.
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 432
جماع العلم - الشافعي #433
433 - قال: فما حجتك فيما قلت؟.
فما حجتك فيما قلت؟.
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 433
جماع العلم - الشافعي #434
434 - قلت: له الاستدلال بالكتاب والسنة والإجماع.
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 434
جماع العلم - الشافعي #435
435 - قال: فاذكر الفرق بين حكم الاختلاف؟.
الفرق بين حكم الاختلاف؟. ← فا
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 435
جماع العلم - الشافعي #436
436 - قلت: له قال: الله عز وجل: {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [آل عمران: من الآية105]
الله عز وجل ← قُلْتُ لَهُ
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 436
جماع العلم - الشافعي #437
437 - وقال: {وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ} [البينة: من الآية4] .
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 437
جماع العلم - الشافعي #438
438 - فإنما رأيت الله ذم الاختلاف في الموضع الذي أقام عليهم الحجة ولم يأذن لهم فيه.
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 438
جماع العلم - الشافعي #439
439 - قال: قد عرفت هذا فما الوجه الذي دلك على أن ما ليس فيه نص حكم وسع فيه الاختلاف؟.
قد عرفت هذا فما الوجه الذي دلك على
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 439
جماع العلم - الشافعي #440
440 - فقلت: له فرض الله على الناس التوجه في القبلة إلى المسجد الحرام فقال: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ، وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 149] أفرأيت إذا سافرنا واختلفنا في القبلة فكان الأغلب علي أنها في جهة والأغلب على غيري في جهة، ما الفرض علينا؟.
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 440
جماع العلم - الشافعي #441
441 - فإن قلت: الكعبة فهي وإن كانت ظاهرة في موضعها فهي مغيبة عن من نأى عنها فعليهم أن يطلبوا التوجه لها غاية جهدهم على ما أمكنهم وغلب بالدلالات في قلوبهم فإذا فعلوا وسعهم الاختلاف وكان كل مؤديا للفرض عليه بالاجتهاد في طلب الحق المغيب عنه.
من نأى عنها فعليهم
جماع العلم - الشافعي · کتاب · Hadith 441