موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان #1924
1924- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ النَّيْسَابُورِي حَدثنَا عَليّ بن خشرم أَنبأَنَا عِيسَى بن يُونُس حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّ على رءوسنا الرخم مَا يتَكَلَّم منا مُتَكَلم إِذْ جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي كَذَا أَفْتِنَا فِي كَذَا فقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرج إِلَّا من اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ" قَالُوا أَفَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "نَعَمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ" قَالُوا وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "الْهَرَمُ" قَالُوا فَأَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ يَا رَسُول الله فَقَالَ: "أحب النَّاس إِلَى الله أحْسنهم خلقا".
أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ← زياد بن علاقة ← عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ النَّيْسَابُورِي
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان · 32 كتاب الْأَدَب · Hadith 1924
