Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صلاة العيدين - المحاملي

Salat ul Eiddain Al Muha Mali

186 Hadith64 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صلاة العيدين - المحاملي #113

حدثنا الحسين، قال: حدثنا علي بن أحمد الجواربي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا زياد بن أبي زياد الجصاص، قال: حدثنا أبو كنانة، قال: "لما كان يوم الفطر خرجنا مع أبي موسى الأشعري، فصلينا خلفه، ثم استقبل الصلاة فكبر أربع تكبيرات ولاء، يتبع بعضها بعضا، ثم قرأ: {سبح اسم ربك الأعلى}، ثم كبر الخامسة، وركع ثم قام في الركعة الثانية، فقرأ بفاتحة الكتاب، و {قل ياأيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}، ثم كبر ثلاثا ثم كبر الرابعة، وركع، فلما قضى الصلاة صعد المنبر، فأقبل علينا بوجهه فسلم، ثم قال: الحمد لله الذي هدانا للإسلام وجعله ديننا، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم، وجعلنا في خير الأمم، وألهمنا كلمة التقوى والعروة الوثقى، وجنبنا عبادة الطواغيت والأصنام، والسجود للشمس والقمر، ثم كبر ستا ولاء، الله أكبر الله أكبر، وكبر السابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ هذه الآيات التي في سورة الأحزاب: {يأيها الذين ءامنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا}، حتى بلغ: {وسرحوهن سراحا جميلا}، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ الآيات التي في سورة النحل: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} حتى بلغ: {ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه}، حتى بلغ: {ملوما مدحورا}، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا ثم قرأ: {والليل إذا يغشى} حتى ختمها، ثم قرأ: {يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم}، حتى بلغ {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}، ثم قال: إن هذا اليوم الذي لا يرد فيه الدعاء فارفعوا رغبتكم إلى الله عز وجل، وسلوه حوائجكم، ورفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه، ثم دعا ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قال: احمدوا الله كما حمد نفسه في كتابه، فإنه حمد نفسه في ثمانية أمكنة في سبع سور، فقرأ أول آية الأنعام، وآخر آية من بني إسرائيل، فلما قرأ وكبرِّه تكبيرا، رفع صوته الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ أول الكهف حتى بلغ: {ماكثين فيه أبدا}، ثم قال: اللهم اجعلنا منهم، ثم قرأ الآية التي في سورة النمل: {قل الحمد لله وسلام على عبادة الذين اصطفى ءالله خير أما يشركون}، ثم رفع صوته، فقال: بل الله خير وأعلى وأجل. ثم قرأ الآية التي في آخر النمل: {الحمد لله سيريكم ءاياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون}، ثم قرأ أول آية من سبأ، وأول آية من الملائكة، ثم قرأ: {فلله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين* وله الكبرياء في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم}، ثم قال: هذا ما حمد به نفسه، فاحمدوه بما حمده به الحامدون، وأحسنوا على الله الثناء، وأكثروا الذكر، ثم رفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه، فدعا ثم حمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لخلفاء المؤمنين، ورفع يديه ثم حمد الله على ما جمعهم عليه ولما اجتمعوا، وأمرهم أن يسألوا لدنياهم وآخرتهم، إنه اليوم الذي لا يرد فيه الدعاء، ثم قال: اذكروا الله يذكركم، ثم نزل. فلما كان يوم النحر، صنع بنا ما صنع يوم الفطر في القراءة في الصلاة، والتكبير، والحمد لله عز وجل الذي حمد به نفسه في أول خطبته يوم الفطر، ثم كبر ستا ولاء، الله أكبر الله أكبر، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأها ولاء الآيات التي في الأنعام: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم}، حتى بلغ: {سنجزي الذين يصدفون عن ءايتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون}، ثم كبر ستا ولاء والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ آخر النحل: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا}، حتى ختم السورة، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ: {تبارك الذي جعل في السماء بروجا}، حتى ختم السورة، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ من سورة الحج: {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت}، حتى بلغ: {فاذكروا اسم الله عليها صواف}، قال: صافية لله من الشرك والخيانة حتى بلغ: {وبشر المخبتين}، ثم قرأ: {واليل إذا يغشى} حتى فرغ، ثم قال: يوم الحج الأكبر، وهذه الأيام المعلومات السبعة التي ذكر الله في القرآن لا يرد فيهن الدعاء، وهذا يوم الحج الأكبر، و (هذه الأيام) التي ذكر الله عز وجل الأيام المعدودات لا يرد فيهن الدعاء، فارفعوا رغبتكم إلى الله عز وجل، ورفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه فدعا، ثم كبر ستا ولاء، والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم ذكر بعد هذه المحامد التي في آخر الفطر، احمدوا الله كما حمد نفسه في سبع سور في ثماني آيات، حتى فرغ من الخطبة التي في الفطر كلها".

أَبُو كِنَانَةَ، ← زياد بن أبي زياد الجصاص ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ ← الحسين

صلاة العيدين - المحاملي · باب ما يذكر الإمام في خطبته؟ · Hadith 113

صلاة العيدين - المحاملي #114

حدثنا الحسين، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن سعيد الخياط، قال: حدثنا أبو منصور، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: "يكبر الإمام يوم العيد ستا أو سبعا قبل أن يفرغ من خطبته".

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← محمد بن إسحاق بن سعيد الخياط، ← الحسين

صلاة العيدين - المحاملي · باب ما يذكر الإمام في خطبته؟ · Hadith 114

صلاة العيدين - المحاملي #115

حدثنا الحسين، قال: حدثنا الحسين بن علي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن يسار، قال: "خطبنا المغيرة بن شعبة يوم أضحى على بعير"، فقال: "هذا يوم أضحى، وهذا يوم النحر، وهذا يوم الحج الأكبر".

عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَسَارٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ← الحسين

صلاة العيدين - المحاملي · باب ما يذكر الإمام في خطبته؟ · Hadith 115

صلاة العيدين - المحاملي #116

حدثنا الحسين، قال: حدثنا إبراهيم بن هانىء، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا زبيد، قال: سمعت الشعبي، عن البراء بن عازب، (ح). وحدثنا الحسين، قال: وحدثنا الحسن بن محمد وإبراهيم بن هانىء، قالا: حدثنا عفان - وهذا حديث ابن هانىء-، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني زبيد، ومنصور، وداود، وابن عون، ومجالد، عن الشعبي - قال: وهذا حديث زبيد - قال: سمعت الشعبي، يحدث عن البراء، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقال: "إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء"، قال: فقام خالي أبو بردة بن نيار، فقال: " يا رسول الله إني ذبحت، وعندي جذعة خير من مسنة؟ " فقال: "اجعلها مكانها، ولا تجزىء أو توفي عن أحد بعدك"، هذا حديث ابن هانىء، عن عفان، وحديث آدم نحوه.

زُبَيْدٍ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← إبراهيم بن هانيء، ← الحسين

صلاة العيدين - المحاملي · باب ما يذكر الإمام في خطبته؟ · Hadith 116

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Book3. Chapter4. Book4. Chapter5. Book5. Chapter6. Book6. Chapter