الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #1657
1657 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بُهْلُولٌ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزْنِيُّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ , وَأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنِّي رَجُلُ ضَرُورَةٍ , لَمْ أَحُجَّ قَطُّ , فَعَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ مِنْ أَمْرِ الْحَجِّ، فَقَالَ: نَعَمْ، أَمَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَتَقْرَأُ {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا {1} فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا {2} فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا {3} فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا {4} فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} [العاديات: 1-5] ثُمَّ قَالَ: أتَدَرِي مَا هَذِهِ الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا؟ : الدَّفْعُ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا: هِيَ الْمُزْدَلِفَةُ، وَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا: السُّنَّةُ أَنْ لَا يَنْفِرَ حَتَّى يُصْبِحَ. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا {4} فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} [العاديات: 4-5] يَوْمُ مِنًى. ثُمَّ قَالَ مُحَمَّدٌ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَالْفَجْرِ {1} وَلَيَالٍ عَشْرٍ {2} وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ {3} وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ {4} هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} [الفجر: 1-5] ثُمّ قَالَ: أَتَدْرِي مَا هَذَا؟ ثُمَّ قَالَ: هَذَا تَمَامُ حَجِّكَ الَّذِي غَدَوْتَ فِيهِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ , وَرَمَيْتَ فِي آخِرِ أَيَّامِ الْعَشْرِ. {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3] مَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأَخَّرَ , فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى. قَالَ: الْمُزْنِيُّ: فَمَا {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} [الفجر: 4] قَالَ: هَذِهِ الْإِقَامَةُ أَسْرِ يَا سَارِي , فَلَا تَبِيتَنَّ إِلَّا بِمِنًى , وَإِذَا رَمَيْتَ الْجَمْرَةَ , وَحَلَلْتَ فَقَدْ فَرَغْتَ مِنْ حَجِّكَ , إِلَّا النِّسَاءَ الطِّيبَ , حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضُرَيْسٍ: فَقَالَ: أَعْرَابِيٌّ بِالْمَوْقِفِ: إِنِّي كُنْتُ مَدَدْتُ يَدَيَّ إِلَيْكَ رَاغِبًا، فَطَالَ مَا كَفَيْتَنِي سَاهِيًا، نَعْمَاكَ، تَظَاهَرَ عَلَيَّ عِنْدَ الْغَفْلَةِ، فَكَيْفَ آيَسُ مِنْكَ عَنِ الرَّجْعَةِ؟ لَسْتُ أَقْطَعُ رَجَاءَكَ مِنْ عَظِيمِ أَيَّامِي , وَإِنْ كُنْتُ لَا أَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا بِكَ.
كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُوَيْسٍ ← بَهْلُولٌ الْأَنْبَارِيُّ، ← أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ،
الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 1657
