Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
ضعيف الترغيب والترهيب

Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb

2,248 Hadith419 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

ضعيف الترغيب والترهيب #406

406 - (5) [ضعيف جداً] ورواه البزار من طريق حسين بن عطاء عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: قلت لأبي ذر: يا عماه! أوصني، قال: سألتَني كما سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إن صليتَ الضحى ركعتين؛ لم تكتب من الغافلين"، فذكر الحديث ثم قال: "لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه". كذا قال رحمه الله.

ابْنِ عُمَرَ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← ورواه البزار من طريق حسين بن عطاء

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 406

ضعيف الترغيب والترهيب #407

407 - (6) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا طلعتِ الشمسُ من مطلعِها كهيئتِها لصلاةِ العصرِ حين تغربُ من مغربها، فصلى رجلٌ ركعتين وأربعَ سَجَداتٍ؛ فإن له أجرَ ذلك اليومِ، -وحسِبتُه قال:- وكُفِّرَ عنه خطيئتُهُ وإثمُه، -وأَحسبه قال:- وإن مات من يومه دخل الجنة". رواه الطبراني وإسناده مقارب، وليس في رواته من تُرك حديثُه، ولا أُجمع على ضعفه.

أَبِي أُمَامَةَ

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 407

ضعيف الترغيب والترهيب #408

408 - (7) [ضعيف جداً] ورُوي عنه أيضاً [يعني أبا هريرة رضي الله عنه] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن في الجنة باباً يقال له: الضحى، فإذا كان يومُ القيامة نادى منادٍ: أَينَ الذينَ كانوا يديمون صلاة الضحى؟ هذا بابُكم فادخلوه برحمةِ الله". رواه الطبراني في "الأوسط".

ورُوي عنه أيضاً

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 408

ضعيف الترغيب والترهيب #409

Mozu

409 - (1) [موضوع] وقال الحاكم: قد صحت الرواية عن ابن عمر: "أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَّمَ ابنَ عمِّهِ هذه الصلاة". ثم قال: حدثنا أحمد بن داود بـ (مصر): حدثنا إسحاق بن كامل: حدثنا إدريس بن يحيى، عن حَيْوَة بن شُريح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن نافع، عن ابن عمر قال: وجَّه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جعفرَ بنَ أَبي طالبٍ إلى بلاد الحبشة، فلما قدم اعتنقه، وقبَّل بين عينيه، ثم قال: "ألا أهبُ لك، ألا أسُرُّك، ألا أمنَحُك". فذكر الحديث (1). ثم قال: "هذا إسناد صحيح لا غبار عليه". (قال المملي) رضي الله عنه: "وشيخه أحمد بن داود بن عبد الغفار أبو صالح الحرّاني ثم المصري، تكلم فيه غير واحد من الأئمة، وكذبه الدارقطني (2) ".

ابْنِ عُمَرَ ← الحاكم: قد صحت الرواية

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 409

ضعيف الترغيب والترهيب #410

410 - (2) [ضعيف] [قال الترمذي]:حدثنا أحمد بن عبدة الضبِّي: حدثنا أبو وهب (1) قال: سألتُ عبدَ الله بنَ المباركِ عن الصلاة التي يُسبَّحُ فيها؟ قال: يكبر ثم يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك). ثم يقول خمس عشرة مرة 15: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)، ثم يتعوذ ويقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم}، و {فاتحةَ الكتاب} وسورة، ثم يقول عشر مرات 25: (سبحان الله. والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أَكبر). ثم يركع فيقولها عشراً 35، ثم يرفع رأَسه فيقولها عشراً 45، ثم يسجد فيقولها عشراً 55، ثم يرفع رأسَه فيقولها عشراً 65، ثم يسجد الثانية، فيقولُها عشراً 75، يصلي أربعَ ركعات على هذا، فذلك خمسٌ وسبعون تسبيحةً في كل ركعة، يبدأ في كل ركعة بخمس عشرة تسبيحة، ثم يقرأ، ثم يسبح عشراً، فإن صلى ليلاً فأُحب أَن يُسلم في كل ركعتين، وإن صلى نهاراً فإن شاءَ سلم، وإن شاء لم يسلم. قال أبو وهب: أَخبرني عبد العزيز -هو ابن أبي رزمة- عن عبد الله؛ أنه قال: يبدأ في الركوع بـ (سبحان ربي العظيم)، وفي السجود بـ (سبحان ربي الأعلى) (ثلاثاً)، ثم يسبح التسبيحات. قال أحمد بن عبدة: وحدثنا وهب بن زمعة قال: أخبرني عبد العزيز -وهو ابن أبي رِزْمة- قال: قلت لعبد الله بن المبارك: إن سها فيها أيسبّح في سجدتي السهو عشراً عشراً؟ قال: لا، إنما هي ثلاثُمئةِ تسبيحةٍ. انتهى ما ذكره الترمذي. (قال المملي) الحافظ رضي الله عنه: "وهذا الذي ذكره عن عبد الله بن المبارك من صفتها موافق لما في حديث ابن عباس وأبي رافع (1)؛ إلا أنه قال: "يسبّح قبل القراءة خمسَ عشرة، وبعدها عشراً". ولم يذكر في جلسة الاستراحة تسبيحاً، وفي حديثيهما أنه يسبح بعد القراءة خمس عشرة، ولم يذكرا قبلها تسبيحاً، ويسبح أيضاً بعد الرفع في جلسة الاستراحة قبل أن يقوم عشراً.

أبو وهب ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ،

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 410

ضعيف الترغيب والترهيب #411

411 - (3) [ضعيف] وروى البيهقي من حديث أبي جناب الكلبي عن أبي الجوزاء عن ابن عمرو قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أحبوك، ألا أُعطيك". فذكر الحديث بالصفة التي رواها الترمذي عن ابن المبارك، ثم قال: "وهذا يوافق ما رويناه عن ابن المبارك، ورواه قتيبة بن سعيد عن يحيى بن سليم عن عمران بن مسلم عن أبي الجوزاء قال: نزل عليّ عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكر الحديث، وخالفه في رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يذكر التسبيحات في ابتداء القراءة، إنما ذكرها بعدها، ثم ذكر جلسة الاستراحة كما ذكرها سائر الرواة" انتهى. قال الحافظ: "جمهور الرواة على الصفة المذكورة في حديث ابن عباس وأبي رافع (1). والعمل بها أولى، إذ لا يصح رفع غيرها. والله أعلم".

ابْنُ عَمْرٍو، ← أَبِي الْجَوْزَاءِ ← وروى البيهقي من حديث أبي جناب الكلبي

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 411

ضعيف الترغيب والترهيب #412

412 - (4) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: "يا غلام! ألا أحبوك، ألا أنحلُكَ، ألا أعطيكَ؟ ". قال: قلت: بلى بأَبي أَنت وأمي يا رسول الله! قال: فظننتُ أنه سيقطع لي قطعة من مال، فقال: أربع ركعات تصليهن. . .". فذكر الحديث كما تقدم [في "الصحيح"] وقال في آخره: "فإذا فرغت قلتَ بعد التشهدِ وقبلَ السلام: (اللهم إني أَسأَلُك توفيقَ أهلِ الهدى، وأعمالَ أَهلِ اليقين، ومناصحةَ أهلِ التوبة، وعزمَ أهلِ الصَّبرِ، وجَدَّ أَهلِ الخشيةِ، وطلبَ أَهلِ الرغبة، وتعبّد أهل الورعِ، وعرفانَ أهلِ العلم، حتى أخافَكَ، اللهم إني أَسأَلك مخافةً تحَجزني عن معاصيك، حتى أعملَ بطاعتك عملاً أَستحق به رضاك، وحتى أناصحكَ بالتوبة خوفاً منك، وحتى أَخلصَ لك النصيحةَ حباً لك، وحتى أتوكَّلَ عليك في الأَمور حُسن ظنَّ بك، سبحان خالق النور). فإذا فعلتَ ذلك يا ابنَ عباسٍ! غَفَرَ اللهُ لك ذنوبَك؛ صغيرَها وكبيرَها، وقديمَها وحديثها، وسرَّها وعلانيَّتها، وعمدَها وخطأَها". رواه الطبراني في "الأوسط". ورواه فيه أيضاً عن أبي الجوزاء قال: قال لي ابن عباس: "يا أبا الجوزاء! ألا أَحبوك، ألا أُعلمك، ألا أعطيك؟ ". قلت: بلى، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى أَربعَ ركعاتٍ". فذكر نحوه باختصار. وإسناده واهٍ. وقد وقع في صلاة التسبيح كلام طويل، وخلافٌ منتشر، ذكرته في غير هذا الكتاب مبسوطاً، وهذا كتاب ترغيب وترهيب، وفيما ذكرته كفاية.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← وَرُوِيَ

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 412

ضعيف الترغيب والترهيب #413

413 - (1) [ضعيف] وعن الحسن (1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أَذنب عبدٌ ذنباً، ثم توضأ فأَحسنَ الوضوءَ، ثم خرج إلى بَراز (2) من الأَرض، فصلى فيه ركعتين، واستغفرَ الله من ذلك الذنبِ؛ إلا غَفَرَهُ اللهُ له". رواه البيهقي مرسلاً. (البراز) بكسر الباء (2) وبعدها راء ثم ألف ثم زاي: هو الأرض الفضاء.

الْحَسَنُ،

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 413

ضعيف الترغيب والترهيب #414

414 - (2) [ضعيف] وعن عبد الله بن بُرَيدة عن أبيه قال: أصبح رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً، فدعا بلالاً فقال: "يا بلال! بم سبقتني إلى الجنةِ، إني دخلتُ البارحةَ الجنةَ، فسمعتُ خَشخَشَتَكَ أَمامي؟ ". فقال: يا رسول الله! ما أذنَبْتُ قط إلا صليت ركعتين، وما أصابني حَدَثٌ قط إلا توضأْتُ عندها وصليت ركعتين. رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، وفي رواية: "ما أذّنْتُ" (3). والله أعلم.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 414

ضعيف الترغيب والترهيب #415

415 - (1) [ضعيف موقوف] ورواه الطبراني [يعني حديث عثمان بن حُنيف المرفوع الذي في "الصحيح"] وذكر فى أوله قصةً، وهو: أن رجلاً كان يختلف إلى عثمانَ بن عفانَ رضي الله عنه في حاجةٍ له، وكان عثمانُ لا يلتفت إليه، ولا ينظر في حاجته، فلَقي عثمانَ بنَ حُنيف، فشكا ذلك إليه، فقال له عثمانُ بن حُنيف: ائتِ الميضأَة فتوضأْ، ثم ائت المسجدَ فصلِّ فيه ركعتين، ثم قل: (اللهم إني أَسأَلك وأتوجه إليك بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي الرحمة، يا محمد! إني أَتوجه بك إلى ربي فَيَقضي حاجتي)، وتذكرُ حاجتَك، ورُحْ إليَّ حتى أَروح معك، فانطلق الرجل، فصنع ما قال له، ثم أَتى بابَ عثمان، فجاء البوابُ حتى أخذ بيده فأَدخله على عثمان بن عفان، فأَجلسه معه على الطُّنْفُسة، وقال: ما حاجتُك؟ فذكر حاجتَه، فقضاها له. ثم قال: ما ذكرتُ حاجتَك حتى كانتْ هذه الساعةُ. وقال: ما كانت لك من حاجة فَائْتنا. ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمانَ بنَ حنيفٍ، فقال له: جزاك الله خيراً؛ ما كان ينظر في حاجتي، ولا يلتفت إليَّ حتى كلَّمتَهُ فيَّ. فقال عثمان بن حُنيف: والله ما كلمتُه، ولكن شهدتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه رجل ضرير، فشكا إليه ذهابَ بصره، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أَوْ تَصبِر؟ ". فقال: يا رسول الله! إنه ليس لي قائد، وقد شَقَّ عَليَّ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ائتِ الميضأَة فتوضأْ، ثم صل ركعتين، ثم ادعُ بهذه الدعوات". فقال عثمان بن حنيف: فوالله ما تَفَرَّقنا، وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضُرُّ قط. قال الطبراني بعد ذكر طرقه: "والحديث صحيح" (1). (الطنفسة) مثلثة الطاء والفاء أيضاً، وقد تفتح الطاء وتكسر الفاء: اسم للبساط، وتطلق على حصير من سَعْفٍ يكون عرضه ذراعاً.

فى أوله قصةً، ← ورواه الطبراني

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 415

ضعيف الترغيب والترهيب #416

416 - (2) [ضعيف جداً] وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كانت له إلى الله حاجةٌ أو إلى أَحدٍ (2) من بني آدمَ فليتوضأْ، ولْيُحسِنِ الوضوءَ، وليصل ركعتين، ثم لِيُثْنِ على الله، وليصلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليقل: (لا إله إلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحان الله ربِّ العرشِ العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجباتِ رحمتك، وعزائمَ مغفرتِك، والغنيمةَ من كل بِرَّ، والسلامَةَ من كل إثمٍ، لا تَدَعْ لي ذنباً إلا غفرتَه (3)، ولا همّاً إلا فرَّجته، ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتَها يا أَرحم الراحمين) ". رواه الترمذي وابن ماجه؛ كلاهما من رواية فايد بن عبد الرحمن بن أبي الورقاء عنه. وزاد ابن ماجه بعد قوله: (يا أرحم الراحمين): "ثم يسألُ من أَمر الدنيا والآخرة ما شاء، فإنه يُقَدَّرُ". ورواه الحاكم باختصار ثم قال: "أخرجته شاهداً، وفايد مستقيم الحديث". وزاد بعد قوله: (وعزائم مغفرتك): "والعصمةَ من كلِّ ذنب". (قال الحافظ): فايد متروك روى عنه الثقات. وقال ابن عدي: "مع ضعفه يكتب حديثه".

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى،

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 416

ضعيف الترغيب والترهيب #417

417 - (3) [ضعيف] ورواه الأصبهاني من حديث أنس رضي الله عنه ولفظه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا عليّ! ألا أعلمك دعاءً إذا أَصابَكَ غمٌّ أو همٌّ تدعو به ربك، فيُستجابُ لك بإذن الله، ويفرج عنك؟ تَوضأ وصَلِّ ركعتين، وأحمدِ اللهَ وأَثْنِ عليه، وصلّ على نبيك، واستغفر لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات، ثم قل: (اللهم أنت تحكُم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، لا إله إلا اللهُ العلي العظيمُ، لا إله إلا اللهُ الحليم الكريمُ، سبحان اللهِ ربِّ السمواتِ السبعِ وربِّ العرشِ العظيم، الحمد لله ربِّ العالمين، اللهم كاشفَ الغمِّ، مُفرِّجَ الهمِّ، مجيبَ دعوة المضطرين إذا دعوك، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمَهما، فارحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها، رحمةً تغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك) " (1).

ورواه الأصبهاني من حديث أنس

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 417

Previous
464748
Next
All Chapters1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah).1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. 1 - (Intimidation by giving up on people's paths, shadows, or resources, and inciting people to deviate from facing and turning towards the direction of the qiblah (1))1. 1 - (Encouragement to call the call to prayer (1) and what is mentioned in its merits)1. 1 - (Encouragement to lower one's gaze, and intimidation from being alone with a non-mahram woman and touching her).1. 1 - (Encouragement to wear white clothes).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who trust in himself to ask something of that).1. 2 - (Encouragement to observe two rak'ahs before dawn)1. 1 - (Encouraging and striving for Friday prayers, and what is mentioned in the virtue of its day and hour).