Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
ضعيف الترغيب والترهيب

Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb

2,248 Hadith419 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

ضعيف الترغيب والترهيب #2240

2240 - (1) [ضعيف جداً] رُوي عنْ عليٍّ رضي الله عنه قال: "إذا سَكَن أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ أتاهُم مَلَكٌ فيقولُ: إنَّ الله يأمُرُكُمْ أَنْ تَزوروهُ، فيَجْتَمِعونَ، فَيأْمُرُ الله تعالى داودَ عليه الصلاةُ والسلامُ، فيَرْفَعُ صَوْتَه بالتَّسْبيح والتَّهْليل، ثُمَّ توضَعُ مائدَةُ الخُلْدِ" (1). قالوا: يا رسولَ الله! وما مائدَةُ الخُلْدِ؟ قال: "زاوِيَةٌ مِنْ زَواياها أوْسَعُ مِمّا بينَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، فيَطْعَمون ثُمَّ يُسْقَوْنَ، ثُمَّ يُكْسَوْن، فيقولون: لَمْ يَبْقَ إلا النَظرُ في وَجْهِ ربِّنا عزَّ وجلَّ، فَيَتجلَّى لَهُم، فيَخِرُّون سُجَّداً؛ فيقالُ: لَسْتُم في دارِ عَمَلٍ، إنَّما أَنْتُمْ في دارِ جَزاءٍ". رواه أبو نعيم في "صفة الجنة" (2).

عَلِيٍّ، ← رُوِيَ

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2240

ضعيف الترغيب والترهيب #2241

2241 - (2) [ضعيف موقوف] وعن عبد الرحمن بن بديل (3) عن أبيه عن صيفي اليمامي قال: سأله (4) عبد العزيز بن مروان عن وفدِ أهْلِ الجنَّةِ؟ قال: إنَّهم يَفِدونَ إلى الله سُبْحانَه كلَّ يومِ خميس، فَتُوضَعُ لهُمْ أسِرَّةٌ، كلُّ إنْسانٍ منهم أعْرَفُ بِسَريرِه مِنْكَ بِسَريرِكَ هذا الذي أنْتَ عليه، فإذا قَعَدوا عليهِ وأَخذَ القومُ مجالِسَهُم؛ قال تبارَك وتعالى: أَطْعِموا عبادي وخَلْقِي وجِيرِاني ووفْدي، فيُطْعَمونَ، ثم يقولُ: اسْقُوهُمْ، قال: فَيُؤْتَوْن بآنِيَةٍ مِنْ ألْوانٍ شتَّى مُختَّمةٍ فيشربون منها، ثم يقولُ: عبادي وخَلْقي وجيراني ووَفْدي قد طَعِموا وشَرِبوا؛ فكِّهُوهُم، فتجيءُ ثَمراتُ شَجَرٍ مُدَلَّى، فيأكلونَ منها ما شاؤوا، ثمَّ يقولُ: عِبادي وخَلْقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشَرِبوا وفكهوا؛ اكْسُوهُم، فتجيء ثمراتُ شَجَرٍ أخْضَرَ وأصْفَرَ وأحْمَر، وكلِّ لونٍ لم تُنْبِتُ إلا الحُلَلَ، فينْشُر عليهم حُللاً وقمُصاً، ثمَّ يقولُ: عبادي [وخَلْقي] وجيراني ووفدي قدْ طَعِموا وشَرِبوا وفَكِهُوا وكُسُوا؛ طيِّبوهُم، فيتَنَاثَرُ عليهمُ المِسْكُ مثلَ رَذاذ المطرِ، ثمَّ يقولُ: عِبادي وخَلْقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكِهوا وكُسُوا وطُيِّبوا؛ لأَتَجلَّيَنَّ علَيْهِم حتى يَنْظُروا إليَّ، فإذا تَجلَّى لهُمْ فنظروا إليْهِ نَضِرَتْ وجُوهُهُم، ثمَّ يقالُ: ارْجِعوا إلى منازِلِكم، فتقولُ لَهُم أزْواجُهم: خَرجْتُم مِنْ عندنا على صورَةٍ، ورَجَعْتُم على غَيْرِها! فيقولون: ذلك أنَّ الله جلَّ ثَناؤهُ تجلَّى لنا فنَظَرْنا إليْه، فنَضِرَتْ وجُوهنا. رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً. __________ (1) كذا الأصل، ولم يصرح برفعه، وما بعده يدل على رفعه. (2) أخرجه (229/ 397) من طريق أبي إسحاق عن الحارث عن علي، وهو إسناد واه، وفي الطريق إليه (خالد بن يزيد)، وهو البجلي القسري الأمير. قال ابن عدي: "أحاديثه كلها لا يتابع عليها, لا إسناداً ولا متناً". (3) الأصل: (يزيد)، وكذا في "صفة الجنة" لابن أبي الدنيا (99/ 331)، والتصحيح من "حادي الأرواح" لابن القيم (2/ 32) ومن كتب الرجال. و (صيفي اليمامي) وفي "الصفة": (اليماني)، ولم أعرفه، ويحتمل أنه الذي في "الجرح" (2/ 1/ 448): "صيفي بن هلال -وكان قد قرأ الكتب، قدم على عمر بن عبد العزيز، روى عنه واصل مولى أبي عيينة وموسى بن عبيدة"، وفي الطريق إليه (عبد الله بن عَرَادة الشيباني)، وهو ضعيف، وقال البخاري: "منكر الحديث". (4) وكذا في "الحادي"، وفي "الصفة": (سألت).

صيفي اليمامي ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُدَيْلٍ

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2241

ضعيف الترغيب والترهيب #2242

Mozu

2242 - (3) [موضوع] ورُويَ عن محمد بن عليِّ بن الحسينِ (1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ في الجنَّة شَجرةً يقالُ لها: (طوبى) لوْ يُسَخِّرُ الراكِبُ الجَوادَ يسيرُ في ظِلِّها لسارَ فيه مئَةَ عامٍ، ورَقُها بُرودٌ خُضْرٌ، وزَهْرُها رِياطٌ صُفْرٌ، وأَفنانُها (2) سنْدُسٌ وإسْتَبْرقٌ، وثَمَرُها حُلَلٌ، وصَمْغُها زنْجَبيلٌ وعَسَلٌ، وبَطْحاؤها ياقوتٌ أحْمَرُ وزُمُرُّدٌ أخْضَرُ، وترابُها مِسْكٌ وعَنْبَرُ، وكافورٌ أصْفَرُ، وحَشيشُها زَعفرانٌ مُونِعٌ، والأَلَنْجوج (1)، تتَأجَّجانِ مِنْ غير وقودٍ، يتفجر منْ أصْلِها السَّلْسَبيلُ والمعينُ والرحيقُ، وأصلُها مَجْلسٌ مِنْ مجالِسِ أهْلِ الجنَّةِ يأْلَفونَه ومُتَحَدَّثٌ يَجْمَعُهم، فبينا هُم يَوْماً في ظِلِّها يَتَحدَّثونَ إذْ جاءَتهْمُ الملائكَةُ يقودون نُجُباً جُبِلَتْ مِنَ الياقوتِ، ثُمَّ نُفِخَ فيها الروحُ، مَزْمومَةٌ بِسَلاسِلَ مِنْ ذَهَبِ، كأنَّ وجُوهَها المصابيحُ نَضارَةً وحُسْناً، وبَرُها خَزٌّ أحْمَرُ، ومِرْعِزّي (2) أبيَضُ مُخْتَلِطانِ، لَمْ يَنْظُرِ الناظِرونَ إلى مِثْلِها حُسْناً وبَهاءً ذُلُلٌ منْ غير مَهانَةٍ، نُخُبٌ مِنْ غَيْرِ رِياضَةٍ، عليها رَحائِلُ ألْواحُها مِنَ الدُّرِّ والياقُوتِ، مُفَضَّضَةٌ باللؤلؤِ والمَرْجَانِ، صَفائِحُها مِنَ الذَّهَبِ الأحْمَر، مُلَبَّسَةٌ بالعَبْقَرِيِّ (3) والأَرْجُوانِ، فأَناخوا لَهُمْ تلكَ النجائِبَ، ثُمَّ قالوا لَهُم: إنَّ ربُّكُمْ يُقْرِئُكُمُ السلامَ، ويَسْتَزيرُكم لِتَنْظُروا إليْهِ ويَنْظُرَ إلَيْكُمْ، وتكَلّمونَه ويُكَلِّمكم، وتُحَيُّونَه ويُحَيِّيكُمْ، ويَزيدَكم مِنْ فَضْلِه ومِنْ سَعَتِه، إنَّهُ ذو رحْمَةٍ واسِعَةٍ وفَضْلٍ عَظيمٍ، فيتَحَوَّل كلُّ رجُلٍ منهم على راحلَتِه، ثُمَّ يَنْطَلِقونَ صفّاً مُعْتَدِلاً لا يفوتُ شيءٌ منه شيئاً، ولا تَفوتُ أذُنُ ناقةٍ أُذُنَ صاحبَتِها, ولا يَمُرّونَ بِشَجَرةٍ مِنْ أشْجارِ الجَنَّةِ إلا أَتْحَفَتْهُم بثَمَرِها، وزَحَلَتْ لَهُم عَنْ طَرِيقَهِمْ كراهِيَةَ أنْ يَنْثَلِمَ صَفُّهم، أوْ يُفَرِّقَ بينَ الرجُلِ ورَفيقِه، فلمَّا دُفِعوا إلى الجَبَّارِ تبارَك وتعالى؛ أسْفَرَ لَهُمْ عَنْ وجْهِهِ الكريمِ، وتَجلَّى لهُمْ في عَظَمَتِه العظيمَةِ، تَحيَّتُهم فيها السلامُ، قالوا: ربَّنا أنْتَ السلامُ، ومنكَ السلامُ، ولكَ حقُّ الجلالِ والإِكْرامِ، فقال لهُمٍ ربُّهم: إنِّي أنا السلامُ، ومنِّي السلامُ، ولي حقُّ الجَلال والإِكْرامِ، فَمَرْحَباً بِعبادي الَّذينَ حَفِظوا وَصِيَّتي، ورَعَوْا عَهْدي، وخَافُوني بالغَيْبِ، وكانوا منِّي على كلِّ حالٍ مُشْفِقين، قالوا: أما وعِزَّتِكَ وجَلالِك، وعلُوِّ مكانِك، ما قَدَرْنَاك حقَّ قدْرِكَ، ولا أدَّينا إليكَ كلَّ حَقِّكَ، فَائْذَنْ لنا بالسجود لكَ، فقال لهُمْ ربُّهم تبارَك وتعالى: إنِّي قد وضَعْتُ عَنْكُمْ مَؤنَةَ العِبادَةِ، وأرَحْتُ لَكُمْ أبْدانَكُم، فطالَما أَنْصَبْتُم الأبْدانَ وأَعْنَيْتُمُ [لي] الوُجوهَ، فالآن أفْضَيْتُم إلى روحي ورحمتي وكَرامتي، فسَلوني ما شِئْتُم، وتَمَنَّوا عليَّ أُعْطِكُم أمانِيَّكُمْ، فإنِّي لَنْ أجزيكم اليومَ بقَدْرِ أعْمالِكُم، ولكنْ بقَدْرِ رَحمَتي، وكرامَتي وطَوْلي، وجَلالي وعُلُوِّ مكاني، وعظَمَةِ شأني، فَما يزالونَ في الأَماني والمواهِبِ والعطَايا، حتى أنَّ المقَصِّرَ منهم لَيَتَمنَّى مثلَ جَميعِ الدنيا، منْذُ يوْمَ خَلَقها الله عزَّ وجلَّ إلى يومِ أفْناها! قال ربُهم: لقد قَصَّرْتُم في أمانيِّكُمْ، ورضيتمُ بدونِ ما يَحِقُّ لَكُمْ، فقد أوْجَبْتُ لكم ما سأَلْتُم وتمَنَّيْتُم، [وأَلحقت بكم ذرَّيتكم] وزِدْتُكم على ما قَصُرَتْ عنهُ أمانِيكُم، فانظُروا إلى مَواهِبِ ربِّكم الذي وَهَب لَكُم، فإذا بقِبابٍ في الرَّفيع الأعْلى، وغُرَفٍ مَبْنِيَّة مِنَ الدرِّ والمرجان، أبوابها من ذهب، وسُرُرُها منْ ياقوتٍ، وفُرُشها من سندسٍ وإسْتَبرقٍ، ومنابرها من نورٍ، يَثورُ مِنْ أبوابَها وأعْراصِها نورٌ كشُعاعِ الشمسِ، مثلُ الكَوْكَبِ الدرِّيِّ في النارِ المُضيء، وإذا قصورٌ شامِخَةٌ في أعَلى عِلِّيِّينَ مِنَ الياقُوتِ، يُزْهِرُ نورُها، فَلولا أَنَّهُ سُخِّر لالتَمع الأبْصار، فما كان مِنْ تلك القصورِ من الياقوتِ الأبْيض فهو مفروشٌ بالحرير الأبيض، وما كانَ منها من الياقوت الأحْمَر فهو مفروشٌ بالعَبْقَريِّ الأحْمرِ، وما كانَ منها من الياقوت الأخضر فهو مفروشٌ بالسُّنْدسِ الأخْضَر، وما كان منها من الياقوتِ الأصْفَر فهو مفروشٌ بالأُرْجُوانِ الأصْفَر، مُمَوَّهٌ بالزُّمُرُّدِ الأخْضَرِ، والذَّهَب الأحْمَرِ، والفِضَّةِ البَيْضاءِ، قواعِدُها وأرْكانُها مِنَ الياقوتِ، وشُرَفُها قِبابُ اللُّؤْلُؤِ، وبُروجُها غُرَفُ المَرْجانِ، فلمَّا انْصرفَوا إلى ما أَعْطاهُم ربُهم قُرِّبَتْ لَهُم بَراذينُ مِنَ الياقُوت الأبيضِ، مَنْفُوخٌ فيها الروحُ، بَجَنْبِها الولِدانُ المخَلَّدونَ، وبيدِ كلِّ وليدٍ منهم حَكَمةُ، برذونٍ، وأَلْجمَتُها وأعِنَّتُها مِنْ فِضَّةٍ بيضاءَ مُتَطَوَّقَةٍ بالدرِّ والياقوتِ، وسُرُجُها سُرُرٌ مَوْضونَةٌ، مَفْروشَةٌ بالسُّنْدُسِ والإسْتَبْرَقِ، فانْطلَقَتْ بهم تلك البراذينُ تَزِفُّ بِهِمْ وتَنْظُر رياضَ الجَنَّةِ، فلمَّا انْتَهوا إلى مَنازِلِهمْ وجَدوا فيها جميعَ ما تَطَوَّلَ به ربُّهُمْ علَيْهِم مِمَّا سأَلوه وتَمنَّوْا، وإذا على بابِ كلِّ قَصْرٍ مِنْ تلكَ القصورَ أرْبَعُ جِنانٍ: جنَّتَانِ {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ}، وجَنَّتانِ {مُدْهَامَّتَانِ} و {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} و {فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ} و {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ}، فلمَّا تَبوَّؤا منازِلَهُمْ، واسْتَقَرَّ بهم قرارُهُمْ قال لَهُمْ رَبهُم: {فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا}؟ قالوا: نَعَمْ، رضينا فارْضَ عنَّا، قال: بِرِضايَ عنْكُم حَلَلْتُم داري، ونَظَرْتُم إلى وَجْهي، وصافَحَتْكُم ملائِكَتي، فهَنيئاً هَنيئاً عطاءً غيرَ مَجْذوذٍ، ليسَ فيه تنْغيصٌ ولا تَصْريدٌ، فعندَ ذلك {قَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) [الَّذِي] (1) أحَلَّنا دارَ المُقامَةِ مِنْ فَضْلِه لا يَمَسُّنا فيها نَصبٌ ولا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} ". رواه ابن أبي الدنيا وأبو نعيم هكذا معضلاً، ورفعه منكر (1). والله أعلم. (الرِّياطُ) بالياء المثناة تحت: جمع (ريطة)، وهي: كل ملاءة تكون نسجاً واحداً ليس لها لِفْقَيْن. وقيل: كل ثوب ليِّن رقيق. حكاه ابن السكيت. والظاهر أنه المراد في هذا الحديث. و (الأَلَنْجوج) بفتح الهمزة واللام وإسكان النون وجيمين، الأولى مضمومة: هو عود البخور. (تَتَأَجَّجان): تلتهبان، وزنه ومعناه. (زَحَلَتْ) بزاء وحاء مهملة مفتوحتين: معناه تنحَّتْ لهم عن الطريق. (أنْصَبْتُم) أي: أتعبتم، و (النصب): التعب. و (أعْنَيْتُمْ): هو من قوله تعالى: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ}؛ أي: خضعت وذلَّت. و (الحَكَمَةُ) بفتح الحاء والكاف: هي ما تقاد به الدابة كاللجام ونحوه. (المَجْذُوذُ) بجيم وذالين معجمتين: هو المقطوع. و (التَّصْرِيدُ): التقليل، كأنه قال: عطاء ليس بمقطوع، ولا منغص ولا متملل. __________ (1) هو أبو جعفر الباقر. (2) كذا في بعض نسخ "الترغيب"؛ أنه جمع (فنن)، وهو الغصن. وفي بعضها: (أقناؤها) بالقاف والمد، جمع (قنو) و (قنى). قاله الناجي.

ضعيف الترغيب والترهيب #2243

2243 - (4) [ضعيف جداً موقوف] ورُوِيَ عن أبي أُمامَةَ رضي الله عنه قال: إنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ لا يَتَغوَّطون ولا يَتَمخَّطونَ ولا يُمْنونَ، إنَّما نَعيمُهُم الَّذي هُمْ فيه مِسْك يَتَحدَّرُ مِنْ جُلودِهِمْ كالجُمانِ، وعلى أبوابِهم كُثْبانٌ مِنْ مِسْك، يَزورونَ الله جَلَّ وعَلا في الجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ، فيَجْلِسونَ على كَراسيَّ مِنْ ذَهَبٍ، مُكَلَّلَةٍ باللُّؤْلُؤِ والياقوتِ والزَّبَرْجَدِ، يَنْظرونَ إلى الله عزَّ وجلَّ وينْظُرُ إليْهِمْ، فإذا قامُوا انْقَلَب أحَدُهم إلى الغُرْفَةِ مِنْ غُرفَةٍ لها سَبْعون باباً، مُكَلَّلةً بالياقوتِ والزَّبَرْجَدِ. رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً (1). (الجُمانُ): الدرُّ. __________ (1) قلت: وفي إسنادهما (أبو إلياس إدريس بن سنان)، وهو متروك كما قال الدارقطني، وهو عندي موضوع، لوائح الصنع والوضع عليه ظاهرة. وقال ابن القيم (2/ 31): "لا يصح رفعه، وحسبه أن يكون من كلام (محمد بن علي)؛ فغلط بعض هؤلاء الضعفاء فجعله من كلامه - صلى الله عليه وسلم -". قلت: بل إني أستبعد جداً أن يكون من كلام (محمد بن علي) أيضاً. والله أعلم.

أَبِي أُمَامَةَ ← وَرُوِيَ

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2243

Previous
1
Next

مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← وَرُوِيَ

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2242

All Chapters1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah).1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. 1 - (Intimidation by giving up on people's paths, shadows, or resources, and inciting people to deviate from facing and turning towards the direction of the qiblah (1))1. 1 - (Encouragement to call the call to prayer (1) and what is mentioned in its merits)1. 1 - (Encouragement to lower one's gaze, and intimidation from being alone with a non-mahram woman and touching her).1. 1 - (Encouragement to wear white clothes).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who trust in himself to ask something of that).1. 2 - (Encouragement to observe two rak'ahs before dawn)1. 1 - (Encouraging and striving for Friday prayers, and what is mentioned in the virtue of its day and hour).