Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
ضعيف الترغيب والترهيب

Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb

2,248 Hadith419 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

ضعيف الترغيب والترهيب #2236

2236 - (1) [ضعيف مرسل] عن شُفَيِّ بْنِ ماتِعٍ؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنَّ مِنْ نعيمِ أهْلِ الجنَّة؛ أنَّهم يتَزَاورُونَ على المطايا والنُّجُبِ، وأنَّهم يُؤْتَونَ في الجنَّةِ بِخَيْل مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ، لا تَرُوث ولا تَبُول، فيركبُونهَا، حتى يَنْتَهوا حيثُ شاءَ الله عزَّ وجلَّ، فَتَأْتيهِمْ مثلُ السحَابة؛ فيها ما لا عَيْنٌ رأَتْ، ولا أُذُنٌ سمعَتْ، فيقولون: أَمْطِري عَلَيْنا، فَما يزالُ المَطَرُ عليهم حتى يَنْتَهِيَ ذلك فَوْق أَمانِيهِمْ، ثُمَّ يَبْعَثُ الله ريحاً غَيْرَ مُؤْذِيَةٍ، فتَنْسِفُ كُثْباناً مِنَ المِسْكِ عَنْ أيْمانِهِمْ وعَن شَمائِلِهِمْ، فيأْخُذ ذلك المسْك في نَواصِي خُيولِهِمْ، وفي مَعارِفِها، وفي رؤوسِهم، وَلِكُلِّ رجُلٍ منهم جُمَّةٌ على ما اشْتَهَتْ نَفْسُه، فيَتَعلَّقُ ذلك المسْكُ في تلكَ الجمامِ، وفي الخَيْلِ، وفيما سِوى ذلك منَ الثيابِ، ثُمَّ يُقْبِلونَ؛ حتى يَنْتَهوا إلى ما شاءَ الله، فإذا المرْأَةُ تُنادي بعْضَ أَولئك: يا عَبْدَ الله! أما لَك فينا حاجَةٌ؟ فيقول: ما أنْتِ، ومَنْ أنْتِ؟ فتقول: أنا زَوْجَتُك وحِبُّكَ، فيقول: ما كنتُ علِمْتُ بمَكانِك، فتقولُ المرْأَةُ: أوَ ما تَعْلَمُ أنَّ الله تعالى قال: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}؟ فيقولُ: بلى وربِّي! فلَعلَّه يُشْغَلُ عنها بعدَ ذلك الموقِفِ أرْبعين خَريفاً؛ لا يَلْتَفِتُ ولا يعودُ، ما يُشْغِلُه عنها إلا ما هو فيه مِنَ النعيمِ والكَرامَةِ". رواه ابن أبي الدنيا من رواية إسماعيل بن عيَّاش (1). (قال الحافظ): "وشفيّ ذكره البخاري وابن حبان في التابعين، ولا تثبت له صحبة. وقال أبو نعيم: مختلف فيه، فقيل: له صحبة. كذا قال. والله أعلم". __________ (1) قلت: لا وجه عندي لإعلاله به؛ لأنه ثقة في روايته عن الشاميين، وهذه منها؛ فإنه رواه (77/ 240) من طريق ابن المبارك -وهذا في "الزهد" (69/ 239 - نعيم) - عنه: حدثني ثعلبة ابن مسلم -وهذا شامي- عن أيوب بن بشير العجلي -وهذا مجهول؛ كما قال الذهبي-، فإعلاله به أولى مع الإرسال.

شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2236

ضعيف الترغيب والترهيب #2237

2237 - (2) [ضعيف] ورُوِيَ عنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا دَخَل أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فيَشْتاقُ الإخْوانُ بعضُهم إلى بَعْضٍ، فيسيرُ سريرُ هذا إلى سريرِ هذا، وسريرُ هذا إلى سرير هذا، حتى يَجْتَمِعانِ جَميعاً، فيتَّكِىءُ هذا ويتَّكِىءُ هذا، فيقولُ: أحَدُهُما لِصَاحِبِه: تَعْلَمُ متى غَفَر الله لَنا؟ فيقولُ صاحِبُه: نَعَم يَوْمَ كنّا في مَوْضع كذا وكذا، فدَعوْنا الله، فَغَفَر لَنا". رواه ابن أبي الدنيا والبزار (1).

أَنَسٍ، ← وَرُوِيَ

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2237

ضعيف الترغيب والترهيب #2238

2238 - (3) [ضعيف موقوف] ورُوِيَ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إنَّ أَهْلَ الجنَّة لَيتَزاورونَ على العِيسِ (2) الجُونِ، عليها رِحَالُ الميس، تُثيرُ مناسِمُها غُبارَ المِسْكِ، خُطامُ أو زِمامُ أحَدِها خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها. رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً (3). (العيسُ): إبل بيض في بياضها ظلمة خفية. و (المَناسِم) بالنون والسين المهملة: جمع (منسم): وهو باطن خف البعير. __________ (1) قلت: في إسنادهما ضعيفان، وهو مخرج في "الضعيفة" (5029). (2) هي الإبل البيض مع شقرة يسيرة. كما في "النهاية". و (الجون) من ألفاظ الأضداد: الأسود، والأبيض، وهو المراد هنا بدليل ما قبله. و (الميس): شجر صلب تعمل منه رحال الإبل. (3) قلت: رواه (77/ 241) من طريق ابن أنعم عن أبي هريرة. و (ابن أنعم) هو عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وهو ضعيف، ولم يدرك أبا هريرة، وفي الطريق إليه نظر.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وَرُوِيَ

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2238

ضعيف الترغيب والترهيب #2239

2239 - (4) [ضعيف] ورُوِيَ عن عليٍّ رضي الله عنه قال: سمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنَّ في الجنَّة لشَجَرةً تَخْرُج مِنْ أعلاها حُلَلٌ، ومِنْ أسْفَلِها خَيْلٌ مِنْ ذَهَبٍ، مُسْرَجَةٌ مُلْجَمَةٌ مِنْ دُرٍّ وياقوتٍ، لا تَروثُ ولا تَبولُ، لها أجْنِحَةٌ، خَطْوُها مَدى البَصَرِ، فيرْكَبُها أهْلُ الجنَّة فتَطيرُ بِهِمْ حيث شَاؤوا، فيقولُ الذين أسْفَلَ منهم دَرجَةً: يا ربِّ! بمَ بلَغَ عِبادُك هذه الكرامَة كُلُّها؟ قال: فيقالُ لهم: كانوا يُصلُّونَ بالليل وكنتُم تَنامون، وكانوا يَصُومونَ وكنتُمْ تَأْكُلون، وكانوا يُنْفِقونَ وكُنْتُمْ تَبْخَلون، وكانوا يُقاتِلونَ وكُنْتُم تَجبنُونَ". رواه ابن أبي الدنيا. [مضى 6 - النوافل /11]. ويأتي حديث محمد بن الحسين في الفصل بعده إن شاء الله [3 - حديث].

عَلِيٍّ، ← وَرُوِيَ

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2239

Previous
1
Next
All Chapters1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah).1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. 1 - (Intimidation by giving up on people's paths, shadows, or resources, and inciting people to deviate from facing and turning towards the direction of the qiblah (1))1. 1 - (Encouragement to call the call to prayer (1) and what is mentioned in its merits)1. 1 - (Encouragement to lower one's gaze, and intimidation from being alone with a non-mahram woman and touching her).1. 1 - (Encouragement to wear white clothes).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who trust in himself to ask something of that).1. 2 - (Encouragement to observe two rak'ahs before dawn)1. 1 - (Encouraging and striving for Friday prayers, and what is mentioned in the virtue of its day and hour).