Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
ضعيف الترغيب والترهيب

Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb

2,248 Hadith419 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

ضعيف الترغيب والترهيب #2154

2154 - (1) [ضعيف] عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: في قوله: {كَالْمُهْلِ}؛ قال: "كَعَكَرِ الزيتِ، فإذا قُرِّبَ إلى وَجْهِهِ؛ سقَطَتْ فرْوَةُ وجْهِهِ فيه". رواه أحمد والترمذي من طريق رِشدِين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم، وقال الترمذي: "لا نعرفه إلا من حديث رِشدين". (قال الحافظ): "قد رواه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم من حديث ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج. وقال الحاكم: صحيح الإسناد".

اَبِیْ سَعِیْدٍ

ضعيف الترغيب والترهيب · [27 - كتاب صفة النار]. · Hadith 2154

ضعيف الترغيب والترهيب #2155

2105 - (2) [ضعيف] وعن أبي أُمامَةَ رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: في قولهِ تعالى: {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ}؛ قال: "يُقَرَّبُ إلى فيه فَيَكْرَهُهُ، فإذا أَدْنيَ منه شوَى وجْهَهُ، ووقَعَتْ فَرْوَةُ رأْسِهِ، فإذا شَرِبهُ قَطَّعِ أمْعَاءَهُ حتى يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ، قال الله عزَّ وجَلَّ: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ}، ويقول: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} ". رواه أحمد، والترمذي وقال: "حديث غريب"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". (1) (الحميم): هو المذكور في القرآن في قوله تعالى: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ}. وروي عن ابن عباس وغيره أن (الحميم): الحار الذي يحرق. وقال الضحاك: (الحميم) يغلي منذ خلق الله السموات والأرض إلى يوم يُسقونه، وُيصب على رؤوسهم. وقيل: هو ما يجتمع من دموع أعينهم في حياض النار فيسقونه. وقيل غير ذلك (1).

أَبِي أُمَامَةَ

ضعيف الترغيب والترهيب · [27 - كتاب صفة النار]. · Hadith 2155

ضعيف الترغيب والترهيب #2156

2156 - (3) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "لوْ أَنَّ دَلْواً مِنْ غسَّاقِ جهنَّم يُهراقُ في الدنيا؛ لأَنْتَنَ أهلُ الدنيا". رواه الترمذي من حديث رشدين عن عمرو بن الحارث عن درّاجٍ عن أبي الهيثم، وقال الترمذي: "إنما نعرفه من حديث رشدين". (قال الحافظ): "رواه الحاكم وغيره من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث به؛ وقال الحاكم: صحيح الإسناد". (الغسَّاق): هو المذكور في القرآن في قوله تعالى: {هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ}، وقوله: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا}. وقد اخْتُلِفَ في معناه؛ فقيل: هو ما يسيل من بين جلد الكافر ولحمه. قاله ابن عباس. وقيل: هو صديد أهل النار. قاله إبراهيم وقتادة وعطية وعكرمة. وقال كعب: هو عين في جهنم تسيل إليها حمة كل ذات حمة من حية أو عقرب أو غير ذلك فيستنقع، فيؤتى بالآدمي فيغمس فيها غمسة واحدة؛ فيخرج وقد سقط جلده ولحمه عن العظام، ويتعلق جلده ولحمه في عقبيه وكعبيه، فيجرّ لحمه كما يجرّ الرجل ثوبه. وقال عبد الله بن عمرو: (الغساق): القيح الغليظ، لو أن قطرة منه تهراق في المغرب لأنتنت أهلَ المشرق، ولو تهراق في المشرق لأنتنت أهلَ المغرب. وقيل غير ذلك. __________ (1) هذه الفقرة في معنى (الحميم) مكانها في الأصل قبيل حديث أبي أمامة هذا، وقدمناها هنا لضرورة السياق.

اَبِیْ سَعِیْدٍ

ضعيف الترغيب والترهيب · [27 - كتاب صفة النار]. · Hadith 2156

ضعيف الترغيب والترهيب #2157

2157 - (4) [ضعيف] وعن أبي موسى رضي الله عنه؛ أنَّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "ثلاثَةٌ لا يدخلونَ الجنَّةَ: مُدْمِنُ الخَمْرِ، وقاطعُ الرحِمِ، ومُصَدِّقٌ بالسحْرِ. ومَنْ مات مُدْمِنَ الخَمْرِ؛ سقاهُ الله جلَّ وعلا مِنْ نَهْرِ الغوطةِ". قيلَ: وما نهْرُ الغوطَةِ؟ قال: "نَهْرٌ يَجْري مِنْ فُروجِ المُومِساتِ، يُؤْذي أهْلَ النارِ ريحُ فروجِهِمْ". رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". (المومِسَات) بضم الميم الأولى وكسر الثانية: هنّ الزانيات. [مضى 21 - الحدود /6].

اَبِیْ مُوْسیٰ

ضعيف الترغيب والترهيب · [27 - كتاب صفة النار]. · Hadith 2157

ضعيف الترغيب والترهيب #2158

2158 - (5) [ضعيف] وعن أسماء بنت يزيد؛ أنها سمِعَتْ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مَنْ شَرِبَ الخمرَ؛ لَمْ يَرْضَ الله عنه أربعينَ لَيْلَة، فإنْ ماتَ؛ ماتَ كافِراً، فإنْ عادَ؛ كان حقّاً على الله أنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طينَةِ الخَبالِ". قيلَ: يا رسولَ الله! وما طينَةُ الخَبالِ؟ قال: "صديدُ أهْلِ النارِ". رواه أحمد بإسناد حسن. [مضى أيضاً هناك]. [موضوع] وتقدم أيضاً فيه حديث أنس: "مَنْ فارَقَ الدنيا وَهُو سَكْرانُ؛ دخَلَ القبْر سَكْرانَ، وبُعِثَ مِنْ قَبْرِه سَكْرانَ، وأُمِرَ به إلى النارِ سَكْرانَ، [إلى جَبَلٍ يقالُ له: سَكْرانُ]، فيه عَيْنٌ يَجْري منها القَيْحُ والدمُ، هو طعامُهُم وشرابُهُم ما دامَتِ السمواتُ والأرْضُ".

أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ

ضعيف الترغيب والترهيب · [27 - كتاب صفة النار]. · Hadith 2158

Previous
1
Next
All Chapters1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah).1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. 1 - (Intimidation by giving up on people's paths, shadows, or resources, and inciting people to deviate from facing and turning towards the direction of the qiblah (1))1. 1 - (Encouragement to call the call to prayer (1) and what is mentioned in its merits)1. 1 - (Encouragement to lower one's gaze, and intimidation from being alone with a non-mahram woman and touching her).1. 1 - (Encouragement to wear white clothes).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who trust in himself to ask something of that).1. 2 - (Encouragement to observe two rak'ahs before dawn)1. 1 - (Encouraging and striving for Friday prayers, and what is mentioned in the virtue of its day and hour).