Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
ضعيف الترغيب والترهيب

Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb

2,248 Hadith419 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

ضعيف الترغيب والترهيب #2106

2106 - (1) [ضعيف] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "حَوْضي مِنْ كذا إلى كذا، فيهِ مِنَ الآنِيَةِ عدَدُ النجومِ، أطْيَبُ ريحاً مِنَ المِسْكِ، وأحْلَى مِنَ العَسَلِ، وأبرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وأبْيَضُ مِنَ اللَّبنِ، مَنْ شَرِب منه شرْبَةً؛ لَمْ يَظْمأ أَبداً، ومَنْ لَمْ يَشْرَبْ منه؛ لَمْ يَرْوَ أبَداً". رواه البزار والطبراني، ورواته ثقات؛ إلا المسعودي (2).

أَنَسٍ،

ضعيف الترغيب والترهيب · 26 - كتاب البعث وأهوال يوم القيامة. · Hadith 2106

ضعيف الترغيب والترهيب #2107

2107 - (2) [منكر] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "بينا أنا قائمٌ على الحوضِ إذا زمرةٌ، حتى إذا عرفتُم خرجَ رجلٌ من بيني وبينهم فقال: هلُمّ. فقلتُ: إلى أين؟ قال: إلى النارِ والله. فقلتُ: ما شأنُهم؟ فقال: إنهم ارتدّوا [بعدك] على أدبارهم القهقرى. ثم إذا زمرةٌ أخرى، حتى إذا عرفْتُهم خَرَجَ رجلٌ من بيني وبينهم، فقال لهم: هَلُمّ. قلت: إلى أين؟ قال: إلى النار والله. قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتَدّوا [بعدك] على أدبارهِم، فلا أراه يخلُصُ منهم إلا مثلُ هَمَلِ النّعم". رواه البخاري ومسلم (3). [همل النعم: ضوالها، وَمَعْنَاهُ أَن النَّاجِي قَلِيل كضالة النعم بِالنِّسْبَةِ إِلَى جُمْلَتهَا] (*) __________ (1) فيه إشارة إلى أن الصراط بعد الحوض، وهو الذي جزم به الحافظ في "الفتح" (11/ 405 - 406). (2) قلت: وكان اختلط، ومن تخاليطه زيادة على أحاديث الباب الصحيحة قوله: "ومن لم يشرب منه. .". وقد شاركه في الخلط الجهلة الثلاثة بقولهم: "حسن بشواهده"! فكذبوا! وهو مخرج في "الضعيفة" (6700). (3) قلت: هذا اللفظ للبخاري دون مسلم، وإنما عند هذا (1/ 150) اللفظ الآخر، وهو من حصة "الصحيح"، والأول لم يعزه السيوطي في "زوائد الجامع الصغير" إلا للبخاري وحده. ثم رأيت الناجي قد سبقني إلى هذا التنبيه، ومع ذلك لم يتنبه الغافلون الثلاثة، لكن قوله: "قائم" مخالف لرواية البخاري -فإنها بلفظ: "نائم"، دون قوله: "على الحوض"، والظاهر أنها زيادة من المصنف، أخذها من الأحاديث الأخرى المتواترة في الحوض؛ لكن قوله: "نائم" منكر، وهي = (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين ليس في المطبوع، وقد أثبتها الشيخ مشهور في طبعته، وقال: «وهو في الأصل» (قال معد الكتاب للشاملة: يعني الطبعة المنيرية التي اتخذها الشيخ أصلا لعمله)

أَبِي هُرَيْرَةَ،

ضعيف الترغيب والترهيب · 26 - كتاب البعث وأهوال يوم القيامة. · Hadith 2107

ضعيف الترغيب والترهيب #2108

2108 - (3) [ضعيف] وعنها [أي عائشة رضي الله عنها] قالتْ: ذكرْتُ النارَ فبكَيْتُ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما يُبْكيكِ؟ ". قلتُ: ذكرْتُ النارَ فبكَيْتُ، فهلْ تذْكرون أهْليكُمْ يومَ القِيامَةِ؟ فقال: "أمَّا في ثلاثَةِ مَواطِنَ فلا يَذْكُرُ أحَدٌ أحَداً: عندَ الميزانِ؛ حتَّى يَعْلَمَ أيَخِفُّ ميزانُه أمْ يَثْقُلُ، وعندَ تَطايُرِ الصُّحُفِ؛ حتَّى يعْلَمَ أين يَقَعُ كتابُه في يمينِه أمْ في شِمالِه أمْ وراءَ ظهرِه، وعندَ الصراطِ إذا وُضعَ بين ظَهْرَيْ جهنَّم؛ حتى يَجُوزَ". رواه أبو داود من رواية الحسن عن عائشة والحاكم؛ إلا أنَّه قال: "وعندَ الصراطِ إذا وُضِعَ بينَ ظَهْريْ جَهنَّمَ، حافَّتاه كلاليبُ كثيرَةٌ وحَسَكٌ كثيرَةٌ، يحْبِسُ الله بها مَنْ يشاءُ من خَلْقِه، حتى يَعْلَمَ أيَنْجو أمْ لا؟ " الحديث. وقال: "صحيح على شرطهما، لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة".

ضعيف الترغيب والترهيب · 26 - كتاب البعث وأهوال يوم القيامة. · Hadith 2108

ضعيف الترغيب والترهيب #2109

Mozu

2109 - (4) [موضوع] ورُوي عن أنسٍ يرفعه قال: "مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالميزانِ فيُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ، فيوقَفُ بين كَفَّتَي الميزان, فإنْ ثَقُلَ ميزانُه؛ نادى مَلَكٌ بصوتٍ يُسْمعُ الخَلائقَ: سَعِدَ فلانٌ سعادَةً لا يَشْقى بعْدَها أبَداً. وإنْ خَفَّ ميزانُه؛ نادى ملَكٌ بصوتٍ يُسْمعُ الخلائقَ: شَقِيَ فلانٌ شقاوَةً لا يَسْعَدُ بعدَها أبداً". رواه البزار والبيهقي. __________ = رواية الأكثرين عن البخاري، قال الحافظ (11/ 474): "وللكشميهني: "قائم"، وهو أوجه، والمراد به قيامُه على الحوض يوم القيامة، ووجّهه الأول بأنه رأى في المنام -في الدنيا- ما سيقع له في الآخرة". قلت: التأويل فرع التصحيح، وفي إسناده من قال فيه الحافظ: "كثير الخطأ"، وآخر: "يهم". والله أعلم.

أَنَسٍ، ← وَرُوِيَ

ضعيف الترغيب والترهيب · 26 - كتاب البعث وأهوال يوم القيامة. · Hadith 2109

ضعيف الترغيب والترهيب #2110

2110 - (5) [ضعيف] وعن أبي سُمَيَّةَ قال: اخْتَلَفْنا ههنا في الوُرودِ، فقال بَعْضُنا: لا يَدْخُلها مؤْمِن، وقال بعضُنا: يدْخُلونَها جميعاً ثُمَّ يُنَجِّي الله الذينَ اتَّقوْا. فلَقيتُ جابِرَ بْنَ عبدِ الله، فقلت له: إنَّا اخْتلَفْنا في ذلك [الورود]، فقال بعْضنُا: لا يدْخُلها مؤمِنٌ. وقال بعضُنا: يَدْخُلونَها جميعاً، فأهوى بأصبَعَيْهِ إلى أذنيه وقال: صُمَّتا إنْ لَمْ أكنْ سمعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "الورودُ الدخولُ، لا يَبْقى بَرٌّ ولا فاجِرٌ إلا دَخَلها، فتكونُ على المؤمنِ برْداً وسَلاماً كما كانَتْ على إبْراهيمَ، حتَّى إنَّ لِلنَّارِ -أو قال: لِجَهَّنم- ضَجيجاً مِنْ بَرْدِهِمْ، ثُمَّ يَنُجِّي الله الذينَ اتَّقَوْا وَيذَرُ الظالِمينَ [فيها جِثِيِاً] ". رواه أحمد، ورواته ثقات، والبيهقي بإسناد حَسَّنَه (1).

أبي سمية،

ضعيف الترغيب والترهيب · 26 - كتاب البعث وأهوال يوم القيامة. · Hadith 2110

ضعيف الترغيب والترهيب #2111

2111 - (6) [أثر ضعيف] وعن قيس -هو ابن أبي حازم- قال: كان عبدُ الله بن رواحة واضِعاً رأسَهُ في حُجْرِ امْرأَتِه فَبَكى، فبكَتِ امْرَأَتُه فقال: ما يُبْكيكِ؟ قالتْ: رأيتُكَ تَبْكي فبَكَيْتُ، قال: إنِّي ذكرْتُ قولَ الله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}، ولا أدْري أنْجو منها أمْ لا؟ رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". كذا قال (2). __________ (1) قلت: هذا من تساهل البيهقي، وكذا المؤلف، فإن (أبو سمية) مجهول لا يعرف إلا بهذه الرواية, ولم يوثقه غير ابن حبان، ولذلك قال الذهبي: "مجهول". وقال ابن كثير: "حديث غريب". فتحسين الثلاثة مما لا وزن له. وكان في الأصل أخطاء كثيرة -أقرها الجهلة-، فصححتها من "المسند" (3/ 329). (2) يشير إلى أنه منقطع، فإن عبد الله بن رواحة استشهد في غزوة مؤتة، فلم يدركه قيس بن أبي حازم.

قَيْسٍ،

ضعيف الترغيب والترهيب · 26 - كتاب البعث وأهوال يوم القيامة. · Hadith 2111

ضعيف الترغيب والترهيب #2112

2112 - (7) [ضعيف] وعن عبَيْدٍ بْنِ عُمَيْرٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الصراطُ على جَهنَّمَ مثلُ حَرْفِ السيفِ، بِجَنْبَتَيْهِ الكَلاليبُ والحَسَكُ، فيرْكبهُ الناسُ فيُخْتَطَفونَ، والذي نفسي بيده وإنَّه لَيُؤْخَذُ بالكُلاَّبِ الواحِدِ أكَثرُ مِنْ ربيعةَ ومُضَرَ". رواه البيهقي مرسلاً، وموقوفاً على عبيد بن عمير أيضاً (1). __________ (1) قلت: لم أره في "الشعب"، والظاهر أنه في القسم الذي لم يطبع من "البعث"، وأما قول المعلقين الثلاثة (4/ 329): "رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (367)، وقال: هذا إسناد ضعيف"؛ فهو من تدليسهم وأكاذيبهم! فإن هذا عنده في حديث لأنس ليس فيه جملة الكلاليب، وهو مخرج في "الصحيحة" تحت الحديث (941)، ويؤخذ منه أن جملة "الصراط كحد السيف" صحيحة بمجموع الطرق. فتنبه.

عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،

ضعيف الترغيب والترهيب · 26 - كتاب البعث وأهوال يوم القيامة. · Hadith 2112

Previous
1
Next
All Chapters1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah).1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. 1 - (Intimidation by giving up on people's paths, shadows, or resources, and inciting people to deviate from facing and turning towards the direction of the qiblah (1))1. 1 - (Encouragement to call the call to prayer (1) and what is mentioned in its merits)1. 1 - (Encouragement to lower one's gaze, and intimidation from being alone with a non-mahram woman and touching her).1. 1 - (Encouragement to wear white clothes).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who trust in himself to ask something of that).1. 2 - (Encouragement to observe two rak'ahs before dawn)1. 1 - (Encouraging and striving for Friday prayers, and what is mentioned in the virtue of its day and hour).