Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
ضعيف الترغيب والترهيب

Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb

2,248 Hadith419 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

ضعيف الترغيب والترهيب #412

412 - (4) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: "يا غلام! ألا أحبوك، ألا أنحلُكَ، ألا أعطيكَ؟ ". قال: قلت: بلى بأَبي أَنت وأمي يا رسول الله! قال: فظننتُ أنه سيقطع لي قطعة من مال، فقال: أربع ركعات تصليهن. . .". فذكر الحديث كما تقدم [في "الصحيح"] وقال في آخره: "فإذا فرغت قلتَ بعد التشهدِ وقبلَ السلام: (اللهم إني أَسأَلُك توفيقَ أهلِ الهدى، وأعمالَ أَهلِ اليقين، ومناصحةَ أهلِ التوبة، وعزمَ أهلِ الصَّبرِ، وجَدَّ أَهلِ الخشيةِ، وطلبَ أَهلِ الرغبة، وتعبّد أهل الورعِ، وعرفانَ أهلِ العلم، حتى أخافَكَ، اللهم إني أَسأَلك مخافةً تحَجزني عن معاصيك، حتى أعملَ بطاعتك عملاً أَستحق به رضاك، وحتى أناصحكَ بالتوبة خوفاً منك، وحتى أَخلصَ لك النصيحةَ حباً لك، وحتى أتوكَّلَ عليك في الأَمور حُسن ظنَّ بك، سبحان خالق النور). فإذا فعلتَ ذلك يا ابنَ عباسٍ! غَفَرَ اللهُ لك ذنوبَك؛ صغيرَها وكبيرَها، وقديمَها وحديثها، وسرَّها وعلانيَّتها، وعمدَها وخطأَها". رواه الطبراني في "الأوسط". ورواه فيه أيضاً عن أبي الجوزاء قال: قال لي ابن عباس: "يا أبا الجوزاء! ألا أَحبوك، ألا أُعلمك، ألا أعطيك؟ ". قلت: بلى، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى أَربعَ ركعاتٍ". فذكر نحوه باختصار. وإسناده واهٍ. وقد وقع في صلاة التسبيح كلام طويل، وخلافٌ منتشر، ذكرته في غير هذا الكتاب مبسوطاً، وهذا كتاب ترغيب وترهيب، وفيما ذكرته كفاية.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← وَرُوِيَ

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 412

ضعيف الترغيب والترهيب #413

413 - (1) [ضعيف] وعن الحسن (1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أَذنب عبدٌ ذنباً، ثم توضأ فأَحسنَ الوضوءَ، ثم خرج إلى بَراز (2) من الأَرض، فصلى فيه ركعتين، واستغفرَ الله من ذلك الذنبِ؛ إلا غَفَرَهُ اللهُ له". رواه البيهقي مرسلاً. (البراز) بكسر الباء (2) وبعدها راء ثم ألف ثم زاي: هو الأرض الفضاء.

الْحَسَنُ،

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 413

ضعيف الترغيب والترهيب #414

414 - (2) [ضعيف] وعن عبد الله بن بُرَيدة عن أبيه قال: أصبح رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً، فدعا بلالاً فقال: "يا بلال! بم سبقتني إلى الجنةِ، إني دخلتُ البارحةَ الجنةَ، فسمعتُ خَشخَشَتَكَ أَمامي؟ ". فقال: يا رسول الله! ما أذنَبْتُ قط إلا صليت ركعتين، وما أصابني حَدَثٌ قط إلا توضأْتُ عندها وصليت ركعتين. رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، وفي رواية: "ما أذّنْتُ" (3). والله أعلم.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 414

ضعيف الترغيب والترهيب #415

415 - (1) [ضعيف موقوف] ورواه الطبراني [يعني حديث عثمان بن حُنيف المرفوع الذي في "الصحيح"] وذكر فى أوله قصةً، وهو: أن رجلاً كان يختلف إلى عثمانَ بن عفانَ رضي الله عنه في حاجةٍ له، وكان عثمانُ لا يلتفت إليه، ولا ينظر في حاجته، فلَقي عثمانَ بنَ حُنيف، فشكا ذلك إليه، فقال له عثمانُ بن حُنيف: ائتِ الميضأَة فتوضأْ، ثم ائت المسجدَ فصلِّ فيه ركعتين، ثم قل: (اللهم إني أَسأَلك وأتوجه إليك بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي الرحمة، يا محمد! إني أَتوجه بك إلى ربي فَيَقضي حاجتي)، وتذكرُ حاجتَك، ورُحْ إليَّ حتى أَروح معك، فانطلق الرجل، فصنع ما قال له، ثم أَتى بابَ عثمان، فجاء البوابُ حتى أخذ بيده فأَدخله على عثمان بن عفان، فأَجلسه معه على الطُّنْفُسة، وقال: ما حاجتُك؟ فذكر حاجتَه، فقضاها له. ثم قال: ما ذكرتُ حاجتَك حتى كانتْ هذه الساعةُ. وقال: ما كانت لك من حاجة فَائْتنا. ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمانَ بنَ حنيفٍ، فقال له: جزاك الله خيراً؛ ما كان ينظر في حاجتي، ولا يلتفت إليَّ حتى كلَّمتَهُ فيَّ. فقال عثمان بن حُنيف: والله ما كلمتُه، ولكن شهدتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه رجل ضرير، فشكا إليه ذهابَ بصره، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أَوْ تَصبِر؟ ". فقال: يا رسول الله! إنه ليس لي قائد، وقد شَقَّ عَليَّ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ائتِ الميضأَة فتوضأْ، ثم صل ركعتين، ثم ادعُ بهذه الدعوات". فقال عثمان بن حنيف: فوالله ما تَفَرَّقنا، وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضُرُّ قط. قال الطبراني بعد ذكر طرقه: "والحديث صحيح" (1). (الطنفسة) مثلثة الطاء والفاء أيضاً، وقد تفتح الطاء وتكسر الفاء: اسم للبساط، وتطلق على حصير من سَعْفٍ يكون عرضه ذراعاً.

فى أوله قصةً، ← ورواه الطبراني

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 415

ضعيف الترغيب والترهيب #416

416 - (2) [ضعيف جداً] وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كانت له إلى الله حاجةٌ أو إلى أَحدٍ (2) من بني آدمَ فليتوضأْ، ولْيُحسِنِ الوضوءَ، وليصل ركعتين، ثم لِيُثْنِ على الله، وليصلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليقل: (لا إله إلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحان الله ربِّ العرشِ العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجباتِ رحمتك، وعزائمَ مغفرتِك، والغنيمةَ من كل بِرَّ، والسلامَةَ من كل إثمٍ، لا تَدَعْ لي ذنباً إلا غفرتَه (3)، ولا همّاً إلا فرَّجته، ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتَها يا أَرحم الراحمين) ". رواه الترمذي وابن ماجه؛ كلاهما من رواية فايد بن عبد الرحمن بن أبي الورقاء عنه. وزاد ابن ماجه بعد قوله: (يا أرحم الراحمين): "ثم يسألُ من أَمر الدنيا والآخرة ما شاء، فإنه يُقَدَّرُ". ورواه الحاكم باختصار ثم قال: "أخرجته شاهداً، وفايد مستقيم الحديث". وزاد بعد قوله: (وعزائم مغفرتك): "والعصمةَ من كلِّ ذنب". (قال الحافظ): فايد متروك روى عنه الثقات. وقال ابن عدي: "مع ضعفه يكتب حديثه".

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى،

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 416

ضعيف الترغيب والترهيب #417

417 - (3) [ضعيف] ورواه الأصبهاني من حديث أنس رضي الله عنه ولفظه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا عليّ! ألا أعلمك دعاءً إذا أَصابَكَ غمٌّ أو همٌّ تدعو به ربك، فيُستجابُ لك بإذن الله، ويفرج عنك؟ تَوضأ وصَلِّ ركعتين، وأحمدِ اللهَ وأَثْنِ عليه، وصلّ على نبيك، واستغفر لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات، ثم قل: (اللهم أنت تحكُم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، لا إله إلا اللهُ العلي العظيمُ، لا إله إلا اللهُ الحليم الكريمُ، سبحان اللهِ ربِّ السمواتِ السبعِ وربِّ العرشِ العظيم، الحمد لله ربِّ العالمين، اللهم كاشفَ الغمِّ، مُفرِّجَ الهمِّ، مجيبَ دعوة المضطرين إذا دعوك، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمَهما، فارحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها، رحمةً تغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك) " (1).

ورواه الأصبهاني من حديث أنس

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 417

ضعيف الترغيب والترهيب #418

Mozu

418 - (4) [موضوع] وعن بن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "اثنتا عشْرةَ ركعةً تصليهن من ليلٍ أو نهارٍ، وتَتَشَهَّدُ بين كل ركعتين، فإذا تَشَهدْتَ في آخر صلاتِك فأثنِ على الله عز وجل، وصلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، واقرأ وأنت ساجد: {فاتحة الكتاب} سبعَ مرات، و {آية الكرسي} سبعِ مرات، وقل، (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كل شيء قدير) عشر مرات، ثم قل: (اللهم إني أسألك بِمعاقدِ العزِّ من عرشك، ومُنتهى الرحمة من كتابك، واسمِك الأعظم، وجَدِّك الأعلى، وكلماتِك التامة)، ثم سَلْ حاجتَك، ثم ارفع رأسَك، ثم سلم يميناً وشمالًا, ولا تعلِّموها السفهاء، فإنهم يدعون بها فيستجابون". رواه الحاكم (1)، وقال: "قال أحمد بن حرب: قد جرَّبته فوجدته حقاً. وقال إبراهيم بن علي الدَّبيلي (2): قد جرَّبته فوجدته حقاً. وقال الحاكم: قال لنا أبو زكريا: قد جرَّبته فوجدته حقاً. قال الحاكم: قد جرَّبته فوجدته حقاً، تفرد به عامر بن خداش، وهو ثقة مأمون" انتهى. قال الحافظ: "أما عامر بن خداش هذا هو النيسابوري، قال شيخنا الحافظ أبو الحسن: كان صاحب مناكير، وقد تفرد به عن عمر بن هارون البلخي، وهو متروك متهم، أثنى عليه ابن مهدي وحده فيما أعلم، والاعتماد في مثل هذا على التجربة لا على الإسناد (3). والله أعلم".

بن مَسْعُودٍ

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 418

ضعيف الترغيب والترهيب #419

Mozu

419 - (5) [موضوع] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "جاءني جبريلُ بدعواتٍ، فقال: إذا نَزَلَ بك أمرٌ من أمر دنياك فقدِّمهُنَّ، ثم سَلْ حاجتَك: (يا بديعَ السموات والأرضِ، يا ذا الجلال والإكرام، يا صريخَ المستصرخِين، يا غياث المستغيثين، يا كاشفَ السوء، يا أَرحم الراحمين، يا مجيبَ دعوة المضطرين، يا إلهَ العالَمِين، بك أُنزِلُ حاجتي، وأنت أَعلم بها، فاقضها) ". رواه الأصبهاني، وفي إسناده إسماعيل بن عياش (1)، وله شواهد كثيرة.

ابْنِ عَبَّاسٍ

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 419

ضعيف الترغيب والترهيب #420

420 - (1) [ضعيف] عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مِن سعادة ابن آدمَ استخارتُه الله عز وجل". رواه أحمد وأبو يعلى، والحاكم وزاد: "من شِقوَة ابن آدمَ تركه استخارةَ الله". وقال: "صحيح الإسناد". كذا قال. ورواه الترمذي ولفظه: "مِن سعادة ابن آدمَ كثرةُ استخارةِ الله تعالى، ورضاه بما قضى الله له، ومن شقاوة ابن آدمَ تركُه استخارةَ الله، وسخطُه بها قضى الله له". وقال: "حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد, وليس بالقوي عند أهل الحديث". ورواه البزار، ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مِن سعادةِ المرء استخارتُه ربَّه، ورضاه بما قضى، ومن شقاوةِ المرءِ تركُه الاستخارة، وسخطُه بعد القضاء". ورواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب"، والأصبهاني بنحو البزار.

سعد بن أبي وقاص

ضعيف الترغيب والترهيب · 6 - كتاب النَّوافِل · Hadith 420

Previous
89
Next
All Chapters1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah).1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. 1 - (Intimidation by giving up on people's paths, shadows, or resources, and inciting people to deviate from facing and turning towards the direction of the qiblah (1))1. 1 - (Encouragement to call the call to prayer (1) and what is mentioned in its merits)1. 1 - (Encouragement to lower one's gaze, and intimidation from being alone with a non-mahram woman and touching her).1. 1 - (Encouragement to wear white clothes).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who trust in himself to ask something of that).1. 2 - (Encouragement to observe two rak'ahs before dawn)1. 1 - (Encouraging and striving for Friday prayers, and what is mentioned in the virtue of its day and hour).