Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #734

أحاديث تشبه [بعض] تلك الأحاديث تستغرب بذلك الإسناد، وبعضه يرفعه ولا يرفعه غيره، والباقي عن الثوري وعن غير الثوري مستقيمة كلها". وذكر ابن عدي أحاديث لزيد لم يذكر هذا فيها. وإذا كان زيد بن الحباب ثقة صدوقا، كان هذا الحديث مما ينفرد به الثقة. وقول البيهقي: "ليس بمحفوظ": عبارة مغلظة عما يتفرد به الثقة. وأما حديث سفيان عن محمد بن عجلان، فقد أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه"، وترجم بعده: "باب ذكر الدليل على أن مسح النبي صلى الله عليه وسلم على النعلين كان في وضوء تطوع، لا في وضوء واجب عليه من حدث يوجب الوضوء"، ثم أدخل عليه حديث سفيان، عن السدي، عن عبد خير، عن علي رضي الله عنه: أنه دعا بكوز ماء، ثم توضأ وضوءا خفيفا، ومسح على نعليه، ثم قال: "هكذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم للطاهر، ما لم يحدث". وهذا الحديث أخرجه أحمد بن عبيد الصفار في "مسنده" بزيادة لفظة، وفيه: ثم قال: "هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما لم يحدث".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 734

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #735

باب موجبات الوضوء ونواقضه بعد صحته ذكر وجوبه من الغائط والبول وتأثير النوم فيه في الجملة فيه حديث صفوان بن عسال المتقدم في مسح الخفين. ذكر ما قد يتمسك به في أن النوم غير ناقض روى الطبراني في "المعجم الكبير" حديثا أحال في إسناده على إسناد حديث قبله رواه عن [الحسين] بن إسحاق، عن محمد بن عقبة السدوسي، عن حكيم بن [خذام]، عن العلاء بن كثير، عن مكحول، عن أبي أمامة ... ، فذكر الحديث، ثم قال: وبه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وضوء النوم أن تمس الماء، ثم تمسح بتلك المسة وجهك ويديك [ورجليك] كمسحة التيمم". و"العلاء بن كثير" ذكر ابن طاهر في كتاب " [تذكرة الحفاظ] " أنه يروي الموضوعات - وسيأتي له حديث في باب الحيض إن شاء الله تعالى -. ولما

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 735

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #736

ذكر له ابن طاهر ذلك في الحيض، قال: "ومن أصحابنا من زعم أنه العلاء بن الحارث وليس كذلك، لأن العلاء بن الحارث حضرمي من اليمن، وهذا مولى بني أمية، وذلك صدوق، وهذا ليس بشيء في الحديث". ذكر من زعم أن قليل النوم وكثيره ينقض الطهارة روى أبو داود من حديث بقية، عن الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عايذ - و"عايذ": بعد الألف ياء آخر الحروف، ثم ذال معجمه -، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وكاء السه [العينان]، فمن نام فليتوضأ". وأخرجه ابن ماجة. وروى بقية أيضا عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس، عن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العين وكاء السه، فإذا نامت العين استطلق الوكاء". أخرجه البيهقي في "السنن".

"ومن أصحابنا من زعم ← له ابن طاهر ذلك في الحيض،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 736

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #737

ورواه الطبراني في "المعجم"، وفي روايته: عن عطية بن قيس قال: سمعت معاوية رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما العين وكاء السه، فإذا نامت العين انطلق الوكاء، فمن نام فليتوضأ". والذي يعتل به في حديث علي أمران: أحدهما: قال شيخنا: "وفي إسناده بقية والوضين بن عطاء، وفيهما مقال". قلت: وقد تقدم أمر بقية في المقدمة. و"الوضين بن عطاء" قال أبو زرعة الدمشقي: "قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: والوضين بن عطاء؟ قال: ثقة". وقال ابن عدي: "وما أرى بحديثه بأسا". والثاني: الانقطاع. فذكر ابن أبي حاتم عن أبي زرعة في كتاب "العلل"، وفي كتاب "المراسيل": أن "ابن عايذ عن علي مرسل". وذكر في "العلل" أنه سأل أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث، وعن حديث أبي بكر بن أبي مريم الذي قدمناه، فقالا: "ليسا بقويين".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 737

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #738

والذي يعتل [به] في حديث معاوية أمران: أحدهما: حال أبي بكر بن أبي مريم، وما قدمناه عن أبي زرعة وأبي حاتم لعله يشير إليه. الثاني: أن مروان بن جناح رواه عن عطية بن قيس، عن معاوية قال: "العين وكاء السه "، موقوفا. رواه أبو أحمد ابن عدي. قال الوليد بن مسلم: "ومروان أثبت من أبي بكر بن أبي مريم". انتهى. وقال بعضهم: "وسئل أحمد عن حديث علي ومعاوية في ذلك فقال: حديث علي رضي الله عنه أثبت وأقوى". ذكر ما يدل على أن بعض أنواع النوم لا ينقض، وما يشير إلى اعتبار حال النوم روى مسلم من جهة الضحاك - هو ابن عثمان -، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بت ليلة عند خالتي ميمونة بنت الحارث، فقلت لها: إذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأيقظيني. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت إلى جنبه الأيسر، فأخذ بيدي فجعلني

أبي حاتم لعله يشير إليه. الثاني: ← أَبِي زُرْعَةَ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 738

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #739

عن شقه الأيمن، فجعل إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني، قال: فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم احتبى إني لأسمع نفسه راقدا. فلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين. وروى شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يصلون ولا يتوضئون. أخرجه مسلم من حديث خالد بن الحارث، عن شعبة. ورواه أحمد بن عبيد من جهة يحيى بن سعيد، عن شعبة بسنده: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يقومون فيصلون ولا يتوضئون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى أنس رضي الله عنه قال: أقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا، فلم يزل يناجيه حتى نام أصحابه، ثم جاء فصلى بهم. وعنه: قال: أقيمت الصلاة - صلاة العشاء -، فقام رجل فقال: يا رسول الله! إن لي إليك حاجة، فقام يناجيه حتى نعس القوم، ثم صلى بهم، ولم يذكر وضوءا. وروى البيهقي من جهة ابن حميد - وهو محمد -، أخبرنا ابن المبارك،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 739

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #740

ثنا معمر، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: "لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظون للصلاة حتى إني لأسمع لأحدهم غطيطا، ثم يقومون فيصلون ولا يتوضؤون". قال ابن المبارك: "هذا عندنا وهم جلوس". قال البيهقي في "السنن": "وعلى هذا حمله عبد الرحمن بن مهدي والشافعي". هكذا أول كما قال البيهقي، لأن اللفظ محتمل، والحاجة إلى هذا التأويل في هذه الرواية أشد، لذكر الغطيط. وأما رواية مسلم التي قدمناها في صدر الباب: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون ثم يصلون ولا يتوضؤون"، وهي محتملة لذلك أيضا، لكنه قد وردت فيها زيادة تمنع هذا التأويل. قال أبو الحسن ابن القطان - عانيا أبا محمد عبد الحق -: "وذكر من طريق مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يصلون ولا يتوضؤون". وهذا الحديث هو في كتاب مسلم من رواية خالد بن الحارث، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. وهو على هذا السياق يحتمل أن ينزل على نوم الجالس، وعلى ذلك ينزله أكثر الناس، وفيه زيادة تمنع من ذلك رواها يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون الصلاة فيضعون جنوبهم، فمنهم من ينام ثم يقوم إلى الصلاة". قال قاسم بن أصبغ: حدثنا محمد بن عبد السلام الخشني، ثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا شعبة فذكره. وهو - كما ترى - صحيح

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 740

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #741

بشار، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا شعبة فذكره. وهو - كما ترى - صحيح من رواية إمام عن شعبة فاعلمه". انتهى. و"الخشني" هذا: بضم الخاء المعجمة، وفتح الشين المعجمة. ومن اعتبر حالة النوم، فله أن يحمل هذا على النوم الخفيف أو القصير، وتعارضه رواية الغطيط المتقدمة من وجهه. قلت: وقد قدمنا أن أحمد بن عبيد روى هذا الحديث من جهة يحيى بن سعيد، عن شعبة التي ذكرها أبو الحسن ابن القطان، وليس فيها: "فيضعون جنوبهم". وقريب مما ذكره ابن القطان - من رواية يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة في وضع الجنوب -: رواية عبد الأعلى عن سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يشبعون جنوبهم، فمنهم من يتوضأ، ومنهم من لا يتوضأ. وروى سفيان عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "وجب الوضوء على كل نائم إلا من خفق خفقة برأسه". قال البيهقي: "هكذا رواه جماعة عن يزيد بن أبي زياد موقوفا، وروي ذلك مرفوعا ولا يثبت رفعه". وروى أبو أحمد بن عدي من حديث أبي هلال - وهو [محمد بن سليم بصري] -، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: "كنا ننام في مسجد

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 741

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #742

رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا [نحدث] لذلك وضوءا". و"أبو هلال": صدقه ابن معين في رواية عثمان، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، وقال ابن عدي: "في بعض رواياته مالا يوافقه الثقات عليه، وهو ممن يكتب حديثه". وروى البيهقي من حديث علي بن الجعد، أنا [شعبة]، عن سعيد الجريري، عن خالد بن [غلاق]، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "من استحق النوم فقد وجب عليه الوضوء". ورواه من حديث ابن علية، عن الجريري قال: "حدثنا بإسناده مثله". قال إسماعيل: قال الجريري: فسألناه عن استحقاق النوم فقال: "هو أن يضع جنبه". قال البيهقي: "وقد روي ذلك مرفوعا، ولا يصح رفعه". قلت: أخبرنا أبو الفرج الحراني، ثنا عبد الله بن ذهيل، ثنا أحمد بن الحسن، حدثنا الحسن الجوهري، ثنا محمد بن المظفر الحافظ، ثنا أبو الفضل العباس بن إبراهيم، ثنا أبو غسان مالك بن الخليل، ثنا محمد بن عباد الهنائي،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 742

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #743

ثنا [ ..... ] عن الجريري، عن خالد بن [غلاق]، ولا أعلمه إلا عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من استحق النوم وجب عليه [الوضوء] ". فصل في نوم الجالس، والمضطجع، والقائم، والساجد روى أبو داود عن شاذ بن فياض من جهة هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون. قال أبو داود: "زاد فيه شعبة عن قتادة قال: على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ". وروى الترمذي من حديث عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس رضي الله عنه: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم نام وهو ساجد حتى غط أو نفخ، ثم قام فصلى، فقلت: يا رسول الله! إنك قد نمت! قال: "إن الوضوء لا يجب إلا على من نام مضطجعا، فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله". قال أبو عيسى: "أبو خالد الدالاني اسمه: يزيد بن عبد الرحمن". قال: "وقد روى حديث ابن عباس سعيد بن أبي عروبة، عن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 743

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #744

قتادة، عن ابن عباس قوله، ولم يذكر فيه أبا العالية ولم يرفعه". انتهى. وقد روى هذا الحديث أبو داود من جهة عبد السلام بن حرب. ورواه أحمد بن عبيد من جهة زكريا بن عدي، عن عبد السلام بن حرب، وفيه: "إنما يجب الوضوء على من وضع جنبه". ورواه البيهقي من جهة إسحاق بن منصور السلولي، عن عبد السلام - محيلا على ما قبله -، وفيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجب الوضوء على من نام جالسا أو قائما أو ساجدا، حتى يضع جنبه، فإنه إذا [وضع جنبه] استرخت مفاصله". قال البيهقي: "تفرد بهذا الحديث على هذا الوجه يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني". انتهى. وقال أبو داود: "قوله: "الوضوء على من نام مضطجعا" هو [حديث] منكر، لم يروه إلا يزيد الدالاني عن قتادة. وروى أوله جماعة عن ابن عباس، لم يذكروا شيئا من هذا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم محفوظا .... ، وقال شعبة: إنما سمع قتادة من أبي العالية أربعة أحاديث: حديث يونس بن متى، وحديث ابن عمر في الصلاة، وحديث "القضاة ثلاثة"، وحديث ابن عباس: حدثني

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 744

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #745

رجال مرضيون". انتهى. وقد حكم بعض الحفاظ أنه سمع أيضا حديث ابن عباس رضي الله عنهما فيما يقول عند الكرب، وحديثا في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به - موسى وغيره. وحكى البيهقي قال: "قال أبو عيسى الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث، فقال: هذا لا شيء، رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن ابن عباس قوله: ولم يذكر فيه أبا العالية، ولا أعرف لأبي خالد الدالاني سماعا من قتادة". ثم قال البيهقي بعد ذلك: "قال أبو داود: ذكرت حديث يزيد الدالاني للإمام أحمد بن حنبل فقال: ماليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة؟! " قال البيهقي: "يعني به أحمد ما ذكره البخاري من أنه لا يعرف لأبي خالد الدالاني سماع من قتادة". قلت: إشارة إلى المحكي عن البخاري أو غيره من اشتراطه في [الاتصال] السماع ولو مرة. وقول أبي داود رحمه الله: "كان النبي صلى الله عليه وسلم محفوظا": يشير به إلى حديث ابن عباس في مبيته عند النبي صلى الله عليه وسلم ونوم النبي صلى الله عليه وسلم مضطجعا، ففي الصحيح:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 745

chevron_left Previous
1…717273…146
Next chevron_right
All Chapters1. Book1. Chapter